|
|
إرنستو تشي جيفارا بين الممارسة الثورية الأممية ورفضه للقيم الرأسمالية الشجعة
زهير الخويلدي
الحوار المتمدن-العدد: 8587 - 2026 / 1 / 14 - 04:49
المحور:
الثورات والانتفاضات الجماهيرية
"لا أستطيع أن أؤمن بعالم يقاس فيه كل شيء بالربح، بينما تهمل فيه قيمة الإنسان ومعنى العدالة." إرنستو تشي جيفارا هذه الكلمات التي نسبت إلى إرنستو "تشي" جيفارا تعبر عن جوهر فلسفته الثورية ورفضه القاطع للرأسمالية كمنظومة تقيس قيمة كل شيء بمقياس الربح المادي، على حساب كرامة الإنسان وقيم العدالة. رغم أن الصيغة الدقيقة لهذا الاقتباس قد تختلف بين المصادر، إلا أن جوهره يتطابق تمامًا مع ما كرره تشي مرارًا في كتاباته وخطاباته: رفض تحويل الإنسان إلى مجرد أداة إنتاجية في خدمة الربح، وإعلاء قيمة الحياة البشرية فوق كل اعتبار اقتصادي.من أبرز ما قاله في هذا السياق:"ماذا يفيد المجتمع، أي مجتمع، إذا ربح الأموال وخسر الإنسان؟" "حياة إنسان واحد تساوي ملايين المرات أكثر من كل ممتلكات أغنى رجل على وجه الأرض." "منذ أن سيطر رأس المال الاحتكاري على العالم، أبقى الجزء الأكبر من البشرية في الفقر، مقسمًا كل الأرباح بين مجموعة الدول الأقوى." "كل الناس تعمل وتكد وتنشط لتتجاوز نفسها، لكن الهدف الوحيد هو الربح، وأنا ضد الربح ومع الإنسان." تشي جيفارا لم يكن ينتقد الربح كمفهوم اقتصادي بحد ذاته بقدر ما كان يرفض النظام الذي يجعل من الربح الغاية الوحيدة، ويحول الإنسان إلى سلعة رخيصة في سوق العمل، يُستغل حتى الإرهاق واليأس لصالح أرباح لا تنتهي. في نظره، هذا النظام يُنتج الاغتراب، ويُفرغ الحياة من معناها الإنساني، ويُحوّل العدالة إلى شعار فارغ بينما يُقاس كل شيء بـ"الكفاءة" و"الإنتاجية" و"النمو الاقتصادي".في عالمنا اليوم ، لا تزال هذه الكلمات تتردد صداها بقوة أكبر:في ظل اقتصاد يُقدّر الشركات بتريليونات الدولارات بينما يعاني ملايين البشر من الفقر المدقع والجوع. في عالم يُحسب فيه كل شيء بالأرقام (الناتج المحلي، الأرباح، العائد على الاستثمار)، ويُهمل فيه معنى أن يعيش الإنسان حياة كريمة. في عصر يُبرر فيه استغلال العمال، تدمير البيئة، وحتى الحروب، باسم "المنفعة الاقتصادية" أو "النمو". تشي لم يكن يدعو إلى رفض العمل أو التقدم المادي، بل إلى إعادة ترتيب الأولويات: الإنسان أولاً، العدالة أساسًا، والربح – إن وُجد – يجب أن يكون في خدمة الجميع، لا أداة لتراكم الثروة في أيدي قلة.هذا الاقتباس ليس مجرد تعبير عن غضب ثوري، بل هو سؤال أخلاقي وجودي عميق: هل يستحق عالمٌ أن يُبنى على أنقاض كرامة الإنسان؟ وما قيمة أي "تقدم" إذا كان الثمن هو فقدان الإنسان نفسه؟ ان كلمات تشي جيفارا ليست مجرد شعارات، بل دعوة مستمرة للتساؤل: في أي عالم نعيش اليوم؟ وعلى أي أساس نقيس قيمته؟ بالأرباح... أم بالإنسان؟ يشكل قول إرنستو تشي جيفارا، الثوري الأرجنتيني الكوبي، "لا أستطيع أن أؤمن بعالم يقاس فيه كل شيء بالربح، بينما تهمل فيه قيمة الإنسان ومعنى العدالة"، تعبيرًا فلسفيًا عميقًا عن رفضه القاطع للنظام الرأسمالي الذي يحول الحياة البشرية إلى مجرد أداة للتراكم المادي. هذا القول، الذي يعكس جوهر فلسفة جيفارا الثورية، يأتي في سياق تجاربه الشخصية كطبيب وثوري، حيث شهد في رحلاته عبر أمريكا اللاتينية الفقر والاستغلال الذي يفرضه الاحتكار الرأسمالي، مما دفعه إلى الالتحاق بالثورة الكوبية إلى جانب فيدل كاسترو. في هذه الدراسة، سنتناول هذا القول كمحور أكاديمي، مستعرضين سياقه التاريخي والفلسفي، ثم دوره في نقد الرأسمالية، تأثيره على مفهوم القيمة الإنسانية، وأخيرًا دلالاته المعاصرة في عالم يشهد تفاقم التفاوتات الاقتصادية، مع التركيز على مقاربة أخلاقية وسياسية تكشف كيف يمكن لهذا القول أن يكون دليلاً لإعادة بناء المجتمعات على أسس العدالة والكرامة البشرية.يبرز سياق قول جيفارا كتعبير عن تجربة شخصية تحولت إلى فلسفة ثورية، حيث ولد جيفارا في عام 1928 في الأرجنتين، ودرس الطب، لكنه سرعان ما تحول إلى ناشط سياسي بعد رؤيته لمعاناة الشعوب تحت وطأة الاستعمار الجديد الذي يمثله الاحتكارات الرأسمالية. هذا القول يعكس رفضه للعالم الذي يقيس كل شيء بالربح، مستمدًا من تجاربه في غواتيمالا ومكسيكو، حيث شاهد كيف يسيطر رأس المال على حياة الناس، محولاً الإنسان إلى سلعة في سوق العمل. فلسفيًا، ينبع هذا القول من تأثر جيفارا بالماركسية، لكنه يضيف بعدًا إنسانيًا يتجاوز الاقتصادي، حيث يرى أن الربح كمقياس وحيد يهمل قيمة الإنسان ككائن حر وكريم، ويحول العدالة إلى شعار فارغ. هذا الرفض ليس مجرد نقد، بل دعوة لثورة أخلاقية تحول المجتمع من نظام يخدم القلة إلى نظام يخدم الجميع، مستلهمًا من أفكار كارل ماركس حول الاغتراب، لكن مع إضافة جيفارا الخاصة التي تركز على الحب الثوري كدافع للتغيير.في نقد الرأسمالية، يقدم قول جيفارا تحليلًا عميقًا لكيفية قياس العالم بالربح كآلية للاستغلال، حيث يرى أن النظام الرأسمالي يحول كل جوانب الحياة – من العمل إلى التعليم والصحة – إلى فرص للتراكم المادي، مما يؤدي إلى تهميش قيمة الإنسان. أخلاقيًا، يعبر هذا القول عن رفض للمنفعة الذاتية كأساس للعلاقات البشرية، حيث يصبح الإنسان مجرد عامل في سلسلة الإنتاج، يُستغل حتى الإرهاق لصالح أرباح لا تنتهي. هذا النقد يمتد إلى مفهوم العدالة، الذي يصبح في عالم الربح مجرد أداة لتبرير التفاوتات، حيث يُقاس النجاح بكمية الثروة لا بجودة الحياة. جيفارا، من خلال هذا القول، يدعو إلى إعادة تعريف القيمة، حيث تكون قيمة الإنسان في قدرته على المساهمة في الخير الجماعي، لا في إنتاجيته المادية، مما يجعل الثورة ضرورة أخلاقية لاستعادة معنى العدالة كتوزيع عادل للموارد والفرص. أما دور هذا القول في تعزيز مفهوم القيمة الإنسانية، فيكمن في كونه يضع الإنسان في مركز الثورة، حيث يؤكد جيفارا أن حياة إنسان واحد تساوي ملايين المرات أكثر من ثروة أغنى رجل على الأرض. هذا التركيز الأخلاقي يحول الثورة من مجرد تغيير اقتصادي إلى تحول إنساني، حيث يصبح الربح عدوًا للكرامة البشرية، ويجب مواجهته بفلسفة تعلي من قيمة الإنسان ككائن يستحق الحرية والعدالة. في سياق الثورة الكوبية، طبق جيفارا هذا المبدأ من خلال برامج التعليم والصحة المجانية، التي كانت تهدف إلى إعادة بناء المجتمع على أسس تهمل الربح لصالح الإنسان، مما أدى إلى تقدم اجتماعي ملحوظ رغم الحصار الاقتصادي. أخلاقيًا، يدعو هذا القول إلى رفض الاغتراب الذي يفرضه الرأسمالية، حيث يصبح العمل مجرد وسيلة للبقاء لا للتحقق الذاتي، ويحول العدالة إلى حقيقة يومية لا مجرد قانون.معاصرًا، يحمل قول جيفارا دلالات عميقة في عالم يشهد تفاقم التفاوتات، حيث أصبح الربح مقياسًا لكل شيء في عصر العولمة، من الاقتصاد الرقمي إلى الأزمات البيئية. مع ارتفاع معدلات الفقر العالمي وتفاقم التغير المناخي بسبب الاستغلال الرأسمالي، يصبح هذا القول نقدًا للنيوليبرالية التي تهمل قيمة الإنسان لصالح أرباح الشركات الكبرى. أخلاقيًا، يدعو إلى إعادة بناء المجتمعات على أسس الاشتراكية الإنسانية، حيث تكون العدالة أساسًا للتقدم، كما في الحركات الاجتماعية الحديثة التي تطالب بتوزيع عادل للثروة. هذا القول يحذر من عالم يقيس النجاح بالناتج المحلي الإجمالي، بينما يعاني ملايين من الجوع والاستغلال، مما يجعله دليلاً لثورات معاصرة تركز على الكرامة البشرية. لقد شكل قول إرنستو تشي جيفارا "لا أستطيع أن أؤمن بعالم يقاس فيه كل شيء بالربح، بينما تهمل فيه قيمة الإنسان ومعنى العدالة" تعبيرًا فلسفيًا يلخص جوهر الفكر الماركسي كما طوره جيفارا في سياق الثورة والنضال ضد الاستغلال الرأسمالي. هذا القول ليس مجرد رفض شخصي، بل هو امتداد أخلاقي وسياسي للماركسية، حيث يربط بين النقد الاقتصادي للرأسمالية وبين البعد الإنساني الذي يجعل الثورة ضرورة أخلاقية. في هذه الدراسة، سنقوم بتحليل فلسفي لكيفية تجسيد هذا القول للمفاهيم الماركسية الأساسية مثل الاغتراب، قانون القيمة، والصراع الطبقي، مع التركيز على كيف طور جيفارا هذه المفاهيم لتكون أداة للتحرر الإنساني، مرورًا بدورها في نقد الرأسمالية كمنظومة تهمل الكرامة البشرية، وصولاً إلى دلالاتها في العصر المعاصر حيث يستمر التوتر بين الربح والعدالة. يبدأ التحليل الفلسفي للماركسية في هذا القول بربطه بمفهوم الاغتراب الذي طوره كارل ماركس في مخطوطاته الاقتصادية والفلسفية، حيث يصف الاغتراب كحالة يفقد فيها العامل سيطرته على عمله، محولاً إياه إلى سلعة تخدم الربح لا الاحتياجات الإنسانية. في قول جيفارا، يعكس رفض العالم الذي يقيس كل شيء بالربح هذا الاغتراب بالضبط، إذ يصبح الإنسان مجرد أداة في دائرة الإنتاج الرأسمالي، حيث تهمل قيمته ككائن حر وواعي لصالح التراكم المادي. جيفارا، كماركسي ملتزم، يوسع هذا المفهوم ليشمل ليس فقط الاغتراب الاقتصادي، بل أيضًا الاغتراب الأخلاقي الذي ينتج عن نظام يجعل الربح الغاية الوحيدة، مما يفرغ الحياة من معناها الإنساني. هذا التوسع يعكس تأثير جيفارا بالماركسية اللينينية، حيث يرى أن الرأسمالية ليست مجرد نظام اقتصادي، بل فلسفة وجودية تهدد جوهر الإنسان، وبالتالي تتطلب ثورة لاستعادة القيمة الإنسانية كأساس للعلاقات الاجتماعية. في هذا السياق، يصبح القول دعوة فلسفية للتحرر من الاغتراب، مستلهمًا من ماركس الذي رأى في الشيوعية إلغاء هذا الاغتراب ليصبح الإنسان حرًا في عمله وعلاقاته. بالإضافة إلى ذلك، يتجلى قانون القيمة الماركسي في قلب هذا القول كأداة تحليلية لنقد الرأسمالية، حيث يشرح ماركس في "رأس المال" كيف يحكم قانون القيمة الاقتصاد الرأسمالي، محولاً العمل إلى قيمة تبادلية تخدم الربح الفائض لا الاحتياجات البشرية. جيفارا يستخدم هذا المفهوم ليؤكد أن العالم الذي يقيس كل شيء بالربح هو عالم يسيطر عليه قانون القيمة كقوة غير مرئية، تهمل معنى العدالة كتوزيع عادل للقيمة المنتجة. في كتاباته مثل "الاشتراكية والإنسان في كوبا"، يحذر جيفارا من خطر استخدام أدوات الرأسمالية مثل الربحية في الاشتراكية، معتبرًا أن ذلك يعيد إنتاج الاغتراب ويهدد بعودة الرأسمالية. فلسفيًا، يطور جيفارا هذا القانون ليكون ليس مجرد تحليل اقتصادي، بل أداة أخلاقية للنقد، حيث يصبح رفض الربح كمقياس رفضًا للقانون الذي يحول الإنسان إلى سلعة، ويدعو إلى نظام يقيس القيمة بالمساهمة في الخير الجماعي. هذا التطور يعكس مساهمة جيفارا في الماركسية كفلسفة عملية، حيث يجمع بين النظرية والفعل الثوري ليجعل العدالة ليست مجرد مفهوم مجرد، بل واقعًا يتحقق عبر الصراع ضد الاستغلال. من جانب آخر، يعبر القول عن الصراع الطبقي كجوهر فلسفي ماركسي، حيث يرى ماركس في "البيان الشيوعي" أن تاريخ المجتمعات هو تاريخ الصراعات الطبقية، وأن الرأسمالية تعمق هذا الصراع بين البرجوازية التي تمتلك وسائل الإنتاج والبروليتاريا التي تبيع قوتها العاملة. جيفارا يوسع هذا الصراع ليشمل البعد الإمبريالي، معتبرًا أن العالم الذي يقيس بالربح هو عالم إمبريالي يهمل قيمة الإنسان في الدول النامية، حيث يصبح الاستغلال عالميًا. فلسفيًا، يجعل جيفارا من هذا القول دعوة للثورة كعمل أخلاقي، مستلهمًا من ماركس الذي رأى في الشيوعية إنهاء الصراع الطبقي لتحقيق مجتمع خالٍ من الاغتراب. ومع ذلك، يضيف جيفارا العامل الذاتي (الوعي الثوري) كعنصر حاسم، حيث يرى أن الثورة ليست مجرد تغيير اقتصادي، بل تحول إنساني يعيد بناء الإنسان الجديد الذي يرفض الربح لصالح العدالة. هذا الامتداد يجعل الماركسية في قول جيفارا فلسفة حية، تركز على الحرية كتحرر من القيود الرأسمالية، لا مجرد إعادة توزيع الثروة. في السياق الأخلاقي، يبرز القول كتحليل فلسفي للماركسية كفلسفة إنسانية، حيث يؤكد جيفارا أن قيمة الإنسان تفوق أي ثروة، مستلهمًا من ماركس الذي رأى في الشيوعية تحقيق الكمال الإنساني. هذا القول ينتقد الرأسمالية كمنظومة تفرغ الحياة من معناها الأخلاقي، حيث يصبح الربح هدفًا يهمل العدالة كمبدأ يضمن الكرامة للجميع. جيفارا يطور هذا ليكون فلسفة الحب الثوري، حيث يصبح الالتزام بالعدالة تضحية شخصية لصالح الآخرين، مما يجعل الماركسية ليست مجرد نظرية، بل نمط حياة يرفض الاغتراب ليبني مجتمعًا يقيس القيمة بالمساهمة الإنسانية لا بالربح. هذا الجانب الأخلاقي يعكس تأثير جيفارا بالمفكرين مثل جورج سوريل، الذي رأى في الأسطورة قوة دافعة للثورة، لكن جيفارا يجعلها ماركسية بتركيزها على الإنسان كمركز. معاصرًا، يحمل هذا القول دلالات فلسفية في عالم مضطرب يشهد تفاقم التفاوتات، حيث يستمر قانون القيمة في سيطرته عبر العولمة، محولاً الإنسان إلى مورد بشري في اقتصاد الذكاء الاصطناعي والرأسمالية الرقمية. جيفارا يحذر من عالم يهمل العدالة لصالح الربح، مما يجعل قوله نقدًا فلسفيًا للنيوليبرالية التي تقيس التقدم بالنمو الاقتصادي لا بالكرامة البشرية. فلسفيًا، يدعو إلى إعادة قراءة الماركسية كأداة لمواجهة هذه التحديات، حيث يصبح الصراع الطبقي عالميًا ضد الإمبريالية الجديدة، ويظل الإنسان محور الثورة لاستعادة معنى العدالة كحقيقة وجودية.في الختام، يمثل قول جيفارا تحليلًا فلسفيًا عميقًا للماركسية كفلسفة تحررية، حيث يربط بين الاغتراب، قانون القيمة، والصراع الطبقي لينتقد عالم الربح ويدعو إلى مجتمع يعيد بناء الإنسان على أسس أخلاقية. هذا القول ليس مجرد رفض، بل امتداد حي للماركسية يجعلها دليلاً للثورات المعاصرة، محولاً الفلسفة إلى فعل يضمن قيمة الإنسان ومعنى العدالة في عالم متغير. في الختام، يمثل قول جيفارا "لا أستطيع أن أؤمن بعالم يقاس فيه كل شيء بالربح، بينما تهمل فيه قيمة الإنسان ومعنى العدالة" فلسفة ثورية تتجاوز الزمن، حيث ينتقد الرأسمالية كمنظومة تهمل الإنسان لصالح المادة، ويدعو إلى عالم يعيد تعريف القيمة على أسس أخلاقية. هذا القول ليس مجرد رفض، بل دعوة لتغيير جذري يضع الإنسان والعدالة في المركز، مما يفتح آفاقًا لمجتمعات أكثر عدلاً وإنسانية في مواجهة تحديات العصر. فكم من مناضل في التاريخ سار على درب جيفارا وكافح من أجل الحرية لكل انسان؟ كاتب فلسفي
#زهير_الخويلدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مبدأ التضحية ودوره في تطور الأفراد وتقدم المجتمعات
-
اليقظة الحضارية واعادة اكتشاف المنظومة المعرفية المتكاملة، م
...
-
حيرة الفلاسفة والعلماء أمام ضخامة وتنوع المعلومات في ثورة ال
...
-
الاستعمار الثقافي من جهة مفهومه، آلياته، وتأثيراته
-
الأسباب الواقعية والمسؤولية التاريخية لفلسفة الفعل ومطلب الت
...
-
استعصاء انتقال عداد الساعة الحضارية في المجتمعات ما قبل الحد
...
-
لقاء تقييمي استشرافي بمناسبة قدوم السنة الميلادية الجديدة 20
...
-
الموضة تصور ثقافي ورمزي ضمن فلسفة فنية تطبيقية، مقاربة نقدية
-
مغامرة تحصيل السعادة الفردية والمجتمعية من خلال العلوم المعر
...
-
هاربات ماركوز بين المقاربة الجذرية التحررية والفلسفة الاجتما
...
-
مقاربة تعقدية عند ادغار موران بين الكائن الثقافي بالطبيعة وا
...
-
حول أنطونيو غرامشي كفيلسوف ديمقراطي بين تشاؤم العقل وتفاؤل ا
...
-
لغة الضاد بين التكلم عن معاناة الشعوب المضطهدة والنطق باسم ا
...
-
مقاربة بسيكوسوسيولوجية للكائن البشري عند ايريك فروم
-
جدلية التخلف والتقدم عند العرب بين النماذج الغربية والبدائل
...
-
في عالم الخداع الشامل، يصبح قول الحقيقة فعلاً ثورياً
-
خلفيات الاعلان العالمي لحقوق الإنسان والتفريط في حقوق الشعوب
...
-
اهتمام الذات الباحثة في مجال الفكر الفلسفي
-
فلاسفة في الطريق إلى الحقيقة، ما بين التأمل الميتافيزيقي وال
...
-
الكائن البشري بين الطموح اللامتناهي نحو المطلق والإقرار بالت
...
المزيد.....
-
14 جانفي 2011: الشعب ينتصر على الدكتاتورية
-
جانفي شهر النضال والانتفاضات الشعبية
-
عاجل | الفصائل الفلسطينية: ندعم جهود الوسطاء في تشكيل لجنة ف
...
-
ترامب للمتظاهرين الإيرانيين: المساعدة في طريقها
-
عراقجي: -إسرائيل- تتباهى صراحة بأنها سلحت المتظاهرين بأسلحة
...
-
عراقجي: -إسرائيل- تتباهى صراحة بأنها سلحت المتظاهرين بأسلحة
...
-
الاشتراكيون الثوريون يتضامنون مع عمال السكر المحتجين للمطالب
...
-
بسبب مشاركته في الاحتجاجات.. منظمات حقوق الإنسان تحذر من -إ
...
-
القاهرة الإخبارية: بدء اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهر
...
-
احتجاجات إيران.. رسالة جديدة من ترامب للمتظاهرين وتقديرات با
...
المزيد.....
-
ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا
...
/ بن حلمي حاليم
-
ثورة تشرين
/ مظاهر ريسان
-
كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي
/ الحزب الشيوعي السوداني
-
كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها
/ تاج السر عثمان
-
غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا
...
/ علي أسعد وطفة
-
يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي
/ محمد دوير
-
احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها
/ فارس كمال نظمي و مازن حاتم
-
أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة-
/ دلير زنكنة
-
ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت
...
/ سعيد العليمى
المزيد.....
|