أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - الاستعمار الاستيطاني وتجريد الفلسطينيين















المزيد.....

الاستعمار الاستيطاني وتجريد الفلسطينيين


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 13:51
المحور: القضية الفلسطينية
    


القوى الأربع ملتزمة بالصهيونية، والصهيونية، أكان الأمر عن صواب أو خطأ، جيدا ام سيئا، متحذرة في تقاليد قديمة العهد، وفي الحاجات الحالية، وفي آمال المستقبل، بقدر أكبر من رغبات ومزاعم سبعمائة ألف عربي [فلسطيني] يقطنون الآن تلك البلاد العتيقة.- صاحب الوعد
هذا الصرح العظيم للهوية الفلسطينية ، الثقافية والاجتماعية والدينية توطد بنيانه عبر مختلف العصور ترك بصماته على مختلف العصور لدءًا من القرن الثالث عشر قبل الميلاد. ظهر اسم فلسطين بالنقوش والكتابات المصرية القديمة والآشورية ؛ في النصوص والآداب الإغريقية، خاصة كتابات المؤرخ هيرودوتس؛ في تقسيمات المنطقة الإدارية الرومانية والبيزنطية وفي المصادر(بالايستينا)؛ في المصادر العربية والإسلامية في القرون الوسطى عن فِلَسطين؛ في العبرية الحديثة (باليشتينا).
حفظ اسم فلسطين الكثير من السجلات المكتوبة بمختلف اللغات – اللاتينية، الإغريقية، الأرامية والعبرية وتناولتها كذلك الحوليات والنصوص، وفي الدين الجديد، المسيحية أثناء الفترة الرومانية، حيث غدت فلسطين مقاطعة ضمن الإمبراطورية. في هذه الأثناء كان اسم فلسطين يعود الى ألف عام ومتداول جدا. تم تداول الاسم بالإغريقية واللاتينية اللتين كانتا شائعتين في الإمبراطورية والشرق الأوسط.، تستخدمان في التجارة والإدارة والتربية والدين والعمارة والدبلوماسية والنقود وأسماء الأماكن الأساس في الشرق المتوسط كله.

وفي جميع اللغات الأوروبية والمصادر الحديثة. فلسطين هو الاسم الأكثر تداولا منذ العصر البرونزي (1300 ق.م) وما يعد حتى العصر الحديث للإشارة الى المنطقة الجغرافية المتميزة بين البحر المتوسط والبحر الأحمر ونهر الأردن ومناطق مجاورة مختلفة، وبين مصر وفيتيقيا.
أثبتت التنقيبات ان حكايات العهد القديم مؤسسة على أوهام وبِدع أدبية وخيال من عصر المنفى لا على وقائع؛ ينبغي ان تقرأ رواياته الأسطورية على انها خيال او لاهوت وادب، وليس حقائق مثبتة" لكنعانيين" هم في الواقع "الفينيقيون". أعطيت أبجديتهم من مناطق فلسطينية ولبنانية -المعروفة تقليديا باسم الأبجدية الكنعانية الأولى – الى الإغريق والآراميين والعرب والعبرانيين
لكن الغرض مرض؛ النزعة الامبريالية المتعا ظمة خلال القرن التاسع عشر وجدت مصلحتها في سردية توراتية. يكتب الؤرخ نور مصالحة:
يحتل الاستعمار الاستيطاني قلب الصراع بفلسطين؛ والاستعمار الاستيطاني هو بنية لا حدث والاستعمار الاستيطاني الصهيوني مغروس بعمق في النزعة الاستعمارية الأوروبية.
غالبا ما نظر المستعمرون البريطانيون، بإنكارهم وجود الشعوب الأصلية وحقوقها، الى مناطق شاسعة من الكرة الأرضية على انها قفار (تيرا موليوس – ليست لأحد) باللاتينية (التي هي تعبير قانوني روماني)، كانت مستخدمة لوصف أراض لم تكن تحت سيادة أي دولة أوروبية – والسيادة على القفار قد تتحقق بالاحتلال، و/أو الاستعمار الاستيطاني. المؤتمر الصهيوني الأول، الذي أطلق الصهيونية السياسية لم يأت على ذكر السكان الفلسطينيين الأصليين. (341)
شعار "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" عممه إسرائيل زانغويل ، الناطق الرسمي بلسان الصهيونية ، وصديق هيرتزل.. لم يكن زانغويل أو حاييم وايزمن او بن غوريون يعنون حرفيا عدم وجود سكان، كان قصدهم ان السكان الفلسطينيين لا يستحقون الاعتبار، بموجب النظرة العنصرية للغرب سُئل حاييم وايزمن عن العرب الفلسطينيين واجاب : "أخبرنا البريطانيون ان هناك بضع مئات من آلااف الزنوج.[ بالعبرية كوشيم ، أي زنوج] وليس لهؤلاء أي قيمة..باللغة الإنجليزية "نغِر"، أي زنجي شتيمة عنصرية بيضاء موجهة للأفارقة ، وتطورت كلمة "بالستي" عن التوراة كلمة تحقير كذلك.(342)
شافتسبري، إذ استشرف متأثرا بالتوراة، أعرب عن قناعته بشعاره "ارض بلا شعب لشعب بلا أرض...". في نطر زانغويل لم يكن مخطئا "كان في الجوهر مصيبا لأن ليس هناك شعب عربي يعيش في انصهار حميم مع البلاد، يستخدم مواردها ، ويطبعها بطابع مميز؛ هناك في أحسن الأحوال مخيمات عربية" [343]
على الرغم من ان الصهيونية عقدت عدة مؤتمرات واقامت عدة مستعمرات إلا انها أدركت منذ المؤتمر الأول ضرورة الارتباط بقوة امبريالية متنفذة كشرط للأمن والأمان لمشروعها الاستيطاني. لم يكن دعم الصهيونية حبا لليهود [فقد دعم المشروع الصهيوني، ولا يزال يدعمه في الوقت الراهن كارهون لليهود صراحة او مواربة. جميع اللاساميين في أوروبا دعموا تهجير اليهود الى فلسطين، ومنهم هتلر، ومن قبله بلفور]. كان بلفور رئيسا للوزارة البريطانية عام 1905، حين أقر قانون الأجانب وغرضه تقييد دخول اليهود الهاربين من المجازر في روسيا القيصرية وشرق أوروبا. يجب ان تؤخذ بالحسبان جهود بلفور الموثقة لوقف تدفق اليهود الى بريطانيا، لدى أي محاولة لتقييم دوافعه وراء إعلان الوعد، مع عواقبه الكارثية.
يكتب نور مصالحة:
فالجذور الدينية والسياسية للالتزام البريطاني بالصهيونية تعود بعيدا الى ضغوط الجماعة المسيحية الصهيونية التي أسسها لورد شافتسبري( أنتوني أشلي كوبر1801- 1885) في ثلاثينات القرن التاسع عشر. فهو منحدر من النخبة الأريستوقراطية ومن صلب المؤسسة الفيكتورية وعمل في ذروتها. (344)
كان شافتسبري يحظى بدعم رئيس الحكومة بالمرستون وتعاون الاثنان في إنشاء القنصلية البريطانية بالقدس عام 1838، كان يهيمن عليها مسيحيون صهاينة، حولوها مركزا لمشاريع بريطانيا الاستعمارية التي قادت الى سياسة بلفور في فلسطين. كان شافتسبري بروتستنتيا متحمسا يؤمن بمقولات سفر دانيال بالتوراة- اعتقدوا بختمية تحقيقه"- عودة اليهود الى فلسطين. نظرا لكون الدولة العثمانية الرجل المريض ونهايتها قريبة نشطت دعوة البروتستنتيين في بريطانيا الى العودة لفلسطين والاستيطان الاستعماري فيها ، بما يتفق والسياسة البريطانية في الشرق الأوسط. قاد شافتسبري اللوبي الصهيوتي المسيحي البريطاني، الذي ضم وجوها في الحكم ،أمثال لورد ليندسي ولورد مانشستر وآخرين؛ دفع شافتسبري أسطورة الشتات اليهودي التواق للعودة.(345)
نشر بيانا في 4 تشرين ثاني / نوفمبر 1840 بجريدة التايمز جاء فيه:
"عودة اليهود مذكرة قدمت الى الملوك البروتستانت في أوروبا في شأن إعادة الشعب اليهودي الى أرض فلسطين الوثيقة المنظورة التي املاها تضافر فريد للأحداث في الشرق و"علامات على الزمان" أخرى مثيرة ، تعيد الى العهد الأصلي الذي يَعِدُ الأرض لسلالة إبراهيم [أاليهود]
وكتب فاغنر ، أحد رؤساء لاهوت ما قبل الألفية، الذي يروجه المسيحيون الأصوليون (الصهيونيون ):
..."صاغ في استراتيجية سياسية، على نحو خاص، المواقف اللاهوتية لدى جون نياسون داربي [ابي العقيدة الألفية] الحرفية. كانت علاقاته السياسية مع المراجع العليا، إضافة الى غرائزه الخارقة، تعمل معا في دوافع الرؤية الصهيونية المسيحية الى الأمام"(346)
نشر لورنس أوليفانت عام 1880 كنابا عنوانه "أرض جلعاد" ضمّنه مشروعا مفصلا للاستيطان اليهودي، وحض مجلس العموم البريطاني على مساعدة الهجرة اليهودية الى فلسطين مع "نقل الفلسطينيين الأصليين الى معازل مثل السكان الأصليين في أميركا الشمالية " .
التقاء المسيحية الصهيونية بالامبريالية أشعل الدعوات للرحلات الى "الأرض المقدسة" والنزعة العسكرية للمغامرات الحربية وإصدار كتب الرحلات وقصص "العودة" الى فلسطين، و هوس الدراسات التوراتية. اقترن الهوس بحملات تشويه الشغب الفلسطيني وازدرائه.. باتت "الأرض المقدسة" موضع إغراء للأمم الأوروبية، تشأ سياق وتنافس على الحضور بالشرق الأوسط، خاصة فلسطين، وخدمة المصالح التجارية لمختلف الدول الأوروبية. مع التدافع الأوروبي لأجل فلسطين أبدت الدراسات والأبحاث الأكاديمية ومعظم الكنائس الغربية الاهتمام المتعاظم بفلسطين.( 347).
منحت الإصلاحات العثمانية بعد حرب القرم ( 1853- 56) حقوقا لدول الغرب في "رعاية" الطوائف المسيحية / حيث تحول الى حملات تبشيرية وتملك عقارات. بلغ الاختراق الغربي من القوة حد تحول القدس، كما صرح قنصل النمسا الكونت دو دابوغا،عام 1880، الى مدينة أوروبية. أقامت جمعية يهود لندن أول محطة بعثة أنغليكانية بالقدس عام 1833, وفي عام 1841أنشئت اسقفية بروتستنتية في القدس. ولاحظ الكبتن البريطاني، وورن،[سبق ذكر مهمته بالقدس] ان "القنصل البريطاني، جيمس فين، يحكم حكما مطلقا، لا على سكان المدينة الأصليين فقط، بل على الأجانب كذلك. لكن الأجانب هم المالكون بحق ، والسكان الأصليون معظمهم مغتصبون.(348)
آمن الصهيونيون البروستنت والأمبرياليون البريطانيون ان "فلسطين يهودية" ستكون مناسبة للحماية البريطانية هناك، وعلى امتداد الطريق الى الهند. كان دزرائيلي(بنجامين) رئيس حكومة في القرن التاسع عشر) و لويد جورج (رئيس حكومة الوعد) مسحوران بنظريات التناغم والتلاحم بين المسيحية واليهودية. ونقل عن لويد جورج قوله، "علموني تاريخا عن اليهو د اكثر بكثير من تاريخ شعبي . كانت امبريالية دزرائيلي المحضرة [ من حضارة] تجمع بين مواقف رعاية حيال اليهود وسياسات خارجية امبريالية حيال الشرق الأوسط، سياسات وصفها الشاعر روديارد كيبلينغ ب "واجب الرجل الأبيض"(349).
يكمن سر الإسهام البريطاني في نكبة فلسطين في الزخم الذي أبداه بعض المسيحيين البريطانيين أنصار نظرية العودة، في العمل لمشروع "وطن قومي يهودي" في فلسطين. والطريقة التي كان ينظر بها لويد جورج وبلفور، وزير خارجيته، الى التوراة و"الحقوق الإلهية والوعود الإلهية"؛ وفي العموم ، ذلك الجاذب الاستثنائي الذي كان يشد الغرب الى الصهيونية. وعد بلفور لم يصدر عن فراغ عقائدي؛ فمضمونه تعبير عن سياسات والنبوءات المسيحية الصهيونية التي غرست بعمق في بريطانيا البروتسنتية في القرن التاسع عشر.
رأى إدوارد سعيد ان" ميدان الصراع الصهيوني كان جزئيا فقط بفلسطين"؛ اما الميدان الحاسم فكان في الغرب، ليس من واقع فلسطين والفلسطينيين " المقاومة المحلية للصهيونيين ، إما منتقصة القيمة او متجاهلة في الغرب". بانتقال الصراع الى الغرب منع الفلسطينيون من تمثيل انفسهم، وكان ينظر اليهم على انهم عاجزون "لا يمكنهم أن يمثلوا أنفسهم ، ولا بد من تمثيلهم".(350)
وإذ نجح قادة الغرب في جعل الحركة الصهيونية جذّابة لجمهورهم لم يكتفوا بإنكار وجود شعب فلسطبني ، بل اظهروا العرب للغرب على انهم شيء يمكن فهمه وإدارته بطريقة معينة. بين الصهيونية والغرب كانت دائما لغة وعقيدة مشتركتان.، تعتمد الى حد بعيد على تقاليد العداء للإسلام خاصة وللشرق على وجه العموم. حرص الصهيونيون على تقديم أنفسهم شرقيين تطهروا من أفظع مساوئ الشرق، ان يتولوا بأنفسهم شرح حقيقة العرب ولا يدعوهم ان يظهروا متساوين لهم.؛ بذا ظهروا منخرطين في حقائق الوجود بالشرق الأوسط ومتفوقين على هذا الوجود في نفس الوقت.
اقر زانغويل بعد زيارة لفلسطين ان اليهود يشكلون أقل من 25 بالمائة من سكانها، وان الكثافة السكانية بفلسطين أعلى منها بالولايات المتحدة. لكن كثرة التطرق الى الفلسطينيين في الدراسات الصهيونية الباكرة تشير الى ان الوجود الفلسطيني لا يمكن إخفاؤه. (351)
تراوحت مواقف الصهاينة بين عدم الاكتراث ومشاعر التفوق، كانت الدعوة لعزل العرب إحدى مرتكزات السياسة الصهيونية بفلسطين؛ أما جابوتينسكي فقد أضرمها منذ عشرينات القرن العشرين حربا لاستئصال الوجود العربي بالقوة المسلحة. لاحظ أحد هعام (أشربن تسفي) المفكر زعيم تيار الصهيونية الثقافية، المعاملة السيئة من جانب المستوطنين تحاه العرب وكتب محدرا بصحيفة هاميليتس عام 1891:"فلسطين ليست ارضا خلاء ووجود شعب آخر على أرضها يطرح مشكلات. " يتصرفون تجاه العرب بعداوة وفظاظة ، ينتهكون حقوقهم بغير حق ويتفاخرون بذلك".
وحذر يتسحلق أبيشاي ، قدم من روسياعلم1886، ليس من عواقب معنوية تترتب على الاستعمار الصهيوني، بل مخاطر سياسية ينطوي عليها المشروع. انتقد ابيشاي تهجير الفلاحين من تراض ورتوها عن الأجداد، مآلها ان تسببب مواجهة في المستقبل,(352)
تجلت المعارضة لطروخات ابشاي في ان امتلاك الأرض له الأولوية على الأخلاق، وعلى أن إقصاء السكان الأصليين.ضرورة لا بد منها. بات تصديع الفلسطينيين و "إبعادهم" شرط ضروري للمشروع الصهيوني".
انتقد ادوارد سعيد سياسات الاسترا ق، والدراسات التوراتية جزء منها وامتداد لها. في الخطاب الاستشراقي التوراتي ظهر العرب الفلسطينيون عاجزين عن عمل أي شيء وينقصهم الوعي الوطني, وركز في كتابه "قضية فلسطين" ، الذي صدر بعد سنتين من كتاب الاستشراق،على شرح محو الفلسطينيين من التاريخ، وهوما تجلى بصراحة في خطاب الدراسات التوراتية؛ وثالث ثلاثية ادوارد سعيد،" تغطية لإسلام"، ينتقد رؤى الغرب المعادية للإسلام. (353)
هنا تمتد جذور التواطؤ الغربي مع حرب الإبادة في غزة.
غاية الغرب إسكات الشعب الفلسطيني، الذي يشكل المسلمون أغلبيته. الأفكار الغربية العنصرية، ولا سيما منح التحضر للصهيونيين واعتبار العرب غير متحضرين خطاب توراتي يقتضي تشكيل التاريخ كي يبدو مؤكدا صحة المطالب الصهيونية بفلسطين. وشرعنة
الاستعمار الاستيطاني بفلسطين، العملية التي لم تنته بتكبة 1948..



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفهوم -الأرض المقدسة- توطئة لتواطؤ صهيو امبريالي
- حيوية الهوية الجيوسياسية لفلسطين في عهود التردي
- فلسطين العربية المسيحية- الإسلامية
- هوية فلسطين الاجتماعية والثقافية والدينية عميقة الجذور في ال ...
- غزة.. تعثرت مرارا لتنهض وتركت بصمتها على الحضارة
- فلسطين عبر التاريخ كانت وستبقى
- اضطرابات الشرق الأوسط ومأساة تقرير لجنة كينغ-كراين
- هل ثمة آمال معلقة على مصادقة مجلس الأمن على خطة ترمب؟
- جهود محمومة لتثبيت حدود إسرائيل التوراتية
- مغالطات عن الإسلام يسوّغ الغرب بها مغامراته العدوانية -2
- مغالطات عن الإسلام يسوّغ الغرب بها مغامراته العدوانية
- كاتبة اميركية تفضح خدع إسرائيل
- مآلات وردود أفعال غير محسوبة لحروب التوسع والإلحاق
- هل إسرائيل على حافة انهيار؟ تساءل المؤرخ الإسرائيلي إيلان با ...
- إسرائيل مسلسل حروب وشواحن كراهية وتمييز عنصري
- إرادة لا تُقهر: انتصار روح غزة على عمارة الإبادة الجماعية
- ميلّر مايسترو بروباغاندا الفاشية بإدارة ترمي
- هل أجهزت حرب الإبادة على القانون الدولي كذلك؟
- دولة العدوان تكرر لفنزويلا ما اقترفته ضد العراق
- إدارة ترمب تضطهد منتقدي إسرائيل ، خاصة الأساتذة والطلبة بالج ...


المزيد.....




- خضع لعشرات العمليات الجراحية.. ناجٍ من حادثة حروق يصبح رجل إ ...
- اتهامات متبادلة بين دمشق و-قسد- في حلب.. وتركيا تُبدي استعدا ...
- روبوتات تبهر زوار معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس ...
- اليمن: ما هي جذور الصراع؟ وكيف يتوزّع النفوذ؟
- روسيا: تحالف الراغبين وأوكرانيا -محور حرب- وقواته أهداف مشرو ...
- لبنان: الجيش يعلن تحقيق -أهداف المرحلة الأولى- من خطة نزع سل ...
- ترامب يوقع إعلان انسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية
- المدينة الجامعية الدولية في باريس.. مئة عام على تشييد حلم إن ...
- الولايات المتحدة الأمريكية: عنصر من إدارة الهجرة يقتل سيدة أ ...
- مظاهرات في باريس ضد اتفاق التجارة المقترح بين الاتحاد الأورو ...


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - الاستعمار الاستيطاني وتجريد الفلسطينيين