أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - بهلول الكظماوي - ردناك عون















المزيد.....

ردناك عون


بهلول الكظماوي

الحوار المتمدن-العدد: 1843 - 2007 / 3 / 3 - 08:33
المحور: كتابات ساخرة
    


( بغداديات )
( ردناك عون ... ارجو أن لا تكن فرعون _ لا سمح الله )
بسم الله الرحمن الرحيم
يا ايها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط و لا يجرمنكم شنآن قوم على الاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون . صدق الله العلي العظيم.سورة المائدة , آية 8 .
الرسالة الموجّهه الى :
أخي العزيز السيد رئيس مجلس النواب العراقي , الدكتور محمود المشهداني المحترم
تحيّة صادقة و محبّة ارجو أن لا تزول :
على غير العادة المألوفة لديّ حين تسطير قصّة بغدادية و اعلّق عليها رابطاً بينها و بين الاحداث التي تدور في عراقنا المنكوب في ايامنا الحاضرة هذه ,
اكتب اليك مباشرة كمواطن عراقي احببت فيك طيبتك و عفويتك و عدم تكلّفك في طرح مواضيعك و في معالجاتك لما يدور من احداث جسام .
لا أدري ما الذي شدّني اليك و انا لا اعرفك عن قرب الاّ عبر شاشات التلفزيون .
لربّما أنا عفوي مثلك و أتعامل مع الناس بدون تكلّف , ولربما لأعمارنا المتقاربة .
و لربما نحن أبناء العراق دأبنا أن نعض ايادينا الماً و حسرةً على ما نفرّط في حق من يريد لنا الخير و يخلص لنا من قادة و زعماء و وجهاء , فنبكيهم نادبين حظّنا بعد فقداننا لهم , وذلك تماماً مثلما بكينا في وقتنا المعاصر ملكنا غازي الاول و من بعده الصدرين العظيمين و الشيخ ناظم العاصي و الشيخ عبد العزيز البدري , وكثيراً ما افتقدنا الزعيم الوطني الخالد عبد الكريم قاسم .
و لربما وجدت فيك عفوية عبد الكريم قاسم اذ كان يتكلّم مع شعبه بدون تكلّف , أو لربّما انت تمتاز مثله في تكوينك بالتنوّع المذهبي فاردنا ان نعوّض فيك ما افتقدناه بفقده و هو ينحدر من ام شيعية و اب سني و سكن مجاوراً للمسيحيين و الصابئة ولهذا اتت عطاءآته و خدمته لشعبه متساوية للجميع و بدون استثناء او تغليب لطرف على آخر , اضافة الى كونك سيد من آل بيت الرسول ( حسب ما سمعته منك في احدى ندواتك المنقولة بواسة التلفاز ) حيث يكن اهلنا ابناء الجنوب احتراماً مبالغاً فيه لآل الرسول ( ص ) أو لربما سمعت عنك انك كنت قد عشت وترعرعت في مدينة الكاظمية التي انا منها فحسبتك فطيراً مثلي ( و على فكرة انا افتخر بهذه الفطارة التي تعني طيبة القلب و عدم حمل الغيض و الضغائن و الاحقاد , أرجو من الله أن نكون كذلك ) .
لأجل كلّ ذلك أكتب لك اليوم متمنياً من الله أن لا يخيب ضنّي و رجائي بك و ارى فيك عوناً للجميع و بدون استثناء , ولا اقول فرعوناً , بل اربأ بك من أن تنطلي حيل و احابيل الفراعنة عليك .
وأي فراعنة هؤلاء الذين اخاف عليك منهم ؟
انهم الذين حكموا العراق لمدة خمسة و ثلاثين عاماً بالحديد و النار و الشرار و القمع و الاضطهاد فاهلكوا الحرث و النسل و انتهكوا الاعراض و الحرمات .
هؤلاء الفراعنة الذين جوّعوا الشعب العراقي و اعطوا لقمته لحثالات الارض لشراء ذممهم , لأنهم ( الفراعنة ) ليس لديهم رصيد جماهيري يستقوون به فاستقووا بحثالات الارض من مدعي العروبة و الاسلام على شعبنا المسالم و الوديع ,
فكان كل قادتهم و اسيادهم غرباء عن الشعب العراقي مثل :
ميشيل عفلق , شبلي شميل , صلاح البيطار , منيف الرزاز , شبلي العيسمي, اكرم الحوراني , احمد الجندي , قاسم سلاّم , علي غنام , محمد محجوب , امين الحافظ , زيد حيدر , عبد المجيد الرافعي , ناصيف عوّاد ..... ألخ
كلّ قياداتهم العليا لا يوجد فيها عراقياً و لو واحدا فقط .
أما هؤلاء الحثالة الذين اخاف عليك منهم يا دكتور محمود المشهداني فهم خدم الحثالات العفلقية اعلاه و القابعين الآن في عاصمة حفيد كلوب و عاصمة علي ابو زلوف و عاصمة قاتل السيد موسى الصدر و معهم المليارات التي لغفوها من قوت شعبنا العراقي الجوعان العريان المعدوم لكل انواع الخدمات الحياتية بما فيها الخدمات الطبية و التعليمية يتآمرون بها من هناك على شعبنا العراقي الصابر المجاهد .
هؤلاء الحثالة الذين يئسوا من البقاء في الحكم , بل يئسوا حتى من البقاء في مجلس النواب الذي اندسوا فيه مستغلين الحياة الديمقراطية الجديدة و عدم خبرة الشعب العراقي بممارسة هذه الديمقراطية التي يمارسها لأول مرة في حياته , فاندس من اندس منهم فكانت المحاصصة الطائفية التي فرضها المستعمرالمحتل اكبر وسيلة من وسائل اندساسهم بالنظام الجديد .
أربأ بك يا أخي يا ( ابو شكر ) أن يستغل هؤلاء الاوباش طيبتك و عفويتك فتقع ساقطاً كما وقع قبلك الاخ احمد عبد الغفور السامرائي مدير الوقف السني .
أخي ابو شكر :
سمعتك تصرّح من الاردن في اتصال هاتفي مع قناة الطهر و الفضيلة ( قناة الجزيرة ) المملوكة لقرية قطر التي كان بضيافتها و ضيافة اميرها المبجّل

(ذلك الامير البار بوالديه جداً جداً و الذي لا يمكن له أن تسيّره زوجته موزة بنت ناصر المسند , لأنه يؤمن بالفكر السلفي الذي يقول : ما أفلح قوم تقودهم امرأة ) .
نعم قبل اسبوع كان بضيافة هذا الامير الزعيم الغيور على العرب و المسلمين ( شمعون بيرز ) ادامه الله خيمة على رؤوس التكفيريين , زارها ليكون بخدمة عراب قناة الجزيرة و مرشدها الروحي ( السيد ديفد كمحي ) ولي نعمة الشيخ القرضاوي حفضه الله و رعاه .
سمعتك تصرّح يا اخي يا أبو شكر بتصريح متسرّع فيه بحكمك على قضية اغتصاب صابرين الجنابي ( وانا هنا لا اناقش صحة ادعاء صابرين من عدم صحته , ولا اناقش صحة ادعاء الحكومة العراقية من عدمه ) لعلمي ان ما حدث ستكشفه الايام القادمة عاجلا ام آجلا , ولا اريد أن اخوض بشيئ يخص عرض و ستر العراقيين و على الاعلام و الفضاء المفتوح , سواء من هتك هذا الستر أو من أفتعل أو تاجر بهتك هذا الستر ( اذا صح التعبيرين ) فكل الاطراف ليست بمعصومة ولا يوجد لدينا من هو معصوم , بل من المؤكّد يوجد لدينا من يتصيد بالماء العكر و يتحين الفرص للتشهير بشرف العراقيين على احسن الضن , وخصوصاً من الجهات الاجنبية و الخارجية عن الشعب العراقي .
الذي اريد أن انبه اليه هو عدم التسرّع بالتصريحات و عدم السماح بأ ستغلال عفويتك و طيبتك و بساطتك .
وكما اني اعرف نفسي جيداً :
( بل الانسان على نفسه بصيرة و لو القى معاذيره ) سورة القيامة , الآية 14,15.
أعرف نفسي بأني لم أكن في يوم من الأيام , بل و لا لحضة واحدة من اللحضات طائفياً أو متعصباً لطائفة أو عرق .
فلو سألتني رأيي أو رأي الغالبية من أبناء شعبنا العراقي على ما اعتقد بوزير الدفاع السابق ( حازم الشعلان ) المحسوب على الطائفة الشيعية لوجدتنا نكرهه مثل ما كرهنا سيده صدام و حزبه , لأنه ( حازم الشعلان ) حرامي و سرق المال العام .
في حال اننا نكن احتراماً و اجلالاً و تقديراً لمن خلفا الشعلان في وزارة الدفاع العراقية و هما السيدان وزير الدفاع السابق السيد سعدون الدليمي ومن بعده السيد الوزير الحالي للدفاع عبد القادر العبيدي حفظهما الله و رعاهم و سدد خطاهم و ادامهما ذخراً للعراق و للعراقيين , و هما الاثنان محسوبان على المذهب السني.
و لكن شتّان ما بين الاثنين , ما بين الدليمي و العبيدي و ما بين الحرامي الشعلان .
و بذلك يتضح لديكم أن الوطنية و اللا وطنية لا تنحصران بدين أو مذهب محدد.
و لذلك الذي نرجوه أن تكون ثالث الرئآسات الثلاث وهي رئآستكم لمجلس النواب عوناً و سنداً تؤآزر و تعاضد الرئآستين الاولى والثانية متكاتفة معهما لفرض سلطة القانون و سيادة الدولة و طرد الغرباء المتاجرين بأعراض العراق و العراقيين , جميع العراقيين بدون استثناء و لا تهميش .
و دمتم لأخيكم : بهلول الكظماوي .
امستردام في 23_2-2007



#بهلول_الكظماوي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هاون السم
- دالغة ابو مطشر
- من اول عزه
- الرحلة الشامية _ الحلقة الخامسة و الاخيرة
- الرحلة الشامية _الحلقة الرابعة
- الرحلة الشامية _ الحلقة الثانية
- ابو كريوه
- بالمكلوب
- الغربان السود
- الشيني
- ما بين كريّم و صديّم
- دفتر عبد كور
- السعلوّة
- صايه و صرمايه
- دكة عبسي
- الى الذين ستنتف لحاهم
- نص بيضه
- الخبز اليابس
- حارف رويسه
- طهارة الجامع


المزيد.....




- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره
- ثبت تردد قناة MBC دراما مصر الان.. أحلى أفلام ومسلسلات عيد ا ...
- لمحبي الأفلام المصرية..ثبت تردد قناة روتانا سينما على النايل ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - بهلول الكظماوي - ردناك عون