أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن ( العهد والنذر / و الثقافة السمعية الدينية )















المزيد.....

عن ( العهد والنذر / و الثقافة السمعية الدينية )


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 8574 - 2026 / 1 / 1 - 22:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السؤال الأول من الأستاذ ( ذا شادو )
السلام عليكم انا معجب بالعديد من مقالاتك اسأل الله ان ينفع بك انا قرأت الفتوي الاخيرة التي علي صفحتك التي بعنوان الوعد والافك . لدي ثلاث اسئلة حيرتني بعد قراءة مقالك هذا اذا سمحت :
السؤال الاول
هل العهد و النذر هما شئ واحد ؟ يعني هل هما من الايمان التي اذا لم يستطيع الشخص ان يفي بنذره او بعهده مع الله او قسمه بالله يجب عليه كفارة يمين ؟ ام النذر و العهد لا توجد لهم كفارة ويجب الوفاء بهما ابدا ما المقصود اصلا بالايمان وما انوعها
------ السؤال الثاني
هل ينعقد النذر او العهد مع الله اذا كان المراد بالنذر اي العهد هل ينعقد بالنية فقط ام بحديث بالنفس دون تلفظ ام لابد من قول جهر لان القول ممكن يكون قول سرا اي في النفس اي حديث بالنفس او قول جهر اي يحرك لسانه به بدليل قول الله ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور﴾ [الملك: ١٣] ﴿إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون﴾ [الأنبياء: ١١٠] وايضا اليست هذه الاية التالية دليل علي ان عقد النذر او العهد بالنية وبالقول سرا اي حديث بالنفس دون تلفظ ينعقد به النذر والملائكة تكتبه ﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون﴾ [الزخرف: ٨٠] فالله وضح وبين ان الملائكة تكتب ما يصدر من الشخص سواء كانت نية او قول في النفس بدون تلفظ او حديث بالنفس او قول بالجهر اي بتلفظ لكي يحاسب عليه ﴿لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير﴾ [البقرة: ٢٨٤] فالله اخبر انه يحاسب علي ما في النفس سواء نية او حديث نفس وهذا دليل اخر ان النذر ينعقد بالنية ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم﴾ [البقرة: ٢٢٥] فكسب القلب يكون بالنية بغض النظر عن التلفظ لان اذا كان التلفظ بدون قصد قلبي اي نية فلا يكون له عبره اي يصبح لغو فالواضح ان الله يؤاخذ الناس بمقصد قلوبهم ونياتهم سواء تلفظوا ام لا لان لو قالوا النذر في سرهم دون تلفظ وقصدوه بقلوبهم اذن اصبح منعقد اليس كذلك لان الملائكة تكتب ما يسرون وما يجهرون الدليل الاخر يقول الله ﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾ [الرعد: ١٠] الله يستوي عنده علمه بالقول سواء كان حديث نفس اي قول بالنفس او قول جهر عندما يخبر ان امرأت عمران قالت النذر قد يكون قالت به في السر دون تلفظ لان الله يستوي عنده القول سواء بالسر او الجهر ﴿إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم﴾ [آل عمران: ٣٥] وهذا دليل اخر ﴿ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين۝فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون۝فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون۝ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب﴾ [التوبة: ٧٥٧٨] الله اخبر ان الله يعلم سرهم ونجواهم اي لو عاهدوا الله سر في النفس دون تلفظ اذن الله سيؤاخذهم به
------- السؤال الثالث ماذا لو شخص عاهد شخص جهرا اي بينه وبين شخص او سرا بينه وبين نفسه فقط بان يعطيه مبلغ من المال لكن هذا الشخص لم يفي بعهده او نذره هل تجب عليه كفارة ام اصبح للشخص الثاني حق عند الاول ويجب ان يعطيه اياه ام لا يوجد عليه شئ ويتوب
انا اعلم ان تفاصيل السؤال كثيرة لكن ان شاء الله يوفقك الله في الاجابة لاني حقا اريد معرفة اجابة كل سؤال بالدليل القرأني فالحمد لله انا تركت دين الاباء من مدة وتمسكت بالقران وحده لذلك اتمني ان لا تزهق من اسئلتي لان اصبح لدي تسأؤلات كثيرة واحاول ابحث وافهم .
الإجابة :
1 ـ فيما يخص العهد والنذر في التعامل مع الله جل وعلا فالفيصل هو علمه جل وعلا بالغيب . قال جل وعلا : ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء ) ( 5 ) آل عمران ) ( وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ( 7 ) طه ) وقالها إبراهيم عليه السلام : ( رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء ) ( 38 ) إبراهيم ).
وتكرر كثيرا علمه جل وعلا بما تُخفى الصدور ، ومنه قوله جل وعلا : ( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19 ) وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 20) غافر).
وفى يوم القيامة والعرض امام الرحمن قال جل وعلا : ( يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ ) ( 18 ) الحاقة ).
وقد ينسى البشر ولكنه جل وعلا لا ينسى فقد أحصى كل شيء علما : ( يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 6 ) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 7 ) المجادلة ).
2 ـ وكما أن له جل وعلا وحده تمام العلم فله أيضا جل وعلا تمام الحكم والتقدير بما يخص ما في القلوب والأعمال ، فيعفو عمّن يشاء ، ويؤاخذ من يشاء ، وهو جل وعلا في كل هذا لا يظلم أحدا . قال جل وعلا :
2 / 1 : ( وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ ) ( 108) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ) ( 109 ) آل عمران )
2 / 2 : ( وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ ) ( 31) غافر )
3 ـ وعليه تتأكّد مسئولية كل فرد على نواياه واعماله . لا دخل هنا بأساطير الشفاعات وأمانى الخروج من النار ، فالفرد مؤاخذ بما يعمل وبما ينوى . قال جل وعلا : ( لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا ) ( 123) النساء ). وبالتالي فالذى يظلم لا يظلم سوى نفسه.
ويأتيه العقاب في الدنيا . قال جل وعلا : ( وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 118 ) ( النحل ) ، ( وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ( 101 ) هود ).
وفى الآخرة . قال جل وعلا : ( إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ( 74) لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ( 75 ) وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ( 76 ) الزخرف )
السؤال الثانى من الأستاذ همام عطوة
اعرف أستاذا جامعيا مشهورا وحضرت له ندوة فاندهشت من جهله في اجابته عن سؤال في الدين وهو خارج تخصصه . سمعت منه كلاما لا يصدقه عقل طفل . قلت له هذا فكانت اجابته أغرب ، إذ قال ان هذه الأمور لا تؤخذ بالعقل ولكنه بالتسليم والايمان , سيادته نسى ما في القرآن الكريم عن تعقلون وتتفكرون وتفقهون . ما هو تعريفك يا دكتور احمد لهذه الحالة ؟
1 ـ ممكن ان تسميها الثقافة السمعية الدينية . في دين المحمديين يقولون عن ( علمائهم ) : سمع من فلان . ويتم تداول ( المسموع ) على انه دين يأخذونه مأخذ التسليم والتصديق . 2 ـ ومهما حاولت إيقاظهم من غفلتهم فلا فائدة . تراهم ينظرون اليك في بلاهة وهم لا يبصرون . قال جل وعلا : ( وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ) (198 ) الأعراف ). جاء وصفهم بأنهم شرُّ الدواب . قال جل وعلا : ( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ ( 22 ) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَّهُم مُّعْرِضُونَ ( 23 ) الانفال ). بالتالى نبتعد عنهم . قال جل وعلا : ( ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) ( 3 ) الحجر ).
3 ـ وأحكى تجارب شخصية :
3 / 1 : حين نشرت كتابى ( السيد البدوى بين الحقيقة والخرافة ) كاشفا حقيقة السيد احمد البدوى وكُفره ، إنتشرت إشاعة تقول إن السيد البدوى إنتقم من بأن أعمانى . قابلنى زميل وقال لى ( إنهم يقولون إن السيد البدوى جعلك أعمى ). قلت له : ( وهل ترانى أعمى ؟ ) قال : ( ولكنهم يقولون إنه أعماك ) فقلت له ( وهل أنا أعمى ). وتكرر الحوار بلا فائدة . وكان واضحا إنه هو الأعمى في بصيرته .
3 / 2 : في خصومتى مع جامعة الأزهر نشروا إشاعات عن أن أمريكا أقامت لى قصرا في قريتنا ( أبوحريز ) . قابلنى إبن عمى الشقيق وهو أستاذ في الجامعة ، وفى نفس الكلية التي كنت فيها ، ولكنه كان صوفيا . قال لى وهو مهموم ( إنهم يقولون إن أمريكا بنت لك قصرا في البلد ) قلت له : ( إنك إبن عمى الشقيق والذى يعرف عنى كل شيء . مفروض أن تردّ هذا الأكذوبة ) فقال : ( ولكنهم يقولون .. ) قلت ( وماذا رددت عليهم ). واستمر نفس الحوار بلا فائدة !.
أحسن الحديث :
قال جل وعلا : ( أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا ) ( 44) الفرقان )
ودائما : صدق الله العظيم .!
شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور )
https://www.youtube.com/@DrAhmedSubhyMansourAhlAlquran



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نبلاء حزب التجمع وجريدة الأهالى ( معى ضد الأزهر )
- عن ( الوعد / الإفك ومشتقاته )
- ( فهمى هويدى ) وكتاب ( المسلم العاصى )
- عن السابقين المقربين وغيرهم
- الرّد على جريدة الوفد في صحيفة ( الأخبار )
- أسئلة متنوعة
- ردُّ آخر على جريدة الوفد ، رفضوا نشره :
- عن ( أسئلة في الدراما والفنانين / الشمس والقمر / ( س ف ) وأح ...
- ب3 : إمتداد المعركة خارج الأزهر. كتاب الأزهر عدو الإسلام الأ ...
- ب3 : إمتداد المعركة خارج الأزهر. كتاب الأزهر عدو الإسلام الأ ...
- عن ( الأكل )
- حين شكوت الشيخ عبد الجليل شلبى لله جل وعلا
- عن البحر والنهر
- الهجوم على الشيخ الغزالى في جريدة الأهالى :
- ماذا عن الشيخ محمد الغزالى ؟
- عن ( البلد / المدينة / القرية / القرن )
- ( ج2 ) عن الشيخ الشعراوى
- عن ( الفقر نوعان / خير مما نجمع / قتر / أملى )
- ( ج1 ) محاكمة الشيخ محمد متولي الشعراوى فى جريدة الدستور
- عن ( حُبُّ الأقباط والقسوة على المحمديين / لا حرج / الصعيد )


المزيد.....




- الرئيس بزشكيان: الشهيد سليماني حضر في كل الساحات دافع عن إير ...
- وثائق تاريخية تكشف سعي اليهود لإقامة دولة لهم في الصومال قبل ...
- حماس: ندعو جماهير شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية إلى أداء ص ...
- إسرائيل وتفكيك الجغرافيا الإسلامية
- أكثر من 65 ألف مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى خلال 20 ...
- مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى ويغنون أمام قبة الصخرة ...
- بلدية الخليل: سحب صلاحيات التنظيم والبناء في المسجد الإبراهي ...
- الانتقالي الجنوبي: لا إشكال مع قوات درع الوطن بل مع الإخوان ...
- -إعادة التوحيد لا مفر منه-.. الصين تُبدي تفاؤلاً بشأن عام 20 ...
- مطالب فرض الشريعة.. كيف روجت حسابات يمينية مشاهد مضللة للتحر ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن ( العهد والنذر / و الثقافة السمعية الدينية )