أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ناصف قليني - تحياتي للشعب الامريكي التعس














المزيد.....

تحياتي للشعب الامريكي التعس


ناصف قليني

الحوار المتمدن-العدد: 8304 - 2025 / 4 / 6 - 03:12
المحور: كتابات ساخرة
    


كثير من الناس حول العالم يعتقدون ان الشعب الامريكي عايش الرفاهية ومرتاح. الناس حول العالم تتعرف على امريكا من افلام هوليود والخيال العلمي ولكن الواقع الامريكي مختلف فهوليود منفصلة عن الواقع الامريكي. هذا الشعب يعمل من الصباح ولساعات متأخرة من الليل ليدفع قسط البيت وقسط السيارة والتأمين الصحي ومصاريف الاولاد بالعافية ولو كنت محظوظ تاخذ اسبوع اجازة في السنة تمشي انت والاسرة تقعد امام شأطى البحر في هوتيل تكون بطل. هذا واقع اغلب الناس هنا.
ونحن وصلنا الى ما وصلنا اليه بفضل رؤساء ياتون الى البيت الابيض ثم يرحلون بدون ان يحققوا ولا شيء, واعضاء كونغرس بياخدوا اجازات طويلة مدفوعة بالطبع ويحصلون على معلومات اقتصادية مهمة يستغلونها في بيع وشراء اسهم شركات وربح اموال طائلة ولا احد يريد ان يغير اي شيء ولا احد اصلا يهمه لا مواطن ولا مصالح البلد حتى اصبح هذا هو الطبيعي وكل شيء غير هذا غير طبيعي ومرفوض.
ترمب منذ كان شابا صغيرا يتحدث عن الظلم الذي يقع على الشركات الامريكية وكيف ان الدول تستفيد من السوق الامريكي المفتوح على مصرعيه امام المنتجات من حول العالم. وصل ترمب الى البيت الابيض في الفين وستاشر ولسوء الحظ أتت ازمة الكورونا التي حجمته من تنفيذ كثير من قرارته الاصلاحية. من تحليلاتي المتواضعة أزمة الكورونا وضعت ترمب في الصورة وبينت له اننا اصبحنا معتمدين على دول خارجية وفي ابسط الاشياء. يا عالم احنا وصلنا الى درجة ان اغلب الادوية الضرورية للعلاج تاتينا من الخارج, الشركات امريكية ولكنها تصنع في خارج البلد علشان تتهرب من الضرايب تخيلوا. تخيل ان حتى الكمامات التي كنا نترديها اثتاء جائحة كورونا غير مصنعة في امريكا. هذه امثلة بسيطة جدا لتعاسة هذا النظام ولتعاسة الشعب الامريكي اللى الناس بتفتكر انه عايش على كفوف الراحة. ولو سافرت حول العالم ستكتشف ان امريكا ومطاراتها وشوارعها ومبانيها من القرون الماضية. لو ذهبت الى سنغافورة ستذهل ولو سافرت لليابان ستحس انك ذهبت لكوكب آخر. فالسؤال الذي يطرح نفسه, ليه كدة؟ لماذا نكون قوى عظمى وأقتصاد قوي ودولة مكونة من خمسين دولة وحالتنا في الدرك الاسفل؟ هل تعرفون حضراتكم ان الكثير من مواطنين الولايات المتحدة يتقاعدون خارج امريكا؟ السبب هو ان الحياة خارج امريكا والعلاج خارج امريكا افضل. وتكاليف الحياة ارخص بعد!!!!
ولكن شائت العناية الالهية ان ترسل لنا شخص بيفكر صح وبيتصرف صح, امكن صريح زيادة عن اللزوم او لا يعرف يتلون ككثير من السياسين ولكنه صادق ويحب هذا البلد ويعمل لصالحها. التعريفة الجمركية المؤلمة ستعود على امريكا بالكثير من الخير. صحيح كثير من دول العالم أصبحت تعادينا لان ترمب قرر فرض التعريفة الجمركية على منتجاتهم ولكن هل فكرنا قليلا: لماذا هذه الدول تفرض تعريفة جمركية على دخول منتجاتنا اليها؟ ولماذا خزائن هذه الدول تنتعش من رسوم التعريفة الجمركية؟ انا ممكن افهم غضب كندا او الصين من التعريفة الجمركية التي سنفرضها ضدهم ولكني بكل أمانة لا افهم سر غضب صقور الحزب الديموقراطي؟ ما هو سبب رفضهم للتعريفة الجمركية؟ هل هؤلاء امريكيين مثلنا يعيشون معانا في نفس البلد او انهم خواجات جايين لنا من دول غير امريكا؟ من انتم؟ (الله يرحمك يا المطرطش) ومن اين اتى هؤلاء؟ (الله يرحمك يا الطيب صالح)
والطيب صالح ده حكاية ولكن وجب التوقف هنا قبل ما اقوم اهاجر الى الشمال, فاحتملوني
صحيح عجبت لك يا زمن!!!!



#ناصف_قليني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -خدِت الموهبة-.. عمرو دياب يقدم ابنته جانا على المسرح في أبو ...
- وفاة الفنان العراقي حميد صابر
- فنانة سورية تفجع بوفاة ابنها الشاب
- رحيل الفنان أمادو باغايوكو أسطورة الموسيقى المالية
- انطلاق فعاليات الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي الدولي
- -تيك توك- تطلق منصة -فور أرتيستس- لدعم الفنانين عالميا
- يحقق أعلى إيردات في عيد الفطر المبارك “فيلم سيكو سيكو بطولة ...
- فيلم استنساخ سامح حسين بمشاركته مع هبة مجدي “يعرض في السينما ...
- فيلم المشروع x كريم عبدالعزيز وياسمين صبري .. في جميع دور ال ...
- نازلي مدكور تتحدث في معرض أربيل الدولي للكتاب عن الحركة التش ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ناصف قليني - تحياتي للشعب الامريكي التعس