أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - رشيد غويلب - بعد اختطاف الرئيس.. فنزويلا تبحث عن استقرار سياسي














المزيد.....

بعد اختطاف الرئيس.. فنزويلا تبحث عن استقرار سياسي


رشيد غويلب

الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 14:23
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


تولت نائبة الرئيس الفنزويلي المختطف نيكولاس مادورو، ديلسي رودريغيز مهام منصبها رسميًا، كرئيسة مؤقتة للجمهورية لكن الرئيس الفنزويلي، الذي اختُطف وسُجن في الولايات المتحدة، لم يُنسَ، هتف العديد من أعضاء البرلمان في الجلسة الافتتاحية للبرلمان مساء الاثنين الفائت: "فاموس نيكو!" (هيا بنا يا نيكو!). وكان هذا أحد شعارات أحزاب الائتلاف، الذي قاده مادورو خلال الانتخابات البرلمانية الاخيرة في أيار 2025.

أعلنت رئيسة البلاد المؤقتة في الجلسة الافتتاحية للبرلمان الجديد أمام: "أنا هنا بصفتي نائبة رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية الدستورية، نيكولاس مادورو موروس، لأداء اليمين الدستورية". وكان اليمين المتطرف قد قاطع الانتخابات، ولم يُسمح حتى لمعارضين يساريين بالترشح. وأدت رودريغيز اليمين الدستورية دون ارتداء وشاح الرئاسة، مستحضرةً، من بين آخرين، الرئيس السابق هوغو تشافيز ووالدها، خورخي رودريغيز الأب، وهو مناضل ماركسي تعرض للتعذيب حتى الموت على يد قوى الأمن عام 1976. وأكدت رودريغز انها ستقود حكومة ستعمل في سبيل: "السعادة الاجتماعية والاستقرار والأمن السياسيين" في للبلاد.

دعم مراكز القرار
لا تأكيد لنظرية المؤامرة التي تقول، بوجود تفاهمات حكومية فنزويلية مع ترامب بشأن تنفيذ عملية الاختطاف. لكن المؤكد هو الدعم المعلن للرئيسة المؤقتة من رئيس الجمعية الوطنية ووزير الداخلية، والمدعي العام ووزير الدفاع، والقيادة العسكرية. وقد أقرت المحكمة العليا الفنزويلية النقل المؤقت للسلطة. ومن الواضح أيضًا أن الرئيسة المؤقتة، التي تُعتبر براغماتية نسبيًا، لا سيما في الشؤون الاقتصادية، لن تتخذ أي قرارات بمفردها. فهي تعتمد على توازن القوى الداخلي بين مختلف مراكز القرار الحكومي والجيش. وعلى الرغم من إعطاء ترامب أولوية للتفاهم مع الرئيسة المؤقتة، الا أنه لا يتوقف من تهديدها في أحيان كثيرة. إن التفاهم لدى ترامب، يعني تنفيذ ما يريد.

ما يزال المسار السياسي الذي ستسلكه رودريغيز غير واضح. يبدو أن ترامب يفترض أن الرئيسة الجديدة ستنسجم مع الولايات المتحدة. وهدد الأحد الفائت مجدداً: "إذا لم تفعل الصواب، فسوف تدفع ثمناً باهظاً، ربما أغلى من مادورو"، مكرراً تهديده بالعنف. وفي يوم السبت، اتخذت ديلسي رودريغيز موقفاً متحدياً، معلنةً أن فنزويلا "لن تصبح أبداً مستعمرة لأحد". ثم أعلنت يوم الأحد عزمها مناقشة "أجندة تعاون" مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، إذا استجابت هي ودائرتها المقربة والجيش لجميع المطالب الأمريكية، فقد تفقد الحكومة آخر معاقلها من مؤيدي الرئيس الراحل هوغو شافيز، وسرعان ما تواجه احتجاجات واضطرابات داخلية. لذا، عليها أن تحاول تحقيق التوازن شبه المستحيل بين إرضاء الحكومة الأمريكية والشعب الفنزويلي. ومن المرجح أن يكون هذا صعباً على المدى الطويل، ولكن في الوقت الراهن، ربما كسبت الحكومة الفنزويلية بعض الوقت. ويبقى السؤال المفتوح هل ستكون فنزويلا بوابة لفشل غطرسة ترامب، وتجاوزه لكل المعايير الدولية والإنسانية؟

إعلان حالة الطوارئ
نشرت الجريدة الرسمية مرسوم إعلان حالة الطوارئ في البلاد، الذي أعده مادورو قبل اختطافه. ويمنح المرسوم الرئيسة المؤقتة صلاحيات استثنائية ويُخوّل قوات الأمن اتخاذ إجراءات ضد مؤيدي العدوان الأمريكي. ووفقًا لرابطة الصحفيين الفنزويليين، فقد اعتُقل، بشكل مؤقت 14 صحفيًا. وباستثناء حادثة واحدة في العاصمة، ساد الهدوء في البلاد عمومًا. في حوالي الساعة 8:30 مساءً، اندلع إطلاق نار قرب قصر ميرافلوريس الرئاسي بعد رصد عدة طائرات مسيّرة في السماء. وما يزال السبب الدقيق وراء ذلك غير واضح. وبحسب تقارير من الموقع، ساد هدوء حذر طوال اليوم، دون وقوع تظاهرات كبيرة. ويقوم الناس بتخزين المواد الأساسية قدر الإمكان، في انتظار ما سيحدث. من جهة أخرى ما زالت زعيمة المعارضة اليمينية المتطرفة ماتشادو مهمّشًة.

بعد الإطاحة بمادورو، تم تهميش المعارضة الفنزويلية اليمينية المتطرفة، الحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، التي كانت تدعو إلى تدخل عسكري أمريكي منذ شهور. وصرّح ترامب، السبت الفائت، بأن ماتشادو "لا تحظى بأي دعم" داخل فنزويلا، ولهذا السبب تعتزم الولايات المتحدة "حكم البلاد بنفسها" في الوقت الراهن. وفي مقابلة يوم الأحد، تابع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حديثه، مؤكدًا أنه على الرغم من أن ماتشادو "زعيمة معارضة رائعة"، إلا أن غالبية قواعد حركتها لم تعد موجودة في فنزويلا.

في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الاثنين الفائت، شكرت ماتشادو ترامب، وأعلنت أنها لم تتحدث إليه منذ الإطاحة بمادورو. وأعلنت أيضا، عن عزمها العودة إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن و"مشاركة" جائزة نوبل مع الرئيس الأمريكي. ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا سيضمن لها، في نهاية المطاف، دعم ترامب. وأوضح وزير الخارجية الامريكي روبيو أن الحكومة الأمريكية ستتفاوض الآن مع رئيسة فنزويلا المؤقتة، التي يمكنهم "العمل" معها، على عكس مادورو. ويبقى أن نرى، لمصلحة من ستعمل.



#رشيد_غويلب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤيتان في المراجعة والتجديد
- قرصنة فاشية مكشوفة.. اختطاف مادورو مواقف وتداعيات
- الحركات الاجتماعية في أمريكا اللاتينية 2025: من أجل حياة أفض ...
- اليسار العالمي في 2025.. غزو يميني ومقاومة متصاعدة
- استمراراً لتسييس القضاء التركي.. محاكمة استثنائية في العام ا ...
- التفاوت نتيجة حتمية لعلاقات الإنتاج الرأسمالية تقرير عدم الم ...
- رومانيا.. القضاء في قفص الاتهام واحتجاجات ضد تسييسه
- المفوضية الأوروبية والمستشار الألماني يفشلان في تسليم الأموا ...
- مرصد: تصاعد عنف المليشيات وحكومات الاستبداد عالمياً ضد المدن ...
- بسبب التضامن مع كوبا.. اغلاق حسابات الحزب الشيوعي الألماني ا ...
- عشرات آلاف التلاميذ الألمان يحتجون على إقرار قانون التجنيد ا ...
- في الذكرى الخمسين لوفاة الديكتاتور فرانكو.. إسبانيا بين إرث ...
- زخم فاشٍ وومضة أمل يسارية
- مؤتمر تأسيسي مضطرب ل {حزبكم} اليساري البريطاني
- في سبيل استنهاض الحزب واستعادة دوره الريادي
- ماركس كناقد رومانسي للاغتراب / ما مدى حضور مفهوم الإيكولوجيا ...
- هل تنتهي الحرب في أوكرانيا بسلام الأمر الواقع؟
- في العام الستين للانقلاب الدموي / إندونيسيا تشهد انتفاضة شعب ...
- على اليسار ألا يتهرب من ماضيه.. عشرة أسباب لذاكرة حيّة للتجر ...
- المنتدى الأوروبي: في سبيل السلام والسياسات الاجتماعية والديم ...


المزيد.....




- آلاف يشاركون في مهرجان -سانشيونيو- في كوريا الجنوبية لصيد ال ...
- تبون يدعو الشباب الجزائريين المغتربين لتسوية أوضاعهم: ما هي ...
- على حافة المواجهة: إسرائيل اقتربت مرتين من ضرب إيران.. وطهرا ...
- إبر التنحيف.. لماذا نستعيد وزننا عند التوقف عن استخدام الحقن ...
- ترامب يعتزم لقاء الرئيسة الفنزويلية بالوكالة وزيارة كراكاس
- تطابق الرؤى بين مصر والسعودية: هل من تناقض مع مواقف الإمارات ...
- اعتداءات المستوطنين تجبر عشرات العائلات الفلسطينية لمغادرة ق ...
- إيران: عائلات تبحث عن ذويها بين أكياس الجثث الملقاة أرضا
- احتجاجات إيران.. بين رسائل الداخل والخارج
- كيف تنقذك الأصوات -الوردية- و-البنية- من فوضى الأفكار؟


المزيد.....

- ألمانيا..الحياة والمجهول / ملهم الملائكة
- كتاب : العولمة وآثارها على الوضع الدولي والعربي / غازي الصوراني
- نبذ العدمية: هل نكون مخطئين حقًا: العدمية المستنيرة أم الطبي ... / زهير الخويلدي
- Express To Impress عبر لتؤثر / محمد عبد الكريم يوسف
- التدريب الاستراتيجي مفاهيم وآفاق / محمد عبد الكريم يوسف
- Incoterms 2000 القواعد التجارية الدولية / محمد عبد الكريم يوسف
- النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف ... / زهير الخويلدي
- قضايا جيوستراتيجية / مرزوق الحلالي
- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب
- الكتاب السادس _ المخطوط الكامل ( جاهز للنشر ) / حسين عجيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - رشيد غويلب - بعد اختطاف الرئيس.. فنزويلا تبحث عن استقرار سياسي