أصغر كريمي
الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 10:22
المحور:
الثورات والانتفاضات الجماهيرية
مع ازدياد أعداد الناس في الشوارع، يتغير ميزان القوى بسرعة. الوضع يتغير بسرعة. الإجراءات التي تبدو غير عملية اليوم يمكن تطبيقها غدًا. إنشاء مجالس عمالية هو أحد أهم الإجراءات المتاحة لدينا في مراكز العمل والخدمات.
إذا كنا لا نريد أن يُفرض علينا الفقر والظلم وانعدام الحقوق مجدداً، وإذا كنا لا نريد أن يتخذ أصحاب العمل والمقاولون القرارات نيابةً عنا ويحرمونا من أبسط حقوقنا، فعلينا أن ننظم أنفسنا. يجب أن نكون مستعدين لإدارة مراكز الإنتاج والخدمات بأنفسنا، على غرار المجالس المحلية.
تُشكّل الطبقة العاملة ركيزةً أساسيةً للثورة من أجل الحرية والتحرر، التحرر من الاستغلال وعدم المساواة، والفقر والظلم، والتحرر من كل ما فُرض علينا طوال مئة عام. لكن التحرر يتطلب منا تنظيم أنفسنا. إذا كنا لا نريد أن تُحكمنا أقليةٌ متغطرسةٌ من أعلى، فعلينا أن ننظم أنفسنا. إذا كنا لا نريد حكومةً يقودها زعيم، فعلينا إنشاء مجالسنا الخاصة في كل مكان. لدينا خبرة في ذلك، فتقاليد حركة المجالس في إيران راسخةٌ جداً، وقد شهدنا مثالاً رائعاً عليها في هفت تبه، وهناك قادة ذوو سمعة طيبة وموثوق بهم في كل مكان. وعلى مدار كل هذه السنوات، نظموا الإضرابات، ومنعوا الانقسامات بين العمال، وعقدوا اجتماعات عامة هنا وهناك، وحيثما استطاعوا، فرضوا نصيباً من حقوق العمال على أصحاب العمل والحكومة.
علينا أن نبدأ العمل. فلنهيئ الأرضية اللازمة لإنشاء مجالسنا. ولنعزز الحوار بين العمال. ولنكن على أهبة الاستعداد للإعلان عن مجالسنا عند أول فرصة تقتضيها الظروف، ولنسيطر على مراكز العمال بقوتنا الذاتية. لضمان الإطاحة بالحكومة الإسلامية، ولعب دور حاسم في السعي لإسقاطها، ومنع سيناريوهات قد تُلحق بنا الضرر مجدداً.
١١ كانون الثاني 2026
ترجمة - سمير نوري
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟