|
|
في تعرية لاهوت التوحش وتاريخ جرائمه المقدسة-1
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 16:23
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
0. اقوال ماثورة 1. سيكولوجية صناعة المعيار المقدس--- حينما يتحول القرار السياسي إلى وحـي عابر للقرون 2. سيكولوجية الطمر الكلي... حينما يتحول الكهنة إلى سجانين لروح الإنسان وحياته 3. نهضة الجمال ... كيف سيطمر النظام الثوري المستقل ثقافة الموت بالفن والرياضة والحب والعمل والعلم؟ 4. الاستباحة المقدسة.. حينما يتحول الإله إلى مبرر لغرائز الكهنة 5. الإله الفقير..حينما يتحول الخالق إلى مستثمر في جيوب الرعية 6. محرقة الاستثمار في الفناء.. سيكولوجية الإبادة من بدر إلى قناصي الخضراء 7. مدافن النسيان القسري المقدس..ملف الأسرى العراقيين المغيبين في سراديب الولي 8. مناهج السبايا.. كيف يطمر الكهنة قنابل موقوتة في عقول أطفالنا؟
(0) اقوال ماثورة
لقد مات الله! ونحن الذين قتلناه! أنتم وأنا! نحن جميعاً قتلته. —فريدريك نيتشه الإنسان هو الذي خلق الله، وليس الله هو الذي خلق الإنسان؛ لقد صنع البشر آلهتهم من مادتهم الخاصة، وألبسوهم غرائزهم، ثم جثوا أمامهم خاضعين — لودفيج فيورباخ الدين هو الزفرة المضطهدة، هو قلب عالم لا قلب له، وروح ظروف اجتماعية لا روح فيها؛ إنه أفيون الشعوب الذي تستخدمه السلطة لتخديم مصالحها. — الحاج كارل الحاج ماركس لقد اخترعتم إلهاً يبارك حروبكم، ويقدس نهبكم، ويبرر كراهيتكم؛ إن إلهكم هذا ليس سوى مرآة لقباحتكم. —ميخائيل باكونين إن الدين كنز دفين من الجهل والوحشية الممنهجة، وما التاريخ إلا سجل طويل للصراعات التي أُشعِلت باسم آلهة لم تطلب يوماً سوى دماء الفقراء. — باروخ سبينوزا كلما كان الإيمان أعمى، كان الخنجر أكثر حدة؛ إن لاهوت التوحش يحول الرحمة إلى خيانة، والقتل إلى أسمى آيات العبادة. — فولتير إن الدين في يد السلطة المليشياوية ليس صلاة، بل هو متحف للرعب حيث تُعرض رؤوس المعارضين كقرابين للولاء المطلق. — ميشيل فوكو البشر لا يرتكبون فظائعهم بمثل هذه الطمأنينة واليقين، إلا حينما يتسلحون بفتوى تحول وحشيتهم إلى واجب مقدس. — بليز باسكال لقد اخترع الكهنة الخطيئة ليسيطروا على الضمير، واخترعوا التكفير لنهب الجيوب؛ إنها تجارة قائمة على دماء الضحايا ودموع الأيتام. — لوكريتيوس التاريخ الديني ليس سوى متحف كبير للوحشية البشرية، حيث تُرتكب أبشع الجرائم باسم الجمال الإلهي المزعوم. — آرثر شوبنهاور لا يوجد فكر أكثر وحشية من الفكر الذي يعتقد أنه يملك الحقيقة المطلقة؛ فهذا اليقين هو الذي شيد المشانق وبنى الزنزانات عبر العصور. — إميل سيوران لقد نسينا كيف نكون صادقين لأننا نسينا كيف نكون وحيدين؛ الصدق يتطلب عزلة شجاعة. — فريدريك نيتشه أفضل طريقة لإفساد شاب هي أن تعلمه أن يقدر أولئك الذين يفكرون مثله أكثر من أولئك الذين يفكرون بطريقة مختلفة. — فريدريك نيتشه لا شيء أسهل من خداع الناس، ولا شيء أصعب من إقناعهم بأنهم خُدعوا؛ خاصة إذا كان الخداع قد أُلبس ثوباً إلهياً. — مارك توين إن رجال الدين الذين يتدخلون في السياسة لا يريدون خدمة الله، بل يريدون أن يصبحوا آلهة على الأرض. — توماس بفرانس الجمال سينقذ العالم؛ لأنه النقيض المباشر للخراب الذي يزرعه الطغاة في أرواحنا. — فيودور دوستويفسكي الناس لا يرتكبون الشر أبداً بمثل هذه السعادة والكمال، كما يفعلون عندما يرتكبونه بدافع ديني. — بليز باسكال عندما وصل المبشرون، كان لديهم الكتاب المقدس وكان لدينا الأرض؛ ثم قالوا لنا: أغلقوا أعينكم لنصلي. وحين فتحنا أعيننا، كان لدينا الكتاب المقدس وكان لديهم الأرض. — ديزموند توتو كلما زاد شعور الطاغية بالخوف، زاد في قتل شعبه؛ لأن الجبان هو الوحيد الذي يرى في الموت حلاً نهائياً للمعارضة. — لوتشيوس سينيكا إن أقسى أنواع الظلم هو ذلك الذي يُمارس تحت حماية القانون، وأبشع أنواع النسيان هو نسيان الذين دُفنوا أحياء. — إبراهام لينكولن أعطني طفلاً في سن السابعة، وسأعطيك رجلاً يدين بالولاء للأبد؛ هكذا يخطط الكهنة لسرقة مستقبل الأمم. — فرانسيس كزافييه إن الله الذي يدعو للقتل والسبي هو مجرد صنم نحته الكهنة من طين غرائزهم الدنيئة ليحكموا به رقاب العباد. ؟
(1) سيكولوجية صناعة المعيار المقدس--- حينما يتحول القرار السياسي إلى وحـي عابر للقرون النص المُسيّس.. كيف سيُطمر المقدس المُصنّع تحت مطارق الوعي التاريخي؟
في قراءة معمقة لما طرحه البروفيسور خزعل الماجدي، نجد أننا أمام التشريح الأثري لكيفية صناعة السلطة لمقدسها. إن الانتقال من لحظة السيولة (التي تمتاز بالتعدد والاختلاف) إلى النسخة المعيارية (Standardized Version) هو في جوهره فعل سياسي يهدف إلى طمر التنوع لصالح الوحدة القسرية التي تخدم استقرار النظام الحاكم. سيكولوجية التدوين والجمع وربطها بواقعنا الذي يحاول فيه عتاكة اليوم إعادة إنتاج مقدسات زائفة لبقاء سلطتهم: 1. سيكولوجية الحرق والإقصاء-- القرار السياسي خلف النور كما ذكر الماجدي، لم يستقر أي نص مقدس إلا بقرار سلطوي: • المرحلة الصفرية: هي مرحلة الذاكرة الشفوية حيث يمتلك الشعب النص، وتكون هناك قراءات متعددة تعكس حيوية المجتمع. • التدخل السيادي: (Sovereign Intervention) يأتي الحاكم (عثمان بن عفان في الإسلام، أو مجمع نيقية في المسيحية) ليطمر كل النسخ الأخرى. إن حرق المصاحف أو إهمال الأناجيل لم يكن فعلاً تقنياً، بل كان عملية نحر للتعددية لصالح المركزية الإمبراطورية. • الربط بالواقع: نرى اليوم كهنة الإطار يحاولون طمر القراءات الوطنية للعراق لصالح نسخة معيارية واحدة تأتي من الولي، معتبرين أن أي خروج عن هذا النص هو خروج عن المقدس.
2. التاريخ كمسار مقابل الإيمان كنور التصادم بين الرؤية التاريخية والرؤية الإيمانية هو الجوهر الذي يخشاه العتاكة: • التاريخ يُعرّي الآلية: يخبرنا التاريخ أن النصوص دخلت المختبر الإنساني؛ وتعرضت لـ التحرير والانتقاء (Editing and Selection). هذا يعني أن البشر (الساسة والكتبة) شاركوا في صياغة ما نراه اليوم مقدساً. • الإيمان يُغلف الحقيقة: السلطة تريد للشعب أن يرى النور فقط، لأن النور يُعمي الأبصار عن رؤية حبر الكتبة وسيوف الحكام التي خطت المسار.
3. سيمياء السيولة المفقودة-- لماذا يخافون من التاريخ؟ لحظة السيولة التي تحدث عنها الماجدي هي الحالة التي يخشاها نظام العمائم في 2026: • الخوف من الاختلاف: التعدد يعني الحرية، والنسخة الواحدة تعني الخضوع. لذا، يطمر النظام الحالي أي بحث تاريخي أو أثري يكشف بشرية التوجهات السياسية التي صاغت المقدس، لأن كشف المسار التاريخي يعني سقوط قدسية القرار السياسي الحالي. • صناعة التابو: (Taboo Manufacturing) تحويل المسار التاريخي إلى مقدس لا يُمس هو السلاح الذي يستخدمه العتاكة لتخوين الباحثين مثل الماجدي، لأنهم يدركون أن الوعي التاريخي هو المقصلة التي ستطمر أوهامهم.
4. النظام الثوري المستقل-- ردم الدجل التاريخي وإعلاء العقل عند قيام النظام الثوري، سيتحول التعامل مع المقدس من أداة للسلطة إلى مساحة للبحث الأكاديمي الحر: • فصل المقدس عن السياسي: ردم محاولات تسييس النص لاستخدامه في قمع الشعوب أو تبرير التبعية. • إحياء المنهج النقدي: (Critical Thinking) سيتم تدريس أفكار الخبراء مثل خزعل الماجدي في المناهج، ليس لـ نحر الإيمان، بل لـ طمر الجهل؛ ليعرف الجيل القادم أن السيادة تبدأ من امتلاك العقل الناقد الذي يفرق بين الوحي وبين قرار السلطان.
5. تجليات المشهد الختامي.. حينما يسطع التاريخ فيطمر الزيف سيأتي اليوم الذي يُدرك فيه العراقيون أن الوطن هو المقدس الحقيقي الذي لا يقبل التحرير أو الانتقاء من قبل الأجانب. إن النص الذي يحتاج إلى حرق ما عداه ليعيش، هو نص يخشى الحقيقة؛ فالمقدس الحقيقي لا يخشى التاريخ، والدجل هو من يختبئ خلف أسوار التابو.. والسيادة تبدأ عندما نرى المسار لنصل إلى النور بعقولنا لا بعصا الكاهن. في العراق القادم، سيُحترم الإيمان كخيار شخصي، ويُقدس التاريخ كمرجع وطني؛ فالثورة التي اقتلعت التبعية ستطمر الكهنوت السياسي الذي يتاجر بالنصوص.. وغداً سيعود العراق حراً من قيود الكتبة وسيوف الذيول.
https://www.facebook.com/photo/?fbid=122188051028586942&set=a.122094295352586942
كتب ومؤلفات خزعل الماجدي | مؤسسة هنداوي جميع كتب ومؤلفات خزعل الماجدي الكاملة https://www.kotobati.com/author/%D8%AE%D8%B2%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AC%D8%AF%D9%8A الباحث العراقى خزعل الماجدى: لا يمكن لأى كتاب مُقدس أن يكون مصدرًا للعلم https://www.haarf.org/2057
(2) سيكولوجية الطمر الكلي... حينما يتحول الكهنة إلى سجانين لروح الإنسان وحياته
في واقعنا الذي يخنقه العتاكة والكهنة، يبرز نموذج المقدس الإرهابي كعدو لدود لكل ما هو نابض بالحياة. هذا الكائن، الذي يقتات على ثقافة الموت، يمارس عملية طمر ممنهج لكل نشاط إنساني يمنح الفرد شعوراً بالسيادة على جسده أو عقله. بالنسبة له، الجمال هو ثغرة في جدار السيطرة، والمتعة هي تمرد على سلطة الغيب التي يحتكر الحديث باسمها.
سيكولوجية الكراهية التي يمارسها هؤلاء الكهنة ضد أنشطة الحياة الأساسية: 1. الغناء والطرب والرقص.. إرهاب الإيقاع يكره المقدس الإرهابي الموسيقى لأنها تمنح الروح حرية التعبير وتكسر رتابة اللطم والعويل. الغناء يحرر العاطفة، والرقص هو سيادة الجسد على الفضاء. الكاهن يريد جسداً متصلباً، مطيعاً، لا يتحرك إلا في طقوس التبعية. الموسيقى تطمر صوت الكاهن وتستبدله بـ صوت الحياة، وهذا ما يثير رعبهم.
2. النحت والرسم والتصوير.. فوبيا التجسيد لماذا يكرهون الفن التشكيلي؟ لأن الفنان يخلق والتقاط الصورة يوثق الحقيقة. • طمر الخيال: النحت والرسم هما محاولات بشرية لخلود الجمال. الكاهن يريد طمر كل تماثيل الحضارة (كما فعلت طالبان وداعش) لأنها تذكّر الناس بأن هناك عظمة إنسانية سبقت عصره المظلم. التصوير يزعجهم لأنه يفضح قبح وجوههم وأفعالهم.
3. الجنس المتفق عليه والحب.. سجن الغريزة هنا تبرز قمة التناقض؛ المقدس الذي يبيح اغتيال الطفولة وسبي النساء (كما في أوطاس)، يرتعد خوفاً من الحب والجنس الرضائي. الحب هو علاقة ندية تمنح الفرد اكتفاءً ذاتياً وتمنح الوطن قوة، والكاهن يريدك محتاجاً دائماً لمباركته. هم يكرهون الجنس المتفق عليه لأنه فعل حرية، ويفضلون النكاح القسري لأنه فعل سلطة. الحب يطمر الحقد الطبقي والعقائدي والنفسي الذي يعيشون عليه.
4. الرياضة وعداء الجسد القوي الرياضة تنمي القوة البدنية والثقة بالنفس والروح التنافسية. الإنسان الرياضي هو إنسان مسيطر على ذاته. الكهنة يفضلون الأجساد المنهكة من الجوع والفقر أو تلك المشحونة بـ طاقة الموت للقيام بالعمليات الانتحارية. الرياضة هي احتفاء بالصحة، والمقدس الإرهابي يحتفي بـ المرض والفناء. لاحظ مثلا فتوى محمد صادق الصدر بحرمة كرة القدم لانها تلهي عن ذكر الله! مع حلية سرقة اموال الدولة!
5. الخراب الإسلامي ومقبرة الحواس إن هذا العداء الشامل ليس تديناً، بل هو استراتيجية سيطرة. إن المقدس الذي يكره الغناء والرسم والحب هو كاهن عدمي يرى في كل بسمة خيانة لـ مشروع الخراب؛ فالعتاكة والكهنة طمروا الجنة في عقول الأتباع لكي يحولوا الأرض إلى جهنم مستعرة. تظل المعركة الكبرى هي معركة الجمال ضد القبح؛ فمن يحرمك من اللحن واللوحة والقبلة، يريدك مجرد رقم في طابور الموت أو ذيل في موكب التبعية.. السيادة تبدأ من استعادة حقنا في الفرح.
(3) نهضة الجمال ... كيف سيطمر النظام الثوري المستقل ثقافة الموت بالفن والرياضة والحب والعمل والعلم؟ سيكولوجية التحرر بالحواس لتطهير العقل العراقي من سموم الكهنة
مع استلام النظام الثوري المستقل لزمام المبادرة، ستكون المعركة الحقيقية هي معركة استعادة الحواس. فإذا كان الكهنة والعتاكة قد طمروا وعي الشباب عبر سنوات من التحريم والترهيب، فإن الرد الثوري لن يكون سياسياً فحسب، بل سيكون انفجاراً جمالياً يعيد صياغة المناهج الدراسية والحياة العامة لتكون الحرية هي المقدس الوحيد.
محاور النهضة الوجدانية التي سيتبناها النظام القادم لتطهير المجتمع من إرث الخراب الإسلامي: 1. ثورة المناهج.. الفن كـ مادة أساسية لا ترف سيقوم النظام الثوري المستقل بإلغاء دروس التلقين التي تُمجد الموت والتبعية، واستبدالها بمنظومة تعليمية تحتفي بالحياة: • الموسيقى والرسم: سيتم تحويل دروسالنشيد الباهتة إلى مختبرات حقيقية للموسيقى العالمية والعراقية الأصيلة. الرسم والنحت لن يعودا أصناماً في نظر المنهج، بل أدوات لتنمية الخيال وطمر الانغلاق الفكري. • الهدف: الطفل الذي يتعلم العزف على العود أو الرسم هو طفل يصعب غسل دماغه لتحويله إلى انتحاري أو ذيل مليشياوي.
2. سيكولوجية الجسد القوي..الرياضة كفعل سيادة سيعمل النظام على طمر ثقافة الخمول واللطم عبر استراتيجية وطنية للرياضة: • المنشآت المفتوحة: بناء مراكز رياضية وملاعب وحدائق ومكتبات ومركز شباب وسينما ومسرح في كل حي ومدينة وقرية، وتوفير الدعم للرياضات النسائية والرجالية على حد سواء. • التشخيص: الرياضة تعلم الانضباط الذاتي وروح المنافسة الشريفة، وهي نقيض مباشر لـ الغدر المليشياوي. الإنسان الذي يحترم جسده وقوته لن يقبل أن يكون حطباً في حروب الكهنة بالوكالة.
3. استعادة الحيز العام.. من الأسود إلى الألوان سيقوم النظام الثوري بعملية تنظيف بصرية شاملة للمدن العراقية: • طمر سيمياء الموت: إزالة كافة صور القادة والكهنة والقتلة من الشوارع، واستبدالها بجداريات فنية ونصب تذكارية وتماثيل لـ شهداء الحرية وعلماء العراق ورموز الفن. • الرقص والمسرح الشعبي: دعم المهرجانات الفنية والرقص الفلكلوري في الساحات العامة (مثل ساحة التحرير)، لتكون رسالة للعالم بأن العراق طمر عصر الظلمات وعاد إلى حضن الحياة المدنية.
4. تقنين الحريات الشخصية.. الحب والخصوصية كحق دستوري • النظام المستقل سيحمي الجنس المتفق عليه والحب والخصوصية بقوة القانون بدلا من ان يكون تحت الكواليس وتحت الابتزاز والضغوط والمال. • إلغاء شرطة الأخلاق: حل كافة الأجهزة الأمنية التي تتدخل في حياة الناس الشخصية أو تلاحق المفطرين أو العشاق. • سيكولوجية الأمان: عندما يشعر المواطن أن جسده وسريره وعقله في مأمن من تدخل الكهنة، ستتحرر طاقته للإبداع والبناء بدلاً من النفاق الاجتماعي الذي طمر الإبداع العراقي لسنوات.
5. حينما يهزم اللحن صوت الرصاص ستكون اللوحة أقوى من الفتوى، والرقصة أبلغ من الخطبة. إن النظام الثوري القادم سيجعل من البيانو سلاحاً ومن الريشة خريطة؛ فمن طمر أحلام الشباب في دهاليز الحرام، سيُطمر في مزبلة التاريخ بضحكات الأحرار وأنغام الطرب. تطهير العقول من سموم الكهنة يبدأ من تعليم الطفل كيف يحب وكيف يرقص وكيف يفكر وكيف يعمل وكيف يحب وطنه وشعبه ويحب الجميع ويحب الحياة؛ فالعتاكة يخشون الإنسان السعيد، لأن السعادة هي أقصى درجات السيادة الذاتية.. وغداً سيزهر العراق باللون واللحن، رغماً عن أنوف الكهنة.
(4) الاستباحة المقدسة.. حينما يتحول الإله إلى مبرر لغرائز الكهنة سيكولوجية التشريع المظلم.. تفكيك منظومة الخراب التي طمرت الطفولة والكرامة البشرية
عندما نتأمل في منظومة المقدس الإرهابي التي يروج لها الكهنة وعتاكة الفتاوى، نجد أننا أمام إله صُمم بدقة لخدمة النزوات السادية والغرائز الأكثر انحطاطاً. إن الخراب الإسلامي الذي نعيشه ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج نصوص وتأويلات طمرت الفطرة الإنسانية تحت ركام من التشريعات التي تشرعن البيدوفيليا، والسبي، وحتى نكاح البهائم، والاغتصاب والنهب والتخريب وتدمير الحصارة ومعالم التقدم محولةً الدين من رسالة روحية إلى كتالوك ومنهج للممارسات الشاذة.
تحليل سيكولوجي لهذه المنظومة الاستباحية وكيف طمرت كرامة الإنسان والحيوان: 1. إله البيدوفيليا واغتيال البراءة إن تشريع نكاح الطفلة (التي لم تبلغ الحلم) تحت مسمى الزواج، هو الجريمة الكبرى التي يغطيها الكهنة بعباءة القداسة. • السيكولوجية: عندما يُسمح للرجل الكهل بـ التمتع بطفلة في المهد، نحن لا نتحدث عن دين، بل عن شرعنة مرض البيدوفيليا. الكاهن هنا يطمر حق الطفولة ليمنح الرجل سلطة مطلقة على أجساد الضعفاء. • المفارقة المقرفة: القوانين التي تمنع زواج الأم من الشخص الذي نكح طفلها (في بعض التفريعات الفقهية الشاذة) تعكس سيكولوجية الارتباك القانوني داخل منظومة تحاول تنظيم الفاحشة بدلاً من تحريمها. او قتل البهيمة التي ينكحها احد المؤمنين البهائم.
2. ما ملكت أيمانكم..سوق النخاسة المقدس من أوطاس التاريخية إلى سنجار الداعشية، يظل السبي هو الجرح النازف في جسد الإنسانية. • طمر السيادة الجسدية: تحويل المرأة إلى غنيمة (ما ملكت أيمانكم) هو قمة نزع الأنسنة. الكاهن يشرعن اغتصاب الأسيرة حتى لو كانت متزوجة، ضارباً عرض الحائط بكل قيم الوفاء والكرامة. هذا هو الخراب الذي يغذي عقلية المليشياوي؛ حيث يرى في الآخر مجرد شيء يمتلكه.
3. تعدد الزوجات.. سيكولوجية التملك والتحقير إن زواج الأربعة ليس تنظيماً اجتماعياً، بل هو أداة لـ طمر كرامة المرأة وجعلها في حالة تنافس دائم على رضا السيد. • التشخيص: التعدد يكرس سيكولوجية الاستهلاك البشري؛ فالمرأة تصبح مجرد رقم في قائمة، مما يقتل مفهوم الحب الندي والشركة الروحية، ويحول الأسرة إلى ثكنة يحكمها كاهن صغير.
4. نكاح البهيمة هو قاع الانحطاط التشريعي: • وصول الفقه إلى مناقشة نكاح البهيمة وتفاصيل قتلها بعد الفعل أو أكل لحمها، يعكس عمق الظلام الذي انحدر إليه هؤلاء الكهنة. • سيكولوجية القبح: مجرد تشريع العقوبة أو التعامل مع الفعل كـ واقعة محتملة يطمر الفرق بين الإنسان والحيوان. إنهم يحولون المقدس إلى مختبر لمناقشة أقذر الممارسات، مما يزيل الحياء الفطري ويشرعن الشذوذ عبر قوننته.
5. نهب المال العام والخاص بحجة الاختلاف! ظاهرة الاستيلاء على المال العام بحجة مجهولية المالك تُعدّ من أخطر أشكال التحايل الأخلاقي والديني، لأنها تُلبِس الفساد لباس الشرعية. فحين يُقال إن المال لا يُعرف صاحبه، فهذا لا يعني سقوط حرمته، بل يقتضي مزيدًا من الأمانة في حفظه وصرفه في وجوهه المشروعة. ادعاء بعض الكهنة أو المتصدرين للشأن الديني أحقّيتهم في التصرّف بمثل هذه الأموال يسيء إلى جوهر الرسالة الروحية، التي تقوم أساسًا على صيانة الحقوق وردّ المظالم. فالدين وُجد ليحمي المال العام لا ليبرر الاستيلاء عليه، وليعزز قيم العدل والشفافية لا ليغطي التجاوزات. المال العام أمانة في أعناق القائمين عليه، ومجهولية مالكه لا تعني أنه بلا صاحب، بل إن صاحبه هو المجتمع بأسره. وأي عبث به تحت غطاء ديني يُعدّ خيانة للثقة قبل أن يكون مخالفة قانونية، ويقوّض ثقة الناس بالمؤسسات الدينية ويشوّه صورتها. إن الإصلاح يبدأ بالاعتراف بأن القداسة لا تمنح حصانة من المساءلة، وأن حماية المال العام واجب أخلاقي وديني وقانوني لا يقبل التأويل.
6. المشهد الختامي.. النظام الثوري المستقل ومقصلة التشريع الحيواني يدرك الأحرار أن تحرر العراق والمنطقة يبدأ من طمر هذه الفتاوى في مزابل التاريخ. إن الإله الذي يبارك اغتصاب الطفولة ونكاح السبايا ونهب المال العام والقتل هو صنم صنعه الكهنة ليكون مرآة لشهواتهم المريضة؛ فالخراب الإسلامي يبدأ من النص الذي يقتل الضمير ليحيي الغريزة. في النظام الثوري المستقل، ستكون الإنسانية هي المعيار الوحيد؛ فكل كاهن يشرعن البيدوفيليا أو السبي سيُطمر خلف قضبان العدالة بتهمة الجناية على البشرية.. السيادة تبدأ من حماية أضعف حلقة في المجتمع: الطفل والمرأة.
(5) الإله الفقير..حينما يتحول الخالق إلى مستثمر في جيوب الرعية سيكولوجية الابتزاز المقدس..كيف طمر الكهنة عظمة الخالق خلف حصص الخمس وقروض العتاكة؟
في منظومة الخراب الإسلامي التي يديرها الكهنة وذيول السلطة، نجد مفارقة صارخة تطمر جوهر الألوهية؛ وهي تصوير الخالق ككيان محتاج يطلب القرض ويطالب بـ حصة مالية من الخمس عبر وسطاء يرتدون العمائم. إن التساؤل حول الآية (من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً)، وتحويلها إلى أداة لجمع الخمس والضرائب الدينية، يكشف عن سيكولوجية الجباية المقدسة التي جعلت من الإله شريكاً تجارياً للكهنة، ومن المؤمن بقرة حلوباً للسلطة الثيوقراطية.
تفكيك سيكولوجية الإله المحتاج وكيف تم توظيفها لطمر ثروات الشعوب: 1. سيكولوجية القرض الإلهي.. الاستثمار في الوهم في المفهوم الإنساني، القرض يكون من الغني للفقير، لكن في خطاب الكهنة، يتم قلب الآية: • التشخيص: تصوير الله كمحتاج لـ قرض هو تلاعب سيكولوجي يهدف إلى دفع الفرد للتنازل عن مدخراته تحت إغراء الربح المضاعف في الآخرة. الكاهن هنا يعمل كـ بروكر (سمسار) مالي؛ يأخذ النقد في الدنيا، ويعدك بصكوك الغفران في الغيب. • الخراب المالي: هذا الخطاب طمر فكرة المسؤولية الاجتماعية للدولة واستبدلها بـ الصدقة الموجهة التي تصب في صناديق تديرها العمائم وعتاكة المليشيات تحت مسميات دينية.
2. الخمس..ضريبة السيادة الكهنوتية بينما تفرض الدول المتحضرة ضرائب لبناء المستشفيات والمدارس، يفرض المقدس الإرهابي ضريبة الخمس لتمويل مكاتب المراجع والذيول: • سيكولوجية الحصة: مطالبة الكاهن بـ 20% من أرباحك باسم حق الإمام أو سهم السادة هو قمة العبودية المالية. الكاهن يطمر جهدك وعرقك ليغذي إمبراطوريات مالية سرية (كما في مكتب المرشد في طهران أو الذيول في النجف وكربلاء) التي تمول لاحقاً البرامج الصاروخية والنووية التدميرية. بينما يطالبك في الوقت نفسه بسرقة الدولة والمال العام واموال وحياة الاخرين المخالفين! من اجل زيادة النسبة, في واقع الامر هم يحللون كل شي من اجل تلك النسبة! • المفارقة: يزعمون أن الله غني عن العالمين، ومع ذلك يطارد الكهنة المواطن الفقير على الدرهم والدينار باسم حصة الله!
3. العتاكة والمال المنهوب.ز سيمياء النفاق نرى العمائم وقادة المليشيات في العراق وإيران يجمعون الخمس من الفقراء، بينما ينهبون المليارات من موازنات الدول. • طمر التناقض: هم يقنعون البسطاء بأن دفع المال للكهنة هو تطهير للرزق، بينما هم يطمرون مستقبل البلد عبر تهريب العملة الصعبة وغسيل الأموال لصالح النظام الإيراني. • النتيجة: أصبح الإله في هذا الخطاب غطاءً لـ أكبر عملية غسيل أموال وتجويع في التاريخ الحديث.
4. النظام الثوري المستقل وإنهاء سلطة الجباة النظام الثوري المستقل القادم سيعيد صياغة العلاقة بين المواطن والمال: • تأميم أموال الخمس: سيتم وضع اليد على كافة الصناديق التي يديرها الكهنة وتحويلها إلى موازنة الدولة للصحة والتعليم. • العدالة الضريبية: لا جباية باسم الدين أو المقدس. الضريبة ستكون للدولة والوطن فقط، ومن أجل الإنسان الحي، وليس من أجل عتاكة المكاتب المظلمة.
5. المشهد الختامي.. إله العظمة لا يحتاج لـ صراف آلي سيكتشف الأحرار أن الله الحقيقي لا يطالب بـ خمس ولا يحتاج لـ قرض. إن الخالق الذي يحتاج لـ قرض من خلقه هو إله صنعه الكهنة ليشرعنوا اموال السحت في جيوبهم؛ فالمقدس الإرهابي طمر عظمة الخالق ليجعل منه محصلاً للديون في خدمة عتاكة السياسة. في العراق المستقل، سيسقط وسيط الجباية؛ فالدين الذي يطالب بمالك ليطمر كرامتك هو تجارة لا إيمان.. والسيادة تبدأ عندما تقرر أن عرق جبينك هو حق لأطفالك، وليس حصة لـ مرشد أو عتاك يدعي النيابة عن السماء.
(6) محرقة الاستثمار في الفناء.. سيكولوجية الإبادة من بدر إلى قناصي الخضراء هندسة الخراب الشامل.. كيف طمر الكهنة العلوم والضمير لتشريع ذبح الآخر؟
مع استمرار صرخة الأحرار في إيران والعراق، يتضح أن الاستثمار في القمع ليس مجرد رد فعل أمني، بل هو منظومة علوم إبادة متكاملة. إن الجذور التي بدأت بـ طمر الخصوم في المدينة او قتل الاسرى في بدر وغيرها وتصفية يهود المدينة، هي ذاتها التي أثمرت فتوى الخميني ضد رشدي، وحد الحرابة ضد صقور الجو العراقيين والقادة الوطنيين والكفاءات، وقنص المتظاهرين بدم بارد. إنها سيكولوجية الاستئصال المقدس التي ترى في إبادة الآخر طريقاً وحيداً للبقاء.
فروع علوم الإبادة التي يمارسها الكهنة والعتاكة: 1. علم اللاهوت القتالي.. تشريع الذبح بالفتوى هذا هو الأصل الذي يستثمر فيه النظام الإيراني وذيوله: • من أوطاس إلى آيات شيطانية: بدأت بـ طمر إنسانية الأسير والمخالف، ووصلت لفتوى الخميني التي جعلت من الكلمة جُرماً يستوجب القتل العابر للقارات. • حد الحرابة ضد الأبطال: نقل الطيارين والضباط العراقيين (الذين أذاقوا النظام الويلات) إلى إيران لتصفيتهم تحت مسمى الحرابة هو استخدام لاهوتي لتصفية الحسابات القومية. الكاهن هنا يطمر قوانين الحرب الدولية ليحل محلها انتقاماً غيبياً مشوهاً.
2. سيكولوجية القنص.. نزع الأنسنة عن المتظاهر في بغداد وطهران لم يقتل القناص إنساناً، بل قتل فتنة من وجهة نظر العمائم: • التكتيك: يتم غسل دماغ الذيل المليشياوي ليصدق أن الشاب الذي يطالب بوطن هو عميل صهيوني أو مفسد في الأرض. • الأصل التاريخي: يعود لسياسة الرؤوس التي أينعت وحان قطافها؛ او المخالفين حيث يُحول الخصم إلى شيطان لتسهيل ضغط الزناد بلا ندم.
3. تاريخ الهدم.. الكعبة كرهينة سياسية إن ادعاء القداسة يسقط عندما نعرف أن المقدس الإرهابي هدم الكعبة بالمنجنيق (في العصور الأموية والعباسية) عدة مرات من أجل السلطة. لا يوجد مقدس عند الكهنة أغلى من الكرسي. من يهدم الكعبة لأجل الخلافة، لن يتردد في هدم بغداد أو طهران أو تصفية أبطال أكتوبرفي العراق او ابطال كانون الثاني في ايران وكل كفاءة وطنية تطمر أطماعهم التوسعية.
4. بيولوجيا الإبادة.. تصفية الكفاءات كبتر للأطراف إن تصفية الطيارين والضباط والعلماء ليست قتلاً لأفراد، بل هو بتر للعقل الجمعي: • الهدف: يريد النظام الايراني تحويل العراق وإيران (بشكل اخر) إلى مجتمعات من العتاكة والغوغاء، عبر طمر النخبة المثقفة والعسكرية التي تملك وعي الدولة وسيادتها. • النتيجة: استثمار في الجهل المقدس لضمان استمرار التبعية لـ الولي.
5. المشهد الختامي. النظام الثوري المستقل ومقبرة الفتاوى الدموية يكتشف العالم أن الخراب الإسلامي هو علم يدرسه الكهنة لطمر الحياة. إن من بدأ تاريخه بـ الذبح في المدينة، لا يمكن أن ينتهي إلا بـ القنص في بغداد؛ فالمقدس الإرهابي هو استثمار في الفناء ليعيش الكاهن.. لكن الوعي سيطمر هؤلاء القتلة في ذات الحفر التي حفروها للكفاءات والطيارين. تصفية أبطال أكتوبر والطيارين العراقيين هي وصمة عار في جبين نظام الولي والصفويين الجدد؛ فمن يكره البطولة لا يملك إلا الغدر.. والسيادة القادمة ستبدأ من تجريم الفتوى القاتلة واستعادة قدسية الروح البشرية.
(7) مدافن النسيان القسري..ملف الأسرى العراقيين المغيبين في سراديب الولي سيكولوجية التغييب الأبدي..حينما يتحول الأسير إلى ورقة مساومة وطمر للعدالة الدولية
بعد مرور ما يقرب من أربعة عقود على انتهاء الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، لا يزال الجرح العراقي ينزف صمتاً في دهاليز السجون السرية التابعة للحرس الثوري. إن ملف الأسرى المتبقين ليس مجرد قضية إنسانية، بل هو جريمة إبادة صامتة وخراب أخلاقي طمر فيه النظام الإيراني آلاف المقاتلين والضباط العراقيين، محولاً إياهم من أسرى حرب محميين باتفاقيات جنيف إلى رهائن أبديين أو جثث في مقابر مجهولة الهوية.
التحليل القانوني والسيكولوجي لعملية التغييب الممنهجة تحت حكم الكهنة: 1. سيكولوجية التغييب الممنهج منذ 1988 رفض النظام الإيراني، وبمساعدة الذيول الذين تسلطوا على الحكم في بغداد بعد 2003، الكشف عن المصير الحقيقي لآلاف الأسرى: • الأسرى الذهب: تم عزل الضباط والطيارين والكفاءات (أبطال أكتوبر وحرب الـ 8 سنوات) في سجون سرية (مثل سجن حشميتية) لاعتبارهم كنوز معلومات أو أهدافاً للانتقام العقائدي. • غسل الأدمغة والتعذيب: مورس بحقهم الاستثمار في التحطيم النفسي لمحاولة تحويلهم إلى توابين أو قتلهم ببطء تحت وطأة الإهمال الصحي، مما يمثل إبادة شاملة لروح الجندي العراقي.
2. خيانة الذيول.. طمر الملف في بغداد الجريمة الكبرى لم يرتكبها الولي وحده، بل شاركه فيها عتاكة السياسة والمليشيات في العراق بعد 2003: • التواطؤ: الحكومات المتعاقبة الموالية لطهران طمرت ملف الأسرى والمفقودين عمداً لإرضاء المركز في طهران. بدلاً من المطالبة بأبنائهم، قاموا بتكريم الجلادين وتجاهل أنين العائلات العراقية المنكوبة. • إخفاء الأدلة: تم إتلاف الكثير من السجلات التي كانت توثق نقل الأسرى من الجبهات إلى العمق الإيراني، في محاولة لغلق الملف بـ التقادم المفتعل.
3. التوثيق القانوني..جرائم ضد الإنسانية لا تسقط يمتلك النظام الثوري المستقل القادم الأدوات القانونية لتحويل هذا الملف إلى قضية دولية: • خرق اتفاقية جنيف: تنص الاتفاقيات على ضرورة إعادة الأسرى فور انتهاء الأعمال العدائية. الاحتفاظ بأسرى منذ 1988 هو خرق صارخ يرتقي لمرتبة الاختفاء القسري والجريمة ضد الإنسانية. • المسؤولية الجنائية: سيتم ملاحقة قادة الحرس الثوري (أمثال مسؤولي معسكرات الأسر السابقة) أمام المحاكم الدولية، واعتبارهم مسؤولين شخصياً عن مصير كل عراقي عَبَرَ الحدود ولم يَعُد.
4. هندسة الإبادة..الانتقام من صقور الجو لقد كان الانتقام من الطيارين والقادة العراقيين فصلاً خاصاً في علوم الإبادة الإيرانية: • التصفية المادية: تشير شهادات مسربة إلى أن عدداً كبيراً من الطيارين تمت تصفيتهم بـ إعدامات صامتة داخل إيران بعد عام 2003، انتقاماً للدور البطولي الذي لعبوه في حماية سماء العراق وتدمير المنشآت النفطية والنووية الإيرانية. • طمر البطولات: النظام الإيراني أراد بـ قتل الأسير قتل الرمزية الوطنية للجيش العراقي، ليفسح المجال لـ الذيول والمؤدلجين لركوب المشهد.
5. المشهد الختامي.. استعادة الرفات واسترداد الكرامة إن النظام الثوري المستقل سيضع استعادة الأسرى أو رفاتهم واعادة المياة المقطوعة والاموال المنتهبة ومحاكمة مجرمي الرهبر في العراق وكشف كل الاسرار, كشرط أساسي لأي علاقة مع الجانب الإيراني. إن الأسرى الذين طمرهم الولي في غياهب النسيان منذ 1988 هم شهداء أحياء في ضمير الأحرار؛ فكل يوم يقضيه بطل عراقي خلف القضبان الإيرانية هو وصمة عار في جبين عتاكة بغداد قبل طهران. في العراق القادم، لن يُغلق ملف الحرب حتى يعود آخر أسير أو يُكشف عن آخر قبر؛ فمن استثمر في القمع والإبادة سيواجه الحساب والعقاب.. السيادة الحقيقية تبدأ من استرداد حق المقاتل الذي دافع عن الأرض، وطمر نفوذ الجلاد الذي غدر بالأسير.
(8) مناهج السبايا.. كيف يطمر الكهنة قنابل موقوتة في عقول أطفالنا؟ سيكولوجية غسل الأدمغة التعليمي.. حينما تتحول المدارس إلى مفارخ لإنتاج عتاكة المستقبل
في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بقفزات الذكاء الاصطناعي وغزو الفضاء، لا تزال مناهج التعليم في دول الكهنة والولي الفقيه تمارس عملية طمر معرفي لوعي الأطفال. عبر دمج تراث السبي وشرعنة الغنائم في الدروس الدينية والتاريخية، يتم إعداد جيل كامل ليرى في الآخر مشروع عبد وفي المرأة مشروع سبية، مما يؤسس لخراب إسلامي مستدام يمتد لسنوات طويلة.
تحليل كيفية استخدام تراث أوطاس في صياغة عقول أطفال 1. سيكولوجية التطبيع مع الوحشية تبدأ المناهج في دول مثل إيران، وبتأثير واضح على المناهج الجديدة في العراق، بتدريس غزوات السبي كـ انتصارات إلهية. • الآلية: يتم تقديم توزيع النساء كغنائم في وقعة أوطاس أو خيبر كفعل رحمة، بزعم أن السبي كان إنقاذاً لهن من الكفر. • الأثر: الطفل لا يرى في الأسيرة امرأة مغتصبة أو أماً مفجوعة، بل يراها هدية من الله للمؤمنين. هذا الطمر العاطفي يقتل غريزة التعاطف البشري ويستبدلها بسادية عقائدية.
2. زرع الدونية الأنثوية في الطفولة المناهج لا تكتفي بتبرير الماضي، بل تربط تراث السبي بقوانين الأحوال الشخصية الحالية: • شرعنة الاغتصاب: عندما يدرس الطفل أن ملك اليمين لا يحتاج لرضاها، فإنه ينشأ على فكرة أن جسد المرأة لا يملك سيادة. • عتاكة المستقبل: هذا الفكر هو الذي يُنتج لاحقاً المليشياوي الذي لا يجد حرجاً في تزويج القاصرات أو ممارسة زواج المتعة القسري، لأنه تعلم في مدرسته أن الأنثى وعاء للمتعة يُقايض به في الحروب.
3. الكهنة وحرب الوعي الموازي يواجه الكهنة تحدي الإنترنت، لذا لجأوا إلى استراتيجية التشفير الوجداني: • التكتيك: تصوير كل نقد لتراث السبي بأنه غزو ثقافي غربي أو مؤامرة لتدمير الأسرة. • النتيجة: يتم طمر الحقيقة التاريخية البشعة لواقعة أوطاس وغيرها خلف جدار من القداسة الزائفة، بحيث يصبح الشك في أخلاقية السبي كفراً بالدين نفسه.
4. ثورة الوعي ..كيف نطمر الظلام؟ التنبؤات تشير إلى انفجار ثورة وعي تقودها الأجيال الشابة التي سئمت من تناقضات الكهنة: • تفكيك المناهج: الحاجة ماسة لثورة تعليمية تطمر كتب الكهنة وتستبدلها بـ مناهج المواطنة والعلوم. • نزع القداسة عن الجريمة: الوعي القادم سيعيد قراءة أوطاس ليس كـ فتح، بل كـ سقطة أخلاقية يجب الاعتذار عنها وتجاوزها، تماماً كما اعتذرت الأمم المتحضرة عن عبوديتها الماضية.
5. المشهد الختامي.. المدرسة بين البناء واللحد إن المعركة ليست على الحدود، بل هي معركة على المقاعد الدراسية. إن الكاهن الذي يدرّس الطفل فقه السبايا والنهب والعدوان تحت الاله المختفي يغرس في قلبه لغماً سينفجر يوماً في وجه المجتمع؛ فالمدرسة التي لا تُعلم حرمة الجسد والمال العام والحرية والتقدم والعمل والاخلاق هي قبر يُطمر فيه مستقبل الأمة. يظل الخراب الإسلامي يتغذى من محابر المدارس؛ فمن يشرعن أوطاس للطفل، يشرعن داعش للرجل.. وتفكيك هذه المناهج هو الجهاد الحقيقي لاستعادة إنسانية الإنسان.
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-9
-
جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار -2
-
معركة الاستعمار الايراني المتخلف مع الامبريالية الامريكية ال
...
-
دواعش العالم بحماية ام طيره... كيف يجب ان يدار ملفهم في العر
...
-
ميونخ من استرضاء هتلر إلى استرضاء حفيده المتحضر ترامب
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-8
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-19
-
جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار-1
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-7
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-18
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-6
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-17
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-5
-
العراق والنرويج ...مقارنة اليمه بين النفط والدولة والعقل وال
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-16
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-15
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-4
المزيد.....
-
بعد مقتل -إل مينشو-.. إليك تفاصيل قد لا تعرفها عن زعيم كارتل
...
-
حكاية مسلسل -مولانا- التي تتقاطع مع سوريا.. كيف يكون الخلاص
...
-
ما قصة كنيسة ساغرادا فاميليا، التي لم يكتمل بناؤها منذ 144 ع
...
-
-نحن نعرف عائلتك-.. تطبيقات المواعدة تتحول إلى فخ ابتزاز جنس
...
-
من هو علي لاريجاني؟ رجل -الثقة- الذي يلجأ إليه خامنئي عند ال
...
-
أخبار اليوم: أربع سنوات من الحرب ـ ميرتس يندد بـ-وحشية- موسك
...
-
مقتل -إل مينشو- ـ موجة عنف تضع الدولة المكسيكية أمام اختبار
...
-
أربع سنوات من الحرب: كيف يظل الأوكرانيون صامدين؟
-
هجمات انتقامية في المكسيك ردا على مقتل -إل مينشو-
-
أربع سنوات من الحرب: -الألف عضّة-... التكتيك الروسي مستنزف ا
...
المزيد.....
-
معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د
...
/ صباح علي السليمان
-
ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W
...
/ صباح علي السليمان
-
السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020)
/ صباح علي السليمان
-
أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح /
...
/ صباح علي السليمان
-
الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017)
/ صباح علي السليمان
-
الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ
...
/ صباح علي السليمان
-
جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط
...
/ صباح علي السليمان
-
اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال
...
/ صباح علي السليمان
-
محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف
...
/ صباح علي السليمان
-
محاضرات في منهجية البحث والمكتبة وتحقيق المخطوطات ( كتاب مخط
...
/ صباح علي السليمان
المزيد.....
|