|
|
الردة في الإسلام: جذور التكفير وتداعياته التاريخية تحرير الدين من السلطة ودعوة لبناء الدولة المدنية
حسن خليل غريب
الحوار المتمدن-العدد: 8574 - 2026 / 1 / 1 - 18:25
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
كتاب (الردة في الإسلام: قراءة تاريخية وفكرية في الأصول والاتجاهات والنتائج)، لمؤلفه حسن خليل غريب: صادر عن دار الكنوز الأدبية في بيروت العام 1999، بطبعتين. المقدمة مقدمة كتاب "الردة في الإسلام" لحسن خليل غريب تحمل طابعًا نقديًا وتحليليًا عميقًا، وتُمهّد لفهم شامل لمفهوم الردة من منظور تاريخي وفكري بعيدًا عن التفسيرات التقليدية. إليك أبرز ما تتضمنه المقدمة: 1- الفكرة الأساسية: يرى الكاتب أن الأمة العربية تعاني من تخلّف حضاري ومعرفي، ويعتبر أن دور الباحث يشبه دور الطبيب في تشخيص أسباب هذا المرض، لا في البحث عن مظاهر الصحة. وهو يرفض الانحياز لأي مذهب ديني، ويؤكد أن جميع المذاهب ارتكبت أخطاء تاريخية جسيمة، وقد وثّقها في بحثه بناءً على نصوصها الأصلية. 2-أهداف الكتاب: نقد تجربة الدولة الدينية في التاريخ الإسلامي، وبيان كيف ساهمت في تكريس مفاهيم الردة لأغراض سياسية وعقائدية. ولهذا السبب دعا إلى بناء دولة مدنية حديثة، تفصل بين الدين والسياسة، وتعيد للدين وظيفته الأخلاقية بعيدًا عن الإكراه والسلطة. 3- منهجية البحث: اعتمد الكاتب على مصادر تاريخية متعددة، وحرص على الموضوعية في عرض الوقائع وتحليل النصوص. كما يرى أن موضوع الردة يجب أن يبقى مطروحًا للنقاش الجاد، لأنه يمس جوهر الحرية الفكرية والدينية في المجتمعات العربية. 4-موقفه من الفكر الديني والسياسي: يعتبر أن المقاربة بين الفكر الديني السياسي والفكر الوطني القومي مستحيلة، ويجب أن يُفصل بينهما. لهذا السبب يدعو إلى تحرير الإنسان من الطقوس التي تسلب حريته، والتركيز على القيم العليا التي تضمن له حياة كريمة.
الفصل الأول: يحمل عنوان "اعتناق الإسلام بين الحوار والإكراه"، ويُعدّ مدخلًا نقديًا لفهم كيفية انتشار الإسلام في بداياته، وهل تم ذلك بالحوار أم بالقوة. يناقش الكاتب إشكالية اعتناق الإسلام: هل تم بالحوار والإقناع، أم بالإكراه والقتال؟ ومن أجل ذلك، يستعرض رأي ابن كثير الذي استنكر الإكراه في الدين، مستشهدًا بقول: "عجب ربك من قوم يُقادون إلى الجنة في السلاسل"، في إشارة إلى الأسرى الذين يُجبرون على الإسلام. ومن بعده يلجأ إلى تحليل النصوص القرآنية، وفيه يعرض الكاتب التناقض الظاهري بين آية "لا إكراه في الدين" وآيات القتال، مثل: "أُذِن للذين يُقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير". واستناداً إلى آيات القتال، يشير إلى أن الفقهاء اعتبروا آيات الحوار منسوخة بآيات القتال، بحجة تغير الظروف السياسية من مكة إلى المدينة. لكن الكاتب يُفنّد هذا الرأي، ويؤكد أن بعض آيات الحوار نزلت بعد آيات القتال، مما يُضعف حجة النسخ. ومن أجل إثبات ذلك، يخصص جزءًا من الفصل لتوثيق غزوات النبي محمد خلال السنوات التسع قبل فتح مكة، ويبحث في دوافعها. مستشهداً بتحليل طه حسين الذي يرى أن الهجرة إلى المدينة حوّلت النزاع من ديني إلى سياسي واقتصادي، خاصة بسبب طرق التجارة التي كانت تسيطر عليها قريش. وفي الخلاصة، يرى الكاتب أن حرية الاعتقاد هي قيمة إنسانية مطلقة، وأن استخدام القوة يجب أن يكون لحماية هذه الحرية، لا لفرض الدين. وهو يرفض اعتبار الإكراه قاعدة عامة، ويؤكد أن الأصل في الدعوة هو الحوار، لا السيف.
الفصل الثاني: يحمل عنوان "مرحلة التأسيس لتكفير الجماعة"، ويُعدّ من أكثر الفصول إثارة للجدل، إذ يناقش كيف تحوّل مفهوم الردة من قضية فردية إلى أداة سياسية لتكفير جماعات بأكملها. 1-مدخل تاريخي: يبدأ الكاتب بتحليل خطبة الوداع، ويعرض روايتين متناقضتين: الأولى: "كتاب الله وسنّة نبيه". والثانية: "كتاب الله وأهل بيتي". ولذلك يرى الكاتب أن هذا التناقض كان بذرة الخلاف السياسي والديني بعد وفاة النبي، خاصة في مسألة الخلافة. 2-أزمة الخلافة والردة: يشير إلى أن وفاة النبي فتحت الباب أمام صراعات حادة حول من يخلفه، بين الأنصار والمهاجرين وبني هاشم. ويصف بيعة أبي بكر بأنها "فلتة"، كما قال عمر بن الخطاب، ويعتبرها بداية الانقسام السياسي والديني. ويربط بين الردة السياسية والردة الدينية، ويؤكد أن الردة الجماعية كانت أداة لتصفية الخصوم، لا مجرد خروج عن الدين. 3-بداية التكفير الجماعي: يرى أن مرحلة الخلافة الراشدة أسست لتكفير الجماعات، وليس الأفراد فقط. وهو يسلط الضوء على الفتن الكبرى التي بدأت في عهد الخلفاء، مثل النزاع حول ميراث النبي، وبعثة أسامة بن زيد، وموقف فاطمة الزهراء من أبي بكر. 4-وفي الخلاصة، يعتبر الكاتب أن العقيدة الدينية فشلت في توحيد المسلمين بسبب التوظيف السياسي للدين. ويدعو إلى إعادة النظر في مفهوم الردة، وفصل الدين عن الصراعات السياسية التي شوّهت جوهره.
الفصل الثالث: يحمل عنوان "افتراق الأمة سياسيًا"، ويُركّز على التحولات السياسية الكبرى التي مزّقت وحدة المسلمين بعد العهد النبوي، خاصة في العصرين الأموي والعباسي. 1-المقدمات التاريخية: يبدأ الفصل بمراجعة مبايعة معاوية، ويؤكد أنها لم تُنهِ المعارضة ضد الحكم الأموي، بل كانت بداية لتشكّل طوائف متناحرة. وهذه الطوائف اجتمعت على عداء الأمويين، لكنها اختلفت فيما بينها لأسباب عقائدية وسياسية، مما عمّق الانقسام. 2-الصراعات السياسية والدينية: يُبرز الكاتب أن الصراعات في العصر الأموي لم تكن بين السلطة والمعارضة فقط، بل بين أطراف المعارضة نفسها: كمثل، الشيعة ضد الزبيريين. والخوارج ضد الأمويين والشيعة. والزبيريون ضد الخوارج. ويخلص إلى أن تلك الصراعات أزهقت أرواح عشرات الآلاف من المسلمين، ولم تُحقق السلطة انتصارًا حاسمًا. 3-توظيف النص الديني: يشير الكاتب إلى أن النصوص الدينية أصبحت سلاحًا في يد السلطة والمعارضة، حيث تم: انتحال النصوص لتبرير المواقف، وتأويلها وتفسيرها وفق المصالح السياسية. فأدَّى هذا الاستخدام السياسي للنص أدى إلى تعميق الانقسام، وخلق بيئة خصبة للتكفير الجماعي. 4-العقل والنقل: في العصر العباسي، استفادت النخب من الانفتاح على الحضارات الأخرى، مما أدى إلى، نشوء حركة عقلية وفكرية حاولت التوفيق بين العقل والنقل. وظهور صراع جديد بين الفلسفة والدين. لكن العقل لم يصمد طويلًا، إذ دعمت السلطة أصحاب النقل، مما أدى إلى تقهقر الفكر العقلاني. 5-وفي الخلاصة، يرى الكاتب أن الأمة الإسلامية تفككت سياسيًا وفكريًا بسبب الصراعات على السلطة، وتوظيف الدين في هذه المعارك. ولهذا يدعو إلى إعادة الاعتبار للعقل، ورفض استخدام الدين كأداة للهيمنة السياسية.
الفصل الرابع: يحمل عنوان "افتراق الأمة عقائديًا"، ويُركّز على التحولات الفكرية والدينية التي عمّقت الانقسام بين المسلمين، بعد أن كانت الخلافات في البداية سياسية. 1-من السياسة إلى العقيدة: وضح الكاتب أن الخلاف السياسي في بداية الإسلام تحوّل تدريجيًا إلى خلاف عقائدي، حيث بدأت كل جماعة تُنتج تفسيرًا خاصًا للدين. وقد أدَّى هذا التحوّل إلى نشوء مذاهب متناحرة، مثل السنة، الشيعة، الخوارج، والمعتزلة، وكل منها ادّعى امتلاك الحقيقة المطلقة. 2-دور الفقهاء والمفسرين: يُحمّل الكاتب الفقهاء والمفسرين مسؤولية كبيرة في ترسيخ الانقسام العقائدي، لأنهم فسّروا النصوص الدينية وفق مصالح سياسية أو مذهبية. وساهموا في تكفير المخالفين، مما جعل الردة تُستخدم كسلاح عقائدي. 3-الردة كأداة مذهبية: يناقش الكاتب كيف أصبح اتهام الآخرين بالردة وسيلة لتصفية الخصوم داخل المذهب الواحد، وليس فقط بين المذاهب المختلفة. وهو يُبرز أمثلة من التاريخ الإسلامي، حيث تم تكفير مفكرين وفلاسفة مثل ابن سينا والفارابي، رغم إيمانهم بالله، بسبب اختلافهم في التأويل. 4-وفي الخلاصة، يرى الكاتب أن الانقسام العقائدي كان أخطر من الانقسام السياسي، لأنه مسّ جوهر الدين نفسه. ولهذا يدعو إلى تجاوز المذهبية، والعودة إلى جوهر الدين القائم على الحرية والتسامح، لا على الإقصاء والتكفير.
الفصل الخامس: يحمل عنوان (الغرب يتجاوز محنة الردة)، وفيه يركز الكاتب على مقارنة بين التجربة الإسلامية في التعامل مع الردة، والتجربة الغربية المسيحية التي تجاوزت محنتها الفكرية والدينية عبر مسار طويل من النقد والإصلاح. 1-أبرز نقاط المقارنة: الردة في الغرب المسيحي لم تكن أقل عنفًا من نظيرتها في العالم الإسلامي، حيث شهدت أوروبا محاكم التفتيش، وحروبًا دينية، واضطهادًا للمفكرين. ولكن بدأ التحول الفكري في الغرب مع عصر النهضة، ثم ترسخ في عصر التنوير، حيث تم فصل الدين عن الدولة، واعتُمدت حرية الفكر والضمير كمبادئ أساسية. بحيث كان نقد الكنيسة خطوة حاسمة في تجاوز الردة الفكرية، إذ بدأ المفكرون الغربيون بتفكيك النصوص الدينية، وإعادة تفسيرها بعيدًا عن السلطة الكنسية. ولهذا السبب يعتبر الكاتب أن الحداثة الغربية قامت على تحرير العقل من سلطة النصوص الجامدة، مما سمح بتطور العلوم والفلسفة والفنون، وخلق بيئة فكرية حرة. 2-مقارنة مع العالم الإسلامي: يرى الكاتب أن المسلمين لم يمروا بمرحلة نقد ديني مماثلة، بل استمرت المؤسسات الدينية في تكفير المجددين، مما أدى إلى استمرار الردة الفكرية. ولهذا السبب يدعو الكاتب إلى أن يتعلم الفكر الإسلامي من التجربة الغربية، لا لتقليدها، بل لاستلهام أدوات النقد والتحرر من الجمود. 3- وفي الخلاصة، يرى الكاتب أن الردة ليست حكرًا على المسلمين، بل هي أزمة مرت بها كل الحضارات. لكن الغرب استطاع أن يتجاوزها عبر النقد والتنوير، بينما لا يزال العالم الإسلامي يعاني من آثارها بسبب غياب الإصلاح الحقيقي.
الفصل السادس: يحمل عنوان (هل يمكن المقاربـة بين الردة وعصرنا الحاضر؟)، وهو يُعدّ خاتمة فكرية للكتاب، حيث يُركّز على النتائج الكارثية لتسييس الدين وتكفير المخالفين، ويطرح رؤية للخروج من هذا المأزق التاريخي والفكري. 1-الردة كأداة قمع: يناقش كيف تحوّل مفهوم الردة من قضية عقائدية إلى أداة قمع سياسي وفكري. ويُبرز أن السلطات الحاكمة استخدمت تهمة الردة لتصفية المعارضين، سواء كانوا مفكرين، فلاسفة، أو حتى فقهاء من مذاهب أخرى. 2- أزمة العقل الإسلامي: يُحمّل الكاتب الفقه التقليدي مسؤولية تعطيل العقل، بسبب تمسكه بالنقل وتكفيره للفكر الحر. ويشير إلى أن الانفتاح على الحضارات الأخرى في العصر العباسي أتاح فرصة لتطوّر العقل الإسلامي، لكن السلطة سرعان ما انحازت لأصحاب النقل، مما أدى إلى تقهقر الفكر العقلاني. 3-دعوة للتحرر: يدعو الكاتب إلى تحرير الدين من السلطة، وإعادة الاعتبار لجوهر الإسلام القائم على الحرية والعدالة. ويرى أن الردة لا يجب أن تُعرّف على أساس سياسي أو مذهبي، بل يجب أن تُفهم في سياق حرية الاعتقاد. 4-وفي الخلاصة، يؤكد أن الردة في الإسلام ليست قضية جزائية، بل قضية فكرية يجب أن تُناقش بحرية. ويدعو إلى بناء مجتمع مدني حديث، يُفصل فيه الدين عن الدولة، وتُحترم فيه التعددية الفكرية والدينية. في نتائج الكتاب: اتَّسم التاريخ الإسلامي، منذ القرن الأول الهجري، بظاهرة التكفير والتكفير المضاد، سواء عبر الصراع الدموي أو عبر الجدل الفكري القائم على التبديع والتفسيق والتضليل. ويطرح الكاتب سؤالاً محورياً: هل استطاعت الأمة، بعد مرور أربعة عشر قرناً، أن تتفق على حدود ومعايير تحدد "الفرقة الناجية"؟ الجواب، بحسبه، هو النفي، إذ بقيت النصوص المذهبية على حالها، ولم تُنتج توافقاً أو وحدة فكرية. ويشير الكتاب إلى أن ثبات النصوص المذهبية عبر القرون جعل كل فرقة تتمسك بما لديها من تراث فقهي وعقائدي، دون اكتراث بما لدى الآخرين، مما أدى إلى استمرار الانقسام وتعميق ثقافة الإقصاء. ويرى الكاتب أن هذا الواقع التاريخي يفسر استمرار الأزمات الفكرية والسياسية في المجتمعات الإسلامية المعاصرة، حيث بقيت ظاهرة التكفير أداة للصراع الداخلي، تعيق أي مشروع نهضوي أو وحدوي. ويخلص الكتاب إلى أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب إعادة قراءة التراث الديني بعقلانية ومنهجية نقدية، تتجاوز منطق الإقصاء وتفتح المجال أمام مقاربة أكثر إنسانية للإسلام، قادرة على مواجهة تحديات العصر. فالكاتب يدعو إلى تجاوز منطق "الفرقة الناجية" والبحث عن أرضية مشتركة تتيح للأمة بناء وحدة فكرية وسياسية، بعيداً عن الانقسامات المذهبية التي استمرت لأكثر من أربعة عشر قرناً. وبكلمة أخيرة عن لدلالات الأكاديمية، يقدِّم الكتاب قراءة نقدية للتاريخ الإسلامي من زاوية ظاهرة التكفير. ويربط بين الماضي والحاضر، مؤكداً أن استمرار هذه الظاهرة يفسر الكثير من الأزمات الراهنة. ولذلك يطرح دعوة صريحة إلى إصلاح الفكر الديني عبر منهج نقدي عقلاني، يضع الأساس لوحدة الأمة وتجاوز الانقسامات.
#حسن_خليل_غريب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الدولة المعاصرة في الوطن العربي التحديات وشروط الاستجابة للم
...
-
من العولمة إلى العالمية: كيف تحافظ الثقافة الدينية على هويته
...
-
العقلانية كجسر بين القومية والدين: في مشروع حسن خليل غريب ال
...
-
المتغيرات الرسمية العربية من أميركا وإيران- قراءة في رؤية حس
...
-
جدلية المثال والواقع: مقاربة فلسفية وسياسية في السياق العربي
...
-
المؤسسات الدينية بين الوظيفة الروحية والدور السياسي: في مشرو
...
-
وضوح النظرية القومية وشفافيتها عامل ضروري في الحوار مع الأمم
...
-
بين النص الديني المطلق والواقع المتغير:
-
الحلقة الثالثة من (سلسلة مفاهيم مختصرة في مشروع حسن خليل غري
...
-
الحلقة الثانية من (سلسلة مفاهيم مختصرة في مشروع حسن خليل غري
...
-
الحلقة الأولى من (سلسلة مفاهيم مختصرة في مشروع حسن خليل غريب
...
-
حول إشكالية البحث النظري للمفاهيم القومية في مشروع حسن خليل
...
-
بعد ألف وأربعمائة سنة من التكفير والتكفير المضاد (خاتمة كتاب
...
-
الحلقة الثانية من (في مواجهة أزمات الهوية والهيمنة إلى بناء
...
-
الحلقة الأولى من (في مواجهة أزمات الهوية والهيمنة من تفكيك ا
...
-
مشروع حسن خليل غريب الفكري من التواكل إلى الخلق الذاتي
-
تحرير العقل الأيديولوجي القومي في مشروع حسن خليل غريب الفكري
-
مشروع حسن خليل غريب الفكري بين الواقعية والمثالية
-
دَور إنتِفاضَات الشَبَاب العَرَبيّ فِي إعادَةِ بِنَاء الدّول
...
-
محنة الغرب مع الرأسمالية الصهيونية: من التأسيس إلى المواجهة
المزيد.....
-
الرئيس بزشكيان: الشهيد سليماني حضر في كل الساحات دافع عن إير
...
-
وثائق تاريخية تكشف سعي اليهود لإقامة دولة لهم في الصومال قبل
...
-
حماس: ندعو جماهير شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية إلى أداء ص
...
-
إسرائيل وتفكيك الجغرافيا الإسلامية
-
أكثر من 65 ألف مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى خلال 20
...
-
مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى ويغنون أمام قبة الصخرة
...
-
بلدية الخليل: سحب صلاحيات التنظيم والبناء في المسجد الإبراهي
...
-
الانتقالي الجنوبي: لا إشكال مع قوات درع الوطن بل مع الإخوان
...
-
-إعادة التوحيد لا مفر منه-.. الصين تُبدي تفاؤلاً بشأن عام 20
...
-
مطالب فرض الشريعة.. كيف روجت حسابات يمينية مشاهد مضللة للتحر
...
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|