أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - أساليب أخرى للعبرنة والتهويد















المزيد.....

أساليب أخرى للعبرنة والتهويد


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 10:36
المحور: القضية الفلسطينية
    


تركيب أسماء التوراة والتلمود والمشناه
في إسرائيل اليوم يزعمون بنوع من الهاجس الملح ان التوراة العبرية قد تحققت ماديا بفضل علمنة الأركيولوجيا التوراتية، التي أعطت التاريخ اليهودي لحما وعظما، واستعادت الماضي القديم ووضعته في "نظام حاكم" و " عودة الى موقع محفوظات الهوية اليهودية." كان علم الآثار التوراتية على الدوام، في موقع المركز من عملية بناء الهوية الإسرائيلية اليهودية وشرعية دولة إسرائيل. والجدال في موضوع إسرائيل القديمة والأبحاث التوراتية العلمانية والقومية هو أيضا جدال في موضوع دولة إسرائيل الحديثة، وعلى الأخص لأن كثيرين من الغربيين يرون ان شرعية "الاستعادة" الصهيونية اليهودية تتوقف على صدق الصورة التوراتية. التوراة ثقافة مسيحية موروثة تدعم فكرة ان فلسطين كانت دوما بطريقة ما في جوهرها " أرض إسرائيل". كانت الأبحاث التوراتية التقليدية في الجوهر صهيونية، وشاركت في شطب الهوية الفلسطينية والتركيز على حقبة قصيرة من التاريخ القديم جدا يشارك في نوع من الاستعمار الاسترجاعي للماضي، وهو يميل الى اعتبار الفلسطينيين "متطفلين" او "سكانا أجانب " في أرض "شعب آخر".
من اجل تقديم الهوية الأوروبية اليهودية كما لو كانت متجذرة بالأرض بعد تأسيس إسرائيل حُض علم الآثار على ان يهتم بتكوين هذه الهوية وتعزيزها في الأزمنة العلمانية. (412)
أعطي للحاخامات وكذلك للباحثين الأكاديميين المتخصصين في الآثار التوراتية التاريخ المقدس على انه ميدانهم. الكثير من أعمال نزع العروبة عن فلسطين يستند الى تسويغ أثري، ووجود الأسماء العربية يكتب على أساس الأسماء العبرية المكتوبة حديثا. هذه الاستراتيجيا المعرفية تُعِدّ لاستحداث هوية يهودية إسرائيلية مبنية على تجميع نتف أثرية وبقايا متفرقة من ركام مبان وألواح وعظام مقابر في نوع من السيرة الخاصة، تخرج من ثناياها مستعمرة الييشوف الأوروبية "مرئية ولغوية على انها وطن قومي يهودي". كتب ماغن بروشي، عالم الآثار الإسرائيلي البارز، وعضو حاليا في لجنة التسمية الحكومية الإسرائيلية:
"ليس للظاهرة الإسرائيلية، ظاهرة الأمة التي تعود الى أرضها القديمة – الجديدة، ما يوازيها. إنها امة في طور تجديد تعرّفها الى أرضها، وهنا يؤدي علم الآثار دورا مهما. في هذه العملية علم الآثار هو جزء من نظام أعرض، يُعرَف ب "ييعات هآرتس "، (معرفة الأرض). وجد المهاجرون الأوروبيون الأرض التي، للمفارقة، شعروا حيالها بالألفة والغربة. لقد عملت الأركيولوجيا في إسرائيل، وهي حالة فريدة، وسيلة لتبديد الشعور بالغربة لدى مواطنيها الجدد"(413)
يرى ميرون بنفينستي ان المؤرخين والباحثين التوراتيين وعلماء الآثار والجغرافيين الإسرائيليين اعادوا اختراع وبناء تاريخ وتسلسل زماني لفلسطين القديمة مؤسسيْن على سياسات الهوية الإسرائيلية من اجل التشديد على الصلة اليهودية بالأرض، وزادوا تسميات مثل الحقب الحشمونية والمشنائية والتلمودية. وأطلقوا تواريخ الغزاة على الحقبة الإسلامية الممتدة 1400 سنة على انها أقصر من زمن الحكم اليهودي [في إطار دويلة لم يكن لها أثر، أو ذكر في ما حولها باستثناء وثيقة آشورية] استمرت على الأكثر ستمائة سنة. أمكن التعتيم على ان السكان المسلمين العرب المحليين هم جزء لا يتجزأ من الشعوب الإسلامية الحاكمة، كما بات ممكنا بدلا من ذلك وصف تاريخ السكان المحليين – حروب هذا التاريخ الداخلية، وحكامه الإقليميين وإسهامه في تشكيل الأرض، بانها أمور تفتقر الى القيمة وأنها احداث تتعلق بهذه او تلك من سلالات "المحتلين الأجانب".
اختار الإسرائيليون تعزيز التقاليد الاستعمارية وعلم التاريخ الاستيطاني – الاستعماري في فلسطين – إسرائيل. (414)
يلاحظ بنفينستي ان الأكاديميين البريطانيين والأمريكيين، الذين ينخرطون في رئاسة علم الآثار في مستعمراتهم السابقة، بدأوا يعيدون تقييم المواقف التي سادت ثناء الحقبة الاستعمارية. وقد اعترفوا بوجود تشوهات خطيرة أدرجت على تاريخ المستعمرات نتيجة المركزية الأوروبية وتجاهل او محو الآثار الباقية من ماضي السكان المحليين وثقافتهم المادية. في ضوء إعادة النظر هذه دُرِست واستعيدت مواقع الهنود الحمر الأمريكيين والأبوريجيين (سكان استراليا الأصليين) والأفارقة المحليين، وكتب لها تاريخ جديد يركز على اليوميات الأصلية في تلك المناطق التي كانت مجرد هامش في تاريخ الشعوب الأوروبية. اما الإسرائيليون فعلى النقيض اختاروا الحفاظ على التقليد الاستعماري. إدارة الأثار في يافا لا تعرف سوى موقعين: "بيت بيوييم "(أول بيت من هذه المجموعة من الرواد الصهيونيين في البلاد عام 1882) وأول مبنى لأول مدرسة عبرية ثانوية [صهيونية (جيمنازيا هرتسليا ")، صنفت آثارا وفق المادة 2من قانون الآثار الإسرائيلي عام 1978]. طبعا لم يعلن أي مبنى ذو قيمة تاريخية للفلسطينيين، على انه أثر محمي وفق القانون الإسرائيلي".
في جوار القدس الوف الدونمات من أشجار الصنوبر زرعت للتغطية على قرى عربية دمرت اثناء النكبة، بينما خربت بساتين اازيتون بنية أساس هي التعمية على مواقع قرى فلسطينية ومنع غير اليهود من زراعة الأرض. (415)
كتب المهندسان المعماريان الإسرائيليان، رافي سيغال وإيال وايزمن، تعقيبا على الاستيطان الإسرائيلي وتكو ين مشاهد طبيعية ريفية توراتية:
تصبح إعادة تشكيل المناظر الخلابة في المشهد التوراتي شهادة على الاستملاك القديم للأرض؛ فبذلك يتحول الإعجاب بالمناظر الى ممارسة ثقافية تتكون من خلالها الهويات الاجتماعية والثقافية. لكن في هذه البانوراما تكمن مفارقة وحشية، فالشيء نفسه الذي يحمل المشهد "توراتيا" او "ريفيا" لسكانه التقليديين والزراعة في المصاطب، وبساتين الزيتون ومباني الحجر ووجود المواشي، إنما هو من صنع الفلسطينيين الذين جاء المستوطنون ليحلوا محلهم. ومع هذا فالناس الذين عادوا ليزرعوا "بساتين الزيتون الخُضر" وتحويل المشهد الطبيعي توراتيا هم بالذات المستبعَدون من البانوراما. الفلسطينيون هم هنا كي يشكلوا المشهد ثم يختفون. التحديق في "المشهد الريفي التوراتي" لا يسجل ما لا يريد أن يراه، انه استبعاد بصري يسعى الى استبعاد جسدي، مثل المشهد المسرحي، البانوراما يمكن ان يشاهَد انه منظر أعد على أيد غير منظورة ...ان ما تراه الدولة آلية إشراف ترمي الى مراقبة الفلسطينيين، هو في نظر المستوطنين نافذة تطل على مشهد ريفي غرضه محوهم...يتجنبون رؤية المدن والقرى الفلسطينية، ويشعرون انهم حقا جاءوا " شعبا بلا أرض لأرض بلا شعب ",
هناك العشرات من الحدائق العامة الأركيولوجية في إسرائيل تديرها سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية أقيمت على أنقاض قرى عربية دمرت عام 1948. وموضوع إنكار تراث الشعب الفلسطيني والإسلامي القديم على السواء في صناعة التراث الأثري ومجال الحدائق واضح اليوم في صفورية التي دمرت عام1948؛ تكيفت صناعة التراث من اجل استعمار استعادي للماضي ولتكون هوية جماعية إٍسرائيلية عصرية. (416)
رُحّل سكان المجدل على دفعات آخرها في 18 حزيران1950؛ نقل السكان المتبقون في شاحنات الى الحدود ليحل محلهم مستوطنون يهود، وهودت المدينة. سميت"مجدال- آد، (417)
ثم حملت المدينة اسم أشكيلون التوراتي بدل مجدال، وغدت مدينة يهودية خالصة؛ وفي منهاج الجغرافيا للصف السادس بمدارس إسرائيل يدرس الأطفال ان تاريخ السهل الساحلي بدا فقط منذ مائة عام منذ مجيء الاستيطان اليهودي الأوروبي. تتراكب تل ابيب فوق أي ذكر ليافا العربية، وأشدود العبرية فوق اسدود العربية، وأشكيلون اليهودية فوق عسقلان العربية؛ وأطبقت ريشون ليتسيون وهرتسليا ومدن إسرائيلية كثيرة أقيمت فوق أنقاض القرى العربية هجر سكانها ودمرت عام 1948. وهذا لا يدرس في المنهاج الدراسي بمدارس إسرائيل.
لخص الجغرافي الإسرائيلي، أورين ييفتاشيل عام 2008 محو تراث فلسطين والفلسطينيين ماديا وثقافيا . (418)
قادت أجهزة الدولة على مدى عقود عملية المحو، وأنكرت الكارثة التي أحلتها الصهيونية بهذا الشعب، محو تلا الطرد والقتل وتدمير القرى؛ نرى إنكار الجريمة في التاريخ المروي وفي الخطب السياسية، في الإعلام، وفي نصوص الكتب والتاريخ المروي وكذلك في أسماء الأماكن والطرق والمفارق. فلسطين التي باتت تحت إسرائيل تختفي من الحقيقة المادية اليهودية – الإسرائيلية، ومن خطابها.

تشكيل مشهد طبيعي على النسق الأوروبي موقعا للمحو والنسيان
دفع القلق والخوف من عودة المهجرين في سنوات الدولة الأولى الى قيام الصندوق القومي اليهودي بزراعة الغابات. في رواية كتبها أ.ب. يهوشواع ، "مواجهة الغابات" تحكي احداثها الدرامية عن حريق يلتهم غابة أضرمه طالب انتقاما من عربي قطع لسانه حاول التحرش بابنته، تتكشف بعد انقشاع دخان الحريق القرية المدمرة، حيث زرعت أشجار الغابة. انتهت الرواية بتدمير الغابة وعودة القرية العربية. (419)
في الأدب العبري الحديث ترمز الغابات الى نجاح المشروع الصهيوني، يوصف الأطفال بالشجر، والأشجار الصغيرة تحمل أسماء أطفال. إيلان (شجرة)، أورين (صنوبرة)، تومير وتامار (ذكر وانثى نخلة)، أمير (قمة الشجرة) أيلون أو ألون (بلوطة) رمز القوة والاحتمال، أوحت لقائد البالماخ الصهيونية ييغئال بابكوفيتشأ ليكني نفسه ييغئال ألون، والكاتب أموس ستيرنباخ التكني عاموس إيلون. غدت عبادة غابات الصندوق القومي طقسا مركزيا في الذاكرة المصطنعة الجماعية العلمانية الصهيونية مستمدة من مفاهيم أوروبا العصر الوسيط في مناخات الرومنسية القومية. عام 2004 انتقل عاموس إيلون الى إيطاليا ذاكرا خيبة امله حيال التطورات في إسرائيل منذ العام 1967. (420)
كتاب عاموس، "الإسرائيليون المؤسسون والأبناء"،يفيد بان " زرع غابة أوروبية النمط في "تربة مقدسة" و "مناطق مقدسة " يؤكد القيمة الخفية التي لا تنكر لمشروع إسرائيل (والغرب على وجه العموم) في الشرق. زرع الغابات كذلك مرتبط ماديا ورمزيا بالهولوكوست الأوروبي؛ وقد زرعت ألوف الأشجار لذكرى المجتمعات التي ولّت والأفراد من الضحايا"؛ بالنسبة للفلسطينيين لا شيء أفضل من ذلك يختصر دور الصندوق القومي اليهودي البشع منذ النكبة."
شرعت حكومة إسرائيل تتدخل في تبديل الأسماء بعد احتلال القدس الشرقية عام 1967 ابتكرت الاسم أورشليم، بدل ييروشيلايم، أتبِعت بألوف الإشارات على الطرق تحمل الرنة التوراتية مكتوبة بالإنجليزية و/او العربية. عام 2009 أعلن يسرائيل كاتس، وزير النقل مشروع إشارات الطرق الجديدة لكل الطرق الأساس في إسرائيل والقدس المحتلة، وحتى أجواء الضفة الغربية. باتت إشارات الطرق تقليديا في إسرائيل تحمل الأسماء بثلاث لغات شريطة العبرية أولا. (421)
صارت القدس ييروشيلاييم بالعبرية وتكتب أورشليم بالعربية، والناصرة صارت ناسرات بالعربية ويافا غدت جافا و يافو، ونابلس حملت بالعربية الاسم شيخيم ذي الجرس التوراتي. باتت جميع شركات الطيران تلفت انتباه المسافرين الى مطار اللد ويحمل اسم بن غوريون، الى الطقس في منطقة يافو – تل ابيب.



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استراتيجيات العبرنة والتهويد
- العبرنة لنزع العروبة عن فلسطين ومحو الذاكرة الثقافية العربية
- لعبرنة: تزييف المكان لإضفاء الشرعية على تاريخ زائف
- الوطنية الفلسطينية سبقت الغزوة الصهيونية
- الاستعمار الاستيطاني وتجريد الفلسطينيين
- مفهوم -الأرض المقدسة- توطئة لتواطؤ صهيو امبريالي
- حيوية الهوية الجيوسياسية لفلسطين في عهود التردي
- فلسطين العربية المسيحية- الإسلامية
- هوية فلسطين الاجتماعية والثقافية والدينية عميقة الجذور في ال ...
- غزة.. تعثرت مرارا لتنهض وتركت بصمتها على الحضارة
- فلسطين عبر التاريخ كانت وستبقى
- اضطرابات الشرق الأوسط ومأساة تقرير لجنة كينغ-كراين
- هل ثمة آمال معلقة على مصادقة مجلس الأمن على خطة ترمب؟
- جهود محمومة لتثبيت حدود إسرائيل التوراتية
- مغالطات عن الإسلام يسوّغ الغرب بها مغامراته العدوانية -2
- مغالطات عن الإسلام يسوّغ الغرب بها مغامراته العدوانية
- كاتبة اميركية تفضح خدع إسرائيل
- مآلات وردود أفعال غير محسوبة لحروب التوسع والإلحاق
- هل إسرائيل على حافة انهيار؟ تساءل المؤرخ الإسرائيلي إيلان با ...
- إسرائيل مسلسل حروب وشواحن كراهية وتمييز عنصري


المزيد.....




- مصر.. نجل عبدالرحمن أبو زهرة يكشف عن موقف -مهين- حصل مع والد ...
- أسرار الأناقة التي لا تُباع.. كيف تبني أسلوبك الشخصي في المو ...
- لحظة دامية غيّرت اليابان.. المؤبد لقاتل شينزو آبي بعد 3 سنوا ...
- سرقة معدات من شاحنات قرب مناطق متضررة من الحرائق في كاليفورن ...
- مصر تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى -مجلس السلام- في غزة
- مسؤول أمريكي يكشف عدد الدول المتوقع مشاركتها بحفل إنشاء -مجل ...
- الأمن السوري يدخل مخيم الهول.. وأردوغان: على تنظيم -قسد- إلق ...
- كيف يواجه الرئيس ترامب تحديات تشكيل -مجلس السلام- في غزة؟
- ماذا نعرف عن مخيم الهول في سوريا؟
- -غابة تحت الصفر-: نُزل جبلي في تاكاياما يحوّل محيطه إلى مشهد ...


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - أساليب أخرى للعبرنة والتهويد