أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصام حافظ الزند - الاسلام والبداوة















المزيد.....

الاسلام والبداوة


عصام حافظ الزند

الحوار المتمدن-العدد: 8604 - 2026 / 1 / 31 - 14:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(ننشر على حلقات بعض من فقرات كتابنا "البدو والإسلام جذور التطرف" والذي قامت مجموعة من الأمن الوطني العراقي بمصادرته من جناح دار النهار في معرض بغداد وقد وجهنا رسالة الى الجهات الرسمية العراقية تجدونها على صفحاتنا في الحوار المتمدن)
كُلَّ ما اِطَّلَعْنا عَلَيْهِ مِنْ الدِراساتِ وَالأَبْحاثِ لِعَرَبٍ وَأَجانِبَ، لَمْ نَرَ دِراسَةً واحِدَةً تَرْبِطُ (نُؤَكِّدُ تَرْبِطُ وَبِشَكْلٍ مُباشِرٍ) بَيْنَ البَدْوِ (الأَعْرابِ) وَالإِسْلامِ وَالتَأْثِيرِ المُتَبادَلِ بَيْنَهُما ، كَيْفَ تَأَثَّرَ الدِينُ بِالوَسَطِ الَّذِي نَشَأَ فِيهِ وَكَيْفَ صاغَتْ شَرائِعُهُ وَسُنَنُهُ، وَكَيْفَ أَثَّرَ الأَعْرابُ فِي صِياغَةِ مَفاهِيمِهِ وَماذا اِكْتَسَبَ هٰذا المُجْتَمَعَ مِن الدِينِ وَكَيْفَ اِسْتَفادَ مِنهُ، وَإِنَّ الدِراساتِ وَالأَحادِيثَ وَالكُتُبَ وَالمَقالاتِ الَّتِي تَبْحَثُ فِي المَشاكِلِ الاِجْتِماعِيَّةِ وَالاِقْتِصادِيَّةِ وَالثَقافِيَّةِ وَالسِياسِيَّةِ وَالقانُونِيَّةِ بَلْ أَساساً وَحَتَّى الدِينِيَّةِ وَغَيْرِها لَمْ تَنْتَبِهْ وَلا تُشِيرُ إِلَى أَنَّ جِذْرَ تِلْكَ المَشاكِلِ إِنَّما يَكْمُنُ فِي الطَبِيعَةِ البَدَوِيَّةِ لِتِلْكَ المُجْتَمَعاتِ ، إِنَّهُم يَقْفِزُونَ عَلَيْها عَمْداً أَوْ جَهْلاً، أَوْ يَمُرُّونَ عَلَيْها بصورة مختصرة أَوْ بِعِباراتٍ عامَّةٍ أَوْ إِشاراتٍ وَبَعْضِ الدِراساتِ لِمِثْلِ تِلْكَ المَوْضُوعاتِ لَمْ تَمَسَّ إِلّا أَطْرافُ تِلْكَ العَلاقَةِ حَتَّى اِبْنِ خَلْدُونَ فِي مُؤَلِّفِهِ المُهِمِّ المُقَدَّمَةِ وَالَّتِي أَوْلَيْناها اِهْتِماماً خاصّاً وَأَبْحاثُهُ المُهِمَّةَ عَن البَدْوِ غابَت عَنها بِشَكْلٍ مُباشِرٍ دِراسَةٌ وَتُقِيمُ تِلْكَ العَلاقَةُ عِلاوَةً عَلَى تَمَسُّكِهِ عموما بِالخُرافاتِ وَالمُعْجِزاتِ، وَرُبَّما كانَ ذٰلِكَ بِتَأْثِيرِ العَصْرِ وَهٰكَذا قُلنا أَنَّ العَرَبَ وَالمُسْلِمِينَ يَخْتَصِرُونَ الأَمْرَ وَيَتَّهِمُونَ المُتَطَرِّفِينَ بِأَنَّهُم غَيْرُ مُسْلِمِينَ وَلا يُمَثِّلُونَ الإِسْلامَ وَأَنَّ المُتَعَلِّمَ مِنهُم يُحاوِلُ أَنْ يُثْبِتَ لَكَ بِأَنَّ قِياداتِهِم خَضَعَت لِتَدْرِيباتٍ فِي المُخابَراتِ لِتَقُومَ بِهٰذا الدَوْرِ ولا يركز على أساس تلك القيم البدوية الخانعة للقوي والقوية على الضعيف (كَما القِصَصُ القَدِيمَةُ عَن يَهُودِيٍّ أَسْلَمَ مِن اجِلِ تَخْرِيبَ الإِسْلامِ) وَأَنَّ الغَرْبَ أَيْضاً اِخْتَصَرَها وَقَرَّرَ أَنَّهُ إِرْهابٌ إِسْلامِيٌّ وَأَنَّ الدِينَ الإِسْلامِيَّ هُوَ المَسْؤُولُ عَنْ ذٰلِكَ التَطَرُّفِ. دون أن يشير الى الجانب المعتدل والرحيم من الإسلام.
وَنُحاوِلُ هُنا وَعَبْرَ مَوْضُوعاتِ البَحْثِ أَنْ نُؤَشِّرَ أَوْ نُثْبِتَ، أَنَّ التَطَرُّفَ الَّذِي نَشْهَدُهُ هُوَ حَقّاً تَطْرُفُ يُمارِسُهُ مُسْلِمُونَ حَقِيقِيُّونَ "وَإِنْ كانُوا أَقَلِّيَّةً وِفْقَ عَدَدِ المُسْلِمِينَ" تَرَبُّوْا وِفْقَ مَدارِسَ طائِفِيَّةٍ إِسْلامِيَّةٍ تَقَعُ فِي طَلِيعَتِها فِي العَصْرِ الراهِنِ الوَهّابِيَّةِ البَدَوِيَّةِ الَّتِي هِيَ اِمْتِدادٌ لِلتَيّارِ السَلَفِيِّ وَاِمْتِدادٌ لِأَفْكارِ التَطَرُّفِ بَدْءاً مِن القَبِيلَةِ البَدَوِيَّةِ المُوغِلَةِ فِي القَفْرِ وَمُرُوراً بِبَنِي حَنِيفَةَ وَالأُمَوِيِّينَ مُسْتَخْدِمٌين بَعْضَ أَفْكارِ اِبْنِ حَنْبَلٍ ذِي الخُلْقِ الكَرِيمِ ثُمَّ مُرُوراً أساسا وتأكيدا بِاِبْنِ تَيْمِيَّةَ وَ اِبْنِ القِيَّمِ وَالَّتِي تَلَقَّفَها البَدَوِيُّ الأَصِيلُ مُحَمَّد بِنُ عَبْدِ الوَهّابِ، تِلْكَ الأَفْكارُ الَّتِي اِنْتُزَعَت شَرائِعَ وَأَحادِيثَ وَأَحْداثٌ إِسْلامِيَّةً مِن سِياقِها التارِيخِيِّ وَالظَرْفِيِّ واللغوي، أَوْ أَنَّها أَصْلاً مَنْحُولَةٌ عَبْرَ البَداوَةِ الأُمَوِيَّةِ مُسْتَخْدِماً بَعْضَ العُلُومِ الإِسْلامِيَّةِ المنشئة في وقت لاحق وَفِي مُقَدِّمَتِها علوم التفسير والناسِخُ وَالمَنْسُوخُ والجرح والتعديل وَيَسْتَخْدِمُوها فِي دَعْمِ أَفْكارِهِم وَأَعْمالِهِم وَ" جِهادِهِم"، وَلا يُمْكِنُ أَنْ نَنْزِعَ الشَرْعِيَّةَ عَنها إِلّا بِنَزْعِ تِلْكَ القِيَمِ البَدَوِيَّةِ وَما اِسْتَنَدَت إِلَيْهِ، وَلا يُخامِرُنا الشَكُّ أَنَّ تِلْكَ الخُطْوَةَ سَتُجابُهُ رُبَّما بِأَعْنَفِ ما يَكُونُ وَسَتَحْتاجُ إِلَى عِدَّةِ أَجْيالٍ لِإِنْجازِها. وَمِنْ ناحِيَةٍ أُخْرَى وَهِيَ الأَساسُ أَنَّنا نُنَبِّهُ الغَرْبَ إِلَى خَطَأِ وَخَطَرِ التَعْمِيمِ لِمَوْضُوعِهِ الإرهاب الإسلامي وهِيَ أَصْلاً خاطِئَةٌ وَساذَجَةٌ، فانَ فِي الإِسْلامِ شَرِيعَتُهُ وَسُنَنُهُ العَشَراتُ، بَلْ مِئاتُ الدَلائِلِ الَّتِي تَدْعُو إِلَى الحُبِّ وَالتَعاوُنِ وَالاِحْتِرامِ وَالتَسامُحِ وَالتَعايُشِ وَالسَلامِ وَغَيْرِها مِنْ القِيَمِ السامِيَةِ، تِلْكَ القِيَمُ الَّتِي يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هَمُنا تَوْسِيعُها وَدَعْمُها وَمُساعَدَتَها فِي كِفاحِها ضِدَّ التَطَرُّفِ. َأَنَّ قِيَمَ التَطَرُّفِ فِي واقِعِها قِيَمٌ اِجْتِماعِيَّةٌ أُقَدِّمُ مِنْ الإِسْلامِ نَفْسِهِ، أَنَّها لَمْ تُولَّدْ مَعَهُ، بَلْ إِنَّها أَسْبَقُ مِنْهُ وَأَنَّها وَنَتِيجَةً لِعَوامِلَ عِدَّةٍ اِفْتَرَسَت الإِسْلامَ وَاِسْتَخْدَمَتْهُ دِفاعاً وَحِفاظاً عَلَى قِيَمِها الاِجْتِماعِيَّةِ البَدَوِيَّةَ. لَقَدْ جَهِدَ الإِسْلامَ، وَخاصَّةً فِي بِدايَةِ دَعْوَتِهِ إِلَى إِلْغاءِ أَوْ تَدْجِينِ بَعْضِ تِلْكَ المَفاهِيمِ ، وَالَّتِي حَدَّدَها بِمُصْطَلَحِ الجاهِلِيَّةِ، وَلٰكِنَّهُ لَمْ يَسْتَطِعْ مُقاوَمَةَ ذٰلِكَ المَدِّ الَّذِي وُلِدَ قَبْلَهُ بِمِئاتِ السُنِّيِّينَ، ’فَاِقْتَنَعَ فِي النِهايَةِ عَلَى الأَغْلَبِ، بِالرايَةِ وَلَمْ يَعُدْ يَعْبَأُ كَثِيراً بِما يَجْرِي تَحْتَها، أَوْ ما يَقُومُ بِهِ حامِلُها، يَفْتَحُ عَيْنَيْهِ وَيُحارِبُ بِأَقْسَى ما يَسْتَطِيعُ، رَسْمٌ كارِيكْتِيرْ عْلَى بَعْدَ آلافِ الكِيلُومِتراتِ وَلا يُرَى وَلا يَكْتَرِثُ لِمَجْزَرَةٍ مُرَوِّعَةٍ تُرْتَكَبُ فِي دارِهِ وَكاّنَ مُحَمَّدٌ وحجمه التاريخي والبشري وَما أَنْجَزَهُ سَيَتَأَثَّرُ بِذٰلِكَ الرَسْمِ أو تلك الإساءة.
إِنَّ مَوْقِفَ قُرَيْشٍ مِن الإِسْلامِ يُعْطِي الدَلِيلَ عَلَى البِداوَةِ وَالسَقِيفَةَ وَما بَعْدَها وَحُرُوبَ الرِدَّةِ المَثَلِ الآخَرِ وَالغَزَواتِ خارِجَ الجَزِيرَةِ وَالفِتْنَةِ الكُبْرَى وَحُرُوبٍ عَلَى وَسِياسَةِ الدَوْلَةِ الأُمَوِيَّةِ ثُمَّ العَبّاسِيَّةِ وظهور المذاهب والفرق كُلِّها تُثْبِتُ أَنَّ البِداوَةَ لَمْ تَكُنْ فِي وارِدٍ أَنْ تَتَخَلَّى عَنْ قِيَمِها، وَكانَ أَعْظَمَ ما قامَتْ بِهِ أَنْ طَوَّعَتْ الإِسْلامَ لِقِيَمِها فَاِسْتَخْدَمَتْهُ وِفْقَ ما يَرُوقُ لَها وَطَوَّعَتْ مِنْهُ ما يُمْكِنُ تَطْوِيعُهُ، وَأَخْفَتْ ما اِسْتَطاعَتْ إِخْفاءَهُ وَأَوْلَتْ ما يُمْكِنُ تَأْوِيلُهُ، وَفِي خِلالِ ثَلاثَةِ قُرُونٍ أَوْجَدَتْ أو صاغت من اسلام محمد اسْلامَها. بل أن البداوة وصمت ما قبل الإسلام (العرب المدنيون) بالجاهلية ولكنها في نفس الوقت سرقت كل إنجازات أولئك لتوهم الناس عبر التاريخ انها منجزاتها عبر خلط المفاهيم فأصبح البدو وكأنهم نفس أولئك العرب المدنيين.
وَمِنْ الحَقائِقِ الَّتِي تُواجِهُها فِي البَحْثِ حَقِيقَةٌ أَنَّكَ مِنْ السَهْلِ أَنْ تَجِدَ فِي مَكْتَبَةِ ما قَبْلَ النِصْفِ الأَوَّلِ مِنْ القَرْنِ العِشْرِينَ كُتُبَ عَبْقَرِيَّةً تَزَوِّدُكَ بِما لا تَتَوَقَّعُهُ مِنْ المَعْلُوماتِ وَالأَفْكارِ وَالمَعارِفِ، وَتُحِسُّ أَنَّ الكاتِبَ الباحث لا بُدَّ وَأَنَّهُ قَدْ بَذَلَ جُهْداً كَبِيراً وَعَبْقَرِيّاً لِجَمْعِ تِلْكَ المَعْلُوماتِ وَتَقْسِيمِها وَتَقْدِيمِها وَلَيْسَ مُهِمّاً هُنا أَنْ تَتَّفِقَ أَوْ تَخْتَلِفَ مَعَهُ، وَلٰكِنَّكَ تَبْقَى مَبْهُوراً بِجُهْدِهِ العِلْمِيِّ، عَلَى إِنَّكَ وَبِالمُقابِلِ مِنْ الصَعْبِ أَنْ تَجِدَ مِثْلَ تِلْكَ الكُتُبِ مُنْذُ مُنْتَصَفِ القَرْنِ الماضِي وَحَتَّى الآنَ، فَقَدْ تَدَنَّى الصَبْرُ وَالمُثابَرَةُ إِلَى أَقْصَى حُدُودِهِ وَأَصْبَحَت عَدَدُ الصَفَحاتِ وَعَدَدُ الكُتُبِ وَالتَزْوِيقِ اللَفْظِيِّ وَالشِعاراتِ وَوَضَعَ ما لا يَلْزَمُ مِن المُقَرَّراتِ الرَئِيسِيَّةِ فِي العَمَلِ هي الاساس بَلْ إِنَّكَ لَتَجِدُ عَشَراتٍ بَلْ مِئاتِ العَناوِينِ الَّتِي لا تَضُمُّ فِي الواقِعِ قِيَمٌ فِكْرِيَّةً مُفِيدَةً دائِمَةً بَلْ وَغَدَت عَدَمَ الدِقَّةِ وَالسَرِقَةِ وَالتَأْوِيلِ ورسم غير الواقع وَغَيْرَها شائِعَةً وَكَثِيرَةً فِي الكِتاباتِ وفي حلقات قادمة سنحاول تقديم فقرات اخرى دون أن تكون بالضرورة وفق التسلسل الوارد في الكتاب وشكرا



#عصام_حافظ_الزند (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأمن الوطني العراقي يصادر كتابي -البدو والإسلام جذور التطرف ...
- أخسر صفقة من أبي غبشان
- كُتُبَنا كَثِيرَة مَعأرِفُنا قَلِيلَة
- مربط الفرس
- ألويس موسيل
- جذور المشكل العراقي
- الأحابيش من قريش الى فارس
- تكملة القسم الثالث. النصولي والدولة الاموية
- القسم الثالث. النصولي والدولة الاموية
- القسم الثاني. النصولي والدولة الاموية
- النصولي والدولة الاموية
- أنت هو الآتي أم ننتظر آخر؟
- كالذبال في السراج إذا فني زيته
- كردستان العراق زيارة وحوارات*
- مطالب ساحة التحرير
- قنديل صادق ضوء ازلي
- صادق البلادي
- شخصيات اسلامية بين العلوي والبدوي
- حلم مارتن
- ليحكمنا الانسان الالي


المزيد.....




- رابطة علماء اليمن: نعلن وقوفنا وتضامننا الكامل مع الجمهورية ...
- قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي يزور مرقد الإمام ال ...
- الرئيس الايراني مسعود بزشكيان واعضاء الحكومة يجددون الولاء و ...
- آية الله خامنئي يجدد العهد والبيعة لمبادئ مفجر الثورة الإسلا ...
- مصر.. أغنية -مسيئة- للنبي محمد والأزهر يرد
- إيهود باراك وجيفري إبستين.. ماذا كشفت الوثائق الجديدة عن الع ...
- قاليباف ينتقد قرار الاتحاد الاوروبي غير القانوني تجاه حرس ال ...
- شرطة نيويورك تفتح تحقيقًا في جريمة كراهية إثر حادث صدم سيارة ...
- لأول مرة منذ 25 عاما.. مستوطنون يصلون -الصباح اليهودي- في قب ...
- بعد رسالتها المؤثرة.. شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الإندونيسية ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصام حافظ الزند - الاسلام والبداوة