|
|
التجديد المنهجي في الفلسفة المعاصرة بين التغطية والانتشار، مقاربة ميتودولوجية
زهير الخويلدي
الحوار المتمدن-العدد: 8596 - 2026 / 1 / 23 - 09:22
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
مقدمة: في عصرنا الحالي، تشهد الفلسفة المعاصرة تحولات جذرية في مناهجها، حيث يبرز التجديد المنهجي كمحور أساسي لإعادة صياغة الفهم الفلسفي للوجود، الحقيقة، والمعنى. يتمثل هذا التجديد في محاولة تجاوز المناهج التقليدية المتجذرة في الميتافيزيقا الغربية، التي غالباً ما تعتمد على افتراضات مركزية عقلية تركز على الحضور الكامل والوحدة المعنوية. ومع ذلك، يأتي هذا التجديد محفوفاً بتوتر أساسي بين "التغطية" (أو الإخفاء) و"الانتشار" (أو التشتت)، حيث يُعَدُّ هذا التوتر مقاربة ميتودولوجية جوهرية لفهم كيفية كشف الحقيقة وإخفائها في الوقت ذاته. التغطية، كمفهوم فلسفي، تشير إلى عملية الإخفاء أو التستر الذي يمنع الكشف الكامل عن الوجود، بينما الانتشار يعبر عن عملية التشتت والتوزيع التي تحول دون الوصول إلى معنى مركزي أو موحد. هذان المفهومان ليسا متناقضين فحسب، بل يشكلان ديالكتيكاً داخلياً يدفع الفلسفة المعاصرة نحو تجديد منهجي يعتمد على التحليل النقدي للنصوص، اللغة، والتاريخ. في هذه الدراسة، سنستعرض هذا التوتر من خلال مقاربة ميتودولوجية، مستندين إلى أعمال فلاسفة رئيسيين مثل مارتن هيدغر وجاك دريدا وريكور، مع التركيز على كيفية مساهمتهم في إعادة تشكيل المناهج الفلسفية. سنقسم الدراسة إلى أقسام رئيسية: الخلفية الهيدجرية لمفهوم الإخفاء والكشف، مفهوم الانتشار عند دريدا، المقارنة بينهم كتجديد منهجي، ومقاربة ريكور الهرمينوطيقية السردية، وأخيراً الآثار الميتودولوجية على الفلسفة المعاصرة. فيما يتمثل التجديد المنهجي في الفلسفة المعاصرة كمقاربة ميتودولوجية؟ أولا: الإخفاء والكشف في فلسفة هيدجر – أساس التجديد المنهجي يُعد مارتن هايدغر (1889-1976) أحد أبرز المفكرين الذين أعادوا صياغة مفهوم الحقيقة في الفلسفة المعاصرة، محولاً إياها من مجرد مطابقة بين الفكر والواقع إلى عملية كشف ديناميكية. في عمله الرئيسي "الكينونة والزمن" (1927)، يعيد هيدجر تفسير الكلمة اليونانية "أليثيا" (aletheia) كـ"غير مخفي" أو "الكشف" ، مقابل الإخفاء. وفقاً لهايدغر، الحقيقة ليست شيئاً ثابتاً يمكن الوصول إليه عبر المنطق التقليدي، بل هي حدث (Ereignis) يحدث فيه الكشف عن الوجود من خلال إزالة الستر أو الإخفاء الذي يغطيه. هذا الإخفاء ليس سلبياً محضاً، بل هو جزء أصيل من عملية الكشف؛ فالوجود يظهر دائماً في سياقات تاريخية وثقافية تخفي جوانب أخرى منه. من الناحية المنهجية، يمثل هذا التفسير تجديداً جذرياً للفلسفة، حيث ينتقل المنهج من التحليل المنطقي إلى "التفكير الهرمينوطيقي" ، الذي يركز على تفسير الوجود كما يظهر في اللغة والتاريخ. في مقالته "أصل العمل الفني" (1935-1936)، يطور هيدغر فكرة "الصراع" بين الإخفاء والكشف، حيث يصبح العمل الفني مكاناً لظهور الحقيقة كحدث يجمع بين الظهور والانسحاب. هذا التوتر يعكس كيف أن الفلسفة المعاصرة، تحت تأثير هيدجر، تجدد مناهجها بالتركيز على "الكينونة" كشيء يتجاوز التمثيلات البشرية، مما يدفع إلى منهج يعتمد على الاستماع إلى اللغة بدلاً من فرض مفاهيم عليها. في سياق التغطية والانتشار، يمثل الإخفاء عند هيدجر الجانب الذي يمنع الانتشار الكامل للحقيقة، لكنه في الوقت نفسه يفتح مجالاً للتجديد المنهجي. إذ يرى هيدجر أن الميتافيزيقا الغربية قد أخفت سؤال الكينونة من خلال تركيزها على الكائنات الفردية، مما يتطلب "تدمير" التقاليد الفلسفية لكشف الإخفاء الأصلي. فهذا المنهج الهرمينوطيقي يصبح أداة للتجديد، حيث يسمح بالانتشار المتعدد للمعاني دون الوقوع في فخ الوحدة الميتافيزيقية. ثانيا: الانتشار عند دريدا – تجديد من خلال التشتت والتأجيل يبني جاك دريدا (1930-2004) على تراث هايدغر، لكنه يوسع التوتر بين الإخفاء والانتشار من خلال مفهوم "الانتشار" ، الذي يعبر عن عملية تشتت المعنى وتأجيله عبر الكتابة والنصوص. في كتابه "الانتشار" (1972)، يقدم دريدا الانتشار كبديل للمعاني المتعددة، حيث لا يعود المعنى إلى أفق موحد، بل ينتشر في مجال مفتوح من الاختلافات والتأجيلات (différance). الـفرق، كمصطلح دريدي، يجمع بين "الاختلاف" (difference) و"التأجيل" (deferral)، مما يجعل المعنى دائماً مؤجلاً ومخفياً جزئياً. من الناحية المنهجية، يمثل الانتشار تجديداً للفلسفة من خلال "التفكيك" (deconstruction)، الذي يفكك الثنائيات الهرمية مثل الكلام/الكتابة، الحضور/الغياب، والحقيقة/الزيف. في تحليله لنصوص مثل "الفيدروس" لبلاتون أو "اعترافات" روسو، يكشف دريدا كيف أن الكتابة تعمل كـ"مكمل" (supplement) يخفي ويكشف في آن، مما يربط الانتشار بالإخفاء. على سبيل المثال، مصطلح "الفارماكون" (pharmakon) عند بلاتون يعني الدواء والسم معاً، مما يخفي عدم القرارية في قيمة الكتابة.هذا التجديد يدفع الفلسفة نحو منهج يركز على "الأثر" (trace) والفجوات النصية، حيث يصبح الانتشار أداة لكشف الإخفاء المتأصل في اللوجوسنترية. خلافاً لهيدجر، الذي يسعى إلى كشف أصلي، يرى دريدا أن الانتشار يمنع أي عودة إلى أصل، مما يجعل المنهج فلسفياً أكثر راديكالية ومفتوحاً. ثالثا: في مناهج الفلسفة الريكورية: مقاربة هرمينوطيقية فينومينولوجية يُعتبر بول ريكور أحد أبرز الفلاسفة الفرنسيين في القرن العشرين، الذي أعاد صياغة المناهج الفلسفية من خلال دمج الفينومينولوجيا مع الهرمينوطيقا، مما أدى إلى إنشاء نموذج تأويلي يركز على "الإنسان القادر" ككائن يجمع بين القدرات والضعف. تطور مناهج ريكور من التأثر بالفلسفة التفكرية الفرنسية والفينومينولوجيا الوجودية (مثل هوسرل، ياسبرز، مارسيل، سارتر، وميرلو-بونتي) إلى "الدوران اللغوي" الذي يركز على الخطاب والزمن. هذا التطور يعكس رفضه للشفافية الذاتية المباشرة، مفضلاً بدلاً من ذلك الطريق غير المباشر عبر الرموز، النصوص، والسرديات لفهم الذات والعالم. يوسع في مناهج ريكور الرئيسية، بدءاً من الهرمينوطيقا كطريقة ديالكتيكية، مروراً بالقوس الهرمينوطيقي، ويدمج الفينومينولوجيا، الهوية السردية، والآثار الأخلاقية والسياسية، مستندا إلى أعماله الرئيسية مثل "الرمزية الشر" ، "صراع التأويلات"، "الزمن والسرد"، و"عين الذات كآخر". الهرمينوطيقا كمنهج ديالكتيكي – بين الشك والإيمانتُشكل الهرمينوطيقا جوهر مناهج ريكور، حيث يعرفها كطريقة تفسيرية تتوسط بين التناقضات، مثل التحليل الموضوعي والمعنى الفائض الذاتي. يميز ريكور بين "هرمينوطيقا الشك"، التي تستلهم من ماركس، نيتشه، وفرويد لكشف الإيديولوجيات المخفية خلف الظواهر، و"هرمينوطيقا الإيمان" أو تفسير الرموز التي تستعيد المعاني السطحية. في "فرويد والفلسفة"، ينتقد ريكور التركيبية البنيوية لكونها جامدة وغير زمنية، مفضلاً الخطاب كاستخدام للعلامات من قبل متحدث يوجهها إلى آخر في سياق، مما يحافظ على المعنى الفائض الذي يفتح باب التأويل المستمر.هذا المنهج الديالكتيكي يحل الصراع بين التفسيرات دون إزالتها، كما في "صراع التأويلات"، حيث يصبح التفسير وسيلة للتوفيق بين الشرح العلمي والفهم الذاتي. خلافاً لجادامر، الذي يركز على التاريخ، يوجه ريكور الهرمينوطيقا نحو الفعل الحاضر، مما يجعلها أداة للعمل الأخلاقي والسياسي. يتحدث القوس الهرمينوطيقي – من الفهم إلى التملك يُقدم ريكور مفهوم "القوس الهرمينوطيقي" كعملية تفسيرية تبدأ من الفهم الأولي، تمر بالشرح عند فشل الفهم، وتنتهي بالتملك لعالم النص المُسقط كعالم قابل للسكنى عبر الخيال. في "من النص إلى الفعل"، يُوضح هذا القوس كوسيط بين الشرح والفهم، يسمح بالنقد والإعادة التفسير مع مرور الزمن. هذا المنهج يتجاوز الوصف الفينومينولوجي المباشر، مستبدلاً إياه بتفسير الخطاب الذي ينبعث منه المعنى، كما في "رمزية الشر"، حيث يصبح الرمز "يعطي للتفكير"، مكملاً الوصف المباشر بتفسير الامتلاء الخطابي. في سياق أوسع، يدمج ريكور الفينومينولوجيا مع الهرمينوطيقا في "فينومينولوجيا هرمينوطيقية"، حيث يُزرع التفسير على الوصف الفينومينولوجي لفهم ظهور المعنى في اللغة. هذا الدمج يظهر في أعماله المبكرة مثل "الحرية والطبيعة"، التي تستخدم الفينومينولوجيا الأولانية لاستكشاف قطبية الإرادي واللا إرادي، و"الإنسان القابل للسقوط"، الذي يستخدم التحليل الترانسندنتالي لإظهار عدم التناسب البشري كأساس للقابلية للشر. فكيف انعكست مناهج فهم الذات على الهوية السردية وعلاقتها بالزمن؟ تُعتبر مناهج ريكور في الهوية السردية تجديداً لفهم الذات، حيث يجيب على سؤال "من؟" عبر السرديات التي يرويها الشخص أو يرويها الآخرون عنه. في "الزمن والسرد"، يرى السرد كتكوين لمفاهيم متغايرة (المقاصد، الزمن) في حبكات تجمع بين الفعل والزمن، محلاً الصراعات العملية بين الزمن المعاش (الآن مع الماضي-المستقبل) والزمن الكوني (النقاط المتسلسلة) دون إغلاق نظري. هذا يؤدي إلى "هوية سردية" في "عين الذات كآخر" ، حيث تكون الذات "كوجيتو جريح" يشهد عليها الشهادة، تجمع بين idem (الهوية التطابقية) وipse (الذاتية عبر التغيير)، مرتبطة بالفعل والقدرة لا بالماهية والجوهر.أما الزمن، فيُعاد تشكيله عبر السرد كإعادة تشكيل للأحداث في قصص تحدد الفعل سببياً في الزمن، مما يخلق "توافقاً متنافراً" عبر الحبكات. نهايات السرديات تحول دون استنفاد الزمن أو معنى الفعل، مما يجعل المنهج أداة لفهم الذات كعملية زمنية مستمرة. الآثار الأخلاقية والسياسية – من الأخلاق الصغيرة إلى العدالة تمتد مناهج ريكور إلى الأخلاق ك"أخلاق صغيرة" تسعى إلى حياة طيبة مع الآخرين في مؤسسات عادلة، مروراً بالمعايير والحكمة العملية (phronesis)، معبرة عن الاهتمام بالقريبين والعدالة للبعيدين، مستندة إلى القاعدة الذهبية ومتجاوزة بحب. في "العادل 1 و2" ، تتعامل العدالة مع الآخرين المجهولين عبر القواعد والمؤسسات. سياسياً، يدير الخطاب ديالكتيك الإيديولوجيا (تبرير السلطة) واليوتوبيا (تخيل ما وراءها)، مما يمكن العيش معاً. دينياً، يسمي الخطاب الله عبر نصوص متعددة الأصوات، مشروعاً التقاليد عبر دوائر هرمينوطيقية. في أعماله المتأخرة مثل "الذاكرة، التاريخ، النسيان" ، يربط استخدامات الذاكرة (مرضية، عملية، أخلاقية) بالتاريخ كفهم توضيحي، والنسيان بالغفران كهبة تمكن الاعتراف المتبادل في "مسار الاعتراف". أما الاستعارة، في "الاستعارة الحية" ، فهي خطاب ممتد يعيد وصف الواقع عبر "التواء استعاري"، مفروضاً على لغة موجودة. رابعا: المقارنة بين الإخفاء والانتشار – توتر ميتودولوجي في الفلسفة المعاصرة يبرز التوتر بين الإخفاء عند هايدغر والانتشار عند دريدا كمحور للتجديد المنهجي في الفلسفة المعاصرة. لدى هايدغر، الإخفاء جزء من عملية الكشف، حيث يحدث الحدث (Ereignis) كصراع يفتح المعنى دون إغلاقه تماماً. أما دريدا، فيوسع هذا التوتر إلى انتشار لا يعود إلى وحدة، بل ينتج "عدم قرارية" تحول دون أي كشف كامل. هذه المقارنة تكشف كيف أن الفلسفة القارية المعاصرة تجدد مناهجها بالانتقال من الهرمينوطيقا إلى التفكيك، مع الحفاظ على التوتر كأداة ميتودولوجية. في سياق أوسع، يؤثر هذا التوتر على مجالات مثل فلسفة العلم، حيث يصبح البحث عن الحقيقة عملية كشف جزئي مع إخفاء دائم، كما في الدراسات النوعية التي تتعامل مع الأسرار المخفية والمكشوفة. كذلك، في فلسفة التكنولوجيا، يساهم في فهم كيف تكشف التكنولوجيا الوجود مع إخفاء جوانبه الأخرى. فماهي آثار التجديد في المقاربة الميتودولوجية على الفلسفة المعاصرة؟ من الناحية الميتودولوجية، يقدم هذا التوتر إطاراً لتجديد المناهج الفلسفية، حيث يصبح التحليل النصي واللغوي أداة رئيسية لكشف الإخفاء والانتشار. في الفلسفة المعاصرة، يؤدي ذلك إلى ظهور مناهج مثل "الفينومينولوجيا الما بعدية" ، التي تدمج الإخفاء والكشف في دراسة العلاقات الإنسانية مع التكنولوجيا. كما يشجع على "التفكير الراديكالي الزمني"، الذي يرى الزمن كعملية انتشار وإخفاء. هذه المقاربة تحول الفلسفة من علم يسعى إلى اليقين إلى ممارسة نقدية تتعامل مع عدم اليقين، مما يفتح أبواباً لتأثيرات متعددة التخصصات، مثل في العلوم الاجتماعية حيث يُعاد تقييم الخصوصية والكشف. خاتمة: يمثل التجديد المنهجي في الفلسفة المعاصرة بين التغطية والانتشار مقاربة ميتودولوجية تعيد صياغة الفهم الفلسفي للحقيقة كعملية ديناميكية. من خلال هيدجر ودريدا وريكور، نرى كيف يصبح هذا التوتر محركاً للابتكار، محولاً الفلسفة إلى مجال مفتوح يتحدى الثوابت التقليدية. في عصرنا الرقمي والعولمي، يظل هذا التجديد ضرورياً لمواجهة التحديات الجديدة، مثل انتشار المعلومات وإخفاء الحقائق في وسائل التواصل. لقد أدى تطور مناهج ريكور من الفينومينولوجيا قبل الهرمينوطيقية في "الحرية والطبيعة" إلى الدمج الهرمينوطيقي في "رمزية الشر"، مروراً بالخطاب والسرد في "الزمن والسرد" و"الذات كآخر"، وصولاً إلى الاهتمامات الأخلاقية-السياسية في "الذاكرة، التاريخ، النسيان" و"مسار الاعتراف"، مع أعمال ما بعد الوفاة مثل "ان تحيا حتى الموت" التي تدمج الذاكرة، الخيال، والموت. هذه المناهج تحول الفلسفة إلى ممارسة تفسيرية مفتوحة، تتعامل مع التناقضات البشرية، وتظل ذات صلة في عصرنا لفهم الهوية، الذاكرة، والعدالة في سياقات متعددة الثقافات والرقمية. فماهي تأثيرات تطور المناهج الريكورية على الثقافة والفنون والادب والدراسات التاريخية والدينية والقانونية وأهميتها المعاصرة في الاتجاه نحو فلسفة مفتوحة ومستمرة؟ وكيف يُستمثر هذا الكم الهائل من المناهج في تجديد فلسفتنا بشكل ابداعي؟ كاتب فلسفي
#زهير_الخويلدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أسباب التغيّرات المناخية الشديدة والتأثيرات البيئية الكارثية
...
-
مراجعة كتاب الربيع الصامت لريتشل كارسون
-
الهوية المركبة عند ادغار موران والهوية السردية عند بول ريكور
...
-
إرنستو تشي جيفارا بين الممارسة الثورية الأممية ورفضه للقيم ا
...
-
مبدأ التضحية ودوره في تطور الأفراد وتقدم المجتمعات
-
اليقظة الحضارية واعادة اكتشاف المنظومة المعرفية المتكاملة، م
...
-
حيرة الفلاسفة والعلماء أمام ضخامة وتنوع المعلومات في ثورة ال
...
-
الاستعمار الثقافي من جهة مفهومه، آلياته، وتأثيراته
-
الأسباب الواقعية والمسؤولية التاريخية لفلسفة الفعل ومطلب الت
...
-
استعصاء انتقال عداد الساعة الحضارية في المجتمعات ما قبل الحد
...
-
لقاء تقييمي استشرافي بمناسبة قدوم السنة الميلادية الجديدة 20
...
-
الموضة تصور ثقافي ورمزي ضمن فلسفة فنية تطبيقية، مقاربة نقدية
-
مغامرة تحصيل السعادة الفردية والمجتمعية من خلال العلوم المعر
...
-
هاربات ماركوز بين المقاربة الجذرية التحررية والفلسفة الاجتما
...
-
مقاربة تعقدية عند ادغار موران بين الكائن الثقافي بالطبيعة وا
...
-
حول أنطونيو غرامشي كفيلسوف ديمقراطي بين تشاؤم العقل وتفاؤل ا
...
-
لغة الضاد بين التكلم عن معاناة الشعوب المضطهدة والنطق باسم ا
...
-
مقاربة بسيكوسوسيولوجية للكائن البشري عند ايريك فروم
-
جدلية التخلف والتقدم عند العرب بين النماذج الغربية والبدائل
...
-
في عالم الخداع الشامل، يصبح قول الحقيقة فعلاً ثورياً
المزيد.....
-
بعد تصريحه بعدم اضطراره للتدخل.. ترامب يغير من لهجته بشأن إي
...
-
أخبار اليوم: غالبية الأوربيين يرون في ترامب عدوا ويتصرف كديك
...
-
تريند -ضفائر الكرديات- يجتاح مواقع التواصل، فما قصته؟
-
فرنسا: لوكورنو ينجو من حجب الثقة عن حكومته: انتصار مؤقت أم ا
...
-
هل رفض البابا لقاء ماكرون؟
-
أوكرانيون يحملون جوازات سفر روسية في المناطق الخاضعة لسيطرة
...
-
البحرية الفرنسية تعترض ناقلة نفط روسية في البحر المتوسط
-
بروكسل تجمد الاتفاقية التجارية مع واشنطن.. ما هي تفاصيل الرس
...
-
واشنطن تعتزم ترحيله للجزائر.. إليكم آخر تطورات قضية الناشط م
...
-
الاتحاد الأفريقي يمهّد لعودة غينيا بعد انتخابات رئاسية
المزيد.....
-
وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف
/ عائد ماجد
-
أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال
...
/ محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
-
العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو
...
/ حسام الدين فياض
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي
...
/ غازي الصوراني
-
من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية
/ غازي الصوراني
-
الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي
...
/ فارس كمال نظمي
-
الآثار العامة للبطالة
/ حيدر جواد السهلاني
-
سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي
/ محمود محمد رياض عبدالعال
-
-تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو
...
/ ياسين احمادون وفاطمة البكاري
المزيد.....
|