أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - فاديا سعد - منحتموه جائزة؟.. أنا أيضاً














المزيد.....

منحتموه جائزة؟.. أنا أيضاً


فاديا سعد

الحوار المتمدن-العدد: 1850 - 2007 / 3 / 10 - 10:47
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


لا شيء يحدث الزلزال فينا بعد أن تم إيجاز روح المرأة والرجل إلى المختصر المفيد: "الجنس" سوى أمر مهم. حدث كبير. معجزة خارقة، قصة مبدعة، أغنية قنبلة، وفلم أنيق.

فلم أسرار البنات. قام بهذه الخطوة أحدث الزلزال الذي أتحدث عنه.
رأيته؟ شاهدته؟ أنصت إلى الصوت الصادق من دواخلك الإنسانية؟ رأيته مشكلة وحل؟

بما أني لست من رواد السينما أو مشاهدة ساعات طويلة للتلفاز فقد رأيت هذا الفلم حديثاً وكان يترافق وحدث هام: يوم المرأة العالمي. واختصر ما يجب أن يقال.

شاب تعدى تلويح اليد من النافذة، أو إرسال ورقة صغيرة خطّ عليها كلمتا حب. فتاة تعدت الطفولة لكنها لم تتعداها.

هي مشكلة الجسد في العالم العربي، عندما يعلن عن حضوره قبل أن ينضج العقل، و الخبرة في الحياة، إبرة مغناطيسية تحدد الاتجاهات.

هي مشكلة الآباء والأمهات حين يعتقدون أنهم يقدمون لأبنائهم أفضل ما حصلوا هم عليه، و يفاجئون.

هي مشكلة الطبيب الذي يعاقب الطفلة على طفولتها، بجرم أكبر من ذنبها: ختانها، انطلاقاً من ثقافة الاستباحة.

جريمة يقوم بها طبيب متزمت، وهي أكبر من ذنبها، حينما يعتقد أن إصلاح خطأها، يحلّ ببتر ما خلقه الله في جسدها لتكون كاملة: أنثى. انطلاقاً من العجز بالحلول الإنسانية.

جريمة يقوم بها، أكبر من ذنب الفتاة ذات السبعة عشر عاماً، حين يفترض أن خطأه صواب، و خطأ الآخرين جريمة. انطلاقاً من ثقافة العنف.

جريمة من يعتقد أنه المؤمن الوحيد على وجه الكرة الأرضية، وإيمان الآخرين ناقص. من ثقافة إنكار الآخر.

لا بد من إعطاء طاقم الفلم جائزة غير جائزة الأوسكار الهوليودية. جائزة تخص بلداننا العربية. جائزة تخص نصرة الجرأة، لمن يطرح مشكلة حساسة في مجتمع مسكون بالأزمات، و طرح هذه المشكلة ضمن رؤية إنسانية.

إني أدعو الفتيات لمشاهدة الفلم. يحميهن من نزوة لحظة، وتحمل أعبائها مدى الحياة، في مجتمع ليس لديه مخطط لحل، سوى مزيد من القهر النفسي، في نفس الوقت، يضع كل أنواع الإغراء أمام أعينهن، وعند ذلة ما، يحاسبهن حساب قاس من غير رحمة.

يكوّن لديهن رؤية حقيقية عن تقدير أجسادهن وتخطي المراهقة بسلام.

أدعو الأقنية الفضائية لإعادة عرضه وأن لا يملّوا من تكراره.

إنه يقطع الطريق على الدعوة إلى عفة مزيفة، ترافقها آلاف العروض من الإغراء. يقطع الطريق على بعض الدجالين من بعض المرجعيات الدينية. يقطع الطريق على قناصي الطفولة، والتلاعب بأرواحهم.

لكنه أيضاً سيقطع الطريق على مراهقة الشاب العربي. لكن ما همّي فليثوروا على أجسادهم بطريقة خلاقة، ومبدعة، أو ليساهموا بإيجاد منظومة أخلاقية إنسانية جديدة، أو يتحملوا مسؤولية أفعالهم على الطريقة التقليدية..



#فاديا_سعد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد رحيلك
- عندما يكون.. اختياراً
- الرمي.. بالاتهامات
- هاتها.. من يد الحكومة السورية


المزيد.....




- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...
- اليونيسيف: 322 شهيد/ة من أطفال وطفلات غزة خلال 10 أيام
- ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟
- “وين النسويّات؟”.. للتحرر من كل أشكال الطغيان
- -خطة قتل- بكوب.. فيديو يكشف امرأة مشتبه بها بمحاولة قتل زميل ...
- مصر.. محكمة ترفض طعن فنان مصري شهير متهم بالاعتداء الجنسي و ...
- شروط التسجيل في منحة المرأة الماكثة الجديدة 2025 وزارة العمل ...
- كيفية تسجيل منحة المرأة الماكثة في البيت الجزائر 2025 الوكال ...


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - فاديا سعد - منحتموه جائزة؟.. أنا أيضاً