أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - ظافر شانو - سب أبويا! سب أمي! بس لا تسب أميتاب!!














المزيد.....

سب أبويا! سب أمي! بس لا تسب أميتاب!!


ظافر شانو

الحوار المتمدن-العدد: 8296 - 2025 / 3 / 29 - 13:29
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


تحية وإحترام:
سيقول البعض "خير شنو سالفة أميتاب في عنوانك أعلاه"؟ أجيب هذه جملة قالها أحد الأشخاص في نهاية سبعينيات القرن الماضي عند خروج الجمهور من صالة سينما الكرنك في البصرة عندما قال أحدهم له : "أنت شنو ثبرتنا بهذا أميتاب ال .......!" فجاءت الصيحة! سب أبويا! سب أمي! بس لا تسب أميتاب!! وهذه السالفة بيها رباط.

والرباط هو ما حصل في مباراة العراق وفلسطين لكرة القدم التي أُقيمت على الأراضي الأردنية مؤخراً والتي خسر فيها المنتخب العراقي بنتيجة 2-1. حيث حصل شئ لم يكن بالحسبان أبداً بالنسبة لنا كعراقيين! فخسارة المباراة لاحد الفريقين نتيجة طبيعية, فكرة القدم فوز وخساره ورهانات وشركات ومكاتب وحسابات, فما بالك عندما يكون المنتخب العراقي والمدرب تحت رحمة عصابات البدلات الرسمية وغيرها ومحاصصات العراق! وهذا ليس موضوعنا هنا الآن, ولكن! ما لم يكن في الحسبان بان على العلن بعد نهاية المباراة!.

لكن! وما أدراك ما لكن! هنا أحب ان أشكر بكل جوارحي الأردن الشقيقة وفلسطين الحبيبة على أنجابهم هكذا مشجعين أردنيين وفلسطينيين رفعة رأس صدمونا فعلاً بهتافاتهم!!, لأنهم كشفوا وبصورة واضحة للعلن مشاعرهم ومشاعر بلادهم تجاه العراق والعراقيين, عندما نادوا بصوت واحد " ياعراقي يا گواد يله أرحل على بغداد"!! الله الله الله على الحماسة على صدق المشاعر تجاه العراق وشعبه! والله يا جماعة "يسلم فمكم وحماسكم الذي عبر عن صدق مشاعركم التي تكنوها للعراق ولشعبه! وهذا أنما يعبر أحسن تعبير عن تربيتكم وأخلاقكم ولا حاجة لنا للأستعانه بالكتب المقدسة والقرآن لنتعرف على المزيد من تأريخكم وجذوركم! وكما يقول أخوتنا المصريين "الگواب باين من عنوانه".

السؤال المهم هنا, هل يستحق أي عراقي الوصف أعلاه؟, الجواب "نعم يستحق في حال"! مرت هذه الفعلة مرور الكرام ولم يتحرك بالضد منها كل عراقي بطريقته الخاصة وعلى قدر أستطاعته على غرار صاحبنا بالسينما, وبالمناسبة أقول لكل عراقي يلتمس تبرير لهذه الفعلة, أنه يليق به فعلاً ما وصفه جمهور البلدين بالوصف أعلاه.

وفي نفس الوقت لا أنزه ألحكومة الأردنية ولا الفلسطينية من مشاركتهم بهذه الفعلة الشنيعة تجاه العراق وشعبه, ففي حالة الغضب أو الحماس المفرط ينطق الفم بكل صدق بما يجول داخل النفس من مشاعر تجاه الآخر, وهذا ما قامت به الأردن صاحبة الأرض وفلسطين صاحبة الفريق المنافس, والاثنتان مسؤولتان مسؤولية تامة عن ما حصل كونهما طرفان مسؤولان عن أرضهم وجماهيرهم.

بالمناسبة لا أخفيكم سراً أن قلت أن هذا الشعور ليس شعور عموم الأردنيين والفلسطينيين فقط تجاه العراق والعراقيين! لا بل هو شعور غالبية الأعارب والعرب تجاه العراق والعراقيين! السواد الأعظم من هؤلاء لا يطيقون شئ أسمه العراق! مع أن خير العراق يغطي بعضهم من قمة رأسهم الى أخمص قدميهم بدءاً من الإمارات شرقاً الى موريتانيا غرباً! أغلبهم يعملون على خنق العراق عالميا وعزله حسب ما تقتضيه مصالح كل بلد منهم!! براً وبحراً وجواً!! لكن العتب ليس عليهم, فهذا أمر طبيعي تقتضيه مصالح بلادهم كما أسلفنا, لكن كل العتب يقع على حكومة الفافون والفالتون التي نصفها لا يمناع بإهداء العراق لإيران لوجه الله تعالى والنصف الآخر لا يمناع بإهداء العراق لتركيا والأردن وفلسطين وغيرهم الذين في الأخير يصفونا بما جاء أعلاه!!

وعليه, على الحكومة العراقية الميؤس منها الى يوم يبعثون لاسباب سأحتفظ بها لنفسي, وأيضاً على كل فرد عراقي وعراقية أن يُكمل المسيرة بخطى حثيثة وأسرع كما كان, وأن يثبت بأنه ليس كما وصفوه أعلاه بل أكثر! بأن يبعث لهم بالمزيد من الدعم والمساعدات والمقاتلين والشهداء حتى تكون المسبة القادمة والوصف على مستوى أرقى وأشمل من الأولى!

أختم بقولي: إيها العراقيون شكراً لكل من أهتزت شواربه, والى المتبقي من الشعب الذي ما تصيرله چارة أقول, تستفزني غيرتكم على أميتاب وبرشلونة والريال وياهو الچان! فماذا عن العراق؟ من له يقف معه؟ ولحكومة العراق وحكامه أقول, إن لم ترفعوا شعار "العراق أولاً وأخيراً" فسيكون هذا حالكم ووصفكم دوماً بين العربان, والسلام عليكم يا من أهدرتم وتهدرون حقوقكم لمن لا يستحقون أن تهدروا على معظمهم فكركم ودمعكم فما بالكم بدمكم!.



#ظافر_شانو (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صبراً يا عراق
- ملاك أم فحل! أيهما تختار؟
- بطاركتنا الأجلاء غداً هو الأحد!
- مهلاً أيها الراحلون!
- عتاب وتأمل
- قانون الأحوال الشخصية ورأي غبطة البطريرك!
- عندما تتجرأ وتصفع الرذيلة الفضيلة!
- البطريرك ساكو نبارك لك عودتك الميمونة لكن خف علينا!
- كرة القدم في خطر يا قطر!!
- البطريرك ساكو ونقد السياسيين والكتاب الكلدان .
- زفر واحد أم زفرين! صيامنا الى أين؟؟.
- أخوتي االناخبين العراقيين شاركوا في الأقتراع كي لا تُسرق أصو ...
- وحدة كنيسة المشرق ودور البطاركة الأجلاء كما يراها أحدهم.
- ما بين زكا العشار وغورباتشوف, مار ساكو قُل لنا ماذا تُريد؟.
- مواطن عراقي والفانوس!.
- غبطته و مواقع كشكول النفايات!.
- البطريرك ساكو وضمان عدم محاكمة الفاسدين!!
- السينودس الكلداني والوضع العام في العراق!!
- السؤال الذي يطرحه الكلدان: ماذا يمكن أن تقدم هذه المقالة الس ...
- عن أي رجال دين تتكلم غبطتكم؟


المزيد.....




- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 31 مارس 2025
- حزب التقدم والاشتراكية ينعي الرفيق علي كرزازي
- في ذكرى المنسيِّ من 23 مارس: المنظمة الثورية
- محكمة فرنسية تدين زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان في قضية ا ...
- القضاء الفرنسي يدين زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان باختلاس ...
- م.م.ن.ص// في ذكرى يوم الأرض: المقاومة وجرح الكون النابض
- محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية ضي ...
- في ذكرى يوم الأرض: شعب يستشهد محتضنا أرضه لن يُهزم
- مسيرات بإسبانيا تضامنا مع فلسطين بذكرى يوم الأرض
- تل أبيب.. اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين يطالبون بإتمام تبادل ...


المزيد.....

- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - ظافر شانو - سب أبويا! سب أمي! بس لا تسب أميتاب!!