أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (315)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (315)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8583 - 2026 / 1 / 10 - 03:01
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
5- "نحن شعب من الأغبياء" ؛و بالإبادة الجماعية مدانون.
44. 41 " طلب البديل؛ على وضع احتلال. محض اختلال."
******

اليوم، تحاول
إسرائيل "العظيمة والقوية"
أن تهزم
تنظيماً "إرهابياً" محدود القوة
منذ أكثر من سنة و نصف، [1]

وهذا يعود إلى سببَين واضحَين.
الأول، طبيعة العدو
1. (الذي يعمل وسط السكان المدنيين،
2. ويتخلى مسبقاً عن السيطرة على الأرض،
3. وعن القتال الجبهوي،
4. ويكتفي بالاحتفاظ بالرهائن
5. وحرب العصابات
6. وزرع عبوات
7. وكمائن
8. وقناصة من بعيد).

"طبيعة"؛ و القول في صفة محايثة للذات بالتعيين؛ [2]
تلغي لغو الحديث؛ في رهان ساقط دون التمكين.
فهل بات على النقيض راسخ الطرح ؛ غب ما في الطوفان اجترح .

"العدو" بتوطين التعريف؛ تحقيق على التوليف.
يقر رفع الندية؛ تنزل بغطرسة دون تكليف.
فهل غدا شهر الاعلان؛ تشريفا للتسخيف. [3]

"والسبب الثاني والمصيري
1. هو رفض نتنياهو العنيد وحكومته
2. استبدال العدو الحمساوي
3. بطرف حُكم آخر
4. وإنهاء الحرب، [4]

لأن هذا
1. سيشكل نهاية لائتلافه،
2. وسيتمكن مواطنو إسرائيل من محاسبته
3. بواسطة لجنة تحقيق رسمية،
4. وإطاحته من خلال الانتخابات.

"استبدال"؛ طلب البديل؛ على وضع احتلال. محض اعتلال.
أما "التحقيق" دون تصديق؛ ضافي تعليق و صرف تسويق.
بالحاصل؛ للكيان المسخ تعميق رضة ؛
و بالمواصل؛ بفقدان الثقة تخليق هزة. [5]

-----------
[1] أوري مسغاف- رئيس الأركان زامير: ماذا ستقول الآن لعائلات الجنود القتلى - هآرتس - 17 أبريل 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/36719
[2] بعد مرور أكثر من 20 شهراً على 7 أكتوبر، يبدو كأن ما تواجهه إسرائيل ليس معركة واحدة على سبع جبهات، بل مجموعة من الحروب التي تختلف شدّتها، وتربطها علاقات متشابكة.
والحرب الأكثر نجاحاً حتى الآن، كانت الحرب ضد حزب الله، التي غيّرت الوضع الاستراتيجي الإسرائيلي بصورة دراماتيكية، وأزالت تهديداً قديماً وثقيلاً. أمّا الحرب الأكثر مرارةً، والتي يتضح فيها التباين بين الأهداف والواقع، فهي حرب غزة، الجبهة التي بدأت فيها الأمور كلها، وفي هذه الأثناء، هناك حروب منخفضة الشدة، أو مواجهة صعوبات في تحديد العدو والأهداف، مثل الحرب في اليمن، وفي الضفة الغربية وسورية.
ميخائيل ميلشتاين - يجب على إسرائيل الامتناع من التشتت والانجرار إلى تصعيد غير مخطّط له - يديعوت أحرونوت - 16 يونيو 2025.
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37084
[3] قد لا تنتهي هذه الحرب خلال ستة أيام، مثلما حدث في سنة 1967، وخصوصاً أن الجبهة الداخلية أصبحت هدفاً مباشراً لصواريخ العدو. لكن قدرة عناصر الاستخبارات على المفاجأة والقرار الجريء الذي اتّخذه رئيس الحكومة، في الماضي وأيضاً اليوم، وجّها ضربة موجعة إلى العدو الذي كان على وشك تدميرنا. هذه المرة، حتى في المعارضة، كان هناك مَن أشاد بالحكومة ورئيسها، وعبّر عن إعجابه بنجاح الجيش، وفي الوقت عينه، عبّر عن ألمه للخسارة في أرواح المدنيين.
سيُسجَّل يوم 13 حزيران/يونيو في تاريخ إسرائيل على أنه اليوم الذي شنّ فيه الجيش الإسرائيلي عملية غيّرت وجه الشرق الأوسط. لكن على الرغم من ذلك، فإن هذا اليوم والأيام المقبلة يجب ألّا تجعلنا ننسى الإخفاق في 7 أكتوبر. فالجيش الذي أخفق حينها، ولم يستطع كبح هجوم "حماس" على "غلاف غزة"، هو المسؤول الأساسي عن أكبر كارثة شهدناها منذ "المحرقة"، وهو الجيش نفسه الذي ينفّذ هجوم "شعب كاللبؤة" بصورة مذهلة.
إن الجيش الإسرائيلي الذي قام بعملية موكيد في 5 حزيران /يونيو 1967، والذي دمّر المفاعل النووي العراقي في سنة 1981، هو الجيش نفسه الذي لم يكن جاهزاً في 7 أكتوبر، والذي يضرب اليوم، المرة تلو الأُخرى، مراكز الحكم في إيران.
يوسي أحميئير - بفضل الحرب العادلة والمؤلمة اليوم، سيكون هناك اتفاق سلام غداً - معاريف - 17 يونيو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37094
[4] ما هو رأي الجمهور الإسرائيلي في الحرب؟ من المبكر جداً إصدار حكم نهائي. لكن معهد دراسات الأمن القومي أجرى استطلاعاً بعد الأيام الثلاثة الأولى للحرب. وأظهرت عيّنة تمثيلية شملت اليهود والعرب شعوراً عاماً بالرضا عن أداء المنظومة الأمنية، ولم يكن مفاجئاً ظهور التفاف حول القيادة، انعكس من خلال الارتفاع في معدلات الثقة. وحتى الآن، فإن الإنجازات والأمل بهزيمة العدو المركزي لإسرائيل يتغلبان على الشعور بعدم الأمان والتخوف من تطورات المعركة. لكن الجمهور، بحسب الاستطلاع، يتوقع إزالة التهديد النووي بالكامل، أو بصورة شبه كاملة. كما أن الاغلبية الساحقة من الجمهور تعتقد أنه يجب العمل على إسقاط النظام في إيران. من هنا، فإن الحكم النهائي على هذه الحرب يتوقف على نتائجها النهائية
عاموس هرئيل - ترامب الذي تهرّب من أيّ مواجهة حتى الآن، يفكر في الانضمام من أجل حسم المعركة - هآرتس - 18 يونيو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37102
[5] في نهاية المطاف، لن يُحسم النصر في الميدان فقط، بل على صعيد الوعي. لا يمكن لدولة إسرائيل أن تسمح لنفسها بإدارة صراعات غير متناظرة بأدوات تناظرية. فقط الفهم العميق لطبيعة العدو وضربه بدقة في نقاطه الحساسة: الوعي، والشرعية، والسياسة، هو ما قد يحقق الحسم الحقيقي.
بوعز ليبرمان - غزة: ساحة معركة فكرية، وليس عسكرية فقط- القناة 7 "عروتس شيفع"-18 أغسطس 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37552



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (314)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (313)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (312)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (311)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (310)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (309)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (308)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (307)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (306)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (305)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (304)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (303)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (302)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (301)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (300)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (299)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (298)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (297)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (296)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (295)


المزيد.....




- مساع أوروبية لشكيل تحالف -الحارس القطبي- لحماية غرينلاند
- إيران.. تحذيرات من -عمليات قتل واسعة- ضد المحتجين
- رئيسة وزراء الدنمارك: غرينلاند أمام -لحظة حاسمة-
- كيف تقيم إسرائيل تأثير الاحتجاجات على تماسك النظام الإيراني؟ ...
- ترامب: ندرس خيارات متعددة بشأن إيران منها -العسكري-
- طائرات أميركية قرب المجال الجوي الإيراني.. هل اقتربت الضربة؟ ...
- ترامب يلوح بالتحرك قبل اجتماع محتمل مع طهران
- ترامب يبحث خيارات لضرب إيران ومشرعون يشككون بالنهج العسكري
- -أعمال شغب بعد مقتل ناشطة في أمريكا-.. هذه حقيقة الفيديو
- بعد عامين من القطيعة.. بيومي فؤاد يعتذر علنًا من محمد سلّام ...


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (315)