أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ظافر شانو - الكلمة! وكلمتنا الى أين؟.














المزيد.....

الكلمة! وكلمتنا الى أين؟.


ظافر شانو

الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 08:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تحية وإحترام:

في الآونة الأخير أنتشر لغط يصاحبه تشويه ممنهج مقصود على الساحة الكلدانية والآشورية والسريانية, ليخلق جو مشحون بتصريحات من هنا وهناك صادرة عن رجال دين مسيحيين, وبين رجال دين مسيحيين ولينظم إليهم أبناء الأطراف الثلاثة من القوميين والعامة ولتبدأ معركة غير مبررة بالمرة أنطلقت مؤخراً بسبب "كلمة" كانت كافية لكي ينطلق المارد من القمقم على گولة هذاك الرجال!!

"كلمة" أنطلقت من على مذبح الرب لينتهي بها المطاف على مسارح ومنصات الفيسبوك وغيره!! السؤال, طيب ما المشكلة؟ المشكلة أنها طرحت بقصد وتناولها الكثير بقصد آخر للأسف الشديد!. المشكلة كذلك أن المتلقين أنواع, يهمني ان أحذر من فئة ممن أسميهم أنا "النكرات" وهم الباحثين عن الترندات واللايكات والشهرة من ال"زعاطيط" ممن يحسون بالنقص والتجاهل! والبعض الآخر منهم الحقراء والخبثاء والمدفوعين أجلكم الله! وبالمناسبة هؤلاء يمثلون كمية لا يستهان بها أبداً على منصات التواصل الأجتماعي التي هي متاحة للجميع اليوم دون استثناء.

من هم "النكرات"؟ النكرات هو كل شخص له حساب على الفيسبوك أو غيره ومخفي الشخصية!, عندما تتصفح ملفه لا تجد له أسم صريح! ولا صورة شخصية له! ولا صورة تجمعه مع أشخاص حقيقيين! ولا أي معلومة تدلك على من يكون هذا الشخص!! وبالطبع الكثير من هؤلاء يضع له علم قومي أو شعار معين أو صورة آثار معينة في ملفه ليثبت مصداقيته وأنتمائه لنا عندما يتعلق الأمر بموضوع مثل "الكلمة" هنا! وغالبيتهم ما هم من الكلدان أو السريان أو الآشوريين! أنما من جماعة الذارفين دموع التماسيح! التي غايتها ان تؤجج الخلافات بين الثلاث!, وتحقن النفط والغاز على حطبنا مع أنه في العراق نحن نسمع بالنفط والغاز لكن لا نراه إلا في المناسبات, وعلى صفحات الفيسبوك وغيره! يُصب وبكرم على مشاكلنا وخلافتنا الغير مبررة بالمرة!! فقط لكوننا مسيحيين وأهل البلد الأصلاء! وهذا ما يقض مضاجع التماسيح بأنواعهم!.

المؤلم أنه نجد البعض من الأشخاص المعروفين من قبل الكلدان والآشوريين والسريان ينقاد وراء هؤلاء النكرات وتراه يُعربد ويُزبد وعيناه تقدح شرار بالضد من أخوة له في الدين واللغة وتأريخ بلاد الرافدين! والبعض من هؤلاء تجده لا يرجع الى المصدر والتصريح ويستمع ويتحقق هو بنفسه بما جاء به! بل يعتمد في ثورة غضبه على كلام النكرات!! الذين يريدون به الشر كما لأخوته ولا يفرقون بينهم!, لأمثال هؤلاء وما أكثرهم أقول لهم "عفية وگرة عين أمك مخلفة فهيم! أنت كل شخص يصفق لك ترقص له على الوحدة ونص؟! أنت شنو مكوكيك؟ يافهيم زمانك أحنا باقين كم نفر مطشرين بهاي الدنيا حايط نصيص لعبور الآخرين, دمرونا الجماعة بكل معنى الكلمة! وأنتوا صارين رجال وسباع واحد على الثاني وعلمود شنو؟ لاشئ؟! ونازلين مشاركة لمسبات وشتائم وصور مقززة لرجال وشخصيات دينية منكم وبيكم كلها بسبب كلام ونشر النكرات"؟! أي فكر عقيم أُبتلينا به وما أحوجنا لأصوات ذو منطق سليم!.

الكارثة ان نجد هناك رجال دين أنزلقوا في هذا المنزلق الخطير ومرت عليهم لعبة النكرات! والأنكى أنه جيل التكتوك ملئ من هؤلاء الجهلة والنكرات, الذين لم يعد يطيق فهيمهم قراءة سطرين! فما بالك بمقال؟! لكنهم سباع في الشتم والسب وطول اللسان!. دواء هؤلاء النكرات وأمثالهم هو تركهم وشأنهم وتجاهلهم, وأن نوجه انتباهنا الى المركب الذي يحملنا بتنوعنا, عل وعسى يكون لنا سفينة نوح! نجذف سوية كتف مع كتف الى كتف, علنا نصل الى بر الأمان قدر الأمكان.

يا رعاة كنائسنا ويا رجال قومياتنا ويا مثقفينا وكتابنا, من الطبيعي ان نختلف ومن الطبيعي لا نتفق بسهولة, لكن من المعيب جداً بحقنا أن نفتقر لثقافة الحوار وإحترام الآخر من أخوتنا! فلقد أصبحنا للأسف الشديد مضحكة للغير ولكل من هب ودب! أخوتي علينا أحترام بعضنا البعض وعدم السماح للنكرات و"الزعاطيط" ان يتلاعبوا بنا وبمشاعرنا ومن ثم وجودنا, وعلى من يصرح أو يكتب بأسمه الصريح ان يفكر مليئا في كلامه في حال كان يُريد به صب الزيت على النار! الى أين ستقودنا التفرقة والفرقة؟ وهل هناك غالب ومغلوب في هذا الحيص بيص؟ وهل هناك رابح! أم كلنا خاسر والى زوال؟.

ملاحظة مهمة, ما شد أنتباهي هو إهتمام غالبية الأطراف بالعبارات والأصوات التي تفرق! وتجاهلهم للكلمة الصادقة التي تنشد لملمة الجراح والتقدم ولو خطوة يتيمة الى الأمام!! ومعكم السلام.



#ظافر_شانو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى سيادة المطران يوسف توما:
- علاء, علاء, علاء, والعراق!.
- علاء, علاء, علاء, والعراق!
- أصرخة فتاة, أم صرخة وطن؟.
- البطريرك والتطبيع!
- ولِد المسيح, هليلويا.
- الوصايا العشر لغبطة البطريرك ساكو!
- لماذا فاشوفسكي البولندي لا ساكو العراقي؟!
- الكلدان وسلطة الفاتيكان!.
- فقراء أم أغنياء بالروح؟
- أيهما أهم الدقائق الثمان أم الكلمة؟!
- البطريرك ساكو, الإنسان قبل الشريعة!!!
- البطريرك ساكو: كل إنسان هو من رحم الله !!!
- أنت الباب الضيق! والباب الضيق أنت!!
- البطريرك ساكو: من نحن؟.
- غبطة البطريرك, أنا عاوز جملة مفيدة!
- الراعي القبطان القرصان!
- لمن الممر الشرفي؟!
- تاريخ أم أحياء! دورنا ومن نحن اليوم؟
- سولفلي, شكو ماكو اليوم؟


المزيد.....




- رئيس استخبارات حرس الثورة الاسلامية العميد مجيد خادمي: 10 أج ...
- رئيس استخبارات حرس الثورة الاسلامية : الوحدة 8200 الإسرائيلي ...
- تزامن رمضان 2026 مع الصوم الكبير عند المسيحين -إشارة جيدة-
- إسرائيل تجيز لعشرة آلاف فلسطيني أداء صلاة الجمعة أسبوعيا بال ...
- الفاتيكان يُعلن عدم مشاركته في -مجلس السلام- الذي أسسه ترامب ...
- سيناتورة أسترالية تهاجم الإسلام والقرآن وتثير غضباً باعتذار ...
- بالصور.. دول عربية وإسلامية تحيي أولى ليالي رمضان
- يبدأ الصوم الكبير للمسيحيين والمسلمين هذا الأسبوع
- هلال واحد وخلافات شتى.. لماذا لا يصوم المسلمون معاً؟
- مصادر عبرية: السلطات الإسرائيلية تقرر تمديد فترة دخول اليهود ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ظافر شانو - الكلمة! وكلمتنا الى أين؟.