أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - أحمد فاضل المعموري - حوار عراقي مع المهندس. أحمد العضاض















المزيد.....

حوار عراقي مع المهندس. أحمد العضاض


أحمد فاضل المعموري
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 8291 - 2025 / 3 / 24 - 00:16
المحور: مقابلات و حوارات
    


العراق يعيش في اجواء شحن وتهيج طائفي وهناك اصوات سياسية تحرض على اعادة التاريخ بشكل مقرف ،لان البعض يعتاش على الفتنة الطائفية للفوز بالانتخابات حسب رأيه وهناك بعض الجهات السياسية والشيوخ فتحت باب التطوع للشباب حتى يستعدون للمعركة في سوريا حسب زعمهم والبعض في المناطق الحدودية تدعم الفتنة وتحرض على ما يحصل في سوريا من قتل للعلويين في الساحل السوري غرضها تأجيج الفتنة الدينية ،والبعض الاخر يستغل المال العام في العراق بسرقات سميت سرقة القرن وهي واحدة من الاف السرقات للمال العام والهدم مستمر في البنية التحتية والاجتماعية ، هدفها افقار الاغلبية من الشعب العراقي حتى يكونوا اتباع سياسة وليس لهم خيار في القرار السياسي . أن بروز نخبة وطنية في هذا الوقت يمكن أن يؤثر على الخارطة السياسية التي أصبحت خارطة هجينة بسبب تدخل دول الجوار في الشأن العراقي والسيادة الوطنية .
اليوم نلتقي مع الاستاذ أحمد العضاض وهو شخصيه وطنية ناشط ومختص في السياسية السويسرية ومهندس برمجة يتحدث اللغة الفرنسية والإنكليزية في حوار مدني حول الشأن العراقي وتوجيه بعض الاسئلة المهمة التي هي في صلب الواقع العراقي .. فأهلا وسهلا
السؤال الاول: هناك دعوة طائفية من قبل بعض السياسيين العراقيين ظهروا على وسائل الاعلام وهم يتكلمون بالتاريخ بشكل مستهدف حول احداث سوريا ؟ ماهو تفسيرك لهذه الدعوات في هذا الوقت .
جواب السؤال الأول: الطبقة السياسة الطائفية تعتاش على التحريض الطائفي بين الفينة والأخرى من اجل اعادة التموضع الطائفي الذي يخدم استمرارهم في النهج المحاصصاتي الذي يرتكز على تقاسم كعكعة السلطة ونهب المال العام من خلال صفقات تدوير الفاسدين الممنهجة.
السؤال الثاني : هناك تخبط في سياسة حكومة محمد شياع السوداني نتيجة المناورة السياسية بدل المصارحة السياسية وكشف الاوراق ؟ هل يستطيع رئيس مجلس الوزراء تلبية شروط الامريكان السياسية والاقتصادية .
جواب السؤال الثاني: محمد شياع السوداني هو ابن منظومة الطائفية السياسية لا يستطيع الخروج من بودقة هذه المنظومة ،في الحقيقة محمد شياع السوداني يحاول ان يصنع له بريق إعلامي من خلال حملات الإعمار للبنى التحتية الهادفة لكسب ود الجماهير واستقرار الوضع الداخلي الهش، السوداني لا يستطيع المكاشفة والمصارحة لأنه لا يمتلك كتلة سياسية داخل الإطار التنسيقي تؤهله للمناورة السياسية.
السؤال الثالث: سياسة الرئيس دونالد ترامب تختلف عن سياسة جون بايدن حول الشرق الاوسط والعراق ؟ هناك دائرة استهداف واضحة في العلاقات الاقليمية ؟ هل يمكن ان يلعب العراق دور في تهدئة الاوضاع ام يكون عامل مسرع في الصدام القادم .
جواب السؤال الثالث : سياسة ترامب واضحة المعالم تسعى لتعزيز امن اسرائيل من خلال عزل ايران واذرعها في الشرق الأوسط وازالة كل أشكال التهديد لأمنها، سياسة ترامب الاقتصادية تهدف لتخفيض الإنفاق الخارجي في المنظمات الدولية وتعزيز الاقتصاد الأمريكي بجلب المزيد من الاستثمارات الخارجية في السندات الأمريكية وتطوير الصناعات الإنتاجية النفطية وغيرها من اجل زيادة الصادرات الأمريكية للعالم .
السؤال الرابع : هناك رغبة مشجعة من الشعب العراقي حول الانفتاح العربي والاقليمي بشكل واسع ، ماهي خطوات هذا الانفتاح السياسي والاقتصادي .
جواب السؤال الرابع: الشعب العراقي يتطلع لعلاقات صداقة مع شعوب المنطقة اقليميا وزيادة الانفتاح الاقتصادي على العراق مع الدول العربية وتعريز الروابط الثقافية والدينية والاجتماعية معهم.
السؤال الخامس : انتفاضة تشرين اشراقة في تاريخ العراق كانت ولا تزال تمثل تطلع وحق للشباب العراقي في المطالبة بالحقوق السياسية والاقتصادية ولكنهم جوبهوا بالقتل والتنكيل ؟ ولم يتم القصاص من الجناة السياسية والامنيين والعسكريين ؟ هل يمكن أن نرى العدالة تتحقق في يوم من الايام .
جواب السؤال الخامس: انتفاضة تشرين هي بصيص امل لكل العراقيين الأحرار تهدف لإقامة نظام علماني وطني عابر للطائفية السياسية والاجتماعية ومصد لكل التدخلات الاقليمية في الشأن العراقي وخاصة الإيرانية ونفوذها المليشياوي والاقتصادي في العراق .
السؤال السادس: باعتبارك عراقي مغترب في سويسرا كيف ترى الاتحاد الاوربي وهو ينظر الى الانتهاكات في مسائلة حقوق الانسان .
جواب السؤال السادس: الاتحاد الأوربي والأمم المتحدة مطلعين على كافة الانتهاكات في حقوق الإنسان في العراق لكن المشكلة ان القرار السياسي بهذا الشأن لم يتخذ بشكل حاسم بسبب الدور الأمريكي الراعي للنظام السياسي في العراق والذي يمثل عائق أمام اي قرار سياسي يتخذه الأوروبيون بخصوص حقوق الإنسان في العراق .
السؤال السابع : برنامج ادارة الرئيس الامريكي واضحة تقوم على تمكين الاقتصاد بالنهوض وردم الهوة وتصحيح السياسات على ضوء المصالح الاقتصادية ؟ هل هذه السياسة سوف تنجح في منطقة الشرق الاوسط والعراق ؟.
جواب السؤال السابع: سياسة ترامب تسعى لفرض معادلات دولية جديدة تقوم على أسس استمرار دولرة الاقتصاد العالمي رقميا في النظام العالمي الجديد الذي تتزعمه امريكا، صراع امريكا مع الصين. هو صراع اقتصادي وتكنلوجي وهيمنة على الممرات البحرية العالمية التي تستهدف السيطرة على الأسواق التجارية ومع ذلك لا يرغب الاقتصادان الأكبر في عالم اليوم اللذان يمثلان معا 40% من الناتج العالمي في قطع أو تحجيم علاقاتهما الاقتصادية، ولا يريدان الانزلاق نحو انفصال كامل بينهما، لأن العواقب ستكون كارثية على العالم .
السؤال الثامن : كيف يمكن أن يستفاد من خبرات المغتربين العراقيين في اعادة بناء العراق حسب الكفاء التي يتمتع بها نسبة كبيرة جدا في الاختصاصات والمجالات المتنوعة والكثيرة .
جواب السؤال الثامن: الكفاءات العراقية يعيشون في بيئة مستقرة اقتصاديا وامنيا في بلدان المهجر ورعاية صحية غير متوفرة في العراق ناهيك عن عدم توفر فرص عمل في بلد يحتكره اقطاع الفاسدين والمتحزبين .
السؤال التاسع: اليوم اصبح العراق حامل رسائل سياسية ويطرح نفسه في الكثير من القضايا بين امريكا وايران ، هل هذه العلاقة صحيحة وان العراق يمكن ان يلعب دور الاستقرار مع أن العراق غير مستقر لا سياسيا ولا اقتصاديا.
جواب السؤال التاسع: المنظومة السياسية الحاكمة بعد 2003 فشلت في تكوين نواة دولة ذات سيادة واستقرار مجتمعي بالإضافة الى انهم حولوا العراق إلى بلد استهلاكي ومجتمع طبقي تتزايد فيه نسب الفقر والأمية بمنحى تصاعدي بسبب سوء توزيع الثروات وفرض سياسات التوظيف الحزبي في القطاع العام وتهميش دور القطاع الخاص في المساهمة في الإنتاج المحلي وزيادة الدخل القومي للبلد.
السؤال العاشر: هناك تلويح بضربة إسرائيلية امريكية على مفاعلات ايران النووية ،ما هو تأثير ذلك على العملية السياسية في العراق ؟ وهل يتأثر الوضع الامني .
جواب السؤال العاشر: التلويح في الضربة الأمريكية الاسرائيلية تهدف لإرضاخ ايران للشروط التفاوضية بعد تم تقويض دورها الاقليمي من خلال اسقاط نظام الاسد في سورية وتوجيه ضربات موجعة لقيادات حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي في فلسطين ،العراق تم احتواء دور المليشيات من خلال تطويع المليشيات بالعقوبات والتلويح باستهداف قاعدتها وإضعاف دور حكومة السوداني في المحيطين العربي والاقليمي . الانتخابات القادمة ستكون الفيصل في تفكيك الإطار التنسيقي والمليشيات الولائية وسنشهد بروز دور أكبر للقوى المدنية والتي تشمل القوى التشرينية والمدنية المتمثلة بالتحالف المدني الديمقراطي كذلك سنشهد التحام بعض الكتل السنية مع القوى المدنية الشيعية والتي تواكب متطلبات المتغيرات الاقليمية والدولية والتي تقودها الحقبة الترامبية الجديدة.
في نهاية الحوار نود ان نشكر الاستاذ الناشط السياسي العراقي المغترب المهندس أحمد العضاض وتخصيص جزء من وقته وجهده في حوار عراقي .



#أحمد_فاضل_المعموري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار عراقي مع أ. جاسم محمد ضامن
- حوار عراقي مع التشريني المحامي طارق الزبيدي
- حوار عراقي مع أ. د. قحطان الخفاجي
- حوار عراقي مع د. كاظم يوسف
- حوار عراقي مع الناشط المدني أ. محمد ياسر الخياط
- حوار عراقي مع المفكر عبد الله سلمان
- حوار عراقي مع الحقوقية فاطمه العلي
- حوار عراقي مع الاعلامي وهاب رزاق الهنداوي
- حوار مع أ. د. محمد القيسي
- حوار عراقي مع المستشار أ. د. عبد الكريم الصافي
- الاطار القانوني لسلامة الدولة المدنية وزارة العدل العراقية أ ...
- حوار عراقي مع د. سفيان عباس
- حوار عراقي مع د. رياض السندي
- حوار عراقي
- سياسية القوة وتمثيل المصالح .
- من قوم الكفرة ؟ .. وأفتخر.
- الكارت الأحمر. والحكم الإيراني ؟
- ((عقيق من ركام القصائد )) المجموعة الشعرية للشاعر رحيم الشاه ...
- قصائد الجبل والألم .. دراسة نقدية أبنة الأرز- دادا عبيد
- استدراك المجموعة الشعرية للشاعر أحمد أدم .. شاعر الحصار وشهي ...


المزيد.....




- -إطلاق صاروخين من لبنان-، ووزير الدفاع الإسرائيلي يهدد: الهد ...
- وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية تزور سجنا مشدد الحراسة في السل ...
- منافس جديد في عالم الهواتف المميزة من Xiaomi (فيديو)
- الدفاعات الروسية تسقط 78 مسيرة أوكرانية جنوب غربي البلاد
- ماذا سيحدث خلال كسوف الشمس يوم السبت؟
- سوني تعلن عن سماعات لاسلكية مميزة
- مشروع طبي ثوري.. أجسام بشرية صناعية لإنقاذ الأرواح
- بعد 30 عاما من البحث.. علماء يتوصلون إلى حل ثوري لأخطر أزمة ...
- الصين.. طريقة لمنع تطور قصر النظر لدى تلاميذ المدارس
- حين تعرضت الولايات التحدة لخطر نووي ورئيسها لهجوم أرنب بري! ...


المزيد.....

- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - أحمد فاضل المعموري - حوار عراقي مع المهندس. أحمد العضاض