أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - دويلتان وفلسطينيان














المزيد.....

دويلتان وفلسطينيان


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 16:52
المحور: القضية الفلسطينية
    


أينما يممت النظر في الدول العربية التي تشهد اضطرابات وحروب داخلية، من سوريا وليبيا والسودان إلى اليمن والصومال وفلسطين، إلا ووجدت يداً لدولة الإمارات وقطر، وهاتان الدويلتان لا تتدخلان لصالحهما أو دفاعاً عن أمنهم القومي بل كأدوات لصالح واشنطن وتل أبيب.
ولا أعرف إن كان الأمر صدفة أم مخططا له أنه في الحالتين توجد أداة أو شخصية فلسطينية كان لها مكانتها في فلسطين قبل أن تنتقل نقلة نوعية مثيرة للتساؤلات وتشتغل لصالح إحدى هاتين الدولتين لتنفيذ مخططات تتعلق بالقضية الفلسطينية وأحياناً بأدوار أفليمية.
ففي قطر يوجد عزمي بشارة من فلسطيني ٤٨ ويحمل الجنسية الإسرائيلية ومسيحي الديانة ،وهو أكاديمي ومفكر وكاتب سياسي وكان رئيساً للتجمع الوطني الديمقراطي وأحد أهم مؤسسيه في إسرائيل، كما كان نائباً سابقاً عنه في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) قبل أن يصوت هذا الأخير على نزع الحصانة البرلمانية عنه بتهمة التخابر مع حزب الله ودعم جماعات إرهابية كما يزعمون، ويقرر بشارة مغادرة إسرائيل ليستقر به المقام في قطر دولة قاعدة العيديد الأمريكية حيث تقيم أيضاً قيادة حركة حماس، ويصبح من المقربين لأميرها الذي وضع تحت تصرفه أموالاً هائلة ليقوم بمهام أمنية وإعلامية لخدمة النظام القطري ومن يديره.
يترأس عزمي بشارة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كما كان أهم الوجوه الإعلامية في قناة الجزيرة قبل أن يؤسس فضائية (العربي) الخاصة به، ويصبح أحد مُنظري ومخططي الفوضى والفتنة في العالم العربي وخصوصاً في الساحة الفلسطينية حيث يقف بقوة مسانداً للانقسام والبحث عن بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وفي الإمارات العربية توجد شخصية فلسطينية كانت وما زالت مثيرة للجدل وهو محمد دحلان من قطاع غزة. وتولى وهو في سن مبكرة عدة مناصب عليا في السلطة الفلسطينية منها رئاسة جهاز الأمن الوقائي في القطاع بداية السلطة ومستشارا للأمن القومي ونائبا في المجلس الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية في حركة فتح، وكان صدامياً في علاقته بالقيادة العليا ، فاختلف مع الرئيس أبو عمار ومن بعده أبو مازن حيث وجِهَت له تهم بالفساد وتم فصله من اللجنة المركزية لحركة فتح واقتحام منزله في رام الله ، ويستقر به المقام في دولة الإمارات بوساطة أمريكية ويصبح مستشاراً أمنياً وسياسياً لرئيس الدولة ويلعب أدواراً أمنية وإعلامية على مستوى الإقليم وأقامت له دولة الإمارات فضائية (الغد).
كان دحلان صارماً في مواجهة جماعات الإسلام السياسي بما فيها حركة حماس قبل أن يغير موقفه ويتحالف مع حماس بل ويخرجها من مأزقها بعد سقوط نظام محمد مرسي الإخواني عام 2013 في مصر مقابل السماح لجماعته (التيار الإصلاحي في حركة فتح) بالعمل في قطاع غزة وإيجاد موقع قدم للإمارات في القطاع في منافسة لموقع ونفوذ دولة قطر.
بالرغم من أصلهم الفلسطيني والتباين في خلفيتهما الاجتماعية والثقافية فالشخصيتان تقومان بأدوار تخدم سياسات قطر والأمارات ومصالحهم الشخصية أكثر من خدمة شعبهم والقضية الفلسطينية.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلاح حماس وليس سلاح المقاومة
- عندما تصبح مشاهد الموت والجوع والمار حدثا عاديا
- ماذا يعني أن تكون وطنيا فلسطينيا ؟
- من الإيمان المطلق بالله إلى البحث عن الله!
- من الايمان المطلق بالله إلى البحث عن الله!
- هل استقر الأمر لواشنطن لقيادة العالم؟
- نهج إسرائيلي استراتيجي وليس مجرد ردة فعل
- تعزيز صمود الشعب أرقى أشكال المقاومة
- من أوهام الشرعية الدولية إلى واقع شرعية الأقوى
- أين المبدعون والفنانون العرب؟
- هيئة (مكافحة) الفساد أم هيئة للوعظ والإرشاد؟
- في ذكرى انطلاق حركة فتح نستحضر هويتنا وتاريخنا الوطني
- حركة حماس شريك في المؤامرة
- وهمُ المراهنة على وجود خلافات جوهرية بين تل أبيب وواشنطن
- هل تخلى الله عن حركة حماس وقطاع غزة؟
- التضليل في مقولة (إرادة الشعب) في العالم العربي؟
- إسرائيل واستراتيجية صناعة الأعداء
- أهداف اسرائيل من الاعتراف بدولة أرض الصومال
- مجرد اقتراح ونصيحة
- عيد ميلاد مجيد


المزيد.....




- تشبث بشجرة للنجاة بحياته.. انهيار ثلجي يدفن متزلجا لفترة قصي ...
- مسؤول روسي يُدين -التدخلات الخارجية- في شؤون إيران و-محاولة ...
- كيف تفكر الإدارة الأميركية الآن؟ خيارات واشنطن المطروحة في ا ...
- بعد تعاون أمني.. توقيف قيادي في عصابة -فوكستروت- بالعراق تمه ...
- هل يعود رضا بهلوي إلى السياسية في إيران؟
- مباشر: ترامب يهدد بفرض عقوبات على الدول التي تتعامل تجاريا م ...
- هل يلجأ ترامب إلى اتفاق 1951 المبرم مع الدانمارك للسيطرة على ...
- صلاح، حكيمي، أوسيمهن، مانيه... -الأربعة الخارقون- يؤكدون حضو ...
- مستشار ترامب: واشنطن والرياض وأبوظبي تشترك في أهدافها باليمن ...
- ميناء إيلات يواجه -أسوأ أزمة في تاريخه-


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - دويلتان وفلسطينيان