|
|
كراسات شيوعية(الملكية المغربية، ترس في آلة الإمبريالية) [Manual no: 72]مجلة الصراع الطبقى.فرنسا.
عبدالرؤوف بطيخ
الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 18:47
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
(في المغرب، مطلع سبتمبر/أيلول 2025، أشعلت وفاة ثماني نساء أنجبن بعملية قيصرية في مستشفى أغادير خلال أسبوع واحد انتفاضة شبابية ضد تدهور حالتي الرعاية الصحية والتعليم. وبينما استُهدف رئيس الوزراء عزيز أخنوش، رمز المحسوبية، نجا الملك محمد السادس. وفي الوقت الذي كان المغرب يستعد فيه لاستضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، قمعت أجهزة القمع الاحتجاجات بوحشية). بينما يبدو أن النظام الملكي يضمن استقرارًا ضروريًا لمصالح البرجوازية المغربية والشركات الدولية الكبرى المزدهرة في المغرب، فقد حطمت هذه الثورة صورة المملكة الحديثة والناشئة التي يسعى النظام لبنائها - وهي دعاية ينشرها في فرنسا زمرة من السياسيين. من ميلانشون إلى لوبان، مرورًا بالحزب الجمهوري والحزب الاشتراكي، فإن "أصدقاء الملك" كثر. على سبيل المثال، في عام 1991، بمناسبة زفاف جان ماري لوبان، لم يكتفِ وزير الداخلية إدريس البصري بإغداق الهدايا عليه، بل استأجر طائرة خصيصًا لنقل وفد من المسؤولين الأوروبيين المنتخبين من الجبهة الوطنية إلى الرباط للاحتفال بهذه المناسبة بحضور أعضاء القصر. وقائمة السياسيين الفرنسيين الذين استُقبلوا سرًا في الفنادق أو في أحد القصور الملكية الاثني عشر، والذين يُشيدون بالنظام، لا تنتهي.
• نريد مستشفيات، لا ملاعب!. من 27 سبتمبر إلى 10 أكتوبر، أصبح هذا الشعار، الذي ردده طلاب المدارس الثانوية والجامعات يوميًا في شوارع المدن الرئيسية بالمغرب، رمزًا للمظاهرات التي دعت إليها حركة "جيل زد 212". يرمز حرف "زد" إلى جيل زد، أي مواليد الفترة بين عامي 1995 و2010، بينما يشير الرقم 212 إلى رمز الاتصال الدولي للمغرب. آلاف الشباب، الذين التقوا على منصة ديسكورد للتواصل وألعاب الفيديو، والذين استشاطوا غضباً من المأساة التي وقعت في أغادير، واستلهموا من حركات الشباب في نيبال ومدغشقر وبيرو، دعوا إلى تنظيم مظاهرات. لم يعرف هذا الجيل، المولود في عهد الملك محمد السادس، سوى الأزمات والبطالة وسوء الأحوال المعيشية. وأعلن مديرو صفحة "جيل زد 212" على منصة ديسكورد استقلالهم ودعوتهم السلمية، مؤكدين عدم انتمائهم لأي حزب سياسي أو نقابة، وندّدوا بالفساد وعدم المساواة، مطالبين باستقالة رئيس الوزراء عزيز أخنوش، ومنعوا أي شعارات معادية للملكية. وبما أن الملك نفسه صرّح، خلال احتفالات يوم العرش في نهاية يوليو 2025، بضرورة ضمان ألا يؤدي التطور الاقتصادي إلى انقسام المغرب، فقد راسله الشباب المُعبّأ للتعبير عن مظالمهم ومناشدته التدخل. يتناقض هذا الاحترام تناقضًا صارخًا مع الكراهية التي أثارها رئيس الوزراء، الذي لم تُؤجّج خطاباته إلا الغضب. فعلى سبيل المثال، في العاشر من سبتمبر، تفاخر بإنجازاته في مجال الرعاية الصحية، رغم أن المستشفى الحكومي في أغادير، المدينة التي يرأس بلديتها، لم يُرمّم منذ ستين عامًا ويفتقر إلى كل شيء. صحيحٌ أن الملعب المجاور يضم وحدة طبية مجهزة تجهيزًا جيدًا لعلاج إصابات لاعبي كرة القدم. أما ضحايا زلزال الحوز عام 2023، الذين ما زالوا يعيشون في خيام، فلا بد أنهم قدّروا إشادته بإدارة الأزمة. أثارت خطاباته المنتصرة عن المغرب الحديث غضب سكان آيت بوغماز، الذين عبّروا في يوليو 2025، خلال "مسيرة من أجل الكرامة"، عن استيائهم من حرمانهم من الطرق والمستشفيات والمدارس وخدمات الهاتف. ولم يُسفر إنفاق 2.5 مليار على تجديد وبناء ملاعب فائقة الحداثة في وقت قياسي إلا عن زيادة هذا الشعور بالظلم. لمنع انتفاضة الشباب من تفجير الغضب المكبوت، شنت الشرطة حملة قمع فورية أسفرت عن ثلاث وفيات، وآلاف الاعتقالات، وتهديدات للعائلات، وأحكام بالسجن تراوحت بين خمسة أشهر وخمسة عشر عامًا. وخاب أمل المتظاهرين الذين كانوا يأملون في رد من الملك خلال خطابه في التاسع من أكتوبر. تجاهلهم محمد السادس واكتفى بانتقاد الحكومة لسوء تنفيذ البرامج الاجتماعية. وتحولت النشوة الأولية للحركة إلى خوف وخيبة أمل. وقدّم عزيز أخنوش، في أحسن الأحوال، وعدًا بفرض حصص للنساء والشباب في قيادة الأحزاب السياسية وتخصيص 13 مليار يورو للتعليم والرعاية الصحية، وهو التزام لم يصدقه أحد. المغرب هو أكثر دول المغرب العربي تفاوتاً، حتى أنه يفوق الجزائر وتونس. معدلات التسرب من المدارس مرتفعة للغاية، حيث يعاني ثلث السكان من الأمية، ويبلغ عدد الشباب العاطلين عن العمل، دون أي تدريب أو وظيفة، مليون ونصف المليون شاب. تستطيع العائلات الثرية إلحاق أبنائها بالمدارس الخاصة المغربية والمؤسسات الأجنبية المرموقة، بينما تكتظ المدارس الحكومية بطلاب من عائلات الطبقة العاملة في فصول دراسية مكتظة.
• قطاع الرعاية الصحية تحت سيطرة الممولين في عام ٢٠٢١، وعد أخناوش بتحسين قطاع الرعاية الصحية من خلال تطبيق التغطية الصحية الشاملة وزيادة ميزانية صناديق الضمان الاجتماعي. بعد خمس سنوات، لا يزال ٨.٥ مليون مغربي محرومين من التغطية الصحية، وقد استُحوذت الأموال العامة المخصصة للتغطية الصحية الشاملة فعلياً لصالح صناديق الاستثمار. ٩٥٪ من أموال الضمان الاجتماعي تذهب إلى خزائن العيادات الخاصة. واليوم، تستحوذ العيادات الخاصة على ثلث أسرّة المستشفيات في البلاد، وأصبحت أكثر كفاءة من المستشفيات الحكومية التي تعاني من نقص متزايد في الخدمات. يفضل العديد من المغاربة الاستدانة، أو حتى الوقوع في براثن الفقر، للحصول على الرعاية الصحية الخاصة بدلاً من تلقي العلاج في النظام الصحي الحكومي. فالمملكة تعاني من نقص حاد في الموارد، إذ لا يتجاوز عدد الأطباء والممرضين والقابلات فيها سبعة لكل عشرة آلاف نسمة. ويعمل العاملون في القطاع العام في ظروف مزرية. يشهد طبيب بغضب أن العديد من المستشفيات تفتقر إلى أجهزة التعقيم بالبخار لتعقيم الأدوات الطبية، وليس أمامها خيار سوى نقع أدواتها في الكحول أو البيتادين. ويضطر المرضى إلى شراء الكمادات والخيوط الجراحية والجبائر بأنفسهم. أما القفازات التي تُستعمل لمرة واحدة فهي نادرة لدرجة أنها تُغسل وتُجفف لإعادة استخدامها. وفي بعض الأحيان، تطلب الممرضات المال من المرضى لتسريع علاجهم. وفي قسم الطوارئ، وخاصة في الليل، ليس من النادر ألا تجد أي طبيب على الإطلاق. أما الجراحون، الذين يتقاضون رواتبهم من المستشفى، فغالباً ما يغيبون لأنهم يفضلون إجراء العمليات في عيادات خاصة. إن السبب في وفاة النساء في مستشفى أغادير هو أن الدولة المغربية سلمت قطاع الصحة إلى مجموعات مثل( CIM Santé وSTOA) وهي شركة تابعة لـ Caisse des dépôts والوكالة الفرنسية للتنمية، أو Akdital) التي ارتفع سعر سهمها بشكل كبير. يدرك النظام المغربي، الذي شعر بالارتياح لنجاحه في قمع الحركة، احتمال عودتها مجدداً، نظراً للتفاوت الهائل في الثروة. ويبرز التباين بشكلٍ لافت بين ظروف معيشة الميسورين والطبقة العاملة، وبين المناطق الساحلية والسهول الخصبة في المغرب، وبين ضواحي المدن والمناطق المعزولة في جبال الريف والأطلس. حوّلت المشاريع الكبرى البلاد إلى ورشة بناء ضخمة، لكن البنية التحتية - من مجمعات فندقية ومطارات وطرق سريعة وموانئ ومناطق صناعية - لم تُسفر إلا عن تفاقم التفاوتات الجغرافية. المغرب هي الدولة الوحيدة في القارة التي تمتلك خط سكة حديد فائق السرعة، إلا أن هذا الخط، الذي يربط الدار البيضاء بطنجة، يمر عبر قرى لا يمكن الوصول إليها بأي طريق بري. وقد موّلت الدولة هذه البنية التحتية بدينٍ يتحمله السكان وحدهم. وهذا أمرٌ غير مقبول بتاتًا، لا سيما وأن المملكة قد ارتقى أداؤها في العديد من المجالات لتصبح من بين أفضل دول القارة أداءً.
• ميناء طنجة المتوسط، رمز للنمو الاقتصادي نمو اقتصادي بنسبة 4%، والوجهة السياحية الأولى في أفريقيا، متقدمة على مصر، مع 20 مليون زائر في عام 2025، والمنتج الرائد عالمياً للفوسفات الذي ارتفعت أسعاره بشكل كبير، والمنتج الرائد للسيارات الخاصة في أفريقيا، وأخيراً المنصة المينائية الرائدة في البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا: وراء هذا الازدهار الاقتصادي تكمن الشهية النهمة للشركات متعددة الجنسيات التي تعتبر المغرب بمثابة جنة استوائية. في الشمال، على بُعد 14 كيلومترًا من الساحل الأوروبي، عند مضيق جبل طارق، حصلت شركة بويغ، من خلال مشاركتها في بناء ميناء طنجة المتوسط، على حصة من مبلغ 12 مليار يورو استثمرته الحكومة الفرنسية. ويزداد هذا الاستثمار ربحيةً نظرًا لأن النزاع المستمر في البحر الأحمر منذ عام 2023 دفع العديد من شركات الشحن إلى تفضيل تجاوز أفريقيا والوصول إلى البحر الأبيض المتوسط عبر مضيق جبل طارق، بدلًا من استخدام قناة السويس. وقد شهد ميناء طنجة المتوسط نموًا هائلًا لدرجة أنه يجري حاليًا إنشاء ميناء ثانٍ في الناظور. انطلاقاً من هذه المنطقة المينائية، نشأت منطقة تجارة حرة واسعة. وبفضل البنية التحتية الحديثة، والإعفاءات الضريبية، والقوى العاملة الماهرة، والموقع المتميز، استقرت فيها كبرى المجموعات الصناعية. وتقوم مجموعة سافران الفرنسية، المتواجدة في المغرب منذ 20 عاماً، حالياً بإنشاء مصنع هناك لتجميع محركات الطائرات نفسها المستخدمة في منطقة باريس، وسيوفر 300 فرصة عمل. سينضم هؤلاء إلى 80 ألف عامل يعملون في 1400 شركة دولية في منطقة طنجة. وتقوم شركتا ستيلانتيس ورينو بتجميع السيارات هناك باستخدام قطع غيار مستوردة. وتخطط ستيلانتيس لمضاعفة الطاقة الإنتاجية في مصنعها بالقنيطرة، ليصبح بذلك الأكبر في العالم. ويعمل في قطاع السيارات ومقاوليه الفرعيين البالغ عددهم 230 شركة، 220 ألف عامل، مما يجعله القطاع التصديري الرائد، متفوقاً على الفوسفات.
• الصحراء الغربية: انتصار دبلوماسي وتجاري في الحادي والثلاثين من أكتوبر، رحّبت المغرب، التي تطمح لأن تصبح القوة الدافعة في غرب أفريقيا، بتصويت مجلس الأمن الدولي الذي أقرّ ضمّها للصحراء الغربية، في انتهاكٍ صارخٍ لحقوق الشعب الصحراوي. وبذلك، كوفئت المغرب على توقيعها اتفاقيات أبراهام التي رعاها ترامب، والتي تهدف، باسم السلام، إلى تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل. وفي المقابل، اعترف الرئيس الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء، مُشركًا فرنسا وبريطانيا في اتفاقه، ومُمارسًا نفوذًا كبيرًا على التصويت. منذ عام 1975، شكّلت الصحراء الغربية محوراً أساسياً في الاستراتيجية السياسية والاقتصادية للدولة المغربية. فبعد حرب دامت خمسة عشر عاماً خاضها الجيش المغربي ضد مقاتلي جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر، ضُمّت هذه المستعمرة الإسبانية السابقة، التي كانت على وشك الاستقلال، إلى المغرب، واحتُلت 80% منها عسكرياً من قبل الحسن الثاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار عام 1991. ونظراً لاعتبار الصحراء قضية مقدسة، فقد مكّنت النظام الملكي من السيطرة على جميع الأحزاب السياسية وقمع المعارضين. بفضل الأموال السعودية ومساعدة فنيين فرنسيين وإسرائيليين وأمريكيين، بنى المغرب جداراً بطول 2700 كيلومتر قسم البلاد إلى قسمين. وقد مكّنه ذلك من استغلال الساحل الغني بالأسماك والتربة الباطنية التي تحتوي على 70% من احتياطيات الفوسفات في العالم. في أعقاب تصويت الأمم المتحدة، أصبحت الصحراء الكبرى مرتعاً جديداً للشركات متعددة الجنسيات. فإلى جانب المكتب الشريف للفوسفات، الشركة الحكومية الرائدة في المغرب، توافدت مجموعات كبرى من مختلف أنحاء العالم لاستغلال مواردها والاستثمار في الزراعة، وطاقة الرياح، والطاقة الشمسية، وإنتاج وتصدير الطاقة النظيفة. وتستكشف شركتا النفط الإسرائيليتان "بتروليوم" و"نيوميد إنرجي" الساحل، الذي يُحتمل أن يكون غنياً بالهيدروكربونات. وقد فازت شركة "إي دي إف" بعقد مشروع الطريق السريع لنقل الطاقة بين الداخلة، شمال الصحراء الغربية، والدار البيضاء. وتعمل شركة "توتال إنيرجيز" على تطوير مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر بتكلفة ملياري يورو على ساحل المحيط الأطلسي. ويُروج لمجمع ميناء الداخلة الأطلسي، المقرر تشغيله عام 2027، باعتباره المركز المستقبلي لغرب إفريقيا، بينما أصبحت العيون، العاصمة، بمبانيها الحديثة، واجهة جديدة للمغرب.من خلال الديون والخصخصة بجميع أشكالها واتفاقيات التجارة الحرة، سلمت الدولة قطاعات كاملة من اقتصادها إلى مصالح خاصة مغربية وأجنبية.
• اتفاقيات التجارة الحرة والتنمية غير المتكافئة ساهمت اتفاقيات التجارة الحرة في تسريع اندماج المغرب في النظام الرأسمالي العالمي. وأدت الاتفاقيات الموقعة مع الاتحاد الأوروبي عامي 2000 و2008 إلى تحرير كامل لتجارة الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان والبذور الزيتية والمعلبات، مما أحدث اضطرابًا كبيرًا في القطاعين الزراعي والسمكي. وفي أعقاب هذه الاتفاقيات، نفّذ عزيز أخنوش، وزير الزراعة آنذاك، خطة المغرب الأخضر، التي أسفرت عن تركز الأراضي الزراعية في أيدي كبار الملاك والمستثمرين الماليين، الذين غمرتهم الأموال العامة. أما المزارعون الذين كانوا يزرعون محاصيل الكفاف، فقد جُرّدوا من أراضيهم وأُجبروا على العمل كعمال زراعيين. وفي لقليعة، بمنطقة سوس، مركز الرأسمالية الزراعية المغربية، ثار الشباب، ونهبوا البنوك ومراكز الشرطة وكل ما يرمز إلى المال والفساد والسلطة. وقد ثاروا بسبب نقص المياه والسلطة المطلقة لأصحاب الشركات الزراعية الكبرى، مثل شركة أزورا الفرنسية المغربية وشركة ميلاغرو الإسبانية. لم تكتف هذه الشركات بجني أرباح هائلة من خلال استغلال العمال، بل قامت أيضاً باستنزاف وتلويث المياه الجوفية من خلال الاستخدام المكثف للأسمدة الكيميائية. في عام ٢٠٠٤، علّق المغرب آمالاً كبيرة على الاتفاقيات المبرمة مع الولايات المتحدة والاستثمارات الأمريكية التي كان يُتوقع أن تُعزز فرص العمل. لكن في الواقع، أدت هذه الاتفاقيات إلى ارتفاع حاد في الواردات الأمريكية، بلغت ٦ مليارات دولار، بينما ظلت الصادرات المغربية إلى الولايات المتحدة راكدة عند ١.٥ مليار دولار، واقتصرت على الفوسفات. وهذا دليل إضافي على أن التجارة بين الدول الإمبريالية والدول الفقيرة، في ظل النظام الرأسمالي، غير متكافئة بطبيعتها. إذ تُجبر الدول الفقيرة على التخصص في قطاعات قليلة، بينما تُهمّش قطاعات أخرى. وهكذا، تراجعت صناعة النسيج، التي كانت مصدراً رئيسياً للعمالة، بشكل ملحوظ. رغم أن المستثمرين الأجانب وجدوا في ذلك ميزة، إلا أن الطبقة البرجوازية المغربية، وعلى رأسها العائلة المالكة، هي الرابح الأكبر من اندماج المغرب في النظام الرأسمالي العالمي. فقد برزت طبقة عليا ومتوسطة جديدة بالكامل، تضمّ عدداً من المليارديرات والعديد من أصحاب الملايين. هذا العام، وبوجود 7500 فرد من ذوي الثروات الكبيرة، يحتل المغرب المرتبة الثالثة في أفريقيا من حيث عدد أصحاب الملايين، الذين نما عددهم بنسبة 40% خلال عشر سنوات! تُكنّ الطبقة البرجوازية المغربية ولاءً مطلقًا للملك محمد السادس، الذي لا يكتفي بالدفاع عن مصالحها، بل يُشركها إلى حدٍ ما في إدارة الدولة. وعلى رأس هذه الطبقة، يحتل رئيس الوزراء عزيز أخنوش المرتبة الثانية بين أغنى رجال المغرب، وهو رئيس مجموعة أكوا، التي تُسيطر، من خلال شركتي أفريقيا غاز ومغرب أكسجين، على قطاعي النفط والغاز؛ ويُعدّ مصطفى طراب، الرئيس التنفيذي للمكتب الشريف للفوسفات، من أكثر الشخصيات نفوذًا في القارة؛ أما مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة الأسبق، فيمتلك مجموعة فليندرز. ويستغلّ جميع هؤلاء "أصحاب النفوذ" مناصبهم السياسية وقربهم من القصر الملكي لإثراء أنفسهم.
• محمد السادس، ضمانة للاستقرار وركيزة الرأسمالية المغربية غالباً ما يتم تقديم الاستقرار الذي أظهرته الملكية، وهو أمر ضروري لمناخ الأعمال، على أنه مرتبط بشخص الملك، الذي يقال إنه يمتلك سلطة متجذرة في ماضٍ عمره ألف عام. مع ذلك، في عام ١٩٥٦، إبان الاستقلال، لم يكن هذا الأمر مؤكدًا على الإطلاق. فبفضل دعم الدولة الفرنسية، استولى محمد الخامس على العرش، متغلبًا على حزب الاستقلال، الحزب القومي البرجوازي الرئيسي. وفي عام ١٩٦٢، قام ابنه الحسن الثاني، لترسيخ سلطته، بوضع دستور منح الملك لقب "أمير المؤمنين" وجعله "شخصية مقدسة لا تُمس"، وهي هالة من القداسة سمحت له بوضع نفسه فوق الصراعات السياسية. واعتمد الحسن الثاني، أكثر من اعتماده على لقبه، على جهاز قمعي شرس للقضاء على معارضيه، فسحق محاولتي انقلاب عسكريتين والانتفاضات الاجتماعية التي شهدتها فترة حكمه. في عام 1999، عندما خلف الملك الحالي محمد السادس والده الحسن الثاني، لم يرث ثروة هائلة جعلته أغنى رجل في البلاد فحسب، بل ورث أيضاً نظاماً ملكياً راسخاً، حيث تم إخضاع أو ترويض جميع الأحزاب السياسية والنقابات العمالية تقريباً. في الواقع، يركز الملك، الذي من المفترض أن يتقاسم السلطة مع الحكومة ويتفاوض مع البرلمان، كل السلطة في يديه. فهو القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، وهو من يعين رئيس الوزراء. وتسيطر إدارته الملكية، المعروفة باسم المخزن، على جميع القرارات المهمة. ومن بين مستشاريه رؤساء الشرطة ومكافحة التجسس، الذين يطلعونه على كل جديد ويتمتعون بنفوذ كبير. وقد جعلته سلطاته السياسية، وصلاحياته في التعيينات في مؤسسات الدولة، وسيطرته على المشاريع الكبرى في المغرب وأفريقيا، ركيزة أساسية للرأسمالية المغربية. ويتيح منصبه للشركات التي يسيطر عليها غزو الأسواق بسهولة أكبر، لا سيما الأسواق العامة. ويمارس سيطرته على الاقتصاد المغربي من خلال شركته القابضة، المدى، وفروعها العديدة. وتشمل فروعها الثمانين بنك التجاري وفا، وشركة التعدين مانجم، وشركة الطاقة ناريفا، وشركة التجزئة مرجان، وشركة الإسمنت لافارج المغرب، وشركة الصلب سوناسيد، بالإضافة إلى شركة بيع السيارات وتوريد المعدات أوبتورغ. بثروة شخصية تُقدّر بسبعة مليارات يورو، يُعدّ محمد السادس أغنى شخص في البلاد، وأكبر مالك للأراضي، والفاعل الاقتصادي الأبرز. وقد جمعت العائلة المالكة ثروة طائلة، لا سيما من خلال ممتلكاتها العقارية في المغرب وخارجه. وكشفت الصحافة الفرنسية مؤخرًا أن العائلة تسعى لبيع فيلتين فاخرتين في نويي، تُقدّر قيمتهما بـ 30 مليون يورو، لكنها تحتفظ بمحفظة عقارية في باريس تبلغ قيمتها الإجمالية 400 مليون يورو!.
• القمع الذي أشعل فتيل العديد من الثورات يتجلى التناقض الصارخ بين ثراء الطبقات المتميزة التي تنعم بالرخاء في ظل النظام الملكي، وبين الحياة اليومية لملايين العمال. ففي مطلع هذا العام، أقيمت بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم دون أي جدل، وسلطت عدسات الكاميرات من مختلف أنحاء العالم، مركزةً على الملاعب الحديثة، صورةً للمغرب المعاصر، رددتها وسائل الإعلام الفرنسية الموالية. لكن على النقيض من ذلك، سلطت الانتفاضة الأخيرة الضوء على واقع ملايين العمال. فثلاثة أرباعهم يعملون دون تسجيل، محرومين من أي حماية، ويتقاضون أجوراً تقل عن الحد الأدنى الرسمي للأجور البالغ 289 يورو، لدى أرباب عمل جشعين في قطاعات الصناعات الغذائية والضيافة والنسيج والتعدين. هؤلاء الرجال والنساء يناضلون من أجل البقاء وتحسين ظروفهم المعيشية، رافضين الازدراء الشديد الذي تُبديه الطبقات الحاكمة تجاههم. لا يمكن للعمال والناشطين الذين يرفضون الاستسلام لمصيرهم الاعتماد على قيادة نقابية خاضعة للحكومة. في عام ٢٠١٩، اختبر المعلمون المتعاقدون، الذين نظموا إضرابًا استمر لأشهر احتجاجًا على هشاشة وضعهم الوظيفي، هذا الأمر بشكل مباشر. لكن الغضب يندلع بانتظام، وبدرجات متفاوتة. فالانتفاضة الأخيرة ليست سوى أحدث موجة من الاحتجاجات التي هزت المغرب بشكل متكرر منذ الربيع العربي في الفترة 2010-2011. والمطالب المطروحة اليوم ليست جديدة، بل هي امتداد لمطالب حركة 20 فبراير عام 2011، ثم حراك الريف في الفترة 2016-2017، وحراك حوض جرادة للتعدين عام 2018.
• في عام 2011، دفعت حركة 20 فبراير الإسلاميين إلى الأمام انطلقت موجة الاحتجاجات التي اجتاحت العالم العربي في عامي 2010 و2011 من تونس، وحشدت مئات الآلاف من المتظاهرين في شوارع المغرب. نددت الحركة بالظلم والفساد تحت شعار "الحرية، الكرامة، العدالة". وفقدت الأحزاب المحافظة واليسارية، التي حكمت البلاد وانتهجت سياسات معادية للطبقة العاملة، مصداقيتها. وشكّلت المنظمات المطالبة بإنهاء النظام الملكي أقلية، وبشكل عام، لم تتأثر الحركة بالملك. استطاع محمد السادس تهدئة الاحتجاجات برفع الرواتب والمعاشات التقاعدية، وبالموافقة على تعديل دستوري تعهد بموجبه بتعيين رئيس الحكومة من الحزب الفائز في الانتخابات البرلمانية. وقد مكّنه هذا التنازل من الاحتفاظ بصلاحياته، والحفاظ على قبضته المحكمة على السلطة، والظهور بمظهر أكثر نزاهة من الصراعات السياسية. فاز حزب العدالة والتنمية، وهو حزب إسلامي محافظ مرتبط بجماعة الإخوان المسلمين، والذي كان يمارس العمل الاجتماعي من خلال جمعياته في الأحياء العمالية ولم يسبق له أن تولى السلطة، في الانتخابات البرلمانية لعامي 2011 و2016. ولكن بعد عقد من الحكم، انهار الحزب في انتخابات 2021. فقد شعر الشعب، الذي كان يعتمد عليه في مكافحة عدم المساواة والبطالة والفساد، بالاشمئزاز من الضربات التي وجهها إليهم، واختبر بنفسه أن الحزب كان يدافع عن أصحاب النفوذ. كان حزب العدالة والتنمية العقل المدبر وراء قمع حركة حراك الريف في الفترة 2016-2017، وهي حركة شعبية انطلقت من مدينة الحسيمة بعد أن دهست شاحنة قمامة محسن فكري، بائع السمك الشاب، أثناء محاولته إنقاذ 500 كيلوغرام من سمك أبو سيف صادرته منه القوات المساعدة. ولأسابيع، تحدى السكان السلطات التي اعتقلت قادتها، مما أشعل موجة تضامن. وفي الرباط، تظاهر عشرات الآلاف للمطالبة بالإفراج عنهم. وتصاعد القمع، مما أدى فعلياً إلى القضاء على الحركة. كما تناول حزب العدالة والتنمية إصلاحات نظام التقاعد، وأدخل عقود العمل محددة المدة في الخدمة المدنية. وخفّض الإنفاق العام على "التعويضات"، مما حدّ من ارتفاع أسعار السلع الأساسية، وحرّر أسعار الطاقة، ما أدى إلى زيادة كبيرة في ثروة عزيز أخنوش، تُقدّر بنحو 17 مليار يورو. وأخيرًا، يتحمّل حزب العدالة والتنمية مسؤولية توقيع اتفاقيات إبراهيم، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل مقابل اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. وقد لاقت هذه الاتفاقيات إدانة واسعة في المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين. وهكذا، نفّذ حزب العدالة والتنمية الأعمال القذرة التي طلبتها منه الملكية، والتي خضع لها. ومع فقدان حزب العدالة والتنمية مصداقيته، دفع الملك عزيز أخنوش إلى السلطة. وبصفته مرشحًا عن حزب الجمهورية الإسلامية الليبرالي، جال البلاد طولًا وعرضًا، واضعًا الصحة والتعليم في صميم حملته الانتخابية. حظي بميزانية ضخمة، مكّنته من استقطاب أنصاره وترسيخ وجوده محليًا، كما مكّنه حضوره الإعلامي المكثف من تحقيق النجاح في الانتخابات البرلمانية لعام 2021. واليوم، أصبح رمزًا لنظام فاسد، وهدفًا لغضب قد ينفجر مجددًا. وفي محاولة منه للعب دور كبش الفداء، أعلن استقالته من رئاسة حزب الجمهورية الإسلامية، ما يعني أنه لن يكون على رأس الحكومة المقبلة.
• ما هي التوقعات بعد ثورة جيل زد؟ في مواجهة النظام الملكي، ثمة فراغ سياسي. فقدت معظم الأحزاب السياسية مصداقيتها ورفضها. أما على الجانب الإسلامي، فتأمل حركة العدل والإحسان، وهي جمعية إسلامية تُعرف أيضاً باسم "الجماعة"، والتي لم تشارك قط في أي حكومة، في استغلال هذا الفراغ السياسي. ورغم حظرها، إلا أنها تحظى بالتسامح، وتُعتبر الحركة رجعية كحزب العدالة والتنمية، ولديها شبكة قوية من النشطاء والجمعيات في أوساط الطبقة العاملة، وقد دعت حتى الآن إلى مقاطعة الانتخابات. ويبدو أنها، مع وضع الانتخابات البرلمانية المقبلة في سبتمبر/أيلول 2026 نصب أعينها، تُمهّد الطريق لتأسيس حزب سياسي. على اليسار، فقد الاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية (وريث الحزب الشيوعي) مصداقيتهما بسبب مشاركتهما في ائتلافات حاكمة مختلفة. أما أحزاب الأقليات، مثل الحزب الاشتراكي الموحد واتحاد اليسار الديمقراطي وطريق العمل الديمقراطي، وجميعها تنحدر بشكل أو بآخر من جماعات ماركسية لينينية كانت تعمل سرًا في عهد الحسن الثاني، فتدّعي أنها تجسد التغيير، لكنها لا تزال ضعيفة للغاية. وقد أعربت هذه الأحزاب عن دعمها لاحتجاجات جيل الألفية ونددت بالاعتقالات. ويدعو الحزب الاشتراكي الموحد واتحاد اليسار الديمقراطي، باسم الديمقراطية، إلى تعديل دستوري يقلل من صلاحيات الملك. يبقى الواقع أنه مهما كان شكل الدستور، ففي هذه الفترة من الأزمة الاقتصادية والتوترات الحربية، لن تجد الحكومات إلا الضربات التي توجهها إلى الشعب. أما التفاوتات الصارخة، وهدر فرص العمل، وجمود التنمية، فتستلزم، على النقيض من ذلك، الدفاع عن المنظور الشيوعي والثوري داخل الطبقة العاملة وبين الشباب. 14 يناير 2026 ___________ الملاحظات المصدر:المجلة النظرية الصراع الطبقى-عددرقم(253) التى يصدرها(الاتحادالشيوعى الاممى-التروتسكى)عدد فبراير 2026فرنسا. رابط الافتتاحية الاصلى بالفرنسية: https://www.-union--communiste.org/fr/2026-01/la-monarchie-marocaine-rouage-de-limperialisme-8139 كفرالدوار25يناير2026.
#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
افتتاحية جريدة النضال العمالى (مينيابوليس: عاشت المقاومة وال
...
-
افتتاحية جريدة النضال العمالى(الميزانية، وتهديدات الحرب: يجب
...
-
فاوست ( في البدء كان الفعل )بقلم جوش هولرويد.انجلترا.
-
خبرات ثورية:الولايات المتحدة(عشر أطروحات حول الإضراب العام ف
...
-
ترامب يعلن أن كوبا تشكل تهديداً للولايات المتحدة ويهدد بفرض
...
-
كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no:
...
-
مفال:ما هو الحل الشيوعي لمشكلة تغير المناخ؟.بقلم:مانون باوري
...
-
مقابلة مع برايان غولدستون مؤلف كتاب : (لا مكان لنا: العمل وا
...
-
مقال(مزرعة الحيوانات – حكاية جيدة ذات مغزى خاطئ) بقلم هنري ج
...
-
[كراسات شيوعية] ظاهرة ستالين. بقلم بيير فرانك 1977[Manual no
...
-
فيليب سوبولت وسينما الولايات المتحدة الأمريكية( السينما والش
...
-
إخترنا لك :دراسة بعنوان(التماهي مع الثقافة الأمريكية من خلال
...
-
نص سيريالى (فِي أَحسَن الأحْوال)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
-
كراسات شيوعية:الولايات المتحدة في عهد ترامب: الاستبداد في خد
...
-
كراسات شيوعية:مشاكل الحزب العالمي للثورة وإعادة بناء الأممية
...
-
كراسات شيوعية(تشيلي: مجزرة وتحذير1973) [Manual no: 65]الاتحا
...
-
كراسات شيوعية:نص المؤتمر السنوي للاتحاد الشيوعي الأممي. بعنو
...
-
مسيرة أنصار تشافيز ضد الإمبريالية: ما هي الخطوة التالية في ا
...
-
قراءات ماركسية(الموت الأسود: الوباء الذي غيّر العالم)بقلم:جو
...
-
نضال لينين ضد البيروقراطية:تأليف:آلان وودز وتيد جرانت.انجلتر
...
المزيد.....
-
عائلة نعوم تشومسكي تعتذر عن علاقته بجيفري إبستين وتكشف تفاصي
...
-
بيان حزب النهج الديمقراطي العمالي بجهة الرباط حول فياضانات ح
...
-
?عمال الموانئ في المتوسط يشلّون 20 ميناءً رفضاً للحرب وتسليح
...
-
“القضاء الإداري” تؤجل دعوى وقف التنفيذ إلى أبريل المُقبل
-
A Populist, Pro-Labor Progressive Scores Huge Upset Win in D
...
-
Chomsky-Epstein Saga: Some Additional Reflections
-
An Assessment of Noam Chomsky on the Jeffrey Epstein Files
-
From Historical Blockage to Radical Rupture: The Ontological
...
-
A Plea for Sortition and Direct Democracy in the Wake of the
...
-
انتخابات البرتغال الرئاسية: الاشتراكي أنطونيو جوزيه يحقق فوز
...
المزيد.....
-
هل الصين دولة امبريالية؟
/ علي هانسن
-
كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no:
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
موضوعات اللجنة المركزية المقدمة الى الموتمر 22 للحزب الشيوعي
...
/ الحزب الشيوعي اليوناني
-
الرأسمالية والاستبداد في فنزويلا مادورو
/ غابرييل هيتلاند
-
فنزويلا، استراتيجية الأمن القومي الأميركية، وأزمة الدولة الم
...
/ مايكل جون-هوبكنز
-
نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و
...
/ شادي الشماوي
-
روزا لوكسمبورغ: حول الحرية والديمقراطية الطبقية
/ إلين آغرسكوف
-
بين قيم اليسار ومنهجية الرأسمالية، مقترحات لتجديد وتوحيد الي
...
/ رزكار عقراوي
-
الاشتراكية بين الأمس واليوم: مشروع حضاري لإعادة إنتاج الإنسا
...
/ رياض الشرايطي
-
التبادل مظهر إقتصادي يربط الإنتاج بالإستهلاك – الفصل التاسع
...
/ شادي الشماوي
المزيد.....
|