|
|
لعبرنة: تزييف المكان لإضفاء الشرعية على تاريخ زائف
سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 8585 - 2026 / 1 / 12 - 10:23
المحور:
القضية الفلسطينية
ا
طعن إدوارد سعيد في الرؤى الغربية تجاه العرب، خاصة الفلسطينيين، رؤى مفبركة بهدف إسكات الفلسطينيين؛ تواطؤ غربي تجلى في مواقف الاستشراق الغربي حيال العرب والإسلام ؛ الأفكار الغربية العنصرية المسبقة، ولا سيما السردية الغربية عن النزاع بين القوى الأوروبية الاستيطانية الصهيونية حاملة "التحضير " وبين العرب الشرقيين " غير المتحضرين"، "الغدارين " و" المنحطين". هذا الخطاب المؤطر توراتيا ينهد لخطوتين: تشكيل التاريخ حتى يبدو هذا التاريخ الآن مؤكدا صحة المطالب الصهيونية في فلسطين، ومشوها للمطالب الفلسطينية؛ وشرعنة الاستعمار الاستيطاني الصهيوني بفلسطين، عملية لم تنته مع تأسيس إسرائيل عام 1948. حظي ببعض الانتباه العلمي كل من إعادة اختراع الماضي اليهودي والقومية اليهودية المعاصرة في علم تاريخ الصهيونية، ثم إنشاء وعي قومي عبراني حديث؛ كذلك عمت بكثافة مشاريع تسمية الأماكن الجغرافية وإعادة رسم الخرائط، لدى القوى الاستعمارية الأوروبية والحركات الأوروبية الاستعمارية الاستيطانية. استوحيت المشاريع من بعثات "الاستكشاف" الأثرية والجغرافية البريطانية والفرنسية والأميركية، وتابعتها متابعة وثيقة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين. اخترعت "أيريتس يسرائيل" على نسق عمليات إعادة الاختراع الأوروبية للقوميات الإثنية الرومنسية؛ وادعت الأركيولوجيا والجغرافيا الصهيونيتين العقائديتين انها "تملك" ميراثا " قوميا" خاصا في فلسطين؛ اختُرِعت " أيريتس يسرائيل" وعوملت على أساس انها ملك خاص؛ تكثفت العملية بعد إنشاء الدولة.(254)
منذ ظهور الحركة الصهيونية الاستيطانية أواخر القرن التاسع عشر، وعلى الأخص منذ تأسيس الدولة الصهيونية، تطور النزاع حول ذاكرة أسماء الأماكن، وإعادة تسمية المواقع، بوصفه - النزاع حول الذاكرة- جزءً لا يتجزأ من النزاع السياسي بفلسطين [الحقيقة ان ما يجري بفلسطين ليس نزاعا ولا صراعا بل عدوان متواصل عبر القرون]. أصر الفلسطينيون الأصليون على مجموعة متكاملة من أسماء الأماكن العربية، يرون من خلالها ذاكرتهم الاجتماعية الخاصة، وتجذرهم العميق في أرض فلسطين. من جهة أخرى، تم تهويد وعبرنه أسماء الكثير من الأماكن العربية؛ وباستخدام علم الآثار الحديث ورسم الخرائط ، وأسماء الأماكن، أدلة على الجذور اليهودية في "إيريتس يتسرائيل". تبين باربرا توتشمان ، في كتابها " التوراة والسيف: هكذا جاء البريطانيون الى فلسطين "كيف اجتذب مغناطيسا التوراة والسيف ما لا يحصى من الحجاج البريطانيين والصليبيين والمبشرين وعلماء الآثار التوراتيين والغزاة الى فلسطين، وكيف انتهى الأمر بغزو البريطانيين فلسطين عام 1918؛ في هذا الكتاب مسألة مركزية، هي التأكيد ان السردية التوراتية لغزو الأرض كانت هي النص الأساس الذي يبرئ الاستعمار الاستيطاني الأوروبي لفلسطين. في خارج الشرق الأوسط برأت التوراة الامبراطوريات الأوروبية والاستعمار الاستيطاني الأوروبي، وغزو الكرة الأرضية، وحتى الامبريالية الأمريكية الحالية. مجموعة كاملة من مشاريع الغزو الأوروبية من 1492 حتى القرن العشرين بررتها التوراة، ومن اجل ذلك نشرت نهج القوة المسلحة بالنص التوراتي وسرديته الشهيرة في غزو الأرض، وكانت لها عواقب مدمرة على الشعوب الأصلية.(355) نشرت سردية الخروج [من مصر] على نطاق واسع، سردية إطارية للاستعمار الاستيطاني الأوروبي ورسالته التحضيرية المزعومة. لم تظهر الوثائق المصرية 0على كثرتها معلومة عن وجود يهود بمصر وخروج جماعي وفي القرن السابع عشر بدأ باروخ سبينوزا، الفيلسوف العقلاني اليهودي، مقاربة نقدية للكتاب المقدس، بالتدقيق في أسماء الأماكن بفلسطين والتوراة، واستنتج، خلافا للمعتقد التقليدي لدى اليهود والمسيحيين ان موسى لم يكتب الأسفار الخمسة الأولى في التوراة العبرية.
من كرم الخليلي الى كيرم أفراهام (1855): مستعمرة جيمز فين
غدت تسمية الأماكن الجغرافية واستبدالها في فلسطين أدوات قوية بأيدي القوى الأوروبية التي تنافست في اختراق أرض التوراة. كان البريطانيون اول من أدرك قوة أعمال الاستكشاف التي ترعاها الدولة؛ شرعوا يربطون جغرافيا الكتاب المقدس بمشاريع "العودة" وعمليات التنقيب والتغلغل في فلسطين. اول مستعمرة بناها قنصل بريطانية بالقدس، عام 1855 جيمز فين، على ارض (كرم الخليلي) اشتراها. والخليل هو الاسم الجغرافي بفلسطين المقترن بالنبي "إبراهيم الخليل" وبالتوراة؛ لذلك استخدم فين اسما محليا لأجل ربط الاسم الجغرافي للمستعمرة الحديثة بالقدس، ربطها بقوة التقاليد التوراتية. فرض صولته على السكان المحليين والأجانب، خلال الفترة 1846- 1863من عمله الرسمي، ومهدت جهوده للاستكشافات التوراتية ووضع الخرائط العسكرية لفلسطين على أيدي ضباط فيلق الهندسة البريطاني الملكي لحساب صندوق استكشاف فلسطين. (356) قرن جيمز فين إيدولوجيا "العودة" التوراتية ونشاط التبشير بالخدمة المدنية الرسمية، وكان مقربا من انتوني أشلي كوبر، إيرل شافتسبري ثم لورد شافتسبري ، كان له دور في نشر المسيحية الصهيونية بين البريطانيين طوال القرن التاسع عشر. بعد 1967 هيئ للمستوطنين ان الفرصة لاحت لاستكشاف جميع ما يجسد حكايات التوراة، وسرعان ما خابت الظنون. لم تظ.هر آثار امبراطورية داود مثلما تشمخ الأثار الفرعونية وآثار بابل؛ مباشرة تقريبا بعد احتلال القدس الشرقية أعيدت تسمية المتحف الأثري في فلسطين، (افتتح للجمهور عام 1938) ويضم مجموعة كبيرة من المصنوعات الحرفية نبشت في تنقيبات أجريت خلال الفترة 1890 -.1948؛ كان يضم لبن جنباته هوية تعددية متنوعة وميراثا مشتركا ؛ حوّلوا اسمه الى متحف روكفلر ، على اسم متبرع صهيوني، ونقلوا بعض موجوداته، خاصة مخطوطات البحر الميث المكتشفة عامي 1947 و1956، في كهوف خربة قُمران، نقلوها الى جناح في متحف إسرائيل بالقدس الغربية. أقيم متحف أثري في كرم الشيخ (الشيخ الخليلي) وهو تلة عند طرف الزاوية الشمالية الشرقية من القدس القديمة. (357) وضع المتحف عام 1967تحت الإدارة المشتركة للمتحف الإسرائيلي، وقسم الآثار والمتاحف (سمي فيما بعد سلطة الآثار الإسرائيلية). المتحف الإسرائيلي يمثل رؤية سلطة الآثار الإسرائيلية، البعيدة عن الثراء والتنوع الثقافي والاجتماعي الذي يميز تراث فلسطين.
إخفاء القرى وأسماء المواقع كان التجمع اليهودي قبل إقامة الدولة يسمي "الييشوف"؛ في تلك المرحلة طور المستوطنون أربع استراتيجيات: 1-الاستخدام الموسع للاسم فلسطين مقرونا بالاسم الصهيوني "إيريتس يسرائيل"؛ 2-الاسيتيلاء على أسماء عربية وتهجينها مع أسماء مستوطنات يهودية وتحويل المستوطنين الى سكان أصليين؛ 3-التذرع بسرديات التوراة والأثار التوراتية من أجل "العودة" والعبرنة بتحويل الأسماء الى توراتية؛ 4-اسعمال قوائم الأسماء العبرية التي وضعها صندوق استكشاف فلسطين ووردت في أعمال الآثاريين التوراتيين الغربيين. هوية فلسطين متعددة الثقافات ومتنوعة تتناقض كليا مع النشوز التاريخي للصهيونية، وحيدة الثقافة، ضيقة الرؤية. إيديلوجيا وحيدة الثقافة مستوحاة من القومية الراديكالية الأوروبية في القرن التاسع عشر. (358) استخدم الصهيونيون اسم فلسطين على نطاق واسع في القرن التاسع عشر باعتباره الاسم المعتمد لدى الأوروبيين؛ وأثناء الانتداب البريطاني اتخد الصهيونيون اسم فلسطين مقرونا بالاسم الصهيوني، تمهيدا لتثبيت الاسم الصهيوني.. نفذت إسرائيل أعمال التطهير العرقي والنقل ومحو الأسماء لإحلال مستعمرة "نقية" جزءًا من أوروبا يهيمن عليها الأشكيناز. ظهر عرقيا العالم المصغر والنموذجي في تنوعه، الذي عمر آلاف السنين في يافا، ودمر ثقافيا عام 1948؛ هذه المدينة الفلسطينية التاريخية المتنوعة ثقافيا حلت مكانها وقزمتها مدينة أوروبية "نقية" هي تل ابيب المجاورة، قزمت "عاصمة الييشوف ما قبل الدولة" /المستعمرة، قزمت يافا القديمة، واخضعتها تحت الاسم العبري، تل أفيف -يافو". محو أسماء مؤسسيا وعرقيا وانفعاليا على افتراض ان الدولة يهودية صرفه، ولم تقبل مقترح التقسيم ان أقلية عربية كبيرة ستبقى في حدود الدولة اليهودية. (359)
اثناء الانتداب وضعت كلمة "فلشتينة" باللغة العبرية بعد الاسم العربي "فلسطين" على طوابع البريد التي توزع في الأقطار العربية والأجنبية. اعترض العرب على وضع "إيريتس يسرائيل " على الوثائق الرسمية إلا ان سلطة الانتداب الملتزمة بوعد بلفور أصرت على موقفها. [في عشرينات القرن الماضي أضرب خليل السكاكيني عن التعامل مع الإذاعة الفلسطينية احتجاجا على نطق أحدهم "إيريتس يسرائيل". أصر على المقاطعة الى ان تعهد المندوب السامي بعدم تكرارها. ] أتيح للييشوف ان يتبع استراتيجية مزدوجة مفادها أولا الاستظلال و(العمل " من داخل المفردات الرسمية") لنظام الانتداب على فلسطين، وثانيا إنشاء خطاب عبري مستقل موازي . غير ان الحيلة والكلمة الملطفة والوقائع البديلة والجديدة على الأرض كانت مركزية في الخطاب الصهيوني واستراتيجياته.(360) تمثلت الاستراتيجيا سالفة الذكر في تسميات مؤسسات وجمعيات تحمل اسم فلسطين أثناء الانتداب لتتبدل التسميات بعد النكبة : *جمعية دعم المزارعين والحرفيين باسم "أحباء صهيون _هفيفي تسيون"، تدعمها حكومة روسيا القيصرية [ المعروفة بمجازرها المدبرة لليهود] ؛ كانت مشاريعها تتضمن إنشاء مستعمرات منها ريحوفوت وهديرا؛ * أنشئت الوكالة اليهودية عام 1930، حكومة محلية تتولى إدارة شؤون التعليم الصهيوني المتعصب وجميع مرافق الخدمات. كان رئيس الوكالة ديفيد بن غوريون؛ • أنشئ في العهد العثماني على أيدي الألمان وكالة صهيونية يديرها أرثر روبين ومقرها يافا، وكالة مركزية لأنشطة الاستعمار الصهيوني، ومساعدة اليهود؛ في عهد الانتداب بات يطبَّق على البعثات الدولية الصهيونية المكلفة بتعبئة وتنظيم الهجرة اليهودية الى فلسطين.. • أوركسترا فلسطين الفيلهارمونية؛ البنك الإنجلو فلسطيني: بنك ليئومي (المصرف الوطني) تأسس في لندن باسم الشركة الإنغلو فلسطينية، فرعا من الصندوق اليهودي الاستعماري الذي أنشأه المؤتمر الصهيوني الثاني، وسجل في لندن عام 1898. (361) • شركة كهرباء فلسطين، تبدل اسمها الى شركة كهرباء إسرائيل عام 1961؛ جريدة "بالستاين بوست" تأسست، غيرت اسمها الى "جيرزاليم بوست" عام 1950؛ جمعية استكشاف فلسطين، صارت تحمل اسم إسرائيل بعد العام 1948؛ شركة بوتاس فلسطين، عام 1953 أعيدت تسميتها "أعمال البحر الميت"؛ بالستاين سيتوغراف ، مجلة متخصصة في صناعة الحمضيات، أعيدت تسميتها بالعبرية هادار؛ شركة فلسطين الاقتصادية ، حاليا شركة إسرائيل الاقتصادية. (362)؛ • صناديق أوقاف فلسطين أسسها ممولون أميركيون صهاينة عام، بعد 1948سمي صندوق الأوقاف الإسرائيلية؛ شركة سيارات فلسطين تأسست عام 1934 وكيل سيارات أمريكية وظلت تحمل الإسم الفلسطيني سنوات متعددة بعد إنساء الدولة ؛ • فلورا بالستينا نشرة تصدرها الأكاديمية الإسرائيلية للعلوم والإنسانيات، تحتوي على معلومات مصنفة عن نباتات فلسطين والمنطقة المحيطة. ثم ظهرت نشرة محدثة عام 2004 باسم "توزع أطلس النباتات في منطقة بالستينا".
الاستيلاء على أماكن فلسطين
بدأت العملية في العهد العثماني، حيث أخذت القرى الفلسطينية الصغيرة تختفي من الخريطة، على الرغم من استمرار الفلسطينيين يطلقون الأسماء العربية على المستعمرات. الغرض من استبعاد الأسماء الأصلية استملاك فلسطين، ولغة ترمي الى خلق هوية جماعية صهيونية حقيقية تمد جذورها في "رض التوراة".(363) في خطاب ألقاه موشي دأيان امام طلبة التخنيون بحيفا، أنهى كلمته بعبارة "ليس من مكان في هذه البلاد لم يكن فيه سكان عرب "، أقر فيه بعمليات السرقة: "أقيمت القرى اليهودية مكان القرى العربية، ولا تعرفون أسماء تلك القرى، ولا ألومكم لأن كتب الجغرافيا ما عادت موجودة؛ لم تختف الكتب فقط، بل ان القرى العربية أيضا اختفت. ناحال حلت مكان محلول، وكيبوتز غفات مكان جيتا، وكيبوتز ساريد مكان خنيفس، وكفار يهوشواع مكان تل الشومان ." ولد دايان في كيبوتز دجانيا بفلسطين، وهو من السابرا (تطلق مع بدايات الهجرة على اليهود المولودين بفلسطين) وانتقل ذووه الى مستعمرة ناحال ، وكان والده عضو كنيست لثلاث دورات، هاجر من اكرانيا عام 1908؛ وبدل كنيته الى دايان ، أي القاضي في المحاكم الدينية اليهودية. (364) التسمية التوراتية للأماكن تعني الاسترداد الصهيوني للأرض واستعمار فلسطين. في عشرينات القرن الماضي اشترى الصندوق القومي اليهودي أرض وادي الحوارث. [سجلته السلطات التركية باسم مالك وحيد هو شيخ العشيرة، أل الأمر في القرن العشرين الى مالك سفيه مبذر استدان وعجز عن السداد، فتحولت الديون الى بنك فرنسي طرح المنطقة للمزاد العلني، وطبيعي ان يكسب الأرض الصندوق. اقتحمت المنطقة شرطة الانتداب وأكرهت المزارعين على الرحيل، مما أثار ضجة بالبلاد، وعلى أثرها ظهرت في الريف الفلسطيني مجموعات مسلحة]. في عهد الانتداب حلت الأسماء العبرية محل الأسماء العربية: "بتاح تيكفا" محل "ملبس "، قرية فلسطينية، وقال المستوطنون المتدينون الذين أنشأوها ان الاسم مستعار من نبوءة هوشع التوراتية؛ اشتريت أرضها من مالكين مستقرين في يافا. انقضت ستة عقود على إنشاء الدولة والفلسطينيون يطلقون عليها الاسم ملبِس، رغم ترحيل الميليشيات الصهيونية لسكان القرية. واسّست مستعمرة رحوفوت بالنقب على مساحة 10000 دونم اشتريت من متنفذين بالمنطقة وطردت الميليشيات اليهودية سكان المنطقة وخربة دوران المجاورة.( 365) جندت الصهيونية السياسية وتخيلت سردية توراتية أعيد تشكيلها أواخر القرن التاسع عشر، من أجل الأغراض السياسية لحركة الاستعمار الأوروبية. كان لابد للصهيونية من أن تكون مشروعا تركيبيا. جادلت الباحثة الإسيرائيلية، رونيت لنتين، بقوة في كتابها "إسرائيل وبنات الشواء: إعادة احتلال مساحات الصمت"، برأيٍ مفاده ان القومية الإسرائيلية شحنت بالنزعتين الذكورية والعسكرية، مقابل تأنيث المشردين بالشتات. أعاد الصهيونيون المؤسسون تخيل الجماعة العبرية الجديدة، في تناقض كامل مع الشتات اليهودي المقيت، غير القادر على ردع اللاسامية الأوروبية التي أدت الى الهولوكوست؛ استعيرت من الأجزاء المقاتلة في التوراة [سفر يشوع]، ومن تقاليد ومصادر ورموز من الخارج. على سبيل المثال موسيقى النشيد الوطني، هاتيكفا" أتت من موسيقي قومي تشيكي، وكثير من الموسيقى المدخلة في أغاني قومية مستوردة من اغان شعبية روسية، حتى كلمة سابرا المعبرة عن مواليد فلسطين مشتقة من كلمة "صبر". ادعى المستوطنون انهم شعب محلي عاد الى البلاد بعد ألفي سنة غياب. والحقيقة ان القوميين الروس والأكرانيين كانوا عنصرا مركزيا في الحركة الصهيونية الناشطة. (366) يتبع لطفا
#سعيد_مضيه (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الوطنية الفلسطينية سبقت الغزوة الصهيونية
-
الاستعمار الاستيطاني وتجريد الفلسطينيين
-
مفهوم -الأرض المقدسة- توطئة لتواطؤ صهيو امبريالي
-
حيوية الهوية الجيوسياسية لفلسطين في عهود التردي
-
فلسطين العربية المسيحية- الإسلامية
-
هوية فلسطين الاجتماعية والثقافية والدينية عميقة الجذور في ال
...
-
غزة.. تعثرت مرارا لتنهض وتركت بصمتها على الحضارة
-
فلسطين عبر التاريخ كانت وستبقى
-
اضطرابات الشرق الأوسط ومأساة تقرير لجنة كينغ-كراين
-
هل ثمة آمال معلقة على مصادقة مجلس الأمن على خطة ترمب؟
-
جهود محمومة لتثبيت حدود إسرائيل التوراتية
-
مغالطات عن الإسلام يسوّغ الغرب بها مغامراته العدوانية -2
-
مغالطات عن الإسلام يسوّغ الغرب بها مغامراته العدوانية
-
كاتبة اميركية تفضح خدع إسرائيل
-
مآلات وردود أفعال غير محسوبة لحروب التوسع والإلحاق
-
هل إسرائيل على حافة انهيار؟ تساءل المؤرخ الإسرائيلي إيلان با
...
-
إسرائيل مسلسل حروب وشواحن كراهية وتمييز عنصري
-
إرادة لا تُقهر: انتصار روح غزة على عمارة الإبادة الجماعية
-
ميلّر مايسترو بروباغاندا الفاشية بإدارة ترمي
-
هل أجهزت حرب الإبادة على القانون الدولي كذلك؟
المزيد.....
-
تشبث بشجرة للنجاة بحياته.. انهيار ثلجي يدفن متزلجا لفترة قصي
...
-
مسؤول روسي يُدين -التدخلات الخارجية- في شؤون إيران و-محاولة
...
-
كيف تفكر الإدارة الأميركية الآن؟ خيارات واشنطن المطروحة في ا
...
-
بعد تعاون أمني.. توقيف قيادي في عصابة -فوكستروت- بالعراق تمه
...
-
هل يعود رضا بهلوي إلى السياسية في إيران؟
-
مباشر: ترامب يهدد بفرض عقوبات على الدول التي تتعامل تجاريا م
...
-
هل يلجأ ترامب إلى اتفاق 1951 المبرم مع الدانمارك للسيطرة على
...
-
صلاح، حكيمي، أوسيمهن، مانيه... -الأربعة الخارقون- يؤكدون حضو
...
-
مستشار ترامب: واشنطن والرياض وأبوظبي تشترك في أهدافها باليمن
...
-
ميناء إيلات يواجه -أسوأ أزمة في تاريخه-
المزيد.....
-
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف
...
/ غازي الصوراني
-
قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة
/ معتصم حمادة
-
مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني
/ غازي الصوراني
-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي
...
/ غازي الصوراني
-
بصدد دولة إسرائيل الكبرى
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل
/ سعيد مضيه
-
البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية
/ سعيد مضيه
-
فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع
/ سعيد مضيه
-
جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2].
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|