|
|
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-18
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 18:43
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
1. الدفاع عن حق الخصم في التعبير والوجود هو الضمانة الوحيدة لسلامتك!!... من جذور الثقافة الديمقراطية التي يجب تاصيلها في الشعب العراقي!! 2. ديبلوماسية الوصاية وإهانات العتاكة المزلمين... حين يقرأ الغرباء الغيب لبلد بلا ربّان... ترامب والان فيدان --وغدا حمد ومحمد واردوكان --والاطار واشباه الرجال على راسهم الطير والسرجين 3. مُسرحية بدر الفحل "احد كاطعي المهر على الشعب العراقي"...والتحايل الدستوري.. حين تُدار الدولة بعقلية سوق مريدي 4. الإلهاء أو الرنجة الحمراء (Red Herring) الأداة الأكثر فعالية في ترسانة أنظمة العتاكة والثيوقراطية في العراق وإيران 5. أيديولوجيا الكلاوات السايكولوجية... كيف يُشرعن الدجالون الخراب العراقي؟ 6. غسالات المال الحرام.... كيف تبتلع المولات والعقارات مليارات العراق المنهوبة؟ 7. أخطبوط الواجهات.. تشريح كعكة العقارات وكيف تتقاسم القطط السمان خارطة بغداد وغيرها؟ 8. تفكيك دولة المكونات.. استراتيجية التيار المدني المقترحة في مواجهة الفساد والارهاب والترهل التنظيمي للإسلامويين 9. سايكولوجية العتاكة... حين تُشرعن الفتوى ثقافة الغزو والنهب البدوي والقروي
(1) الدفاع عن حق الخصم في التعبير والوجود هو الضمانة الوحيدة لسلامتك!! فلسفة الصمت المُميت... دولة المكونات من التواطؤ الجماعي إلى الاستفراد الاستبدادي من جذور الثقافة الديمقراطية التي يجب تاصيلها في الشعب العراقي يجب ان يدرس مثل ذلك لكل الطلبة والشعب والقوات المسلحة
انه شعر او نص نثري اعترافي كتبه القس اللوثري الألماني مارتن نيمولر (1892-1984) بعد الحرب العالمية الثانية عام 1946. يدين النص، بشكل غير مباشر، تواطؤ المثقفين ورجال الدين الألمان في أعقاب صعود النازيين إلى السلطة وما تلاه من تطهير تدريجي لأهدافهم المختارة. وقد نُشرت العديد من الصيغ والتعديلات التي تحاكي روح النص الأصلي باللغة الإنجليزية.
في البداية جاؤوا للشيوعيين، ولم أتكلم لأنني لم أكن شيوعيًا. ثم جاؤوا للاشتراكيين، ولم أتكلم لأنني لم أكن اشتراكياً. ثم جاؤوا لاعتقال النقابيين، ولم أتكلم لأنني لم أكن نقابياً. ثم جاؤوا لليهود، ولم أتكلم لأني لم أكن يهوديًا. ثم جاؤوا إليّ، ولم يبقَ أحد ليدافع عني.
First They Came - Wikipedia https://en.wikipedia.org/wiki/First_They_Came?utm_source=chatgpt.com
عندما جاؤوا للبعثيين (بالمطلق دون تمييز بين مجرم ومنتمٍ إداري)، صمت المعارضون تشفياً عندما جاؤوا للكفاءات والطيارين والأكاديميين، صمت الغوغاء باسم تطهير الدولة والبعض كان منشغلا بالنهب! عندما جاؤوا للمتظاهرين والناشطين المدنيين، صمت الأتباع بدعوى حماية المذهب من الفتنة عندما سرقوا ونهبوا وقتلوا واستهتروا صمت اكثر من يقبض راتبا حرصا على راتبه عندما اقرو البيشمركة في الدستور صنعوا الحشد فيما بعد عندما صمتوا عن تهريب النفط في الشمال هربوا النفط في الجنوب عندما تصارعت الاحزاب الكردية بالدم شمالا .. تصارعت المليشيات في الجنوب بالدم عندما هجروا وقتلوا الاقليات ونهبوا اموالهم واعتدوا على اعراضهم صمت الجميع لان الامر لايعنيهم وعندما جاءوا للبقية لم يبقى احد للدفاع عنهم! تستاهلون!!! وابو زايد!!! لكل صامت الكاتب
"إنني أقف اليوم وأرى الموت مني قاب قوسين أو أدنى, ولا ترهبني المشنقة, وعندما اصعد عليها, وارتفع فوق رؤوسكم, سأرى من لا يستحقون الحياة تحت أقدامي" المجرم سعيد قزاز ...
من كان مجرما... النظام الملكي ام اعداءه... مازلنا في حيرة... وكلما مر الزمان قل يقيني وزاد شكي! الكاتب
فلسفة الصمت المُميت... دولة المكونات من التواطؤ الجماعي إلى الاستفراد الاستبدادي
تُعد قصيدة القس مارتن نيمولر (أولاً جاؤوا) التشريح الأدبي الأدق لما يُعرف في العلوم السياسية بـ التآكل التدريجي للحقوق (Incremental Erosion of Rights). في الواقع العراقي، لم تكن الرنجة الحمراء أو مغالطات الإلهاء مجرد أدوات تضليل، بل كانت وسيلة لتمزيق العقد الاجتماعي (Social Contract)، حيث استُخدمت الهويات الفرعية لعزل كل فئة على حدة وتصفيتها معنوياً أو جسدياً وسط صمت الآخرين.
1. سيكولوجية اللامبالاة السياسية (Political Apathy) في العراق، طُبقت مقولة نيمولر بحرفية مرعبة عبر نظام المحاصصة الطائفية (Consociationalism): عندما جاؤوا للبعثيين (بالمطلق دون تمييز بين مجرم ومنتمٍ إداري)، صمت المعارضون تشفياً. عندما جاؤوا للكفاءات والطيارين والأكاديميين، صمت الغوغاء باسم تطهير الدولة. عندما جاؤوا للمتظاهرين والناشطين المدنيين، صمت الأتباع بدعوى حماية المذهب من الفتنة. النتيجة: انتهى الأمر بالجميع تحت سلطة العتاكة الذين لم يبقوا أحداً يدافع عن أحد، محولين المجتمع إلى مجرد كتل ذرية (Atomized Society) فاقدة للقدرة على الحراك الجماعي.
2. الاستبداد عبر تجزئة القمع (Fragmented Oppression) اعتمدت السلطة في العراق وإيران استراتيجية فرق تسد (Divide and Rule) لإضعاف أي جبهة وطنية موحدة: • التفكيك الأيديولوجي: إيهام كل فئة أن القمع لن يطالها طالما أنها ملتزمة بالخط. • تواطؤ النخب: تماماً كما أدان نيمولر المثقفين الألمان، فإن التاريخ سيلعن النخب العراقية التي صمتت عن تغييب الخصوم السياسيين، ظناً منها أنها ستحجز مكاناً في دولة الغنيمة، ليكتشفوا أخيراً أن الدكتاتورية لا تؤمن بالشركاء، بل بالعبيد فقط.
3. من الصمت الألماني إلى الدجل العراقي إذا كان صمت الألمان نابعاً من الخوف أو القومية المتطرفة، فإن الصمت في العراق تم شرعنته عبر الهلوسة السياسية والدجل الديني. لقد تم إقناع الناس بأن الزهراء حاضرة في اجتماعاتهم، وان الحسين هو من شكل حكوماتهم لكي يُخرسوا أي صوت يعترض على تصفية الشركاء في الوطن. إنها الشمولية الدينية (Religious Totalitarianism) التي تجعل من الاعتراض على الظلم اعتراضاً على المشيئة الإلهية.
إن مقولة نيمولر تصرخ اليوم في شوارع بغداد: إن الدفاع عن حق الخصم في التعبير والوجود هو الضمانة الوحيدة لسلامتك الشخصية غداً. حينما يُشرعن القمع ضد أي عراقي تحت أي مسمى (جوكر، بعثي، عميل، علماني)، فإن السكين التي تُذبح بها كرامته هي ذاتها التي ستصل إلى رقبتك عندما ينتهي العتاكة من وليمتهم الأولى.
(2) ديبلوماسية الوصاية وإهانات العتاكة المزلمين... حين يقرأ الغرباء الغيب لبلد بلا ربّان... ترامب والان فيدان -- وغدا حمد ومحمد واردوكان -- والاطار واشباه الرجال على راسهم الطير والسرجين الكاتب
بين نصائح الجوار ووقاحة المستعمر.. العراق كساحة للتجارب والدروس.. اتراك ينتقدون والعتاكة العبيد صامتون
تتوالى التصريحات الدولية تجاه العراق كسهامٍ مسمومة تُصيب كرامة الدولة قبل أن تُصيب نظامها السياسي. إن تصريح وزير خارجية تركيا الأخير، وقبله استعلاء ترامب، ليسا مجرد مواقف سياسية، بل هما انعكاس للنظرة الدونية التي يحملها العالم لنظام العتاكة الذي جعل من العراق بلداً مستباحاً، بلا سيادة وبلا هيبة.
1. نصيحة وزير خارجية تركيا... التهديد بلسان الحكمة عندما يدعو الجار العراقيين للتعلم مما يحدث في سوريا، فهو لا يقدم نصيحة أخوية، بل يمارس ديبلوماسية الاستعلاء: • الرسالة المبطنة: هو يقول للعراقيين إن بلدكم هشّ بما يكفي ليتحول إلى ساحة دمار شامل كما فعلنا في سوريا. • الواقع السايكولوجي: تركيا تدرك أن النظام في بغداد منقسم الولاءات، وأن الفصائل والعمائم جعلوا من العراق حديقة خلفية للصراعات الإقليمية. هذه النصيحة هي تذكير بأن العراق قاصر سياسياً ويحتاج لوصاية الجوار لكي لا يحترق.
2. ترامب والنفط... عقلية التاجر والمستعمر قول ترامب بأن العراقيين لديهم نفط كثير ولا يعرفون ما يفعلون به هو قمة الإهانة الوجودية للشعب: • التوصيف: ترامب لا يرى في العراق تاريخاً أو حضارة، بل يراه محطة وقود بلا حارس مع ان من يحكم العراق قد نصبتهم امريكا وجلبتهم من شوارع العالم بعد ان دمرت البلد وحلت قواته المسلحةّ! • سايكولوجية العتاكة: ترامب مُحق في شيء واحد؛ وهو أن السلطة الحاكمة فعلاً لا تعرف ما تفعل بالنفط سوى تهريبه، غسل أمواله، أو توزيعه كرواتب تخديرية للبقاء في السلطة، بينما البنى التحتية متهالكة والشعب تحت خط الفقر.
3. لماذا يهينون العراق؟ (سقوط الهيبة الوطنية) العالم لا يحترم إلا الأقوياء أو النزهاء، والعراق في ظل حكم الإطار ودولة القانون فَقَد الاثنين: • فساد العتاكة: عندما يرى العالم أن رئيس وزراء سابق (كالمالكي) ضيّع ثلث البلاد والمليارات وما زال يتصدر المشهد، فإنه يفقد أي احترام لهذا النظام القضائي أو الشعب الصامت. • ارتهان القرار: حين يعلم وزير خارجية تركيا أن القرار العراقي يُطبخ في طهران، فإنه يخاطب العراقيين كـ أتباع وليس كـ أنداد.
4. كم الإهانات وحرقة المواطن الإهانة الحقيقية ليست في كلمات ترامب أو الوزير التركي، بل في صمت الحكام الذين يبتلعون هذه الإهانات مقابل بقائهم في كراسيهم. الإهانة هي أن تُهددنا تركيا بـ المصير السوري بينما ميليشيات (العراق) منشغلة بقمع الشعب الإيراني أو حماية الأنفاق السرية.
5. وطنٌ يحرسه اللصوص لا يهابه الأعداء إن استخفاف العالم بالعراق هو النتيجة الطبيعية لحكم الدجالين والعتاكة. لقد حوّل هؤلاء جمجمة العرب إلى جسدٍ بلا رأس، ينهبه البعيد ويهدده القريب. ولن يتوقف هذا السيل من الإهانات إلا إذا استعاد العراق سيادته الحقيقية من مخالب التبعية ودهاليز الفساد المليشياوي. تصريحات فيدان حول العراق تثير انزعاجا سياسيا داخل تركيا | أمن https://www.alsumaria.tv/news/security/555775/%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D8%B2%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7
فيدان يثير التكهنات بـ"تغييرات قريبة" في العراق.. صمت حكومي مقابل عاصفة سياسية https://non14.net/185096
ترامب: العراق لديه الكثير من النفط لدرجة أنهم لا يعرفون ماذا يفعلون به - اليوم السابع https://www.youm7.com/story/2025/10/13/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D9%87%D9%85-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%88%D9%86/7155874
(3) مُسرحية بدر الفحل "احد كاطعي المهر على الشعب العراقي"...والتحايل الدستوري.. حين تُدار الدولة بعقلية سوق مريدي
باعتباره فحلا وكاطع مهر على العراقيين... فقد استقال بدر الفحل كمحافظ ورجع للمنصب اربع مرات في غضون اسبوعين في دولة العتاكة مرة يعزل نفسه ومرة يعيدها وهو تابع لابو مازن ... العبادي وعادل زوية رددوا القسم عندما اصبحوا رؤوساء وزراء في مكتب رئيس مجلس النواب! رئيس مجلس النواب الحالي سائق الصهريج السابق هيبت الحلبوسي رفض قسم الفحل – كعضو في مجلس النواب – بعد الانتخابات بثلاثة اشهر!- الا بوجود مجلس النواب وحصول نصاب قانوني! وبذلك اعيد الفحل محافظا ..
مُسرحية بدر الفحل والتحايل الدستوري.. حين تُدار الدولة بعقلية سوق مريدي بين قَسَم المكاتب واستباحة النصاب.. كيف تُذبح القوانين بدم بارد؟ تُعد قضية بدر الفحل وتذبذبه بين مجلس النواب ومنصب محافظ صلاح الدين نموذجاً صارخاً لسايكولوجية العتاكة في إدارة الدولة، حيث يتحول القانون من مسطرة عدالة إلى عجينة تُشكلها مصالح الحيتان الكبيرة (مثل أبو مازن والمالكي والحلبوسي).
1. بدعة القَسَم في المكاتب (The Executive Oath Breach) ما فعله العبادي وعادل عبد المهدي (زوية) سابقاً من ترديد القسم في مكتب رئيس البرلمان بدلاً من الجلسة العلنية، كان السابقة التي شرعنت كسر هيبة المؤسسة التشريعية. • التحليل السياسي: في النظم الديمقراطية، القسم هو عقد اجتماعي علني أمام الشعب. تحويله إلى جلسة شاي في مكتب خاص يحوله إلى بيعة عصابة وليس تكليفاً وطنياً. هذا الاستخفاف يهدف لتجاوز الرقابة الشعبية وتمرير الشخصيات بـ الصفقات الجاهزة.
2. مناورة بدر الفحل وذكاء الحلبوسي السياسي تخبط بدر الفحل بين الاستقالة والعودة (4 مراتب في أسبوعين) يكشف أن المناصب في دولة المكونات هي إقطاعيات شخصية وليست مسؤوليات إدارية: • رفض الحلبوسي: رفض الحلبوسي ترديد الفحل للقسم دون نصاب قانوني لم يكن صحوة ضمير بقدر ما كان مناورة سياسية لإعادة الفحل إلى منصب المحافظ (الذي يتبع نفوذ أبو مازن وحلفائه). • الاستخفاف بالدستور: عودة الفحل لمنصب المحافظ بقرار من رئيس البرلمان بعد أن قدم استقالته رسمياً وذهب للبرلمان، هي مخالفة دستورية مركبة. كيف لمستقيل أن يعود لمنصبه بـ جرة قلم؟ هذا يعني أن الاستقالة والتعيين ليسا إجراءات قانونية، بل تكتيكات إلهاء لحين نضوج الصفقة.
3. سيكولوجية التدوير المقرف (Political Recycling) ما يحدث مع الفحل هو جزء من منظومة العتاكة والكتل المتحالفة معها، حيث يُعزل المسؤول نفسه أو يُقال، ثم يعود من باب آخر في غضون أيام. • الوظيفة: تهدف هذه الحركة لإيهام الناس بوجود تغيير، بينما الحقيقة هي تدوير الفشل. • الرسالة: النظام يرسل رسالة للشعب: نحن فوق القانون، والقانون هو ما نتفق عليه في غرفنا المغلقة، وليس ما مكتوب في الدستور والقانون.
4. ضحالة العتاكة في تفسير النصوص عندما يصبح رئيس مجلس النواب هو من يقرر إعادة محافظ لم ينجح في تأدية القسم، فهذا يعني إلغاءً تاماً لـ فصل السلطات وتغولاً للسلطة التشريعية (أو بالأحرى رئيسها) على السلطة التنفيذية والمحلية. هؤلاء يتعاملون مع العراق كـ شركة مساهمة؛ إذا لم تنجح في قسم المبيعات (البرلمان)، يعيدونك إلى قسم المخازن (المحافظة)، والشرط الوحيد هو الولاء للولي أو الزعيم.
5. دولة الكلاوات القانونية إن قصة بدر الفحل هي الدليل الدامغ على أن العراق يُدار بـ العرف العشائري الحزبي وليس بالقانون المدني. هؤلاء يسخرون من النصاب القانوني، ويستهزئون بالقسم، ويجعلون من منصب المحافظ جائزة ترضية للخاسرين في صراعات البرلمان.
أربع عودات خلال أسبوعين.. قرارات بدر الفحل تولد تساؤلات حول توريث المنصب | سياسة https://www.alsumaria.tv/news/politics/555750/%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AD%D9%84-%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A4%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8#:~:text=%D9%81%D9%8A%20%D8%B8%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%20%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%87%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%20%D8%8C,%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A%D9%86%D8%8C%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF%20%D9%88%D8%B5%D9%81%D9%87%20%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%86%20%D8%A8%D9%80%E2%80%9D%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A8%D9%83%E2%80%9D%20%D9%88%E2%80%9D%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%88%D9%91%D9%87%20%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8B%E2%80%9D.
(4) الإلهاء أو الرنجة الحمراء (Red Herring) الأداة الأكثر فعالية في ترسانة أنظمة العتاكة والثيوقراطية في العراق وإيران
ان الهدف من مغالطة الالهاء هو حرف الانتباه عن القضايا الجوهرية (الفساد، انهيار الخدمات، الفشل الاقتصادي) عبر إثارة قضايا فرعية أو عاطفية أو طائفية تشغل الرأي العام. المغالطة مع المصطلحات السايكولوجية والسياسية المرتبطة بها:
1. العدو المتخيّل (The Imaginary Enemy) عندما يقترب النظام من حافة الانهيار بسبب فشله في تأمين الكهرباء أو الرواتب، يتم سحب الرنجة الحمراء التالية: شيطنة الآخر (Demonization of the Other). حيث يتم التركيز على المؤامرة الكونية، الجوكرية، أو الاستكبار العالمي. الهدف هو إيهام الناس بأن المطالبة بالحقوق الأساسية هي خيانة تخدم أجندات خارجية، مما يحول السخط من (الحكومة الفاشلة) إلى (العدو الخارجي).
2. صناعة الأزمات الأخلاقية (Moral Panic) إلهاء المجتمع بصراعات قيمية هامشية للتغطية على النهب الممنهج. الذعر الأخلاقي المصطنع (Manufactured Moral Panic). بإثارة قضايا مثل تعديل قانون الأحوال الشخصية أو الهجوم على الحريات الشخصية واللباس ومنع الكحول واللوتو. لابل ان محمد صادق الصدر قد حرم مباريات كرة القدم لانها تلهي عن العبادة! وسمح بنهب الدولة حسب حاجة كل فرد! ( اشتراكية اسلامية مباشرة) هذه المعارك تُشعل السوشيال ميديا وتُقسم المجتمع، بينما يمرر البرلمان في الخفاء عقوداً فاسدة أو ميزانيات لتمويل الميليشيات.
3. السيولة الطائفية (Sectarian Fluidity) استخدام الهوية كغطاء للفساد. التعبئة العاطفية (Emotional Mobilization). عند كشف فضيحة سرقة مليارات الدولارات، يخرج الدجال ليتحدث عن المظلومية التاريخية أو حماية المقدسات. هنا يتم نقل الفرد من مربع (المواطن المحاسِب) إلى مربع (التابع المدافع عن المذهب)، فتضيع أموال الدولة في ضجيج الهتافات.
4. الإلهاء بالزيارات المليونية والطقوس تحويل الطقوس إلى أداة سياسية للتغطية على دولة الفوضى. تخدير الجماهير (Mass Anesthesia). يتم التركيز الإعلامي الهائل على الأعداد والخدمات في الزيارات، وتصويرها كأنها الإنجاز القومي الوحيد، بينما البنى التحتية الفعلية للبلاد متهالكة والاقتصاد محطم والمستقبل مظلم. يُراد للمواطن أن يشعر بـ الانتصار الرمزي ليعوض عن الهزيمة المعيشية.
5. تفكيك مصفوفة الإلهاء: مصطلحات العتاكة في تضليل الرأي العام تعتمد منظومة الحكم الحالية على ترسانة من المصطلحات المصممة بدقة لممارسة التزييف السلوكي وحماية الفساد، ويمكن تلخيصها في المحاور التالية: • التخوين (Gaslighting) يمثل هذا المصطلح قمة التلاعب السيكولوجي؛ حيث يُستخدم لجعل المواطن يشك في وطنيته وقواه العقلية بمجرد نقد الفساد. وظيفة هذا المصطلح في دولة المكونات هي إسكات الأصوات الحرة، عبر لصق تهمة الارتباط بالسفارات بكل من يطالب بوطن، لتحويل الأنظار من الجريمة إلى شخصية المنتقد. • الفتنة (Sedition) يُعد مصطلح الفتنة المظلة الفضفاضة التي تُرفع في وجه أي احتجاج مدني أو حراك شعبي. والهدف السياسي من استخدام هذا الوصف هو شرعنة القمع العنيف؛ فبمجرد وصم التظاهرات بالفتنة، يُعطى الضوء الأخضر للمليشيات لضرب المواطنين بذريعة الحفاظ على السلم الأهلي المزعوم. • الخصوصية الثقافية والطائفية والدينية يتم توظيف هذا المصطلح كدرع سيكولوجي عبر التذرع بالدين لرفض القوانين المدنية والاتفاقات الدولية. أما وظيفته الفعلية، فهي حماية سلطة الكهنوت ورجال الدين الموالين للسلطة من أي محاسبة قانونية دولية، وإبقاء المجتمع تحت وصاية فقه العتاكة بعيداً عن معايير حقوق الإنسان العالمية. • تصدير الأزمة (Crisis Export) تعتمد هذه الاستراتيجية على افتعال مشكلة خارجية كلما اشتد الضغط الشعبي في الداخل. تظهر وظيفة هذا السلوك بوضوح في عمليات قصف أربيل أو التهديد بإغلاق المضائق الملاحية؛ وهي حركات استعراضية تُنفذ عند حدوث غضب شعبي في بغداد أو طهران، لتحويل التركيز من الجوع والبطالة إلى قرع طبول الحرب والكرامة القومية الزائفة.
مغالطة الإلهاء في العراق وإيران ليست عفوية، بل هي هندسة اجتماعية تهدف لإبقاء الجهلة والأتباع في حالة استنفار دائم ضد أعداء وهميين، لكي لا يلتفتوا إلى اللص الذي يرتدي العمامة ويجلس خلف سدة الحكم.
(5) أيديولوجيا الكلاوات السايكولوجية... كيف يُشرعن الدجالون الخراب العراقي؟ من أنفاس الزهراء إلى بركات الحسين.. تغطية نهب الأرض بأوهام السماء
يعتمد نظام العتاكة في العراق على مصفوفة من المغالطات المنطقية والدجل الديني لتبرير الفشل الوجودي للدولة. هذه الكلاوات ليست مجرد تصريحات عابرة، بل هي أدوات تخدير سوسيولوجي تهدف لإقناع الضحية بأن عذابها في الدنيا هو تقرب إلى الله، وأن سارقيها هم أولياء الله.
1. مغالطة العدو الخارجي والكهرباء..الاستلاب بالوهم يروج النظام لمقولة أن أمريكا هي التي تمنع إصلاح الكهرباء؛ وهذه مغالطة تحويل المسؤولية (Scapegoating).ولم يعللوا سبب سكوت امريكا على فسادهم! ونهبهم وتامرهم وولائهم لايران وهي من جلبتهم للسلطة! بينما الحقيقة هي في الفساد الملياري في وزارة الكهرباء، والاعتماد المتعمد على الغاز الإيراني المقطوع دائماً، هو قرار سياسي لإبقاء العراق رهينة. الادعاء بأن واشنطن تمنع سيمنز أو غيرها هو كلاوات لتغطية العمولات التي تذهب لجيوب قادة الإطار والمليشيات، وإيهام الناس بأننا مقاومون بينما نحن مجرد مظلمون بسبب العجز الإداري.
2. سايكولوجية المنصب المُغري... تجريد المقدس من معناه لصالح اللصوص حين يخرج آية الله أبو تراب التميمي (المليشياوي والشرطي السابق) ليقول إن الحسين قتل من أجل المنصب، فهو يمارس الإسقاط النفسي (Projection). بما أن هؤلاء العتاكة يبيعون الغالي والرخيص من أجل الكرسي، فإنهم يحاولون أنسنة الجريمة عبر نسب دوافعهم الدنيوية للرموز التاريخية. هذا التصريح يهدف لشرعنة تهافتهم على المناصب؛ فإذا كان الإمام يطلب المنصب، فلا عتب على الذيل إذا نهب الوزارات. هذا المفتري العظيم يقتل الرمز معنوياً ليبرر قبحه الشخصي. وان نطق صدقا! لايتجرا احد على قوله!!
3. بنوك الآخرة.. استثمار الفقر لتراكم الثروات في واحدة من أبشع كلاوات الدجل، يقول عبد المهدي الكربلائي: الناس فقراء في الدنيا لا يهم.. نحن نحفظ أموالك للآخرة. المغالطة في الوعد الغيبي الزائف. بينما يسيطر المتولي الشرعي ومراجعه على إمبراطوريات مالية وعقارات ومستشفيات استثمارية ومصالح تدر ترليونات، يُطلب من المواطن المسحوق أن يرضى بفقره. هذه السايكولوجية تهدف لتحويل الشعب إلى قطيع زاهد في حقوقه الدنيا، ليتفرغ العتاكة لجمع الثروات في الدنيا، وكأنهم وكلاء لـ مصرف الله في الأرض.
4. بركات الحسين وأنفاس الزهراء.. تقديس التحالفات المشبوهة يصل الدجل إلى قمة الهذيان مع صدر الدين القبانجي وقيس الخزعلي في تحويل الصفقات السياسية إلى إرادة سماوية: • المفارقة الطائفية: عندما تحالف الحلبوسي وبارزاني مع مقتدى الصدر، كانا صهيونيين وإرهابيين في إعلام الإطار. ولكن بمجرد دخولهما في ائتلاف إدارة الدولة مع الإطار، أصبح التحالف بـ بركة الإمام الحسين وانفاس الزهراء! • أنفاس قاآني وبركات يزيد: حين يتحدث الخزعلي عن أنفاس الزهراء في اجتماعاتهم، فهو يمارس الابتزاز العاطفي المقدّس. الحقيقة التي يدركها العراقيون هي أن الحاضر هو أنفاس قاآني وتوجيهات الحرس الثوري . استخدام اسم الزهراء هنا هو كلاوات لإضفاء شرعية أخلاقية على اجتماعات تهدف لتقاسم المغانم ورهن رقبة العراق بطهران.
5. تشيع شيخ الأزهر وحرب الوكالة: الهلوسة كاستراتيجية ادعاء القبانجي بأن شيخ الأزهر سيتشيع، وأن العراق معني بحرب أمريكا وإيران، يعكس سايكولوجية التوريط. الهدف هو إشغال الجهلة والأتباع بأوهام الانتصار المذهبي العالمي لكي ينسوا جوعهم وخرابهم. والهدف الأهم هو جعل العراق درعاً بشرياً لإيران؛ فربط مصير العراق بحرب طهران هو خيانة عظمى تُغلف بغلاف ديني مقدس.
6. سدنة الخديعة الكبرى إن نظام العتاكة في العراق هو نظام ثيوقراطي طفيلي استعماري فاسد ارهابي عميل؛ يعيش على امتصاص دماء الناس وعقولهم عبر هذه الكلاوات. هؤلاء الدجالون يدركون أن الحقيقة هي نهايتهم، لذا يستميتون في نشر الجهل المقدس.
(6) غسالات المال الحرام.... كيف تبتلع المولات والعقارات مليارات العراق المنهوبة؟ تحويل السحت إلى استثمار شرعي تحت مظلة المصارف الحزبية
إن نظام العتاكة لا يترك كل أمواله المنهوبة في الخارج للأبد؛ بعد ان نهبت في لبنان وايران واوكرانيا وربما تطارد في اماكن اخرى مع ان هناط تواطو غربي معهم فقد نهب راهب حزب الدعوة –عبد الفلاح السوداني- مليارات الدولارات وهربها لبريطانيا دون مسائلة! بينما اي مواطن بريطاني يتم البحث عن مصدر امواله ولو كانت بسيطة!!! ان نظام العتاكة يعيد تدويرها داخل العراق عبر عملية تبييض كبرى تستهدف السيطرة على مفاصل الحياة اليومية للمواطن. هذه المليارات التي هُرّبت ونهبت تعود اليوم على عمارات ومولات فخمة، ومشاريع سكنية استثمارية لا يستطيع الفقير شمّ رائحتها. وليس كمعامل ومصانع ومزارع وبنى تحتية سياحية!
1. الدورة المالية للقذارة.. من المزاد إلى المول تبدأ العملية بسرقة الدولار عبر مزاد العملة ببنك المركزي، او تهريب النفط او سرقة ممتلكات الدولة والعقود والاراضي وتمر عبر المصارف السياسية ثم تعود للسوق العراقي عبر: • المولات التجارية: تحولت بغداد والمحافظات إلى غابة من المولات التي لا تتناسب مع القدرة الشرائية للشعب. هذه المباني هي في الحقيقة مخازن قيمة للأموال المنهوبة؛ حيث يتم صرف المليارات في البناء والديكور لغسل مبالغ ضخمة وتثبيتها كأصول عقارية. • الاستثمار العقاري (المجمعات السكنية): يتم الاستيلاء على أراضي الدولة (المحرمات والحدائق والبساتين) بل حتى دوائر الدولة والخدمات بقرارات سياسية، ثم تُبنى عليها مجمعات سكنية بأسعار خيالية. الهدف ليس حل أزمة السكن، بل تحويل الكاش المسروق إلى صكوك ملكية شرعية.
2. المصارف التابعة..ماكينة التبييض المركزية تعمل المصارف التابعة للأحزاب والمليشيات كـ غرفة مقاصة للفساد: • الحوالات الوهمية: يتم إصدار اعتمادات مستندية لاستيراد بضائع وهمية أو بأسعار مضخمة، بينما تذهب الأموال الحقيقية لتمويل استثمارات القادة في دبي ولندن أو إعادتها لتمويل الميليشيات. • التمويل المتقاطع: المصرف يقرض شركة واجهة مملوكة لذات الحزب لبناء مشروع استثماري، وبهذا تخرج الأموال من خزينة الدولة وتدخل في جيوب الفاسدين كأرباح نظيفة.
3. تدمير الاقتصاد الحقيقي.. العتاكة يقتلون الإنتاج سايكولوجية العتاكة لا تؤمن بالصناعة أو الزراعة لأنها تتطلب وقتاً وجهداً وجهدًا تقنيًا؛ هم يفضلون اقتصاد الريع والعمولات: • قتل المنتج المحلي: يتم عمدًا تخريب الزراعة والصناعة ليبقى العراق سوقًا استهلاكيًا حصريًا للبضائع الإيرانية ثم التركية وغيرها التي تُباع في مولاتهم، وبذلك يربحون من التهريب ويربحون من البيع المباشر. • غسيل الأموال عبر الاستهلاك: عندما يشتري المواطن بضاعة من هذه المولات، فإنه يساهم (دون علمه) في إكمال دورة غسيل الأموال التي بدأت بسرقة ثرواته.
4. الأوليغارشية الجديدة... طبقة اللصوص النبلاء نشأت في العراق طبقة من رجال الأعمال هم في الحقيقة بروكسي (Proxies) أو واجهات لقادة الإطار والمليشيات: هؤلاء لا يمتلكون تاريخاً تجارياً، بل ظهروا فجأة بمليارات الدولارات. مهمتهم هي تجميل وجه النظام؛ حيث يظهرون كرجال إعمار وبناء، بينما هم في الواقع حراس خزائن المال المنهوب.
5. خارطة الطريق لاسترداد السيادة المالية إن مواجهة هذا الأخطبوط تتطلب: • التدقيق الجنائي الدولي: ملاحقة ملكية الشركات التي تدير المولات والمجمعات السكنية الكبرى في بغداد والبصرة. • قانون من أين لك هذا: تفعيل المحاسبة على الأصول العقارية الضخمة التي ظهرت بعد 2003 للأشخاص المرتبطين بالسلطة. • العزل المالي: تجفيف منابع تمويل هذه الغسالات عبر ربط النظام المصرفي العراقي كلياً بنظام (SWIFT) وتحت رقابة دولية صارمة تمنع الحوالات المشبوهة واتمتة كل نشاطات الدولة والقطاع الخاص في العراق.
(7) أخطبوط الواجهات.. تشريح كعكة العقارات وكيف تتقاسم القطط السمان خارطة بغداد وغيرها؟ من الجادرية إلى معسكر الرشيد.. حين يتحول تاريخ العاصمة إلى إقطاعيات حزبية
إن عملية الاستحواذ على عقارات بغداد ليست عشوائية، بل هي هندسة ديموغرافية ومالية يقودها أقطاب الإطار عبر شركات واجهة (Proxies) تعمل كستار قانوني لعمليات غسيل الأموال الكبرى. هؤلاء العتاكة الذين لم يملكوا شيئاً قبل 2003، يمتلكون اليوم أغلى الأمتار المربعة في الشرق الأوسط.
1. هيكلية الشركات الواجهة.. الواجهات النظيفة للمال القذر تعتمد قوى الإطار والميليشيات على ثلاثة أنواع من الشركات للسيطرة على العقارات: • شركات الجيل الثاني: شركات يقودها أبناء القادة أو أقاربهم من الدرجة الثانية، والذين يظهرون كرجال أعمال مودرن تخرجوا من جامعات لندن!!! وبيروت ليمسحوا صورة الميليشيا عن المشروع. • شركات المقاولات السيادية: شركات تحصل على عقود الاستثمار من هيئة الاستثمار الوطنية بلمح البصر، وتستولي على أراضي الدولة (معسكرات، بساتين، مطارات قديمة محرمات, دوائر خدمية الخ) تحت مسمى المجمعات السكنية الفاخرة. • المصارف الشريكة: لا يوجد مشروع عقاري ضخم في بغداد اليوم لا يقف خلفه أحد المصارف الإسلامية التابعة للحزب س أو الفصيل ص، حيث يُمنح القرض من مال الدولة (البنك المركزي) ليُبنى به عقار للحزب.
2. تقاسم الكعكة البغدادية.. خارطة النفوذ العقاري توزعت بغداد بين أقطاب السلطة كأنها غنائم حرب: • محور الجادرية والكرادة: منطقة النفوذ التاريخي للمجلس الأعلى ومنظمة بدر وتيارات معينة، حيث تحولت البيوت التراثية والقصور إلى مقار وفنادق ومشاريع استثمارية خاصة، مع ممارسة التهجير الناعم للسكان الأصليين وبعد شن حملات تفجير وقتل مبرمجة في تلك المناطق المهمة وغيرها لاجبار الناس على الرجيل وبيع عقاراتهم! • محور الحارثية والمنصور: الساحة الذهبية لـ غسيل أموال صفقات النفط والعمولات، حيث تظهر المولات والمجمعات الطبية التي تعود بملكيتها المستترة لقادة في دولة القانون وفصائل صاعدة. • محور شرق القناة ومعسكر الرشيد: أراضٍ شاسعة تم الاستيلاء عليها لبناء مجمعات سكنية مليونية تخدم القاعدة الانتخابية وتدر مليارات الدولارات كأرباح صافية من بيع شقق بنيت أصلاً على أرض الدولة المسروقة.
3. فلسفة الاستثمار بالاستيلاء لماذا يفضل العتاكة العقار والمولات؟ • تثبيت الثروة: النقد (الكاش) قد يُصادر أو يُتتبع دولياً، لكن الأرض باقية وصعبة المصادرة في ظل غياب سيادة القانون. • التحكم في العباد: السيطرة على المولات والمجمعات السكنية تعني السيطرة على أرزاق الناس؛ فالمواطن يدفع لهم الإيجار، والخدمات، والتبضع، وبذلك يتحول الشعب إلى مستأجر عند لصوصه.
4. التواطؤ المؤسساتي (القضاء والبلديات) الجريمة تكتمل بغطاء قانوني يوفر الحصانة: • تغيير جنس الأرض من زراعي أو عسكري إلى سكني يتم بلمحة عين في دوائر البلدية والحكومة للمقربين، بينما يُمنع المواطن البسيط من بناء غرفة في بيته. • توفير الحماية العسكرية لهذه المشاريع؛ حيث تُحرث البساتين وتُهدم المباني التاريخية تحت حماية السلاح المنفلت الذي يمنع أي موظف نزيه من التدخل.
5. استرداد بغداد وكل لمدن إن ما يحدث هو احتلال عقاري يهدف لتغيير هوية بغداد والبصرة والموصل وغيرها وتحويلها إلى إقطاعيات مغلقة. إن فضح هذه الشركات ونشر أسمائها (التي يعرفها البغداديون جيداً بالرمز والكنية) هو الخطوة الأولى لفرض التدقيق الجنائي الذي سيثبت يوماً ما أن هذه العقارات هي ملك للشعب العراقي، نُهبت في وضح النهار.
(8) تفكيك دولة المكونات.. استراتيجية التيار المدني المقترحة في مواجهة الفساد والارهاب والترهل التنظيمي للإسلامويين تحويل العشوائية الحزبية إلى فرص لاستعادة الدولة المؤسساتية
إن دولة المحاصصة (Consociationalism) التي أرساها إسلاميو السلطة في العراق تعاني اليوم من تخمة النفوذ التي ولدت غباءً تنظيمياً حاداً، مما يفتح ثغرات استراتيجية أمام الفكر المدني لإعادة هيكلة الدولة.
1. استغلال القصور الذاتي في التنظيمات الموازية تميل الأحزاب الإسلامية في العراق إلى بناء دولة موازية (Deep State) تعتمد على الولاء الشخصي بدلاً من الكفاءة المهنية (Professional Competence). هذا الاعتماد يخلق فوضى إدارية داخل المؤسسات القضائية والأمنية يمكن للمدنيين الوطنيين استغلالها عبر: • تفعيل الحوكمة الرقمية (E-Governance): الإسلامويون يزدهرون في بيئة الأوراق والبيروقراطية المظلمة؛ لذا فإن الدفع نحو الرقمنة سيكشف وهم الموظفين الفضائيين (Ghost Employees) ويجرد الأحزاب من أدوات تمويلها المباشر من ميزانية الدولة. • فرض معايير الجدارة (Meritocracy): من خلال الضغط الشعبي والدولي لاعتماد الجدارة كمعيار وحيد للتعيين في المناصب السيادية، يسقط التافهون الذين وُضعوا في مفاصل الأمن والقضاء والقوات المسلحة والدولة لحماية الزعماء.
2. فك الارتباط بين المقدس والفاشل يعتمد الإسلام السياسي على الشرعية الكاريزمية (Charismatic Authority) وهي غير موجودة في العراق. ولكن، غباء التنظيم في إدارة الأزمات (مثل ملف سقوط الموصل أو أزمة المياه او الازمة المالية الخ) يوفر فرصة لفك هذا الارتباط من خلال: • التحليل التقني للفشل: بدلاً من معارضة الشعارات الدينية، يجب على الفكر المدني تقديم تحليل السياسات العامة (Public Policy Analysis) الذي يثبت بالأرقام أن الفشل ليس قدراً، بل هو نتيجة مباشرة للجهل الإداري والتامر والعمالة لدى النخبة الحاكمة (Ruling Elite). • استغلال التنافس البيني (Intra-Elite Conflict): الإسلامويون ليسوا كتلة واحدة؛ فالتصادم بين الإطار التنسيقي ذاته وبينهم وبين التيار الصدري يخلق فراغاً يمكن للمدنيين ملؤه عبر تقديم بدائل تكنوقراطية (Technocratic Alternatives) مقبولة شعبياً وبعيدة عن الصراعات المسلحة ان تمكنوا من ذلك بعد اعداد الشعب والراي العام.
3. استعادة استقلال القضاء عبر الثغرات القانونية رغم محاولات السيطرة على القضاء، إلا أن القوانين العراقية لا تزال تحتوي على نصوص ليبرالية ومهنية معطلة. يمكن للفكر المدني استغلال الغباء التنظيمي للإسلاميين الذي يترك ثغرات في صياغة القوانين أو تنفيذها: • التقاضي الاستراتيجي (Strategic Litigation): رفع دعاوى قضائية دولية ومحلية تستهدف السلوك الإداري الخاطئ للمسؤولين (مثل ملفات التلوث أو هدر المال العام او تدمير النخيل والزراعة والصمت قطع المياه والفساد)، مما يضطر القضاء للتحرك خوفاً من فقدان الشرعية الدولية (International Legitimacy). • كشف تسييس الجريمة , والتوثيق: عندما يفشل التنظيم الإسلاموي في إخفاء آثار جرائمه المالية أو الأمنية بسبب تضخم الأنا والاستعراض، يجب تحويل هذه الأدلة إلى وثائق إدانة غير قابلة للتأويل السياسي.
3. المؤسسة الأمنية.. من المليشياوية إلى المهنية يعاني الأمن العراقي من تعدد مراكز القوى (Polycentrism). استغلال هذا التشتت يتطلب: • الدعوة لمركزية السلاح او احتكار السلاح (Monopoly on Violence): هذا المصطلح العلمي هو حجر الزاوية في الفكر المدني؛ فالدولة لا تقوم دون احتكار القوة. استغلال التناحر بين الفصائل يسهل عملية التسريح والدمج (Disarmament, Demobilization, and Reintegration - DDR) للعناصر غير المنضبطة وإعادة بناء العقيدة العسكرية الوطنية.
إن الإسلاميين في العراق ليسوا أقوياء بذاتهم، بل بضعف البديل والدعم الخارجي لهم وتحالف برزاني معهم لمصالح ضيقة. استغلال غبائهم التنظيمي يتطلب تحويل المعركة من صراخ سياسي إلى عمل مؤسساتي دقيق يستخدم القانون والتكنولوجيا والوعي الدولي كأدوات لفكفكة نظام المحاصصة.
(9) سايكولوجية العتاكة... حين تُشرعن الفتوى ثقافة الغزو والنهب البدوي عن تحويل الدولة إلى مجهول مالك والميزانية إلى خمس ومكاسب طائفية
في العراق، لم يعد الصراع مجرد نزاع على السلطة، بل تحول إلى عملية هدم بنيوي للدولة تحت غطاء ديني ومذهبي. إن ما يمارسه عتاكة الإطار وقادة الإسلام السياسي هو مزيج مدمر بين النزعة البدوية للغزو وبين التعليمات الدينية المشوهة التي أخرجت المال العام من حرمته وحولته إلى غنائم شرعية. 1. فتوى مجهول المالك.. الجواز الشرعي لنهب الدولة تعد عقيدة مجهول المالك أخطر الأدوات التي استخدمها الإسلام السياسي لتدمير الاقتصاد الوطني. ففي السايكولوجية العتاكية، لا تُعتبر أموال الدولة (التي يديرها نظام يرونه غير شرعي أو لم يكتمل إيمانه) ملكاً عاماً للشعب، بل هي مال مجهول المالك يجوز الاستيلاء عليه أو تخميسه: • النهب بـ بسملة: يتم سرقة المليارات بشكل مرعب مع ممتلكات الدولة واصولها، ثم تُشرعن عبر دفع الخمس للسادة، ليتحول المال المسروق إلى مال حلال في نظر السارق. • تدمير هيبة الدولة: عندما يُعلم رجل الدين أتباعه أن أموال الدولة ليست محترمة كأموال الأفراد، فإنه يطلق وحش البداوة الكامن في نفوسهم لنهب كل شيء، من أسلاك الكهرباء إلى ميزانيات الأجيال.
2. الصراع الطائفي كـ ستار دخان للسرقة استثمر نظام العتاكة الصراع الطائفي بذكاء شيطاني؛ فكلما ارتفعت أصوات المطالبة بمحاسبة الفاسدين، تم عزف لحن الطائفية والخطر الوجودي: • التخويف من العدو: يتم تصوير الدولة والمناصب كـ خندق مذهبي. السرقة هنا لا تسمى فساداً، بل تمكيناً للمذهب. • شيطنة الشريك: يتم التعامل مع الآخر الوطني كعدو، والتعامل مع العدو الخارجي (المحور) كحليف مقدس. هذا الانقسام النفسي جعل العتاكة يشعرون بالولاء لـ المرشد في طهران أكثر من ولائهم للعراق الذي يغرفون منه ليلا ونهارا.
3. سايكولوجية الغزو والقروية المتأسلمة تلاقت النزعة البدوية التي تقدس الغنيمة مع التعليمات الدينية التي تبيح أموال العدو أو المخالف: • الوزارة كـ إقطاعية: الحزب الإسلامي يتعامل مع الوزارة كـ ضيعة شرعية. يتم تعيين أبناء العمومة والمريدين ليس كفاءةً، بل كـ جند المذهب الذين يجمعون الإتاوات. • النهم للمال والجنس: في الوعي الباطن لـ العتاكة، النجاح السياسي هو القدرة على تكديس الذهب وبناء القصور وتعدد الزوجات والمحظيات (تحت مسميات شرعية)، كنوع من التعويض النفسي عن سنوات الحرمان، وكتعبير عن الفحولة السياسية والدينية.
4. التعامل مع العدو والتبعية المقدسة في سايكولوجية العتاكة، يتم عكس المفاهيم؛ فالوطني الذي ينتقد التدخل الخارجي هو خائن، والتبعية المطلقة لـ قاآني وللمرشد هي تكليف شرعي: • خيانة القرار السيادي: يتم تسليم كنوز العراق ومعلوماته الاستخباراتية للمحور تحت ذريعة وحدة المصير، بينما يتم تجويع الشعب العراقي بدعوى الصبر الاستراتيجي. • الازدواجية الأخلاقية: يسرقون أموال العراق الكافر (الدولة المدنية) ليرسلوها إلى المركز المقدس في الخارج، في عملية غسيل أموال عقائدية لا نظير لها في التاريخ.
5. مقارنة تاريخية... حشاشو العصر الحديث تذكرنا هذه الحالة بفرقة الحشاشين في التاريخ الإسلامي، الذين كانوا يمارسون القتل والاغتيال والنهب تحت غطاء ديني ضيق ومغلق، معتقدين أنهم وحدهم من يملكون الحق في الأرض والمال. واليوم، عتاكة الإطار هم حشاشو الموازنات؛ يقتلون الوطن اقتصادياً وهم يتمتمون بصلواتهم. مع الفرق ان الحشاش مستعد للموت من اجل الجنة الموعودة التي تم خداعه فيها...بينما هولاء الحشاشون متمسكون بالحياة والملذات والسلطة ويدفعون الاغبياء الجياع نحو الموت من اجلهم باسم الدين والمثهب! إن العراق يواجه تحالفاً غير مقدس بين بدويّ قروي وحتى منتم للمدينة جائع للسلطة، ورجل دين يشرعن له النهب، وطائفيّ يغطي الجريمة بصيحات الفتنة وسليماني او قاءاني خارج الحدود يمثل القائد والامام. لقد تحول رئيس الوزراء إلى خادم لهؤلاء السلاطين، يوزع الحصص المسروقة ليضمن بقاء الفقاعة منفوخة، بينما يغرق الشعب في بحر من الهلوسة السياسية والفقر المدقع.
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-6
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-17
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-5
-
العراق والنرويج ...مقارنة اليمه بين النفط والدولة والعقل وال
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-16
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-15
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-4
-
سودانيات هادفة-15
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-14
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-3
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-13
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-12
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-2
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-11
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب -1
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-10
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-9
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-8
المزيد.....
-
المتحدث باسم كتائب القسام: نعتبر أي عدوانٍ على إيران وشعبِها
...
-
مليونيات انتصار الثورة الإسلامية.. الرسائل والدلالات
-
أبو عبيدة: -متضامنون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، و أي
...
-
أبو عبيدة: أي عدوان على إيران اعتداء على الأمة الإسلامية جمع
...
-
السيد الحوثي: الجمهورية الاسلامية الإيرانية مثال للإستقلال ب
...
-
مصادر فلسطينية: 314 مغتصباً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك ال
...
-
حراك دبلوماسي عربي..تهاني خليجية لذكرى انتصار الثورة الإسلام
...
-
عراقجي: سرّ قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو صمود الشعب
...
-
درويش: نجدد تضامننا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونؤكد أ
...
-
الضفة الغربية: حين تستهدف إعتداءات المستوطنين القرى المسيحية
...
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|