أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن ( يونس / آدم وحواء وذريتهما والشيطان )















المزيد.....

عن ( يونس / آدم وحواء وذريتهما والشيطان )


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 8599 - 2026 / 1 / 26 - 23:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ملاحظة
بسبب العاصفة الثلجية يتواصل إنقطاع الانترنت . وهذا يؤثر على تواصلنا معكم . عذرا .
سؤالان مرتبطان :
السؤال الأول من الأستاذ عبد المجيد المرسلى ، أكرمه الله جل وعلا :
( تحياتي دكتور. لدى سؤال اريد ان اعرف معناه. يقول تعالى وارسلناه الى مائة الف او يزيدون. لماذا لم يقل الله تعالى الرقم بالذات هل هناك سر؟ )
السؤال الثانى من الأستاذ فائق الجزار : نريد تدبرا من سيادتكم في قصة النبى يونس عليه السلام والعبرة منها .
إجابة السؤالين
حديث القرآن الكريم عن النبى يونس عليه السلام جاء باسمه ( يونس ) مرتين ، وجاء بصفته ( صاحب الحوت ) و ( ذا النون ) والنون هو الحوت . ومن خلالها توالت الحقائق عنه وعن قومه والعظة لنا كالآتى :
1 ـ قوم يونس كفروا وكان العذاب ( الإهلاك ) وشيكا ، فآمنوا فنجوا من ذلك الهلاك ، وأصبحوا مثلا فريدا . قال جل وعلا : ( فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ) ( 98 ) يونس )
2 ـ يونس نفسه حين كفر قومه سارع بالهرب ، وقفز الى سفينة ، أوشكت السفينة على الغرق فكان الاقتراج بالتخلص من شخص ووقعت عليه القرعة ، فجاءت عليه فألقوه في البحر فابتلعه حوت ضخم . وهو في ظلمات بطن الحوت وظلمات اليأس تضرّع لربه جل وعلا أن ينجيه ، فأنجاه ، ثم عاد لقومه وقد إجتباه ربه جل وعلا . قال جل وعلا :
2 / 1 : في خطاب وعظ للنبى محمد بأن يصبر ولا يتصرّف مثل يونس : ( فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ ( 48 ) لَوْلا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء وَهُوَ مَذْمُومٌ ( 49 ) فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 50 ) القلم ). نزلت هذه الآيات في بداية الوحى حين وُوجه النبى محمد بمعارضة قوية من قومه .
2 / 2 : ( وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 87 ) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ( 88 ) الأنبياء ). هنا خطاب وعظى للمؤمنين . حين يقع أحدهم في إبتلاء بما كسبت يداه عليه أن يستجير بربه جل وعلا تائبا مستغيثا ، وهو جل وعلا الذى يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء عنه . يكفى أن يقول بصدق : لا إله أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين ، بذلك ينجيه رب العالمين .
2 / 3 : ثم نتدبر قول ربنا جل وعلا : ( وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 139 ). أي هو من الرُّسًل . ولكن ( إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 140 )، أي هرب الى سفينة مزدحمة بالركاب . لاحظ كلمة ( أبق ) وهى تُقال للعبد الهارب ، ( فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ ( 141 ) أي وقعت عليه القُرعة ، والتعبير بأنه كان من المدحضين المهزومين . وكان فم الحوت في إنتظاره فصار لقمة له : ( فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ( 142 )
( فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ ( 143 ) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 144 ). لولا تسبيحه لظل بطن الحوت قبرا له حتى البعث . المستفاد هنا أن هناك قبران لكل إنسان : القبر المادى للجسد ، والقبر البرزخى للنفس . ( فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ (145 ). جاءت نجاته بتعبير ( النبذ ) وان يكون عاريا مريضا سقيما . لذا إحتاج الى أن تضمه شجرة يقطين تلتف بجسده : ( وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ ( 146 ). ثم عاد سليما مُعافى لقومه وقد إزداد عددهم : ( وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ( 147 ) فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ( 148 ) الصافات ) .
هذا مبلغ علمنا .
السؤال الثالث من أستاذ رفعت سالم سعيد :
ما هو السبب في تكرار قصة آدم وسجود الملائكة وطرد إبليس وهبوط آدم من الجنة ؟
إجابة السؤال الثالث :
تكررت القصة فى القرآن الكريم للعبرة والعظة .
1 ـ نقرأ قول ربنا جل وعلا في خطاب مباشر لنا في سورة الأعراف : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ( 11) قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ( 12 ) قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ( 13 ) قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 14 ) قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ( 15 ) قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ( 16 ) ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ( 17 ) قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ( 18 ) وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ( 19 ) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ( 20 ) وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ( 21 ) فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ( 22 ) قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ( 23 ) قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ( 24 )قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ ( 25 ) يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 26 ) يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ( 27 ).
نلاحظ :
1 ـ إبليس كان من كبار الملائكة ( الملأ الأعلى ) ، ولكن برفضه السجود لآدم عوقب بالطرد فأصبح في مستوى الجن . وقد وصل في تحدّى ربه أنه طلب مُهلة لإغواء آدم وزوجه ، ثم أولاده ، وأنه سيواصل هذا الإغواء بكل طريقة ، أي إنه لن يقدم إستقالته هو وذريته . وبدا بإغواء آدم وزوجه وكانا في جنة برزخية ، وبإمكانهما رؤيته ، فخدعهما بالحلف وخدعهما بأن أكلا من الشجرة المحرمة ، وأطمعهما بالخلود دون موت . وحين أكلا سقط عنهما الجسد البرزحى النورانى ، وظهر جسدهما السوأة ( المادى ) ، وكان هبوطهما الى الأرض ، ومن خلالهما ذريتهما . في محنتهما اعلنا الندم والتوبة . ولكن حقّ عليهما وذريتهما الحياة في كوكب الأرض ومعاناة الشقاء طلبا للرزق .
2 ـ لدينا موقفان : التمادى في العصيان ( إبليس ) العصيان ثم التوبة ( آدم وزوجه ).
النجاة لابناء آدم هو التمسُّك بالتقوى ، فهى اللباس النورانى المعنوى . وإذا كان باستطاعة آدم وزوجه في البرزخ رؤية الشيطان فقد إنتهى ذلك وهما وذريتهما في الكوكب الأرضى . يراهم الشيطان ولا يرونه . يوسوس لهم ويخدعهم . ومن يُعرض عن الوحى الإلهى يتلبسه قرين شيطانى غير مرئى يزين له الحق باطلا والباطل حقا ، ولن يراه إلا في اليوم الآخر . قال جل وعلا : ( وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ( 36 ) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ( 37 ) حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ( 38 ) الزخرف )
3 ـ المحمديون أسرى للشياطين ، فهم يقدسون القبور أو الأنصاب التي يؤكد القرآن أنها رجس من عمل الشيطان ويقدسون الوحى الشيطانى بزعم أنه وحى إلاهى ، مع إن ربنا جل وعلا يقول : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ( 112 ) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ ( 113 ) الأنعام ) . ويوم القيامة سيتبرأ النبى محمد ممّن إتخذوا القرآن مهجورا . قال جل وعلا: (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنزِيلا (25 ) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا ( 26) وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا (27 ) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا ( 28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولا ( 29) وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ( 30) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا ( 31 ) الفرقان )
4 ـ ويوم القيامة بعد أن يتم نجاح الشيطان سيقول للمخدوعين ومنهم المحمديون : ( وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( 22 ) إبراهيم )
ودائما : صدق الله العظيم .!
شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور )
https://www.youtube.com/@DrAhmedSubhyMansourAhlAlquran



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لمجرد التذكرة : ألقاب مملكة في غير موضعها
- جريدة روز اليوسف : حوار الأسبوع : فتاوى جاهزة للقتل
- عن ( الأنبياء عبيد الله / واسع )
- ياشيخ عبدالغفار هذا لا يليق.! ظلم فرج فودة حيا وميتا !!
- عن ( التدرج في الدعوة ، وإسم وأسماء)
- إنّه افتراء على الإسلام : حول ما أذاعته الجماعة الإسلامية عن ...
- عن ( أحكام ستسرى الى يوم القيامة / الإنفاق على الزوجة المطلق ...
- من قتل د. فرج فودة ؟
- عن ( تكذيب الحسنى / النذير )
- جريدة الأهالي : بعد مصادرة الأزهر لكتاب : ( نكون أو لا نكون ...
- عن ( الفرقان / قسد / ترامب / مادورو..والخازوق )
- الجزء الأخير من الرّدّ على إخوان الشياطين وجريدتهم الشعب
- الجزء الأول من الرّدّ على إخوان الشياطين وجريدتهم الشعب
- ج 1 من (فضح الاخوان المسلمين وجريدتهم ( الشعب )
- فضح الاخوان المسلمين وجريدتهم ( الشعب )
- عن ( الشرف والقرف .!! )
- عادل حمودة و ( روز اليوسف ) ( الجزء الأخير )
- عادل حمودة و ( روز اليوسف ) ( ج 2 من 3 )
- عادل حمودة و ( روز اليوسف ) ( ج 1 من 3 )
- عن ( المرأة المصرية )


المزيد.....




- أمين حسن عمر ينفي أي دور للحركة الإسلامية بالسودان في إشعال ...
- حذر بدون خوف .. كيف يعيش الشباب اليهود مع معاداة السامية في ...
- استخبارات حرس الثورة الإسلامية في إيران: إلقاء القبض على 52 ...
- الشيخ علي الخطيب: الجمهورية الاسلامية تمثل العائق الايديولوج ...
- نائب رئيس المكتب السياسي في -حركة أمل- الشيخ حسن المصري : ن ...
- بدء كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم خلال اللقاء ...
- الشيخ قاسم: قيام الجمهورية الإسلامية ونجاح ثورتها شكّلا أكبر ...
- الشيخ قاسم: أراد الأعداء اسقاط إيران من الداخل عبر الوضع الا ...
- 118 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك اليوم، إضافة إلى ...
- ?? لبنان: نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن ( يونس / آدم وحواء وذريتهما والشيطان )