أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - العرب وتنويع مصادر السلاح














المزيد.....

العرب وتنويع مصادر السلاح


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8542 - 2025 / 11 / 30 - 10:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الخليجيون بصفة عامة اتباع امريكا وبريطانيا منذ القدم ...ان يصل الامر بسيد البيت الابيض ليقول لمضيفه بن سلمان عليك ان تدفع ثمن حمايتك والا فانك لن تبقى في الحكم لأسبوعين!.. ويغادر سيد البيت الابيض بما اراد واكثر.. أسلحة تشترى بمليارات الدولارات...ولا يتم استخدماها ترى لماذا لم يتم استخدمها بل يأكلها الصدأ و يتم تخريدها..هل هناك اعداء حقيقيون للسعودية بالمنطقة غير بني صهيون؟ ربما ولكن لم نشاهد ذلك...الحديث عن تنويع مصار السلاح تعمل به عديد الدول لئلا تقع ضحية لطرف معين عندما يمتنع عن تزويدها بما يريد.
لنا ان نسال لماذا لم تقم السعودية وقد استقلت منذ السبعة عقود ان تدخل مجال الصناعات الحربية لتبني نفسها ذاتيا وكان ذلك بالإمكان, كما فعلت بقية الدول المحيطة, ايران, باكستان الهند وتركيا, ربما ينقصها البشر المتعلمين المدربين ولكنها بالإمكان ان تتغلب على ذلك بتوطين التعليم العالي والمهني والتقني وتوطين الصناعات الثقيلة محليا...سبعة قرون كفيلة جدا بنقل السعودية من دولة تشتري كل شيء الى دولة مصنعة للأسلحة وربما بيعها في اسواق الحروب التي ينشؤها الغرب وامريكا.
مصر لم تختلف كثيرا عن السعودية, ربما اقتصادها لم يسمح لها يوما, ولكن كان بإمكانها ولوج عصر النهضة والتصنيع ,انشات صناعة الحديد والصلب في ستينيات القرن الماضي, لكن الحروب المدبرة التي خاضتها, أشغلتها عن بنيتها الدفاعية, اعتبر حكام مصر الجدد ما بعد عبد الناصر ان الحروب اثقلت كاهلهم, فكانت حرب اكتوبر التحريكية لا التحريرية ,حسنا استردت سيناء, لكنها منعت من ادخال أي نوع من الاسلحة اليها الا بتصريح من راعي السلام امريكا,مرة على اتفاقية كامب ديفيد اكثر من خمسة عقود وانهت حالة الحرب مع الصهاينة ,ترى ما الذي منع ويمنع مصر من توطين الصناعات الحربية اقلها للدفاع عن النفس؟.
لا اعتقد بل اجزم ان الحكام العرب بمختلف توجهاتهم السياسية سيمنحونها ما تريد من اموال لفعل ذلك لكنها لم تفعل, في الحقيقة لم يتم تحييد مصر عن القضايا العربية فحسب بل وللأسف اصبحت عامل وهن وقنوط لبقية الانظمة العربية وعدم تشجيعها على بناء نفسها, في المقابل هل استطاعت مصر دخول الصناعات الاخرى اقله لتحسين وضعها الاقتصادي والعمل على ترفيه الشعب الذي يعيش جزءا كبير منه في الغربة لآجل لقمة العيش, وتحويل ما يستطيع ادخاره لبلده عله يبني مستقبل ابنائه في ظل الغلاء الفاحش للأسعار, الاقتراض لأجل بناء المدن العصرية باهظة التكلفة, لم يقو على شرائها غالبية الشعب فأصبحت شاغرة الا من بعض السياح المقتدرين ماليا, بمعنى اخر مدن اشباح.
العراق الذي كان يسعى الى تصنيع سلاحه بنفسه تم تدمّره تماما واحداث فتن بين مكوناته ودخل الشعب منظومة التغيير والديمقراطية لكنه تاه في دروبها الوعرة,لانقول انه يراوح مكانه بل وللأسف يتجه الى الهاوية في مختلف المجالات ,عقدين ونيف ولا تزال الكتل السياسية الوهمية تتصارع على السلطة, بينما الدولة مستباحة من كل القوى الاقليمية,يتدخلون في شؤونها ,النهران اللذان كانت تعرف بهما البلاد اوشكا على الجفاف, والسبب عدم قدرة الطبقة الحاكمة على اخذ حقها وفق اتفاقية دول المصب والمنبع التي يعمل بها في مختلف انحاء العالم لأنها اضعف من ان تجابه السلطان اردوغان, وقواته التي تدخل متى شاءت اراضي العراق.
بعض الحكام يعتبرون تنويع مصادر السلاح انجاز كبير ,ولكن نعيد لماذا لا نصنع سلاحنا بالداخل بمساعدة بعض الدول الرائدة في هذا المجال؟ والسؤال الاخر لماذا ايضا لا نقوم بتنويع استثماراتنا بالخارج, بمعنى ان نستثمر في الدول الاخرى التي لا تناصبنا العداء وتجويل اموالنا الطائلة ببلاد الغرب حيث ان اموالنا هناك معرضة للتجميد في أي لحظة متى ارتأى الغرب الاستعماري ذلك, لأي سبب كان والشواهد على ذك كثيرة تجميد الاموال الليبية والعراقية. متى نرفع الضيم عن انفسنا ونستخدم مقدراتنا لتحقيق مصالحنا؟.وتكون لنا مكانة مرموقة بين الامم الاخرى؟ ما ينقصنا هو ان نخرج من عباءة الوصاية ونشعر بآدميتنا وكرامتنا التي دنست على مدى عقود. وعلينا التذكير بقول الشاعر زهير ابن ابي سلمى : “ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه يهدم .. ومن لا يظلم الناس يُظلم" !.العدو لا يعترف الا بالاقوياء.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمعة تقرير المصير في ليبيا
- القطريون واستمرار التدخل في الشأن الليبي
- لبنان بين مواجهة العدو والخنوع له
- المهاجرون في نيويورك ينتصرون لغزة
- الحوار المهيكل..ادارة للازمة الليبية لا حلّها
- في ذكرى التحرير... ليبيا تحت الوصاية وشبح الانقسام
- الاوضاع المأساوية والتدخلات الخارجية في ليبيا
- قمة شرم الشيخ للسلام في الشرق الاوسط
- احداث الشغب في المغرب ....الاسباب والمآلات
- خطة ترامب...الالتفاف على التأييد الدولي لفلسطين
- الناتو العربي....حلمٌ ..ام وهم
- احاطة تيتيه ...والجدية في حل الازمة الليبية
- الدبيبة وجر العاصمة الى حرب مدمرة
- في ذكرى 30 يونيو المصرية.. لم تكن ثورة بل سيرا في نهج الاستس ...
- برلين 3 ...والازمة الليبية المستفحلة
- ماذا بعد تدمير المفاعلات النووية الايرانية؟
- الحرب على ايران...المنطقة على فوهة بركان
- قافلة الصمود المغاربية لنصرة غزة....والامن المصري المزعوم!
- الحرب الايرانية الصهيونية ودور المطبعين العرب
- الدبيبة وتشكيل غرفة عمليات لتحرير طرابلس..


المزيد.....




- الأميرة ديانا وأودري هيبورن أشهر زبائنه.. أقدم مقهى في روما ...
- مسيرات في عواصم أوروبا من أجل غزة: ثونبرغ وألبانيز تقودان مس ...
- أهداف إستراتيجية الاتحاد الأوروبي الجديدة للتسليح الجماعي
- الاتحاد الأوروبي يبحث إنشاء صندوق إنفاق عسكري يخفف ديون مشتر ...
- مصر تؤهل عناصر شرطة فلسطينيين للمشاركة في تأمين غزة بعد انته ...
- ماكرون سيستقبل زيلينسكي في باريس ووفد أوكراني يتوجه إلى فلور ...
- توقيف المعارضة التونسية شيماء عيسى تنفيذا لحكم ضدها بالسجن ...
- رغم اتفاق وقف الحرب على غزة.. الاحتلال يواصل القصف
- مظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في العاصمة الإيطالية روما ...
- هل أشعلت اليابان للتو فتيل الحرب العالمية الثالثة؟


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - العرب وتنويع مصادر السلاح