قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)
الحوار المتمدن-العدد: 8638 - 2026 / 3 / 6 - 14:47
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ترامب ..مسيلمة عصره في الكذب
هل سينتحر؟!
البروفيسور قاسم حسين صالح
مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية
كان ترامب يتوقع:
• ان الحرب على ايران سينهيها بخمسة أيام..وقد كذب.
• وأن النظام الإيراني سينهار بالكامل باغتيال المرشد سيد علي خامنئي و40 من القادة السياسيين والعسكرين..وقد كذب.. فلجأ الى كذبة جديدة تفضحه،
قال :ان القيادة الجديدة في ايران هاتفته عارضة العودة الى المفاوضات ولكن بشروطه ورفض مشترطا ان ترفع ايران رايات الأستسلام.. وقد سخر منه الرجل القوي ..علي لاريجاني.
ومع ان الصورة المأخوذة عن اميركا بوصفها دولة عدوانية ، فان ترامب اوغل في عدوان همجي على ايران وشعبها وزاد كره الشعوب لساسة اميركا! ،وبه وجّه ضربة قاضية للقانون الدولي، ولم تعد هناك قواعد للعلاقات الدولية ومعيار للشرعية الدولية ،وبها اشاع ترامب سيادة (منطق حق الأقوى) باستخدام القوة العسكرية.ونضيف بأن هجومه على ايران هو ،برأي كبار المفكرين، ليس سياسيا فقط بل له بعد ديني واقتصادي وثقافي يدخل تحت خيمة صراع الحضارات، وانه اسس لعبة خبيثة في السياسة بأن يفعل الحاكم ما يريد في اثناء ما يلهي الطرف الآخر بالحوار والتفاوض!. والأخطر ، أن سيكولوجيا الغطرسة ستدفع ترامب الى ان يضم (كندا) لامريكا رغما عنها ، ويضم لها كل ما تغريه الغطرسة!
الخيبة.. هل تدفعه الى الأنتحار؟
ترامب يعيش الان حالة (سيكولوجيا الخيبة ) ..التي تعني انهيار التوقعات الأيجابية ، او الفشل في تحقيق الطموحات..وتشتد على صاحبها مصحوبة بمشاعر الحزن والغضب وتعنيف الذات حين تكون على مستوى الجماهير. والمفارقة ، ان المتملقين له ، او بأشارة منه، اقاموا له الصلاة يدعون له بالتوفيق وطول العمر!
ومع ان الخيبة تكون في بعض الحالات دافعا لأعادة تقييم الذات وردّ الأعتبار ..والنضج والحكمة، لكن سيكولوجيا (الغطرسة ) عند ترامب تدفعه الى تجاهل كل رأي او نقد او ادانة توجه له برغم انه يعيش الآن بين حالتين : الأكتئاب و اللامبالاة في التظاهر بعدم الأكتراث.
ومع ان بعض علماء النفس يرون ان حالات كهذه غالبا ما يكون (الأنتحار) ..خاتمتها، فان (تضخم الأنا) عند ترامب ورؤيته لنفسه بانه فوق جميع البشر..لن يفعلها، ولا خلاص لأميركا والعالم منه الا باغتياله.. وقد يحصل في شهر!
*
#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)
Qassim_Hussein_Salih#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟