أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين علوان حسين - تزوير التاريخ بين رجال الفاتِكان وضباط الموساد (2)















المزيد.....

تزوير التاريخ بين رجال الفاتِكان وضباط الموساد (2)


حسين علوان حسين
أديب و أستاذ جامعي

(Hussain Alwan Hussain)


الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 12:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فيتوهات الأدلة التاريخية الموضوعية وفيتوهات مزوري التاريخ
من نافلة القول أن من الواجب على كل من يتصدى للبحث في الحقل العلمي للتاريخ أن يعي التعريف العلمي للحقل التخصصي الذي يدرسه، ألا وهو "التاريخ": الدراسة الموضوعية لكل مناحي الحياة في مجتمعات الماضي وذلك بالاستناد على كل الأدلة المتاحة التي تؤلف المادة الخام للتعرف على التاريخ وتعلمه. هذه هي طبيعة البحث العلمي في التاريخ. التاريخ ليس – مثل الفنون والآداب – إبداع فردي ولا وجهة نظر شخصية تخضع للتقييمات والاستجابات من هذا الشكل أو ذاك. التاريخ هو علم يفرض على المتلقي نتائجه القابلة لإعادة نفس الإنتاج عند اتباع نفس شروط ومعطيات إخراجها. أما بالنسبة لمزوري التاريخ، فأنهم مضطرون لإبادة أسس وقواعد البحث العلمي في التاريخ عن بكرة أبيها لكونهم عملاء مجندين للإلغاء الكيفي-التحكمي التام والمغرض لكل تلك الأدلة التاريخية الراسخة التي من شأنها أن "تمنعهم" من تنفيذ المهمة المجندين لها بحذافيرها، ألا وهي: تزوير التاريخ. ومَثَلُ هؤلاء المجرمين المزورين في تنفيذ مهماتهم التخريبية للتاريخ هو مَثَلُ الرئيس المجرم المدان والمخبول ترامب الذي صرح علناً بكون: "أخلاقياته الخاصة" هي الحد الوحيد الذي يمكن أن يقيِّد صلاحياته العالمية"، مضيفا أنه "لا يحتاج إلى القانون الدولي في إتخاذه لقراراته"، مما يعني أن "أرادته التي تفرض سيادة شريعة الغاب هي القانون الدولي"، وليست القوانين الدولية لمنظمات الأمم المتحدة وقانونها التأسيسي. في علم التاريخ، الدليل التاريخي المتواتر المشهور يفرض الفيتو على نفيه التالي عليه تاريخياً. ولكن المهمة القذرة المكلف بها مزورو التاريخ تقتضي تلفيق تاريخ جديد موهوم، وهو ما يوجب عليهم – مثل المخبول ترامب – فرض إراداتهم المغرضة على قوانين علم التاريخ بوضع الفيتوهات التحكمية على ما يحول منها دون تنفيذهم للمهمة المكلفين بها وذلك بتلفيق أدلة جديدة كاذبة لاغية لأبسط أسس البحث العلمي والعمل بموجب قواعده المنهجية.
ومهمة تزوير التاريخ القذرة هذه تكتسب أهمية خاصة للكيان الصهيوني الإجرامي المبيد للشعوب الذي أسس احتلاله الإستعماري لارض فلسطين وإباداته الجماعية لشعبها وتهجيره على خرافات توراتية نسفتها جملة وتفصيلاً ومن الجذور الأدلة التاريخية الجديدة القاطعة المكتشفة خلال المائة سنة الماضية. لذا، فقد انهمك جهاز موساده بالتآمر لقتل كل باحث تنفي نتائج بحوثة خزعبلات التوراة المفضوحة تلك وذلك بفرض الفيتو تحكماً عليها، ومن ثم فبركة تاريخ مزيف جديد (سأعود لهذا الموضوع).
ومن ضمن هذا المسعى الموسادي في إبادة الأدلة الثابتة لوقائع التاريخ، فقد تولى هذا الجهاز إعادة "تأهيل" ضابطه يهودا نيفو هذا لأداء المهمة الجديدة المتمثلة بتزوير التاريخ – والتي لا تقل أهميتها بالنسبة للموساد عن أهمية التخطيط والتنفيذ للمذابح الجماعية للنساء والأطفال العزل التي كان هذا المجرم قد غرق فيها.
ولكن، هيهات، فللتاريخ ألسن وألسن، وشمس الحقائق التاريخية لا تحجب بالغربال!
في أدناه نص مترجم من الإنجليزية ينسف من الجذور أكاذيب أبو الإبادات الجماعية الموسادية يهودا نيفو هذا سابقاً، ومزور التاريخ لاحقاً.
النص المترجم:
"لقد سمعت بعض التحريفيين (يهودا نيفو وجوديث كورين وأوليج يشير إليهم) وهم يزعمون بأن علم آثار النقب يدحض فكرة الفتح الإسلامي لفلسطين خلال القرن السابع للميلاد. مع ذلك، فأنا أريد اليوم أن أسأل عمّا يقوله المتخصصون الفعليون عن ذلك، خصوصاً إذا ما تذكَّرنا بأنه لا نيفو ولا كورين متخصصان في هذا المجال، فنيفو هو عالم آثار هاوٍ (حاصل على البكالوريوس في علم الآثار) وكورين هي أمينة مكتبة.
الجواب:
تُعدّ دراسة جودي ماغنيس (Jodi Magness)، الباحثة الرائدة في علم الآثار، من أبرز الدراسات التي تناولت هذا الموضوع. في دراستها المعنونة: "آثار الاستيطان الإسلامي المبكر في فلسطين". تختتم ماغنيس دراستها نلك بالقول:
يمكن تلخيص استنتاجاتي على النحو التالي: لقد شهدت فلسطين وسوريا نموًا سكانيًا وازدهارًا هائلين خلال الفترة بين منتصف القرن السادس ومنتصف القرن السابع الميلادي، حيث امتد هذا النمو من المدن الساحلية السورية الفلسطينية إلى القرى الداخلية في سوريا (استنادًا على الأقل إلى ديهس)، وصولًا إلى بلدات ومزارع النقب. وخلال القرنين الثامن والتاسع الميلاديين، طرأت عدة تغيرات. فقد ظلت قرية ديهس في شمال سوريا مأهولة بشكل مكثف دون انقطاع حتى القرنين التاسع و العاشر الميلاديين. واستمرت قيسارية ماريتيما في الازدهار، على الرغم من تقلص مساحتها نتيجة هجر العديد من بقعها التي كانت مأهولة سابقًا. فقد هُجرت بعض المدن والقرى والمزارع في جنوب فلسطين، بما في ذلك المناطق الصحراوية النائية في النقب (يبدو أن الاستيطان في ممبسيس وعوفدات قد انتهى خلال القرن السابع، بينما هُجرت رحوفوت على ما يبدو خلال النصف الأول من القرن الثامن). واستمر الاستيطان في المواقع الأخرى، وإن كان على نطاق أضيق أحيانًا؛ كما أُنشئت بعض المستوطنات الجديدة. ولا يبدو أن هناك أدلة أثرية على الدمار الواسع النطاق والعنيف الذي غالبًا ما يربطه الباحثون بالفتوحات الساسانية الفارسية والإسلامية لفلسطين في النصف الأول من القرن السابع... من ناحية أخرى، ورغم استمرار الاستيطان في بعض المواقع التي تشير إلى وجود مسيحي خلال العصر البيزنطي، إلا أنه لا يوجد دليل على استمرار الوجود المسيحي في هذه المواقع أو غيرها في جنوب فلسطين بعد نهاية القرن السابع. بل إن اكتشاف المساجد والنقوش في بعض المواقع يشهد على الوجود الإسلامي في القرنين الثامن والتاسع. وهذا دليل إيجابي، وليس سلبيًا. وبعبارة أخرى، يعكس ذلك الوجود الإسلامي في بعض المدن والقرى والمزارع في جنوب فلسطين على الأقل بحلول القرنين الثامن والتاسع، ولكنه لا يشير إلى ما إذا كان هناك مسيحيون (أو يهود) أيضًا."
لذا، على الرغم من أنها تشير (بشكل صحيح) إلى أن الأدلة الآثارية لا يبدو أنها تدعم فكرة الغزو العنيف واسع النطاق لفلسطين، إلا أننا نرى أدلة جيدة على الغزو مثل النمو السكاني الهائل، والمنازل الدينية الجديدة، والمواقع المهجورة، وما إلى ذلك.
الخلاصة: لذا، في الختام، هناك سبب وجيه من السجل الآثاري لدعم فكرة الفتح العربي لفلسطين خلال القرن السابع، وإن لم يكن عنيفاً كما وصفته المصادر الإسلامية اللاحقة."
جودي ماغنيس "علم آثار الاستيطان الإسلامي المبكر في فلسطين" ص 215-216. "
انتهى النص المترجم.
المصدر:
https://www.reddit.com/r/AcademicQuran/comments/1froe3y/debunking_revisionist_myth_that_archaeology/

إذاً، فقد بات من الثابت أن نتائج هذه الدراسة الميدانية الواسعة النطاق للبروفسيورة الأمريكية جودي ماغنيس تتكفل بالنسف من الجذور لأكاذيب ضابط الموساد يهودا نيفو بكون علم آثار النقب يدحض واقعة حصول الفتح الإسلامي لفلسطين خلال القرن السابع للميلاد (تم طبع كتابه إياه بعد وفاته).
ولكن، من هي منقبة الآثار الفذة جودي ماغنيس هذه؟
توضح الويكيبيديا عنها ما يلي:
"جودي ماغنيس (مواليد 19 تشرين الأول، 1956) هي عالمة آثار وباحثة أديان أمريكية. وهي تشغل حالياً منصب: "أستاذة كينان المتميزة" في تدريس تاريخ اليهودية المبكرة بجامعة نورث كارولينا في تشابل هيل. وقد سبق لها التدريس في جامعة تافتس .
حصلت ماغنيس على درجة البكالوريوس في علم الآثار والتاريخ من الجامعة العبرية في القدس (1977)، ودرجة الدكتوراه في علم الآثار الكلاسيكي من جامعة بنسلفانيا (1989 ) .
المسيرة الأكاديمية
من عام 1990 إلى عام 1992، شغلت ماغنيس منصب "زميلة ميلون لما بعد الدكتوراه" في علم الآثار السورية الفلسطينية في مركز علم الآثار والفنون القديمة بجامعة براون . كما درّست في جامعة تافتس قبل انضمامها إلى جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل، حيث تشغل منصب أستاذة كينان المتميزة في التدريس في مجال التاريخ اليهودي المبكر.
ساهمت ماغنيس في عشرين عملية تنقيب مختلفة في فلسطين واليونان. كما شاركت في إدارة أعمال التنقيب عام 1995 في موقع الحصار الروماني في ماسادا . ومن عام 1997 إلى عام 1999، شاركت في إدارة أعمال التنقيب في "خربة ياتير" بفلسطين. ومنذ عام 2003 ، شاركت البروفيسورة ماغنيس في إدارة أعمال التنقيب في حصن يوتفاتا الروماني المتأخر في فلسطين. وفي عام 2011، بدأت أعمال التنقيب في حوقوق ."
وعنوان كتابها هو:
"علم آثار الاستيطان الإسلامي المبكر في فلسطين" (وينونا لَيْك، إنديانا: إيزنبراونز، 2003)، الحائز على جائزة "إيرين ليفي سالا للكتاب" عام 2006.
المصدر:
https://en.wikipedia.org/wiki/Jodi_Magness
هذا هو الفرق بين نتائج البحث العلمي للبروفسور الأكاديمي الموضوعي الضابط لأدوات بحثه العلمي، وبين أكاذيب الثور والمخرب الأمي لقواعد البحث العلمي والتاريخي. نفس ميدان البحث العلمي الآثاري يسفر عن توكيد حصول الفتح الإسلامي لفلسطين في القرن السابع الميلادي عندما يتجرد لدراسته متخصص أكاديمي محايد مثل جودي ماغنيس، فيما يفبرك ضابط الموساد يهودا نيفو المبيد بالمدافع الرشاشة للفلسطينيين العزل إبادة هذه الحقيقة التاريخية الراسخة تحكماً وفق مبدأ: "التاريخ هو ما أفبرك أنا بكونه هو الصحيح"! وإذا كان شعار المجرم العفن ترامب في سيادة شريعة الغاب الدولية هو التطبيق الصارخ لمبدأ سيادة اللاقانون في العلاقات الدولية، فإن تطبيق عملاء الموساد ودوائر مخابرات الغرب الامبريالي الإجرامية المبيدة للشعوب لشعار: "التاريخ هو ما أفبرك أنا بكونه هو الصحيح" هو التطبيق الصارخ لمبدأ سيادة اللاتاريخ في تنفيذها لمهمة تزوير الوقائع الثابتة للتاريخ.

يتبع، لطفاً.



#حسين_علوان_حسين (هاشتاغ)       Hussain_Alwan_Hussain#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تزوير التاريخ بين قساوسة الفاتيكان وضباط الموساد (1)
- اللغات محايدة الجنس النحوي والنظام الأبوي وأمومية اللغة العر ...
- مشفى الحكيم سليم
- وداعاً، رفيقي الشيوعي النبيل الكريم: أبا بسيم
- اللغات محايدة الجنس النحوي والنظام الأبوي وأمومية اللغة العر ...
- اللغات محايدة الجنس النحوي والنظام الأبوي وأمومية اللغة العر ...
- اللغات محايدة الجنس النحوي والنظام الأبوي وأمومية اللغة العر ...
- الشيخ والجبل
- عبد الحسين سلمان عاتي والإبادة الجماعية لمصادر التاريخ (12)
- عبد الحسين سلمان عاتي والإبادة الجماعية لمصادر التاريخ (11)
- عبد الحسين سلمان عاتي والإبادة الجماعية لمصادر التاريخ (10)
- عبد الحسين سلمان عاتي والإبادة الجماعية لمصادر التاريخ (9)
- عبد الحسين سلمان عاتي والإبادة الجماعية لمصادر التاريخ (8)
- عبد الحسين سلمان عاتي والإبادة الجماعية لمصادر التاريخ (7)
- عبد الحسين سلمان عاتي والإبادة الجماعية لمصادر التاريخ (6)
- عبد الحسين سلمان عاتي والإبادة الجماعية لمصادر التاريخ (5)
- عبد الحسين سلمان عاتي والإبادة الجماعية لمصادر التاريخ (4)
- عبد الحسين سلمان عاتي والإبادة الجماعية لمصادر التاريخ (3)
- عبد الحسين سلمان عاتي والإبادة الجماعية لمصادر التاريخ (2)
- عبد الحسين سلمان عاتي والإبادة الجماعية لمصادر التاريخ (1)


المزيد.....




- 12 مدرسة مسيحية بالقدس تعلّق دوامها.. إليكم السبب
- 280 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 769 مرة بـ-الإبراهيمي- خلال 2 ...
- تحذيرات من تغلغل تنظيم الإخوان في الجامعات البريطانية
- هكذا يواجه مركز السبيل بالقدس الفكر المسيحي الصهيوني
- بمشاركة الأردن.. الولايات المتحدة تشن ضربات انتقامية جديدة ض ...
- الجيش الأمريكي يعلن تنفيذ ضربات -واسعة النطاق- ضد تنظيم -الد ...
- علم ما قبل الثورة الإسلامية يرفرف لدقائق على سفارة طهران في ...
- عاجل: غارات جوية أمريكية على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسل ...
- 1000 يوم من الحرب.. السودان ينزف والإخوان في مرمى الاتهام
- أبرزها في الفاتيكان..كيف فشلت -مفاوضات دولية- لإنقاذ مادورو؟ ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين علوان حسين - تزوير التاريخ بين رجال الفاتِكان وضباط الموساد (2)