أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (93) / أذ. بنعيسى احسينات - المغرب














المزيد.....

في الدين والقيم والإنسان.. (93) / أذ. بنعيسى احسينات - المغرب


بنعيسى احسينات

الحوار المتمدن-العدد: 8574 - 2026 / 1 / 1 - 13:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الدين والقيم والإنسان.. (93)
تجميع لنصوصي "الفيسبوكية" القصيرة جدا، من دون ترتيب أو تصنيف، التي تم نشرها سابقا، أود تقاسمها مع القراء الكرام لموقع الحوار المتمدن الكبير المتميز.

أذ. بنعيسى احسينات – المغرب


للأسف الشديد، أن جل من يدعي معرفة بالإسلام، يتجاوز غالبا الخطوط الحمراء، ويتدخل في أمور يجهلها. تجده يشرع ويفتي خارج نطاق الدين.

إن علماء الإسلام أو علماء المسلمين؛ يتفقون في الموضوع ليختلفوا في الخواتم، عكس علماء الكون؛ يختلفون من أجل أن يتفقوا في النتائج.

إذا كان موضوع الدين واحد متفق عليه، يتم الاختلاف في الفروع والأجزاء. وفي علوم الكون يكون الاختلاف في المواضيع والاتفاق في النتائج.

نحن العرب المسلمون نحسن الشكوى والبكاء والتضرع والدعاء، ونجيد النقد بالكلام فحسب، من دون أعمال جادة، ترجى المنفعة من ورائها.

لا يجب أن ننزعج، نحن العرب المسلمون، من وضعنا الحالي. لأننا ساهمنا فيه بقدر كبير؛ بخوفنا وخنوعنا واستسلامنا، وبعدم استعمال عقولنا.

جل العرب المسلمين يكذبون على بعضهم البعض، ينافقون بعضهم البعض، يلعنون بعضهم البعض. إنهم يكرهون الحقيقة ويتطاولون على التاريخ.

إذا كنا مسلمين، ومؤمنين بنبينا ورسولنا محمد (ص)، فلماذا لا نقتدي بسلوكه القرآني على الأرض، ونحن اليوم نقتصر على الصلاة عليه فقط ؟

لقد جعل جل المشايخ والمحدثين والأئمة، الدين الإسلامي دين الموت ويوم القيامة، دين الكراهية والتكفير والعنف، دين التعصب والتخلف.

الإسلام عند المشايخ هو دين الموت لا دين الحياة، دين الكراهية لا دين المحبة، دين التعصب لا دين التسامح، دين التخلف لا دين التقدم.

الدين الإسلامي الحق، دين الحياة لا دين الموت، دين المحبة لا دين الكراهية، دين التسامح لا دين التعصب، دين التقدم لا دين التخلف.

كلما تمكن الخوف من الناس، أنساهم أن لهم عقول يفكرون بها. فالخوف غالبا يقتل التفكير ويجلب القلق والمتاعب، ويؤسس للخضوع والاستسلام.

إن الخوف عدو الإنسان، رغم أنه ملازم له منذ ولادته. لكن عندما يتحول إلى سلطة قهرية مجسدة في نظام ما، إذ ذاك يقتل كل شيء في الإنسان.

ليس هناك عذاب في القبر. فالثواب والعقاب يكونان يوم القيامة فقط، حسب مشيئة الله. أما عذاب القبر إن وجد، فهو ككوابيس في الأحلام.

حالة النفس بعد الموت في القبر، كحالتها في الحياة عند النوم. فهي ترى أحلاما مزعجة أو سارة أو كوابيس. ذلك ما أطلقوا عليه عذاب القبر.

العقل العربي الإسلامي، عقل فقهي بامتياز. لقد اختزل القرآن والقيم والشريعة، وتصدى لأي تغيير أو تطور، في أي مجال من المجالات.

لقد أصبح الإسلام اليوم، يتقاسمه صحاح الحديث والفقه، إذ يمثلان ثلاثة أرباع الدين. لم يبق للقرآن إلا القراءة للتبرك والرقية للشفاء.

إذا كان للجمعة خطبتان، فلماذا لا تكون واحدة عامة؛ تشمل العالم أو الأمة أو الوطن، والثانية خاصة؛ تشمل القرية أو المدينة أو الحي؟؟

إن الخطبة العامة للجمعة، قد تتناول الأمور العامة وتكون موحدة في البلاد. والخطبة الخاصة، تتناول الأمور المحلية المستعجلة والطارئة.

لقد صنعت الكنيسة ملوك أوروبا، ثم ثارت الطبقة البرجوازية، بعلمائها ومفكريها على مؤسسة الكنيسة، وفصلوا الدين عن الدولة لأجل التقدم.

ملوك العرب المسلمون وحكامهم، أقاموا المؤسسة الدينية، وجعلوا منها دعامة دولهم. لقد بررت حكمهم، وأصبغت عليه التقديس لخدمة التخلف.

إن جل المسلمين، بمذاهبهم وفرقهم وشيوخهم واختلافهم، يكفر بعضهم البعض، ويجرم بعضهم البعض، ويلعن بعضهم البعض، في كل مناسبة خلاف.

عندما تأسست الدولة الإسلامية الدعشية، بقلب الوطن العربي الإسلامي، كان أولى ضحاياها الغير المسلمين، ثم كافة المسلمين المخالفين معهم.

هناك فرق كبير بين تدين كامل وناقص. الأول يتضمن التعبد والقيم. والثاني يركز على الشكل والمظاهر، دون الاهتمام بالقيم والعمل الصالح.

عندما تستعمل السياسة في الدين، يفقد الدين القيم الجميلة فيه. فالسياسة قاعدتها السائدة؛ "الغاية تبرر الوسيلة". هكذا يضيع منا الدين.

يعتبر المشايخ والفقهاء، مؤدبون ومروضون في يد السلاطين والملوك والأمراء والحكام. بهم يعملون على تأديب الشعوب وترويضهم لحكمهم.

لم يكن الإعلام والصحافة يوما، السلطة الرابعة في المجتمع العربي الإسلامي، بل هيئة المشايخ والفقهاء، هي السلطة الرابعة فيه بامتياز. بلا منازع.

التربية الحديثة والتعليم الحديث، يقومان على التفكير والمساهمة في إنتاج الفكر والمعرفة، لا إلى تكديس الأفكار واسترجاعها عند الحاجة.

إن تقدم الأمم، يقاس بمستوى تعليمها وتربيتها. فكلما كانا في مقدمة أمة من الأمم، إلا وتبوأت مراكز متقدمة، في كل الميادين والمجالات.

ما يلاحظ، هو أن أغلب المسلمين لا يقرءون، وإذا قرءوا لا يفهمون، خصوصا الكتب الدينية. إنهم يحسنون الاستماع والمشاهدة لا غير.

العزوف عن القراءة عند جل المسلمين، راجع إلى الاكتفاء بما يقوله المشايخ والسلف في أمور الدين، بما في ذلك السماع للقرآن لا قراءته.



#بنعيسى_احسينات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الدين والقيم والإنسان.. (92)
- في الدين والقيم والإنسان.. (91) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (90) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (89) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (88) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (87) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- في الدين والقيم والإنسان.. (86) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 24 / أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 23 : أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 22 / أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 21 / أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 20 / أذذ. بنعيسى احسينات - ...
- في الردود والتعليقات الفيسبوكية.. (07( / أذ. بنعيسى احسينات ...
- في الردود والتعليقات الفيسبوكية.. (06) / أذ. بنعيسى احسينات ...
- مختلفات خاصة منها وعامة 40.
- مختلفات خاصة منها وعامة 39.. / أذ. بنعيسى احسينات - المغرب
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 19 / أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 18 / أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 17 / أذ. بنعيسى احسينات - ا ...
- وطنيات من المغرب شاملة ومتنوعة.. 16 / أذ. بنعيسى احسينلت - ا ...


المزيد.....




- الرئيس بزشكيان: الشهيد سليماني حضر في كل الساحات دافع عن إير ...
- وثائق تاريخية تكشف سعي اليهود لإقامة دولة لهم في الصومال قبل ...
- حماس: ندعو جماهير شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية إلى أداء ص ...
- إسرائيل وتفكيك الجغرافيا الإسلامية
- أكثر من 65 ألف مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى خلال 20 ...
- مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى ويغنون أمام قبة الصخرة ...
- بلدية الخليل: سحب صلاحيات التنظيم والبناء في المسجد الإبراهي ...
- الانتقالي الجنوبي: لا إشكال مع قوات درع الوطن بل مع الإخوان ...
- -إعادة التوحيد لا مفر منه-.. الصين تُبدي تفاؤلاً بشأن عام 20 ...
- مطالب فرض الشريعة.. كيف روجت حسابات يمينية مشاهد مضللة للتحر ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بنعيسى احسينات - في الدين والقيم والإنسان.. (93) / أذ. بنعيسى احسينات - المغرب