أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد علي - أغرقوها بالدم.. حين تعجز الكلمات عن وصف الجريمة في -دزفول- بإيران















المزيد.....

أغرقوها بالدم.. حين تعجز الكلمات عن وصف الجريمة في -دزفول- بإيران


محمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 16:20
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


مخرج إيراني للنظام: شبابُنا يستعدّون لإسقاطكم

قال محمد نوري‌زاد، الكاتب والمخرج والسجين السياسي، في رسالة صوتية نُشرت يوم الأربعاء من سجن إيفين، تعليقًا على سياسة القمع والقتل التي تعرّض لها المحتجون، إن التهديد بالموت والعنف لم يعد قادرًا على إخافة الناس.

وقال نوري‌زاد في هذه الرسالة: «تسمعون صوتي من بين التراب والدم والرماد. لا تُخيفونا بالإعدام، لا تُخيفونا بالقتل، لا تُخيفونا بالحرق. لقد قتلتمونا وأحرقتمونا منذ سنوات. نحن منذ سنوات ألفنا الموت، والدم، والنار. نحن منذ زمن نمسك موتنا بأيدينا. أنتم، من أجل نهبنا أكثر فأكثر، لم يكن لديكم ولا يزال أمامكم خيار سوى قتلنا وحرقنا، ونحن من أجل انهياركم لا خيار لنا سوى التسليم للموت والنار».

وأضاف:«البراعم التي نبتت من رمادنا قد اتخذت وضعية الانطلاق لإسقاطكم. هذا ليس شعارًا ولا تهديدًا، بل مصير حتمي ومستحق لكم».

*****


توقيف الفنانة يلدا عباسي يثير الجدل حول الحريات وحقوق المرأة في إيران

أثار توقيف الفنانة الكردية المعروفة يلدا عباسي موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الحقوقية والثقافية، وأعاد تسليط الضوء على واقع الحريات العامة وحقوق المرأة في إيران، ولا سيما في ظل استمرار ملاحقة الأصوات الفنية والنسوية المرتبطة بالاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.

أقدمت قوات الأمن الإيرانية خلال الأيام الماضية على اعتقال يلدا عباسي أثناء وجودها في منزل عائلتها بمدينة مشهد، وذلك بعد عودتها من ألمانيا حيث تقيم منذ سنوات.

وبحسب ما ذكرت وكالة "أنباء المرأة"، اليوم الثلاثاء، فإن عملية التوقيف جاءت بشكل مفاجئ، ودون إعلان رسمي مسبق، رغم أن الفنانة لم تكن متخفية أو تمارس أي نشاط علني داخل إيران خلال زيارتها العائلية.

وتشير التقارير إلى أن السلطات الإيرانية كانت قد أصدرت بحق عباسي حكماً غيابياً يقضي بسجنها لمدة عام، على خلفية أنشطتها الفنية ومواقفها المؤيدة للانتفاضة التي عُرفت بشعار (المرأة، الحياة، الحرية)، والتي تحولت إلى رمز للاحتجاجات الواسعة ضد السياسات الحكومية، خصوصاً فيما يتعلق بحقوق النساء والحريات المدنية.

زيارة عائلية وتوقيف

تكشف المعطيات أن يلدا عباسي، وهي أم لطفل يبلغ من العمر عاماً ونصف العام، دخلت الأراضي الإيرانية برفقة زوجها وطفلها بغرض قضاء عطلة قصيرة وزيارة عائلتها،

*****


أغرقوها بالدم.. حين تعجز الكلمات عن وصف الجريمة في "دزفول" بإيران

شاهد علوي

أشار أحد المحتجين من مدينة دزفول بإيران، في حديثه مع «إيران إنترناشيونال»، إلى العدد الكبير للمتظاهرين في الشوارع، يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني)، قائلاً: "إن الحرس الثوري كان القوة الرئيسة للقمع في المدينة، وقد قتل أكثر من 200 مواطن بإطلاق نار مباشر وبإعدام الجرحى".

وتعود هذه الرواية إلى أحد المحتجين الشباب من دزفول، الذي شارك في احتجاجات يومي الخميس والجمعة 8 و9 يناير، ويعيش الآن متخفيًا، وهو شاهد عيان على مقاومة الأهالي والقمع الدموي الذي تعرضوا له، ويقول إن أهالي المدينة «شهدوا مساء الجمعة جريمة لا أستطيع وصفها لكم بالكلمات».

وبحسب قوله، خرج عدد كبير من النساء والرجال والفتيات والفتيان، مساء الخميس 8 يناير، إلى شوارع دزفول منذ الساعة الثامنة ليلًا، وبسبب كثافة الحشود فقدت قوات الأمن السيطرة على الشوارع، وأضاف: «بعد نصف ساعة من الاشتباك المباشر بالأيدي مع قوات القمع، فرّوا، وأصبحت كل شوارع المدينة بيد الناس. كان حجم الحشود غير مسبوق».

ويضيف أن جميع الشوارع الرئيسة في دزفول، من حي سياه‌ بوشان في وسط المدينة، وكوي مدرس في الشرق، وزيباشهر في الشمال، ومنطقة خلف مصلى صلاة الجمعة في الجنوب، وشارع خميني الذي يعد الشارع الرئيس للمدينة، كانت يوم الخميس مليئة بالمتظاهرين، و«لم تكن قوات القمع تجرؤ على البقاء في مواجهة الناس».

ويقول هذا المحتج الشاب إن الهتافات كانت في الغالب دعمًا لـ «ولي العهد» السابق، وكان الناس يهتفون: «هذه هي المعركة الأخيرة.. بهلوي سيعود»، «الموت للديكتاتور»، «الموت لخامنئي»، و«لا غزة ولا لبنان.. روحي فداء لإيران».

وبحسب قوله، استمرت تظاهرات الخميس 8 يناير حتى الساعة 11 ليلاً، ثم تفرّق الناس تدريجيًا في معظم الأماكن وعادوا إلى منازلهم.

ويضيف أن إطلاق النار ليلة الخميس كان في معظمه بالخرطوش والغاز المسيل للدموع، إلا أن شخصًا واحدًا على الأقل قُتل تلك الليلة: «بحسب ما أعلم، قُتل محمد أرقش، وهو من أقارب سعيد إسماعيلي المصارع الأولمبي، أمام قاعدة للباسيج في حي سياه بوشان. أحد عناصر الباسيج، ويُدعى مجيد شيخ ليوسي، أطلق النار عليه من سطح القاعدة. كما أُصيب عدة أشخاص في المكان نفسه».

حمّام دم

بحسب رواية هذا الشاهد، شهدت دزفول، يوم الجمعة 9 يناير، كما باقي المدن الإيرانية التي كانت مسرحًا للاحتجاجات، حملة قتل واسعة نفذتها قوات القمع إلى أقصى حد.

ويقول إن الدعوة للتظاهر كانت عند الساعة الثامنة مساءً، لكن قوات القمع انتشرت منذ الساعة الخامسة عصرًا في الشوارع التي شهدت تجمعات ليلة الخميس: «هذه القوات لم تكن موجودة في الشوارع الليلة السابقة. كانوا من القوات البرية للحرس الثوري، يرتدون الزي العسكري وأقنعة، وكلهم يحملون بنادق كلاشينكوف ويتنقلون بسيارات تويوتا هايلوكس بيضاء. إضافة إلى ذلك، تمركز قناصة على أسطح معظم المباني المرتفعة، وكانوا يطلقون النار فقط على رؤوس الشبان».

وبحسب قوله، ما إن تجمع الناس حتى بدأ إطلاق النار. وكان تقاطع «قاضي» في حي سياه بوشان، الذي تسكنه غالبية من البختياريين، أحد أبرز بؤر المقاومة والمجزرة: «الاشتباكات والقتل الأساسي كانا عند تقاطع قاضي. هناك مبنى مرتفع متعدد الطوابق، ورأيت أربعة قناصة مسلحين ببنادق قنص يطلقون النار من أعلاه على الناس، وكانوا يستهدفون الرؤوس فقط».

ويصف شدة إطلاق النار قائلاً: «كان صوت الرصاص كثيفًا وتشعر كأنك في ساحة حرب. كأن 500 سلاح تطلق النار في آنٍ واحد».

ويضيف أن القوات الموجودة في الشارع كانت تطلق النار بشكل عشوائي ومتواصل على الناس: «كنت هناك وشاهدت المجزرة. لم يطلقوا حتى رصاصًا في الهواء، بل أطلقوا النار مباشرة على الناس. واحد أصيب في ساقه، آخر في بطنه، وآخر في كتفه أو يده. لكن القناصة على الأسطح كانوا يستهدفون الرؤوس بدقة. وبحسب تقديري وتقدير عدد من أصدقائي الشهود، قُتل في ذلك المكان وحده ما لا يقل عن 100 شخص».

لقراءة المزيد ارجو فتح الرابط
https://www.iranintl.com/ar/202601285271



#محمد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اكبر مجزرة في التاريخ.. عدد القتلى في ايران بين 30 و36 الف ق ...
- يجب محاكمة المسؤولين الإيرانيين كما حوكم النازيون
- استمرار المجازر في ايران: استهداف المتظاهرين برصاص القنّاصة ...
- شهادة جديدة على موضوع -مخاطر السجائر الالكترونية- المنشور في ...
- استمرار مجازر عصابات الملالي ضد الشعب الايراني
- موجة جديدة من الانشقاقات..دبلوماسي إيراني رفيع في جنيف يطلب ...
- الشعب الايراني يحن الى عودة النظام الملكي
- اكبر مجزرة في تاريخ ايران.. قتل نحو 12 ألف من المحتجين!؟
- لا حاجة إلى تدخل عسكري.. التغيير في إيران سيصنعه الشعب بنفسه
- الأسباب الرئيسية وراء إطاحة ترامب بمادورو
- الممثلة الاميركية أنجلينا جولي رمز الفن والإنسانية
- نائب الماني/ايراني يعتذر على مشاركته في ما يسمّى الثورة الاي ...
- رواية كاثرين شاكدام عن الوصول إلى هرم السلطة في النظام الإير ...
- شهد شاهد من اهلها.. هانتر بايدن يهاجم سياسات والده
- المنتخب المغربي قدوة للمنتخب الاماراتي والدول الخليجية
- رجعت حليمة الى عادتها القديمة.. ممثل خامنئي: ضم البحرين إلى ...
- بشار الجزار تحول الى فار واختفى في الغار
- حماس تقتل الناشط الغزاوي زياد أبوحية بطريقة بشعة!؟
- مميزات رياضة كرة القدم والأساسيات التي تقوم عليها هذه اللعبة
- دماء وبكاء وأحزان لاتنفعه اللجان


المزيد.....




- «هل يمكن للحضارة البشرية أن تستمر في ظل الرأسمالية؟»
- هل نحن في حاجةٍ فعليةٍ إلى نقابة فئوية؟
- تجربة صحافة برجوازية ناقدة، كتاب أحمد بوز عن «الصحيفة» و»لو ...
- سوريا: بدء تنفيذ مرسوم منح الجنسية للأكراد.. وأوجلان يدعوهم ...
- الترحيل القسري المقنع للاجئين في مصر
- العمال يدفعون حصة التأمينات من أجورهم والشركة لا تسددها
- The Situation in Syria and the Western Silence: Kobani is Bu ...
- The National Committee for Gaza Management, Against Imperial ...
- Indonesia Must Not Let Gaza’s Reconstruction Bypass Palestin ...
- We Need “Mass Leftist Media” to Fight the Distortions and Li ...


المزيد.....

- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد علي - أغرقوها بالدم.. حين تعجز الكلمات عن وصف الجريمة في -دزفول- بإيران