مازن كم الماز
الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 10:06
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
هناك فرق هائل ، رغم كل محاولات تعويم و محو هذا الفارق ، بين الإسلاميين و المسلمين ، هناك خلط مقصود بين الإسلام كموروث غير اختياري لكتلة بشرية غير متجانسة يتعامل أفرادها مع ذلك الموروث بدرجات متفاوتة من الرفض و النقد و القبول ، و بين الإسلام كمشروع و خطاب يعتبر كل إهلاسات محمد و تلامذته و خاصةً تصرفات و سلوك السلاطين و الغزاة الذين حكموا و ذبحوا و سبوا باسمه على أنها الحقيقة المطلقة التي يشكل نقدها و تمحيصها انتهاك لإنسانية كل من ولد مسلمًا بغير اختياره و في نفس الوقت يشكل سلوك محمد و خلفائه النموذج الأسمى أخلاقيًا بغض النظر عن تعارض إهلاسات محمد مع كل اكتشافات العلوم التجريبية الحديثة و تناقض سلوك السلاطين و الملوك و الأمراء الذين قتلوا و احتلوا و استعبدوا باسمه مع أبسط منطق أخلاقي إنساني … يرث ملايين المسلمين بالولادة الكثير من الأشياء دون اختيار منهم ، بشريتهم أشكالهم أجسادهم ثقافة و تجربة كل الأجيال السابقة عليهم بمرها و حلوها بما فيها من أخطاء و كوارث و إنجازات و مصائب ، كيف يمكن اختصار كل ذلك بإهلاسات شخص كمحمد ؟ و كيف يمكن تفسير نقدنا نحن الذين ولدنا مسلمين بدون إرادتنا أو نقد أي إنسان لاغتصاب محمد لعائشة أو لصفية بنت حيي بن أخطب أو اغتصاب صحابته لآلاف الفارسيات و التركيات و القبطيات و الروميات و استبعادهم شعوبًا بأسرها و مجازرهم بحق هذه الشعوب على أنه إسلاموفوبيا أو استشراق معادي للمسلمين ؟؟! لم يكتف محمد و تلامذته بتشريع استعباد الانسان للإنسان بل ملكوا هم أنفسهم عبيدًا و جواري وصل عددهم آلافًا مؤلفة في عهود "ازدهار" تلك الدول ، نقد مثل هذه الهمجية ليس فقط أخلاقي و إنساني بل شرط لأبسط موقف إنساني أخلاقي من فعل استعباد البشر و انتهاكهم نفسه
#مازن_كم_الماز (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟