أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - احمد موكرياني - نسمع طبول الحرب يُقرعها المهرج ترامب والمجرم المدان نتن ياهو ضد إيران، دون أن يدركوا نتائجها.














المزيد.....

نسمع طبول الحرب يُقرعها المهرج ترامب والمجرم المدان نتن ياهو ضد إيران، دون أن يدركوا نتائجها.


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 8301 - 2025 / 4 / 3 - 16:12
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


لا يمكن إسقاط النظام الإيراني إلا من الداخل، كما سقط نظام شاه إيران، ولا يمكن تطبيق السيناريو الذي أُسقط به حكم صدام حسين في العراق أو حكم السفاح بشار الأسد في سوريا على النظام الحالي في إيران.

إن تاريخ الفرس في الحروب الطويلة معروف لكل دارس، ولو دون احتراف، لكنه مجهول للجهلة والمجرمين والمهرجين الذين لا يدركون عواقب أفعالهم.

من الحروب الإيرانية المعروفة والمسجلة في كتب التاريخ:
• الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) واحدة من أطول الحروب الحديثة، استمرت ثماني سنوات بين العراق وإيران في عهد صدام حسين.
• حروب القاجار مع روسيا (1804-1828) امتدت حوالي 24 عامًا وأسفرت عن خسارة الفرس لمناطق واسعة في القوقاز لصالح الإمبراطورية الروسية.
• الحرب الفارسية العثمانية (1514-1823) استمرت بشكل متقطع لأكثر من 300 عام بين الدولة الصفوية والفارسية اللاحقة (الأفشارية، القاجارية) ضد الدولة العثمانية.
• الحرب الساسانية البيزنطية الأخيرة (602-628) استمرت 26 عامًا وكانت واحدة من أكثر الحروب دموية بين الفرس والبيزنطيين، حيث استنزفت الطرفين وساهمت في انهيار الدولة الساسانية أمام الفتح الإسلامي لاحقًا.
• الحروب الرومانية الفارسية (66 ق.م - 628م) استمرت أكثر من 600 عام، وكانت سلسلة من الصراعات المستمرة مع فترات هدوء قصيرة.

نقاط ضعف النظام الإيراني:
تكمن نقاط ضعف النظام الإيراني في القوميات التي تخضع لحكم الفرس، إضافةً إلى المعارضة الفارسية الداخلية والنخب المهاجرة التي تقدر بنحو خمسة ملايين إيراني.
• الأذريون: يمثلون 25٪ من سكان إيران.
• الأكراد: يمثلون 10٪ من سكان إيران.
• اللور: يمثلون 4٪ من سكان إيران.
• العرب: يمثلون 3٪ من سكان إيران.
• البلوش: يمثلون 2٪ من سكان إيران.
• التركمان: يمثلون 1.5٪ من سكان إيران.
وبذلك، فإن قرابة نصف سكان إيران ليسوا من العنصر الفارسي، ويضاف إليهم أكثر من 50٪ من الفرس المعارضين لحكم الملالي، مما يعني أن أكثر من 75٪ من السكان يعارضون النظام الحكم الحالي. ولو دعمت الولايات المتحدة والدول الحرة المعارضة الإيرانية بطريقة مختلفة عن الطريقة التي دعمت بها المعارضة العراقية عند إسقاط صدام حسين في 2003، لما صمد النظام الإيراني أكثر من ثلاثة أشهر. فالقوى الوحيدة التي تدعم النظام الإيراني حاليًا هي الحرس الثوري الإيراني والأموال العراقية المهربة إلى طهران.

كلمة أخيرة
• لا يجب أن ننسى أن حكومة المجرم المدان نتن ياهو أشد إجرامًا من النظام الإيراني، فالنظام الإيراني لا يقتل الأطفال، ولا يدمر المستشفيات والمدارس، ولا يُعدم الطواقم الطبية، مما يجعله أكثر إنسانية مقارنة بحكومة المجرم المدان نتن ياهو.
• يجب ألا نغفل عن جرائم الحكومة الأمريكية في تدمير العراق وتحويله إلى مستعمرة إيرانية.
• يجب أن نتذكر أن حكومة الطاغية أردوغان أكثر إجرامًا من النظام الإيراني في تعاملها مع الشعب الكردي في الأناضول، إذ لم ينكر النظام الإيراني وجود الشعب الكردي في إيران، بل إن رئيس الجمهورية الإيرانية الحالي خاطب الشعب الكردي في إيران باللغة الكردية، متفاخرًا بولادته في مدينة مهاباد (عاصمة كردستان في 1946) على أرض كردستان.



#احمد_موكرياني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القتلة يحكمون العالم: تحليل للأزمات السياسية والنزاعات المسل ...
- لو بقي خمسون مقاتلًا فلسطينيا في غزة او في الضفة الغربية او ...
- إلى حكّام العرب والمسلمين، البسوا بُرقعَ النساءِ كي لا نرى و ...
- اجتمع العرب في القاهرة للمطالبة، كالمعتاد، بالعودة إلى ما قب ...
- الفرق بين المناضل نيلسون مانديلا واستسلام عبد الله أوجلان
- ترامب التاجر الذكي سيفشل في اللعبة السياسية
- إلى أين يتجه العراق بين ترامب وخامنئي والطاغية أردوغان؟
- قرارات ترامب ونتائجها الكارثية
- لا للبعث في العراق: المُجرب لا يُجرب
- إلى رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني: ما زالت ال ...
- الفوضى تعم العالم، وكل حزب بما لديهم فرحون
- ما فرق بين إيران خامنئي وتركيا أردوغان؟
- سنة 2024 أسوأ سنة عايشتها منذ وعيت الحياة، فهل تكون والدةً ل ...
- تركيا دولة غير قانونية في الأمم المتحدة
- متى يتخلص العرب من العصبية القومية ومن فرض تميزهم وتفوقهم عل ...
- هل يساوي الدستور التركي بين المواطنين عرقيًا ودينيًا وثقافيً ...
- من يحلم باستقرار المنطقة بإعادة رسم خارطتها فهو جاهل.
- الدور الطاغية اردوغان في اسقاط بشار الأسد
- مبروك للشعب السوري على تحرره من السفاح الأحمق بشار الأسد وعا ...
- رغم التقدم العلمي واستكشاف الفضاء، فإن تجار الحكم من القتلة ...


المزيد.....




- صور أقمار صناعية تظهر أضرارا جسيمة في مطار (T4) العسكري السو ...
- -واشنطن بوست-: إقالة رئيس القيادة السيبرانية الأمريكية ووكال ...
- ساعات وعجائب الدنيا 2025: انطلاق أكبر حدث عالمي في صناعة الس ...
- رسوم ترامب الجمركية الجديدة: طريقة الحساب تثير التساؤلات!
- الكويت.. فيديو ردة فعل شخص عند رؤية الشرطة بعد تعديه على آخر ...
- الدنمارك تجدد رفض دعوة ترامب لضم غرينلاند لبلاده
- المحكمة الدستورية تبت بإقالة يون من رئاسة كوريا الجنوبية
- نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية
- عالم روسي: العناصر الأرضية النادرة حافز لـ-سباق قمري جديد-
- إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - احمد موكرياني - نسمع طبول الحرب يُقرعها المهرج ترامب والمجرم المدان نتن ياهو ضد إيران، دون أن يدركوا نتائجها.