|
|
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-2
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 10:48
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
0. اقوال ماثورة مع شروحات 1. فخ الابتسامة الدبلوماسية.. كيف استدرجت واشنطن عراقجي إلى كمين 28 شباط 2026؟ 2. صمت حملان النجف وتوقف ضجيج الزبابيك.. سيكولوجية السقوط بين الموقف المريب والردح المأجور 3. الانتحار الكوني.. غباء القدسية يمتد من الخليج إلى قبرص واليونان 4. دبلوماسية البارود والابتزاز.. ضرب الخليج وعمان ومناورة المفاوضات الإيرانية اليائسة 5. كوميديا الجثث.. اتهام الموساد بقيادة الجيش الإيراني لضرب العرب وعُمان 6. مصانع الانتحار باموال العراق.. تسريع الإنتاج الصاروخي وسباق الـ 100 صاروخ شهريا الذي أحرق طهران 7. سيناريو الكماشة..حصار إيران ونزع أنياب الخبل على الطريقة العراقية 8. خيانة المضيق المغلق, هرمز الذي تحول الى قرمز او ترمز... كيف تورط عتاكة العراق في خنق رئة البلاد النفطية؟
(0) اقوال ماثورة مع شروحات- الدين هو زفرة المخلوق المضطهد، وقلب عالم لا قلب له، كما أنه روح ظروف خالية من الروح. إنه أفيون الشعوب. - المصدر: كارل ماركس، مساهمة في نقد فلسفة الحق لهيغل، 1844 . - السياق: هذه هي أشهر مقولات ماركس عن الدين، ولكن غالبًا ما يتم اختصارها إلى الأفيون فقط. النص الكامل يوضح رؤيته الجدلية: الدين هو تعبير عن الألم الحقيقي واحتجاج عليه في آنٍ واحد، لكنه في النهاية يخدر هذا الألم بدلاً من تقديم حل حقيقي له .
- الإنسان يصنع الدين، والدين لا يصنع الإنسان. - المصدر: كارل ماركس، مساهمة في نقد فلسفة الحق لهيغل، 1844. - السياق: هنا يؤسس ماركس لنقده المادي، معاكسًا بذلك النظرة الدينية التقليدية. فالدين ليس منزلاً من السماء، بل هو نتاج بشري يعكس علاقات القوة والاغتراب في المجتمع الأرضي .
- إن نقد الدين ينزع الأوهام عن الإنسان، كي يستطيع التفكير والفعل بنفسه، وكي يخلق عالمه باعتباره إنساناً استعاد عقله. - المصدر: كارل ماركس، مساهمة في نقد فلسفة الحق لهيغل، 1844 . - السياق: يرى ماركس أن نقد الدين ليس غاية في حد ذاته، بل هو مقدمة ضرورية لنقد أعمق للواقع الاجتماعي والسياسي الذي ينتج هذا الدين. إنه شرط مسبق لأي نقد آخر .
- المسيحية... تنادي بوطن في السماء، حيث تلتجئ إليه النفوس المنهكة من نفيها الوجودي على هذه الأرض. - المصدر: فريدريك إنجلز، حول تاريخ المسيحية الأولى On the History of Early Christianity ، 1894. - السياق: حلل إنجلز المسيحية الأولى بوصفها دين العبيد والمضطهدين في الإمبراطورية الرومانية. رأى أنها قدمت لهم عزاءً أخروياً في الحياة الأخرى عوضاً عن تحريرهم الأرضي، وهو تحليل ينطبق على وظيفة الأديان بشكل عام في نظره .
- كل دين ليس سوى انعكاس وهمي، في عقول البشر، لتلك القوى الخارجية التي تسيطر على وجودهم اليومي، انعكاس تُتخذ فيه القوى الأرضية شكل قوى غير أرضية. - المصدر: فريدريك إنجلز، ضد دوهرنغ Anti-Dühring، 1878 . - السياق: يقدم إنجلز هنا التعريف المادي الجدلي للدين. فهو تفسير مشوّه للعالم، يعكس عجز الإنسان عن السيطرة على قوى الطبيعة والمجتمع، فيسقط هذه القوى في صورة آلهة وقوى خارقة.
- الدين أفيون الشعب... هذه الجملة هي حجر الزاوية في النظرة الماركسية للدين. - المصدر: فلاديمير لينين، الاشتراكية والدين Socialism and Religion، 1905. - السياق: تبنى لينين مقولة ماركس بشكل حاسم في سياق النضال السياسي. بالنسبة له، الدين ليس مجرد مسألة شخصية، بل هو أيديولوجية تضر بقضية تحرر البروليتاريا لأنها تبرر الاضطهاد وتصرفه إلى عالم آخر.
- يجب أن نكافح الدين... وهذا هو أبجديات المادية كلها، وبالتالي أبجديات الماركسية. - المصدر: فلاديمير لينين، في موقف حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي من الدين The Attitude of the Workers Party to Religion، 1909. - السياق: شدد لينين على ضرورة النضال الأيديولوجي ضد الدين، ولكن ضمن سياق النضال الطبقي. رفض فكرة الدين كمسألة خاصة بالنسبة للحزب الثوري، مع ضمان حرية المعتقد للأفراد.
ملاحظة توثيقية ختامية من المهم التأكيد، كما تشير الدراسات المتخصصة، أن نقد ماركس وإنجلز للدين لم يكن مجرد هجوم أخلاقي، بل هو جزء من تحليلهما المادي للتاريخ والمجتمع . لقد كانا مهتمين بفهم لماذا يخلق الإنسان الدين كنتيجة للاغتراب والصراع الطبقي، وليس فقط بشجب محتواه. هدفهما النهائي لم يكن إلغاء الدين بقانون، بل تغيير الظروف الاجتماعية التي تخلق الحاجة إليه .
- إن أسوأ وأقبح الفظائع، وأعظم المآسي التي حلت بالجنس البشري، كان مصدرها هذا الشيء المسمى بالوحي، أو الدين المُوحى به. - توماس بين Thomas Paine ، من كتاب عصر العقل The Age of Reason، 1795 .
- إن الدين الذي يتساهل مع الانتهاكات الجائرة ويوافق عليها، بل ويخول طغيان عظماء الأرض على حساب الشعوب، لا يمكن أن يكون ديناً حقيقياً ولا ذا أصل إلهي. - جان ميلييه Jean Meslier ، من كتاب ذكرى ضد الدين Mémoire contre la religion، 1728 .
- لقد شُنّت حروب باسم الدين أكثر من أي قوة مؤسسية أخرى في التاريخ البشري، وقُتل فيه أناس أكثر، وفي هذه الأيام يُمارَس الشر الأكبر باسمه. - تشارلز كيمبل Charles Kimball ، من كتاب عندما يصبح الدين شراً When Religion Becomes Evil، 2008 .
- في كل بلد وفي كل عصر، كان الكاهن معادياً للحرية. إنه دائماً في تحالف مع الطاغية... لقد حرفوا أنقى ديانة بُشر بها الإنسان على الإطلاق وجعلوها لغزاً وهذياناً، غير مفهومة للبشرية جمعاء، وبالتالي فهي أداة أكثر أماناً لتحقيق أغراضهم. - توماس جيفرسون Thomas Jefferson ، مقولة مثبتة في مذكراته ومراسلاته .
- ... أي تأثير في الواقع للمؤسسات الكنسية على المجتمع المدني؟ في بعض الحالات، شوهدت وهي تقيم طغياناً روحياً على أنقاض السلطة المدنية؛ ولم تُرَ في أي حالة وهي حراس حريات الشعب. ربما وجد الحكام الذين يرغبون في تقويض الحرية العامة، في رجال الدين الرسميين أعواناً ملائمين. - جيمس ماديسون James Madison ، أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، في مقال له .
- ... لكان هذا هو أفضل العوالم الممكنة لو لم يكن فيه دين. - جون آدمز John Adams ، الرئيس الثاني للولايات المتحدة، في رسالة إلى توماس جيفرسون .
- إن المؤسسات الدينية التي تستخدم سلطة الحكومة لدعم نفسها وتفرض آراءها على أتباع الديانات الأخرى، أو على من لا دين لهم، تقوض جميع حقوقنا المدنية. - إيلر روبرت كوتس الأب Eyler Robert Coates, Sr. ، كاتب ومؤلف أمريكي.
(1) فخ الابتسامة الدبلوماسية.. كيف استدرجت واشنطن عراقجي إلى كمين 28 شباط 2026؟ سيكولوجية التخدير السياسي وعملية الخداع الكبرى قبل ضربة قطع الرأس
تكشفت خيوط الخديعة الكبرى التي تعرض لها وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في اجتماعاته الأخيرة التي سبقت مقتل الخامنئي في 28 شباط 2026 2026. فبينما كان عراقجي يخرج أمام الكاميرات بابتسامة المنتصر مصرحاً بأن الأمور جيدة جداً (Everything is going very well)، كانت واشنطن تمارس أقصى درجات التخدير الدبلوماسي (Diplomatic Sedation) لتثبيت الأهداف وتأمين الإحداثيات الحية قبل تنفيذ العمل القذر (----dir----ty Work) الذي اشار له ميرتز.
1. كواليس الاجتماع وفخ المقترحات المهمة في اللقاء الأخير، استخدم المفاوضون الأمريكيون استراتيجية الإقرار الزائف لاستدراج عراقجي: • الإطراء الخادع: أكد الجانب الأمريكي لعراقجي أن مقترحاته بشأن رفع العقوبات والملف النووي هي مقترحات بناءة ومهمة جداً (Very constructive and important proposals)، مما أعطى النظام انطباعاً زائفاً بأن فيتو ترامب قد تم تحييده. • تثبيت المواقع: الهدف الحقيقي من إطالة أمد الاجتماع وإبداء الإيجابية كان التثبيت الجغرافي (Geographic Fixing)؛ حيث تم التأكد من وجود عراقجي ومن ورائه المرشد في حالة استرخاء أمني تام، بعيداً عن الأنفاق أو المخابئ السرية.
2. سيكولوجية الخبل الدبلوماسي لعراقجي سقط عراقجي في فخ الغرور السياسي الذي يميز عتاكة النظام الايراني صناع الزوالي! • التصريح القاتل: تصريحه بأن الأمور جيدة جداً كان الضوء الأخضر الذي انتظره الموساد؛ لأنه أكد أن النظام ابتلع الطعم (Took the bait) ولن يتوقع أي ضربة عسكرية وشيكة. • خداع الذيول: انتقلت هذه الطمأنينة الزائفة إلى بغداد.
3. التكنولوجيا مقابل الكلام الإنشائي بينما كان عراقجي مشغولاً بـ تنميق الكلمات، كانت الاستخبارات الدولية تعمل على: • زرع برمجيات التتبع (Tracking Malware): يُعتقد – مجرد ظن- أن الأجهزة التقنية التي تفاعل معها الوفد الإيراني خلال الاجتماع كانت محملة ببرمجيات أدت لاختراق الدائرة الضيقة للمرشد فور عودة الوفد لطهران. • عزل الرادارات السياسية: الخداع الأمريكي جعل إيران تتوقف عن الاستنفار الدفاعي، مما جعل مجمع الخامنئي هدفاً سهلاً في 28 شباط 2026.
4. النتيجة.. بشاعة السقوط بعد نشوة التصريح إن ما وصفه ميرتز بـ العمل القذر بدأ فعلياً لحظة خروج عراقجي من الاجتماع: • الاستغلال الزمني: استغلت واشنطن نافذة الثقة لشن الهجوم في وقت كان فيه النظام يجهز أوراق التفاوض بدلاً من صواريخ الدفاع المستنفرة لمدة طويلة. • سقوط المدير العام: عراقجي الذي أراد أن يكون المنقذ والمفاوض البارع، انتهى به المطاف كـ شاهد زور على نهاية مرشده، تماماً كما انتهى السوداني كـ مدير عام لمشروع فاشل.
لقد أثبتت أحداث 2026 أن الدبلوماسية مع هذا النظام العدواني لم تكن إلا ستاراً لـ معركة الإحداثيات النهائية. سقط المتاع في طهران وبغداد خُدعوا بابتسامة واشنطن، بينما كانت الصواريخ تبرمج إحداثياتها على أصواتهم وتصريحاتهم المتفائلة.
(2) صمت حملان النجف وتوقف ضجيج الزبابيك.. سيكولوجية السقوط بين الموقف المريب والردح المأجور حين يصمت السستاني صمت المراقب ويصرخ الإعلام المأجور صراخ الذبيح
ومع تواتر الأنباء عن مقتل الخامنئي في يوم الحساب (28 شباط 2026)، انقسم المشهد العراقي بين صمت مريب من مرجعية النجف (السستاني) وبين هيستيريا إعلامية أطلقها قلة قليلة جدا من الزبابيك (الإعلاميون المأجورون) على الفضائيات التابعة للإطار المليشياوي. هذا التباين يكشف عن بشاعة الهزيمة التي أفقدت الذيول توازنهم، وجعلتهم يمارسون الردح السياسي والشتائم كوسيلة وحيدة لمواجهة الواقع المر وفشل المدير العام في حماية أسياده.
1. صمت السستاني.. هل هو حياد أم انتظار؟ بينما كانت طهران تحترق، التزم مكتب السيد السستاني في النجف بصمت لافت في الساعات الأولى قبل أن يصدر بياناً بروتوكولياً يعزي فيه الشعب الإيراني: • الصمت الاستراتيجي: لم يتحرك السستاني لإصدار فتوى جهاد لحماية نظام المرشد، وهو ما اعتبره سقط المتاع في بغداد طعنة في الظهر. • سقوط الولاية: هذا الصمت أكد المؤكد؛ وهو أن النجف لا تؤمن بـ ولاية الفقيه (Guardianship of the Jurist) التي جعلت من العراق تابعاً لإيران، وهو ما زاد من جنون الذيول الذين كانوا ينتظرون غطاءً شرعياً لهذيانهم.
2. الزبابيك على الفضائيات.. سيكولوجية المأجور المهزوم تحولت شاشات الفضائيات الممولة من سرقات القرن ونهب ميزانية العراق إلى منصات للسب والشتم: • اللجوء للشتائم (Abusive Rhetoric): بدلاً من تقديم تحليل سياسي لـ الاختراق العميق الذي قتل الخامنئي، لجأ هؤلاء الإعلاميون لشتم الأحرار وتخوين كل من تنفس الصعداء، في محاولة لتغطية بشاعة فشلهم الاستخباري. • الدفاع عن الخبل الأيديولوجي: يستميت الذيول في تصوير الهزيمة كـ نصر إلهي قادم، بينما هم يجهزون حقائبهم للهرب (بجوازاتهم الأجنبية) بعد أن أدركوا أن العمل القذر (----dir----ty Work) قد يصل إليهم في بغداد. • تزييف الواقع: رغم صور الاحتفالات في شوارع ايران وخارج ايران، يصر هؤلاء الماجورون على أن الشعب الإيراني يحترق قلبه حزناً، متجاهلين حقيقة أن الصنم قد سقط.
3. الأرقام والحقائق حول إمبراطورية الضجيج • ملايين الدولارات من اموال العراق: الميزانية السنوية التقريبية لـ جيوش الزبابيك الإلكترونية والإعلامية في العراق، والممولة مباشرة من أموال النهب (Plundering). • 0% مصداقية: فقدت هذه القنوات أكثر من 90% من متابعيها في الساعات الأخيرة؛ حيث تحول المشاهد العراقي لمتابعة معركة الإحداثيات عبر القنوات الدولية والأحرار في الميدان. • التعويضات (Reparations): هؤلاء الزبابيك يجب أن يكونوا ضمن قائمة المحاسبة القانونية بتهمة التحريض على العنف ونشر البروباغندا لصالح نظام عدواني (Aggressive Regime).
4. معركة الإحداثيات ونهاية الردح بشاعة ما يفعله الإعلام المأجور في بغداد هو محاولة توريط العراق في جنازة ميت او دم المجتايل: • رزالة الأحرار: انهم اليوم يرزلون كل إعلامي ذيل يحاول شرعنة تبعية العراق لـ مدير عام ضعيف في طهران. • المحاسبة: إن صمت السوداني عن شتائم زبابيكه ضد الدول الشقيقة والمواطنين الأحرار هو دليل على مشاركته في هذا الخبل السياسي.
صمت السستاني هو نهاية الغطاء، وضجيج الذيول وصمت الزبابيك هو سكرات الموت للإعلام المأجور. نظام المرشد المنهار لم يترك لـ ذيوله إلا الشتائم، بينما يدرك العالم أن الرادارات التي رصدت مخبأ الخامنئي، ترصد أيضاً كل زنبور إعلامي يتاجر بدماء العراقيين.
(3) الانتحار الكوني.. غباء القدسية يمتد من الخليج إلى قبرص واليونان سيكولوجية توريط العالم (Entrapment Strategy) لإخفاء عجز الجنازة في طهران
في تطور جنوني انتقلت الحماقة العدوانية لنظام المرشد المنهار من استهداف دول الخليج إلى استهداف مباشر لدول أعضاء في الاتحاد الأوروبي والناتو (قبرص واليونان) ولم تمس تركيا للان!!. هذا التصعيد ليس فعلاً عسكرياً مدروساً، بل هو غباء مقدس (Sacred Folly) نابع من يأس الذيول بعد مقتل الخامنئي في 28 شباط 2026، ومحاولة يائسة لاستدراج حلف الناتو (NATO) لرد فعل شامل يغطي على بشاعة السقوط الداخلي.
1. خريطة الخبل الجغرافي.. لماذا قبرص واليونان؟ بعد أن ضربت إيرن ناقلات النفط في الخليج وبحر عمان ودول الخليج وادت الى خسائر بشرية ومادية، وسعت دائرة العمل القذر (----dir----ty Work) لتشمل شرق المتوسط: • استهداف القواعد: يظن نظام طهران أن ضرب قبرص هو ضرب لـ رادارات الغرب التي كشفت مخبأ المرشد، وهو ظن ساذج يتجاهل أن التكنولوجيا التي قتلت الخامنئي عابرة للقارات. • استفزاز الناتو (NATO Provocation): ضرب اليونان وقبرص (اعضاء الناتو) هو دعوة انتحارية لتفعيل المادة الخامسة (Article 5)، حيث يفضل بقايا الحرس الثوري الهزيمة أمام حلف دولي على السقوط أمام ثورة الجياع في شوارع ايران.
2. سيكولوجية الغباء المقدس (The Logic of Blind Faith) خلف هذا التصعيد يقبع فكر سقط المتاع الذي لا يؤمن بالدبلوماسية ولا بالواقع المادي: • تصدير الأزمة: بدلاً من مواجهة فشل حماية المرشد، يهرب النظام للأمام بحرق المنطقة، تماماً كما فعل عتاكة بغداد بتعطيل رادار البصرة (كما اعلن يوم 28 شباط 2026) لتسهيل مرور المسيرات نحو المتوسط وقبلها في حرب حزيران رادارات اخرى. • البشاعة العابرة للحدود: هذا النظام لا يحترم سيادة العراق ولا الخليج ولا أوروبا؛ فهو يرى العالم كله ساحة فداء لبقاء عمامة ميتة يرقد تحتها الف شيطان.
3. الأرقام وفاتورة الانتحار العسكري • 80%: نسبة الفشل في اعتراض صواريخ الناتو التي بدأت بالرد فعلياً على منصات الإطلاق. • التعويضات (Reparations): المطالبة بـ Erstattung (تعويض) دولي لن تقتصر على الخليج، بل ستشمل أوروبا الآن، مما يعني تصفية كاملة لكل أصول إيران بالخارج لصالح المتضررين. • الانهيار الاقتصادي: تسبب هذا الغباء في سقوط العملة الإيرانية لمستويات غير مسبوقة، حيث فقدت قيمتها المتبقية في غضون ساعات.
4. معركة الإحداثيات في مواجهة الزبابيك بينما يطبل الزبابيك في الفضائيات المأجورة لهذا الخبل باعتباره قوة، يدرك الأحرار في العراق والمنطقة الحقائق التالية: • توريط العراق: صمت السوداني ووزير دفاعه عن استخدام الأجواء العراقية لضرب قبرص واليونان هو مشاركة عظمى في جريمة دولية ستكلف العراق غاليًا. • رزالة التاريخ: كما رزل العراقيون المتطاولين، سيلقن العالم نظام طهران درساً في سيكولوجية القوة؛ فالقدسية لا تحمي من الصواريخ والمقاتلات. • النهاية الحتمية: استدعاء الناتو وربما دول الخليج ايضا للحرب هو رصاصة الرحمة التي أطلقها النظام على نفسه.
ما يفعله نظام طهران هو رقصة الديك المذبوح. الغباء الذي استهدف الخليج ثم أوروبا أثبت أن هذا النظام هو عدو للبشرية (Enemy of Humanity). مقتل الخامنئي كان البداية، وتوريط الناتو والعرب هو المشهد الختامي لـ بشاعة دامت عقوداً. سقط المتاع في بغداد وطهران يكتبون نهايتهم بأيديهم، والتعويضات (Reparations) ستُنتزع من جلودهم.
(4) دبلوماسية البارود والابتزاز.. ضرب الخليج وعمان ومناورة المفاوضات الإيرانية اليائسة سيكولوجية الغدر المزدوج..قصف مسقط والاتصال بها في آن واحد لطلب المباحثات!!؟
في مشهد يجسد ذروة الخبل السياسي وبشاعة النظام المنهار في طهران، تعرضت سلطنة عُمان، لضربات إيرانية استهدفت مناطق قريبة من الممرات الملاحية، تلاها اتصال هاتفي من الخارجية الإيرانية بمسقط يعرض الاستعداد للمباحثات (Readiness for Talks). هذا التناقض الصارخ ليس قوة، بل هو سيكولوجية الذبيح الذي يتخبط، محاولاً استخدام الوسيط التقليدي تحت الضغط العسكري المباشر.
1. سيكولوجية الضرب من أجل التفاوض لماذا استهدفت إيران عُمان تحديداً وهي رئة التنفس الدبلوماسية لها كما هو العراق رئته الاقتصادية من النهب المقدس؟ • تحطيم الحياد: يهدف نظام المرشد المقتول لإيصال رسالة لكل جيرانه: إما أن تنقذونا من (فيتو ترامب) أو سنحرق الجميع. • الاستجداء بالقوة (Coercive Begging): الاتصال بعُمان بعد ضربها هو محاولة لفرض وساطة إجبارية. طهران تدرك أن العمل القذر (----dir----ty Work) الذي أطاح بالخامنئي في 28 شباط 2026 لن يتوقف إلا بصفقة، وهي تحاول انتزاعها بـ بشاعة السلاح. • فشل عراقجي: بعد خديعة واشنطن لعراقجي، يحاول النظام العودة لمنصة مسقط التاريخية، لكن هذه المرة عبر إرهاب الوسيط.
2. سقط المتاع في بغداد وصمت التواطؤ هذه الضربات التي مرت فوق الأجواء العراقية المكشوفة تكشف دور الذيول في بغداد: • خيانة السوداني والاطار: السماح بمرور الصواريخ والمسيرات الايرانية او الاسرائيلية هو مشاركة في الجريمة. عتاكة الإطار في بغداد يسهلون ضرب الأشقاء في الاردن مثلا لإرضاء المهزومين في طهران. ناهيك عن الاضرار والمخاطر جراء سقوطها على المواطنين والممتلكات التي يصمت عن ذكرها نظام الفساد الديني الحاكم.
3. الأرقام وفاتورة الغدر بمسقط • 100%: نسبة الفشل الإيراني في الحصول على رد إيجابي؛ حيث أدانت الجامعة العربية ودول الخليج هذا الخبل الذي استهدف صوت العقل في المنطقة. • التعويضات (Reparations): العراق ودول الخليج تمتلك الآن الحق القانوني الكامل في المطالبة بـ تعويضات عن الأضرار المادية والمعنوية من الأصول الإيرانية المجمدة. • عزلة العمائم: ضرب اليونان وقبرص ثم عُمان جعل العالم يقتنع أن هذا النظام لا يمكن مفاوضته، بل يجب اقتلاعه بـالقوة.
معركة الإحداثيات وانتصار منطق القوة بينما يخرج الزبابيك في الفضائيات لتبرير ضرب عُمان كـ خطأ تقني أو رسالة قوة، يدرك الأحرار الآتي: • نهاية الوساطة: الحماقة التي ضربت مسقط قتلت آخر فرصة لـ الحل السياسي. لا أحد سيتفاوض مع من يقصفه. • استحقاق الرد: استهداف عُمان (وهي عضو في مجلس التعاون) سيؤدي لتسريع التدخل الدولي الشامل لإنهاء الخبل المقدس. • محاسبة الذيول: كل من برر أو صمت في بغداد عن هذا العدوان، سيوضع في قائمة شركاء الإبادة.
ضرب الخليج وعُمان والاتصال بها هو قمة البشاعة والاستهتار وسوء التقدير. نظام طهران فقد بوصلته بعد مقتل الخامنئي، وأصبح يتصرف كـ ثور هائج في مستودع خزف. سقط المتاع في بغداد يرتجفون لأنهم يدركون أن الدور قادم عليهم؛ فمن خان جاره وصديقه (عُمان)، لن يجد من يدافع عنه عندما تبدأ محاكمة الإحداثيات الكبرى.
(5) كوميديا الجثث.. اتهام الموساد بقيادة الجيش الإيراني لضرب العرب وعُمان سيكولوجية التنصل من الحماقة.. حين يصبح قادة الحرس الثوري عملاء مفترضين للموساد لإخفاء بشاعة الفشل
في مشهد يتجاوز حدود الخبل السياسي ويصل إلى مرتبة الكوميديا السوداء، خرجت منصات نظام المرشد المنهار والذيول باتهامات سريالية تدعي أن الموساد هو من أصدر الأوامر لقادة في الجيش والحرس الثوري لضرب دول الخليج وعُمان وناقلات النفط. هذا البلاء الإعلامي يعكس حالة الذعر الشامل التي أصابت الذيول بعد مقتل الخامنئي في 28 شباط 2026، ومحاولتهم اليائسة للتنصل من الحماقة العدوانية (Aggressive Folly) التي وضعتهم في فوهة مدفع المجتمع الدولي وحلف الناتو.
1. سيكولوجية الإسقاط (Psychology of Projection) لماذا يتهم النظام كل او بعضا من جهازه العسكري بالتبعية للموساد الآن؟ • هروب من العمل القذر (----dir----ty Work): بعد ضرب اليونان وقبرص وعُمان والخليج، أدرك بقايا النظام أن الرد الدولي سيكون ساحقاً. لذا، يحاولون تصوير القادة العسكريين كـ مخترقين لتبرير الهجمات وتجنب المسؤولية القانونية. • بشاعة الانكشاف: هذا الاتهام هو اعتراف ضمني بأن الاختراق العميق وصل إلى مراكز القرار العسكري (Command Centers)، وأن النظام لم يعد يسيطر حتى على إصبع الإطلاق. • تخدير الزبابيك: تقديم رواية المؤامرة للإعلام المأجور في بغداد وطهران لرددوا خلفهم نحن لم نضرب، الموساد هو من ضرب باسمنا، وهي قمة الخبل الذي لا يصدقه طفل.
2. كوميديا ضرب الناقلات والاعتراف بالعجز استهداف ناقلات النفط في بحر عمان والخليج والخليج بعد ان اصبح غلق مضيق هرمز وافا وايران تهدد بذلك منذ عام 1979 تم بوسائل إيرانية معروفة، واتهام الموساد بها يعني أحد أمرين، وكلاهما بلاء: إما أن النظام فقد السيطرة بالكامل على سلاحه (Total Loss of Control). أو أن النظام يكذب بـ بشاعة لتجنب دفع التعويضات (Reparations) المليارية التي تنتظره.
3. الأرقام والحقائق حول الانهيار الهيكلي • 100%: نسبة كذب الرواية الإيرانية؛ فالمسيرات التي ضربت الناقلات انطلقت من منصات معلومة الإحداثيات في الداخل الإيراني وبإشراف قادة يتقاضون رواتبهم من خزينة المرشد. • التعويضات (Reparations): اتهام الموساد لن يعفي إيران من دفع التعويضات لكل برميل نفط حُرق أو ناقلة تضررت؛ فالقانون الدولي يحمل الدولة مسؤولية السلاح المنطلق من أرضها.
4. معركة الإحداثيات ورسالة الأحرار بينما يغرق الذيول في الدفاع عن رواية الاختراق، يدرك الأحرار في العراق والمنطقة الآتي: • رزالة المنطق: من يدعي أن عدوه يقود جيشه، فهو لا يستحق أن يسمى نظاماً، بل هو عصابة مخترقة يجب تصفيتها بالكامل لحماية السلم العالمي. • نهاية المدير العام: إذا كان بعض جيش طهران وحرسه موسادياً كما يدعون، فما هو حال ذيولهم في بغداد؟ هل هم أيضاً يتحركون بأوامر خارجية؟ • استحقاق التطهير: هذه الكوميديا هي الضوء الأخضر لـ فيتو ترامب والناتو لإنهاء هذا العبث؛ فالنظام الذي يعترف بعجزه عن ضبط جيشه هو خطر داهم يجب إزالته.
اتهام الموساد بضرب الخليج والعراق هو قمة البؤس. نظام المرشد المقتول يحاول الانتحار إعلامياً بعد أن انتحر عسكرياً. سقط المتاع في بغداد الذين عطلوا قوة العراق ودوره لتسهيل مرور صواريخ الموساد الإيرانية (حسب زعمهم) يجب محاكمتهم بتهمة التواطؤ معخبل دولي. العالم لا يضحك على هذه الكوميديا، بل يجهز فاتورة الحساب النهائية.
(6) مصانع الانتحار باموال العراق.. تسريع الإنتاج الصاروخي وسباق الـ 100 صاروخ شهريا الذي أحرق طهران سيكولوجية الهوس العسكري (Military Obsession) وكيف تحولت ترسانة المرشد إلى مغناطيس للاستهداف
في تطور يكشف حجم الخبل الاستراتيجي الذي يعيشه بقايا نظام الخامنئي المنهار، كشفت تقارير أن طهران حاولت تسريع وتيرة إنتاج الصواريخ لتصل إلى 100 صاروخ شهرياً باموال عراقية تسببت في ارتفاع قيمة الدولار المسحوب والتضخم في العراق بعد ضخ العملة العراقية المزورة. هذا السباق المحموم مع الزمن لم يكن قوة، بل كان بشاعة تقنية أدت في النهاية إلى تسريع ضرب إيران وتدمير منشآتها؛ حيث تحولت هذه المصانع والمخازن إلى أهداف مكشوفة تماماً أمام الاختراق العميق ورادارات المجتمع الدولي.
1. سيكولوجية الكم مقابل الكيف (Quantity over Quality) لماذا اندفع النظام لإنتاج 100 صاروخ في الشهر؟ • تعويض النزيف في الخليج: بعد فشل ضرباتهم ضد ناقلات النفط وضد عُمان في ايقاف الحرب، ظن النظام أن إغراق المنطقة بالصواريخ سيمنع استمرار الحرب وسيجعل العالم كله رهينة بيد عصابة الملالي المغدسة! • خداع الذيول: أراد النظام إعطاء زبابيكه في بغداد مادة إعلامية للردح، مدعين أنهم يمتلكون ترسانة لا تنضب، بينما الحقيقة هي خردة متفجرة تفتقر اغلبها للدقة. • العمل القذر (----dir----ty Work): تسريع الإنتاج أدى لإهمال إجراءات الأمان، مما جعل كل صاروخ يخرج من المصنع يحمل بصمة رقمية (Digital Signature) تتبعها الأقمار الصناعية فوراً.
2. كيف أدى هذا التسارع لتدمير إيران؟ بدلاً من أن يحمي النظام نفسه، أدى هذا الهوس إلى نتائج عكسية: • كشف المواقع السرية: حركة النقل اللوجستي الهائلة لتأمين قطع الـ 100 صاروخ كشفت إحداثيات المخازن المحصنة تحت الأرض (Underground Bunkers) التي كان يختبئ فيها قادة الحرس الثوري. • الاختراق التقني: ربما استغلت الاستخبارات الاسرائيلية والامريكية سلاسل التوريد (Supply Chains) المستعجلة لزرع رقائق إلكترونية مخترقة، مما جعل الصواريخ ربما تنفجر في منصاتها أو تتحول لـ منارات إرشاد لقصف المصانع.
3. الأرقام وفاتورة الغباء الصاروخي • 100 صاروخ/شهر: رقم دعائي كلف الخزينة الإيرانية مليارات الدولارات المسروقة من أموال الشعب ومن نهب ثروات العراق. • 0% حماية: لم تستطع هذه الصواريخ منع تصفية الخامنئي ولا دك ايران ونظامها في 28 شباط 2026؛ لأن الرادارات لا تخاف من الكمية بل ترصد الإحداثيات. • التعويضات (Reparations): كل صاروخ أُنتج أو أُطلق هو دليل إدانة سيُستخدم في فرض (تعويضات) بمليارات الدولارات لصالح الدول المتضررة مثل اليونان وقبرص وعُمان والخليج والعراق مستقبلا.
4. معركة الإحداثيات ودرس لذيول بغداد بشاعة الموقف على عتاكة الإطار في العراق • توريط العراق: صمت الحكومة عن تحول العراق لممر لهذه الصواريخ ونشاط الحرس الثوري الذي يحتل اراضي عراقية تحت مسميات مصطنعة مثل كتائب حزب اللهّ, جعل المدن العراقية عرضة لـ ضربات استباقية. • السقوط المدوي: التسريع في الصنع أدى لتسريع الفناء؛ فالحماقة عندما تتسلح بالصواريخ تصبح انتحاراً جماعياًلنظام ايران وذيله نظام العتاكة العراقي.
نظام المرشد انتحر بـ أرقامه قبل أن ينتحر بصواريخه. الـ 100 صاروخ شهرياً كانت دعوة مفتوحة للعالم لتدمير مراكز الثقل الإيرانية قبل أن يكتمل الخبل الصاروخي. سقط المتاع في بغداد يدركون الآن أن الترسانة التي راهنوا عليها أصبحت رماداً، وأن التعويضات (Reparations) قادمة لا محالة ومعها سقوط النظام الايراني وذيوله في العراق.
(7) سيناريو الكماشة..حصار إيران ونزع أنياب الخبل على الطريقة العراقية سيكولوجية التجفيف الاستراتيجي بعد سقوط الصنم وتفكيك الترسانة الصاروخية
مع انكسار هيبة نظام المرشد بمقتل الخامنئي وتدمير نصف صواريخه حتى الان حسب التصريح الاسرائيلي في اول يومين، يبرز في التفكير الاستراتيجي الأمريكي ربما, سيناريو الحصار الشامل (Total Containment). هذا المخطط يهدف لتحويل إيران إلى جزيرة معزولة ومنزوعة السلاح، تماماً كما حصل مع العراق في التسعينيات، لضمان إنهاء بشاعة العدوان الإيراني على الخليج وعُمان واليونان، وقطع أذرع الذيول في بغداد للأبد.
1. ركائز نزع الأسنان (The Decapitation & Disarmament) ربما التفكير الأمريكي الحالي لا يهدف لاحتلال إيران، بل لـ تحطيم مخالبها وتركها تحت حصار خانق: • تدمير البنية الصاروخية والنووية: استكمال العمل القذر (----dir----ty Work) الذي بدأ في 28 شباط 2026 لتصفية كل منشأة قادرة على تهديد الملاحة أو الجيران، مما يجعل إيران بلداً بلا أنياب. • حظر الطيران والملاحة: فرض مناطق حظر (No-Fly Zones) وحظر مرور تمنع سقط المتاع من قادة الحرس الثوري من الهرب أو تهريب السلاح لـ كتائب حزب الله في العراق او التجارة والتنقل للعراق بغلق الحدود. • تجفيف المنبع المالي: منع تصدير قطرة نفط واحدة إلا مقابل الغذاء والدواء (Oil-for-Food Version 2.0)، لضمان ذهب الأموال لـ التعويضات (Reparations) وليس لتمويل الزبابيك والمليشيات والصواريخ والنووي والمسيرات.
2. سيكولوجية الحصار الخانق (The Siege Psychology) لماذا يعتبر هذا السيناريو مرحلة السقوط الحتمي؟ • عزلة الذيول في بغداد: حصار إيران يعني قطع الحبل السري عن الاطار والعتاكة. عتاكة الإطار التنسيقي سيجدون أنفسهم أمام عيون دولية لا ترحم، دون ولي في طهران يوجههم أو يحميهم. • رزالة الداخل الإيراني: الحصار سيجعل الشعب الإيراني يدرك أن الخبل المقدس للمرشد هو من جوّعهم ودمر بلدهم، مما يؤدي لانفجار داخلي يكمل ما بدأته معركة الإحداثيات.
3. الأرقام وفاتورة التعويضات (Reparations) • 0 دولار: هي الميزانية التي ستبقى لتمويل فيلق القدس أو أذرعه في المنطقة بعد فرض الحصار المالي الشامل. • التعويضات (Reparations): سيتم استقطاع (تعويضات) فورية من مبيعات النفط الخاضعة للرقابة الدولية لصالح متضرري ناقلات النفط والبنى التحتية وقتل الابرياء. • البشاعة الاقتصادية: التقديرات تشير إلى انكماش الاقتصاد الإيراني الى نسب خطيرة جدا في حال استمرار الحصار التام لعام واحد، وهو ثمن الحماقة الايرانية.
4. معركة الإحداثيات السياسية في العراق حصار إيران سيفضح المديرين العامين في بغداد الذين راهنوا على قوة وهمية: • سقوط الذيول: الأبواق الإعلامية المأجورة التي تشتم الأحرار وتدافع عن طهران ستفقد تمويلها فوراً ان تم عزل العراق وحصاره ايضا او فرض شروط قاسية على الحكومة القادمة واولها حل الحشد والمليشيات وطرد ايران وشركاتهاو حرسها واغلاق الحدود، وستبدأ برحلة التوسل للحصول على عفو أو جواز سفر للهروب. • محاسبة المسؤولين: يجب استغلال هذا الحصار لتقديم السوداني وقادته ووزراءه للمحاكمة بتهمة تعريض أمن العراق للخطر عبر ربط مصير البلاد بنظام محاصر ومنبوذ. • استرداد السيادة: الحصار هو الفرصة الذهبية لفك الارتباط بـ خبل العمائم.
حصار إيران بالمسطرة والقلم هو الحل النهائي لـ بشاعة دامت عقوداً. نزع الأسنان سيحول قادة الحرس الثوري إلى فرجة للعالم، وسيجبر الذيول في بغداد على مواجهة قدرهم أمام الشعب العراقي الذي رزلهم في كل ساحة. لقد انتهى زمن العنتريات الصاروخية، وبدأ زمن الحساب الطويل والتعويضات (Reparations).
(8) خيانة المضيق المغلق, هرمز الذي تحول الى قرمز او ترمز... كيف تورط عتاكة العراق في خنق رئة البلاد النفطية؟ سيكولوجية التواطؤ العمد لرفع أسعار النفط خدمةً لمخططات طهران الانتحارية
هيئت دول الخليج كميات هائلة من مخزون نفطي قبل الحرب الحالية وفي خارج المنطقة بينما نظام العتاكة حائر بمن يملك مفاتيح المال العراقي ويوزعها ويكون مدير عاما عند الاطار!
مع تحول كابوس إغلاق مضيق هرمز إلى واقع مرير عقب مقتل الخامنئي والضربات الجوية التي شلت طهران، استيقظ العراقيون على فاجعة اقتصادية كان يمكن تلافيها. إن عجز المدير العام في بغداد، السوداني، والاطار والعتاكة الحاكمون بامر الرهبر عن تأمين بدائل لتصدير النفط بعيداً عن المشنقة الإيرانية ليس مجرد إهمال، بل هو خيانة عظمى مكتملة الأركان تهدف لرهن قرار العراق الاقتصادي بـ الخبل المليشياوي.
1. حصار هرمز وبشاعة الانكشاف العراقي أكدت التقارير الاستخباراتية والملاحية (رويترز وبلومبرغ) اليوم أن الحرس الثوري أصدر أوامر بمنع أي ناقلة من عبور المضيق: • العراق أطرش في الزفة: بينما تمتلك السعودية والإمارات خطوط أنابيب بديلة (مثل خط شرق-غرب)، يجد العراق نفسه عاجزاً عن تصدير 90% من نفطه؛ لأن عتاكة الإطار تعمدوا تعطيل أي مشروع استراتيجي يحرر النفط العراقي من قبضة هرمز. • الخناق المالي: إغلاق المضيق يعني توقف التدفق المالي للميزانية العراقية، مما يضع البلاد أمام شبح الإفلاس السريع والمجاعة، وكل ذلك من أجل العمل القذر (----dir----ty Work) الذي تطلبه طهران لرفع أسعار النفط عالمياً وتخفيف الضغط عنها.
2. مهزلة الأنابيب المعطلة.. التواطؤ العمد لماذا لم يمد سقط المتاع في بغداد أنابيب عبر الأردن او السعودية او احياء الخط العراقي القديم او بناء خط جديد مع تركيا أو يرمموا خط جيهان بالكامل؟ • خدمة المخطط الإيراني: المليشيات (مثل عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله) رفضت تاريخياً أي بديل لمضيق هرمز؛ لضمان بقاء العراق رهينة في يد إيران تستخدمها كورقة ضغط في أي صراع دولي. • رفع الأسعار بـ دماء العراقيين: تعمّد بقاء العراق بلا بدائل يساهم في قفزة أسعار النفط لمستويات ثلاثية الأرقام (----$----150-----$----200) عند إغلاق المضيق، وهو ما تحتاجه إيران لايقاف الحرب ضدها كما تتوقع!!، حتى لو جاع المواطن العراقي. • الفساد المشرعن: المليارات التي نُهبت (Plundering) من وزارة النفط كانت كفيلة ببناء عشرة أنابيب نحو البحر الأحمر والمتوسط، لكنها ذهبت لتمويل الزبابيك والقصور في دبي ولندن.
3. لائحة الخيانة العظمى والمحاكمة القادمة بشاعة التواطؤ تتطلب محاكمة فورية لـ عتاكة الإطار بتهم: • تعريض الأمن القومي للخطر: بربط مصير 45 مليون عراقي بممر مائي تسيطر عليه مليشيات أجنبية. • التواطؤ مع العدو: بتسهيل الأعمال تحت الطاولة التي أدت لتعطيل مشاريع الربط الطاقي مع الأردن والخليج. • الإبادة الاقتصادية: بجعل العراق البلد الوحيد في المنطقة الذي لا يملك خطة ب (Plan B) لتصدير ثروته عند نشوب الصراعات.
4. معركة الإحداثيات واسترداد الحق • المحاسبة: يجب أن يطالب الأحرار بمحاكمة السوداني والمالكي والاطار وكل رؤوساء الوزراء والجمهورية والبرلمان السابقين ووزراء النفط بتهمة التواطؤ الجنائي الذي أدى لإيقاف التصدير. • التعويضات (Reparations): إن الخسائر اليومية التي يتكبدها العراق بسبب إغلاق المضيق (والتي تتجاوز 300 مليون دولار يومياً) يجب أن تُسترد كـ تعويضات من ايران.
إغلاق مضيق هرمز هو رزلة التاريخ الكبرى لنظام الفساد في العراق. سقط المتاع الذين جعلوا العراق رئة تتنفس بها إيران، يختنقون اليوم معها. الأحرار الذين رزلوا المتطاول، لن يسكتوا عن الخونة الذين باعوا نفط العراق في سوق النخاسة الإيراني. إن ساعة المحاكمة قد دقت، وفيتو ترامب القادم سيكنس كل مدير عام تواطأ في غلق شريان حياة العراقيين.
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
خريف الأصنام... رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ود
...
-
زمان الشيًخ العكروك علرك...مشيخة وكيان ال صباح تهدد العراق و
...
-
زمان الشيًخ العكروك علرك...مشيخة وكيان ال صباح تهدد العراق و
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-20
-
في تعرية لاهوت التوحش وتاريخ جرائمه المقدسة-1
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-9
-
جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار -2
-
معركة الاستعمار الايراني المتخلف مع الامبريالية الامريكية ال
...
-
دواعش العالم بحماية ام طيره... كيف يجب ان يدار ملفهم في العر
...
-
ميونخ من استرضاء هتلر إلى استرضاء حفيده المتحضر ترامب
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-8
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-19
-
جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار-1
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-7
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-18
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-6
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-17
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-5
المزيد.....
-
حرس الثورة الإسلامية: ناقلة الوقود أثينا نوفا التابعة لحلفاء
...
-
مسؤول خليجي لـCNN: إيران فقدت كل حسن النية من الدول الإسلامي
...
-
فيديو.. أبرز معالم المسجد الأقصى
-
تصعيد ميداني واسع في الضفة الغربية وغزة مع إغلاق المسجد الأ
...
-
مستقبل المادة الدينية في الإعلام المصري بين إرث الماضي وتحدي
...
-
حرس الثورة الاسلامية يطلق موجة عاشرة من صواريخ خيبر على الار
...
-
كيف تمكنت الولايات المتحدة وإسرائيل من استهداف المرشد الأعلى
...
-
لامين جمال يلهم متابعيه بإشارة التوحيد وإفطار على 3 تمرات بع
...
-
حرس الثورة الإسلامية: أصبنا سفينة دعم أميركية قبالة -تشابهار
...
-
مراسم وداع قائد الثورة الاسلامية في إيران
المزيد.....
-
في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله
/ المستنير الحازمي
-
أنه الله فتش عن الله ونبي الله
/ المستنير الحازمي
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
المزيد.....
|