أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد مبروك أبو زيد - مصر الملعونة ... (2)















المزيد.....


مصر الملعونة ... (2)


محمد مبروك أبو زيد
كاتب وباحث

(Mohamed Mabrouk Abozaid)


الحوار المتمدن-العدد: 8267 - 2025 / 2 / 28 - 11:20
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


ومن إعجازات الترجمة السبعينية للتوراة سفر التكوين: فِي ذلِكَ الْيَوْمِ قَطَعَ الرَّبُّ مَعَ أَبْرَامَ مِيثَاقًا ‏قَائِلًا: «لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ، مِنْ نَهْرِ مصرايم إِلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ، نَهْرِ الْفُرَاتِ".‏

‏-‏ رغم أن المعنى الأصلي يدور في نطاق مقاطعة داخل الجزيرة العربية هي مقاطعة عسير التي تقع فيها ‏مملكة مصرايم وبعض القرى وبها أنهار وجبال ومراعي ومزارع. وبها نهر "فرت " ومن المنطقي أن يكون ‏النص مرتكزاً على منطقة واقعة بين نهر مصريم ونهر فرت القريب منه داخل ذات المقاطعة، أما من ‏العجيب أن يخرج النص من البيضة لينتشر كما الجراد في كل الدنيا وتصبح قرية مصرايم مقصوداً بها ‏الإمبراطورية العظمى أرض وادي النيل، وإلى نهر الفرات بالعراق !.. هذه المساحة الشاسعة التي يسكنها ‏ملايين من البشر في مصر والعراق والشام، تذوب هذه الملايين كي تعيش مكانها قبيلة بني إسرائيل ‏بأحلامها العريضة ! (وغريبة أن تذكر التوراة نهر مصرايم ونهر الفرات الكبير مع أن نهر مصر ليس نكرة ‏وإنما اسمه (نهر النيل)، وهو الأكبر من نهر الفرات مئات المرات بل هو أطول الأنهار في العالم، أما المقصود بنهر ‏مصرايم ونهر فرت في منطقة عسير وهو ما تؤكده الخريطة الواقعية في منطقة عسير بأن نهر فرت أكبر ‏من النهر المار بقرية مصرايم السريانية) والغريب أن الإخوة المسيحيين في مصر يتعبدون بهذا النص التوراتي ‏بلسان بني إسرائيل ويرددون أمنياتهم لاحتلال وطننا وإقامة الإمبراطورية العظمى ! وفي النهاية يحزنون ‏كثيراً من اصطلاح " الفتح الإسلامي لمصر" ! فالواقع أن الجميع مصاب بمتلازمة ستوكهولم، والمسلمين ‏يتغنون باحتلال العرب لبلادهم والمسيحيين يتغنون باحتلال اليهود لبلادهم، وما بين هؤلاء وهؤلاء ضاعت ‏مصلحة الوطن والجميع.‏

‏-‏ لقد جاء ذكر اسم فرعون 74 مرة في القرآن. وفرعون سيرته غير عطرة في القرآن الذي عكس لنا عداء ‏اليهود له وغضب الله عليه. وقد دخلت النظرة السلبية لفرعون في الأمثلة ‏الشعبية حتى يومنا هذا ‏أهمها:"أردتك عون طلعت فرعون". ثم يذكر الأستاذ سامي الذيب بعض العبارات السلبية الأخرى في ‏القرآن عن فرعون ومصر، ويتساءل عن مدى تأثير هذه الآيات السلبي على ‏عقلية الطفل الجبتي الذي ‏يتعلم هذه الآيات منذ صغره ويسمعها طول حياته باعتبارها وصفاً لبلده ولأجداده ووطنه أرض وادي ‏النيل. وهذه بعض الألفاظ التي وردت في آيات يصف بها القرآن فرعون مصرايم وقومه: ‏
‏-‏ ‏﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ، إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ ‏بِالْوَادِ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ، الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ، فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ‏إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ�/الفجر
‏-‏ ‏﴿ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا ‏فَاسِقِينَ﴿‏‎12‎‏﴾‏
‏-‏ ‏﴿ فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا، فَانظُرْ ‏كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ �﴾النمل
‏-‏ ‏﴿ وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ �﴾/الأعراف‏

‏-‏ ‏﴿ وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ �﴾ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ ‏وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ �﴾ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ ‏قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ، لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي ‏إِسْرَائِيلَ �﴾ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ �﴾ فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ ‏فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ �﴾ وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا ‏يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ �﴾/الأعراف‏

‏-‏ ‏﴿ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى �﴾‏‎ ‎فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎فَأَرَاهُ ‏الْآيَةَ الْكُبْرَى‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎فَكَذَّبَ وَعَصَى�﴾‏‎ ‎ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎فَحَشَرَ فَنَادَى‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ ‏الْأَعْلَى‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى‎ ‎‏�﴾النازعات
‏-‏ ‏﴿ وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ �﴾‏‎ ‎قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن ‏يُكَذِّبُونِ‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن ‏يَقْتُلُونِ‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎‏/ الشعراء

‏-‏ ‏﴿ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ ‏إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا ‏فَاسِقِينَ�/ النمل‎‎
‏-‏ ‎‎‏﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ ‏وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ، ‏إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ򞑰/ القصص
‏-‏ ‏﴿ ‏‎‎فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ، إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا ‏خَاطِئِينَ򞑴/ القصص
‏-‏ ‏﴿ فَلَمَّا جَاءَهُم مُّوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا ‏الْأَوَّلِينَ‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎‎وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ، ‏إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي ‏يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي ‏صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ ‏الْكَاذِبِينَ‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎‏ وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ ‏الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ ‏‏�‏‎‏﴾‏‎فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ‏الظَّالِمِينَ‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎وَجَعَلْنَاهُمْ ‏أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ ‏الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ ‏الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ‎ ‎‏�﴾‏‎‏/القصص
‏-‏ ‏﴿ فَمَا آمَنَ لِمُوسَى، إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ، وَإِنَّ ‏فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي ‏الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ �﴾/يونس‏
‏-‏ ‎‎‏﴿ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ، وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ �﴾/ هود‏
‏-‏ ‎‎‏﴿ إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ‎‏�﴾‏‎ ‎فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا ‏قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ ‏الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ�/غافر
‏-‏ ‏﴿ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا، وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ ‏عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ ‏السَّبِيلِ، وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ�/غافر
‏-‏ ‎‎‏﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ ‏إِلَى إِلَهِ مُوسَى ‏وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ، وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ ، وَمَا ‏كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ ‏‏�﴾غافر
‏-‏ ‏﴿ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ �‏‎‏﴾‏‎‏ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا ‏غُدُوًّا وَعَشِيًّا ‏وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي ‏النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ ‏اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ ‏النَّارِ‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ ‏فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎وَقَالَ الَّذِينَ فِي ‏النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا ‏مِّنَ الْعَذَابِ‎ ‎‏�﴾‏‎غافر
‏-‏ ‏﴿ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ‎‏�﴾‏‎ ‎النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا ‏غُدُوًّا وَعَشِيًّا ‏وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ�/غافر
‏-‏ ‎‎‏﴿ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ �‏‎‏﴾ ‏‎فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ ‏فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ‎ ‎‏�﴾‏‎فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِّلْآخِرِينَ‎‏�/‏‎‏ الزخرف
‏-‏ ‏﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ ‏الْعَذَابِ ‏وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ򞑲/إبراهيم‎ ‎إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا ‏وَقَوْمُهُمَا لَنَا ‏عَابِدُونَ‎ ‎‏�﴾‏‎ ‎فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ�/ المؤمنون
‏-‏ ‏﴿ فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾‏‎.‎
‏-‏ ‏﴿أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ، وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ ‏مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾طه
‏-‏ ‏﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ ‏وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ القصص
‏-‏ ‏﴿ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ الذاريات
‏-‏ ‏﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا﴾ الأعراف
‏-‏ ‏﴿وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ �﴾ الأعراف

ثم يتساءل الأستاذ سامي، بعد كل هذا السب واللعن والتوبيخ لمصر وشعبها وحكامها:" كيف ‏نعجب من قول مرشد الإخوان محمد مهدي عاكف: طظ في مصر وأبو مصر واللي ‏في مصر؟! ‏ ذلك ‏ببساطة لأنه لا توجد سورة في القرآن لم يرد بها سب أو لعن لمصر وأهلها وحاكمها، برغم أنها مصر العربية ‏البائدة التي تقع في جنوب غرب جزيرة العرب، فهي أرض الكفر والنفاق ومهبط الرسالات، وقد قرنها الله ‏بأقوام العرب البائدة من العبرانيين، لكنهم تعاونوا مع اليهود وبني إسرائيل أبناء عمومتهم واستحبوا تفسير ‏القرآن على هذا الوجه ! فكل نبي دخل مصر البائدة هذه حدث له ظلم من أهلها، سيدنا إبراهيم اضطر ‏لإخفاء حقيقة أن سارة زوجته وقال لفرعون أنها أخته حتى لا يتعرض لعدوان بسببها، ويوسف تم سجنه ‏ظلما وعدواناً بعد مكيدة امرأة الوزير، وبني إسرائيل تم استعبادهم بالسخرة، وموسى تمت ملاحقته ‏وقومه حتى خرجوا من مصر! فهل يبقى شيء بعد ذلك في مصر هذه ليكون جميلاً ! خاصة بعدما ‏دمرها الله وقومها وما كانوا يعرشون وأرسل عليهم الطوفان والجراد والقُمَّل !‏

ثم بعد ذلك تأتي صياغة التاريخ العربي برعاية الأزهر، وهذا التاريخ العربي معجون بعصارة يهودية ‏لأن العرب أمة جهلاء لا يعرفون ولا يكتبون ولا يقرؤون ويعتمدون على العنعنة الشفوية أجيالاً ‏طويلة في سلسلة طولها سبعون خريفاً، بينما اليهود محترفون في التدوين والتزوير وحشر الأفكار ‏المسمومة في عقول العرب الجهلاء .. وهكذا تتم صناعة التاريخ المسموم ليتغذى عليه أطفالنا، وهكذا ‏تتم صياغة الوطن في عقول أبنائه من قبل بني صهيون وبني يعرُب بالشراكة فيما بينهم.‏

وتبدأ كتب الأطفال المُعدة برعاية رجال الدين (مسلمين ومسيحيين) تتناول قصص فرعون موسى ‏بالصور الملونة لأجدادنا، وتصور معالم الجرب والخراب والنقمة وهجمات الجراد والقمُّل والبعوض تقفز من ‏نهر النيل..إلخ وفيما يلي نختصر بعض من هذه الحكايات وفقاً لرواية التوراة التي نقلها العرب إلى الإسلام، ‏ومن الإسلام إلى وطننا أرض الحضارة، فقد حولوه إلى مقلب قمامة لنفاياتهم الثقافية القذرة، طالما كان ‏أبناء هذا الوطن في غفلة، فما يمنع الصهاينة والعرب من إلقاء نفاياتهم في فيه؟!‏

ونطرح هنا نماذج من الحوار عن موسى وهارون عندما تقابلا مع فرعون؛
‏" عندما‏‎ ‎عاد موسى إلى مصرايم أخبر أخاه هارون بكل ما يتعلق بالعجائب.‏ وعندما أظهر موسى ‏وهارون هذه العجائب للإسرائيليين آمن الشعب كله بأن الإله يهوه كان معهما.. ثم ذهب موسى وهارون ‏لمقابلة فرعون.‏ فقالا له:‏ ‹يقول يهوه إله إسرائيل،‏ «أطلق شعبي مدة ثلاثة أيام كي يتمكنوا من ‏عبادتي في البرية.‏»› ولكنّ فرعون أجاب:‏ ‹لا أؤمن بيهوه.‏ ولن أطلق إسرائيل.‏›‏ وغضب فرعون لأن ‏الشعب طلب عطلة عن العمل لعبادة يهوه.‏ فأجبرهم على العمل بأكثر مشقة أيضاً.‏.‏
‏ ‏
ذهب موسى وهارون لمقابلة فرعون ثانية، وفي هذه المرة صنعا عجيبة،‏ فطرح هارون عصاه فصارت ‏حية كبيرة، ولكنّ حكماء فرعون طرحوا أيضاً عصيّهم فظهرت حيات.‏ ولكن هوذا حية هارون تبتلع ‏حيات الحكماء،‏ ومع ذلك لا يطلق فرعون الإسرائيليين. ‏ولذلك حان ليهوه أن يعلّم فرعون درساً.‏ كان ذلك ‏بعشر ضربات،‏ أو مصائب،‏ على مصر.‏ وبعد العديد من الضربات استدعى فرعون موسى وقال:‏ ‹أوقف ‏الضربة فأطلق إسرائيل.‏› ولكن عندما تتوقف الضربة يغيّر فرعون رأيه.‏ فلا يطلق الشعب.‏ ولكن،‏ ‏أخيراً،‏ بعد الضربة العاشرة أطلق فرعون الإسرائيليين.‏‎ )‎خروج ٤:‏٢٧‏٣١؛‏‎ ‎‏٥‏‎:‎‏١‏٢٣؛‏‎ ‎‏٦‏‎:‎‏١‏١٣،‏‎ ‎‏٢٦‏‎-‎‏٣٠؛‏‎ ‎‏٧‏‎:‎‏١‏‏١٣‏)‏

انظروا‎ ‎إلى الصور التي يروجها اليهود بعقولنا نحن عن أجدادنا ويجعلوننا نلقّنها لأطفالنا في مدارسنا !.‏ ‏أن كل واحدة تبين ضربة جلبها يهوه على مصر.‏ ففي الصورة الأولى يمكنكم أن تروا هارون يضرب نهر ‏النيل بعصاه، ويظهر في خلفية النهر معابد أجدادنا القدماء الذين كانوا يتعبدون فيها ويسجدون ‏للخالق ! وفي ذات الصولة يتهمهم اليهود والعرب بأنهم كانوا يكفرون ويدعون الألوهية!، والأغرب من ‏ذلك أن الصور بها معبد مبني بالحجر والجرانيت وليس بالطين المعجون بالتبن كما كان يفعل ‏الإسرائيليون ! كل هذا الكم من التناقض في صورة واحدة ومع ذلك نصدق اليهود والعرب فيما قالوه عن ‏أجدادنا، فقط لأننا نفكر بعقولهم... فنقرأ: وعندما يضرب هارون النهر يتحوَّل الماء في النهر إلى دم.‏ فمات ‏السمك وأخذ النهر يُنتن.‏

وبعد ذلك أصعد يهوه الضفادع من نهر النيل.‏ فكانت في كل مكان - في التنانير،‏ في المعاجن،‏ في ‏أسرَّة الناس- في كل مكان.‏ وعندما ماتت الضفادع جمعها المصريون كُوما كبيرة،‏ فأنتنت بها ‏الأرض.‏ ثم ضرب هارون الأرض بعصاه،‏ فتحوَّل التراب إلى بعوض، وهذه حشرات طائرة صغيرة تلدغ.‏ ‏وكان البعوض الضربة الثالثة على أرض مصر.‏ وباقي الضربات آذت المصريين فقط،‏ لا الإسرائيليين.‏ ‏فكانت الضربة الرابعة ذبانا كبيراً اندفع بكثرة إلى بيوت جميع المصريين.‏ وكانت الضربة ‏الخامسة على الحيوانات.‏ فمات العديد من بقر المصريين وغنمهم ومعزهم.‏ وبعد ذلك أخذ موسى ‏وهارون بعض الرماد وذرَّياه في الهواء.‏ فسبَّب ذلك دمامل رديئة في الناس والحيوانات.‏ وهذه كانت ‏الضربة السادسة.‏ وبعدئذ رفع موسى يده نحو السماء،‏ فأرسل يهوه رعدا وبرَدا.‏ فكان ذلك أسوأ ‏عاصفة برَد عرفتها مصر.‏.. وكانت الضربة الثامنة سرباً كبيراً من الجراد.‏ فلم يكن قبل ذلك الوقت ‏ولا بعده جراد بهذا العدد.‏ فأكل كل ما لم يتلفه البرَد.‏"‏

وللمرة المليون يظهر الهرم في الصورة مبني من الطوب الحجري والجرانيت مع أن مصرايم التي كان ‏الإسرائيليون يسكنون بها مع فرعون كانت تبني بيوتها بالطين المعجون بالتبن!.. والضربة التاسعة ‏كانت الظلام.‏ فلمدة ثلاثة أيام غطى الأرض ظلام دامس،‏ ولكنّ الإسرائيليين كان لهم نور في ‏مساكنهم.‏..‏

وأخيرا،‏ أمر الله شعبه بأن يرشّوا دم ماعز صغير أو خروف صغير على قوائم أبوابهم.‏ ثم اجتاز ملاك الله ‏في مصر.‏ وعندما رأى الملاك الدم لم يقتل أحداً في ذلك البيت.‏ أما في جميع البيوت حيث لم يكن دم على ‏قوائم الأبواب فقد قتل ملاك الله الأبكار من الناس والحيوانات على السواء.‏ وكانت هذه هي الضربة ‏العاشرة. وبعد الضربة الأخيرة هذه أمر فرعون الإسرائيليين بالمغادرة.‏ فكان شعب الله جميعهم على ‏استعداد للخروج،‏ وفي تلك الليلة عينها بدأوا‎ ‎ارتحالهم عن مصر‏.‏ (خروج الإصحاحات ٧ إلى ١٢‏.‏) ثم يبدأ ‏الإصحاح 31 بالكلمات:" وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَنْزِلُونَ إِلَى مصرايم لِلْمَعُونَةِ، وَيَسْتَنِدُونَ عَلَى الْخَيْلِ وَيَتَوَكَّلُونَ ‏عَلَى الْمَرْكَبَاتِ لأَنَّهَا كَثِيرَةٌ، وَعَلَى الْفُرْسَانِ لأَنَّهُمْ أَقْوِيَاءُ جِدًّا، وَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى قُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ وَلاَ يَطْلُبُونَ ‏الرَّبَّ."... (وهنا يتأكد أيضاً أن مصرايم المقصودة في هذه العبارة ليست حضارة وادي النيل، لأن مصر وادي ‏النيل ليست بها هذه الخيول الكثيرة، بل كانت الخيول معروفة ومشهورة جداً في بلاد العرب.‏

ولا يمكن أن يحدث كل هذه الكوارث والمصائب في بلادنا وادي النيل دون أن يتم تدوينها بدقة، ‏فالأمر لم يقتصر على حدود شخص تتبع الإسرائيليين بمجموعة من الفرسان، وإنما كان كارثة حلت ‏بالوطن والشعب كله (وفق ما تحكي التوراة) بينما كان أجدادنا حريصين جداً في التدوين، لدرجة أن ‏عاصفة رعدية ذات يومٍ في عهد أمنحتب الأول سجلوها ووصفوها بأنها معجزة تجلت فيها الآلهة.. فهل ‏يعقل أنهم سقط منهم سهواً ونسياناً أن يسجلوا شيئاً عن بني إسرائيل وخروجهم من مصر وغرق الجيش ‏والملك وراءهم في البحر ! وعن آيات العذاب العشر التي حلت بالبلاد ! ‏

يُتبع ...‏‎‏ ‏‎‏‎‏
‎‏ ‏‎‏‎‏
‏( قراءة في كتابنا : مصر الأخرى – التبادل الحضاري بين مصر وإيجبت‎ (‎‏ ‏‎‏‎‏
‏ (رابط الكتاب على أرشيف الانترنت ):‏‎‏ ‏‎‏‎‏
https://archive.org/details/1-._20230602‎‏ ‏‎‏‎‏
https://archive.org/details/2-._20230604‎‏ ‏‎‏‎‏
https://archive.org/details/3-._20230605‎‏ ‏‎‏‎‏
‎‏ ‏‎‏‎‏
‏#مصر_الأخرى_في_اليمن):‏‎‏ ‏‎‏‎‏
‏ ‏https://cutt.us/YZbAA‏ ‏‎‏‎‏
‎‏ ‏‎‏‎‏
‏#ثورة‏‎_‎التصحيح_الكبرى_للتاريخ_الإنساني‏



#محمد_مبروك_أبو_زيد (هاشتاغ)       Mohamed_Mabrouk_Abozaid#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصر الملعونة ... (1)
- تاريخ الفراعنة ومصر العربية البائدة (3)
- تاريخ الفراعنة ومصر العربية البائدة (3)‏
- تاريخ الفراعنة ومصر العربية البائدة (2)
- تاريخ الفراعنة ومصر العربية البائدة (1)‏
- الإسقاط الجغرافي لإقليم مصر بجزيرة العرب (3)
- الإسقاط الجغرافي لإقليم مصر بجزيرة العرب (2)
- الإسقاط الجغرافي لإقليم مصر بجزيرة العرب (1)
- حرب الإسرائيليات في صدر الإسلام (12)‏
- حرب الإسرائيليات في صدر الإسلام (11)‏
- حرب الإسرائيليات في صدر الإسلام (10)‏
- حرب الإسرائيليات في صدر الإسلام (9)‏
- حرب الإسرائيليات في صدر الإسلام (8)‏
- حرب الإسرائيليات في صدر الإسلام (7)‏
- حرب الإسرائيليات في صدر الإسلام (6)‏
- حرب الإسرائيليات في صدر الإسلام (5)‏
- حرب الإسرائيليات في صدر الإسلام (4)‏
- حرب الإسرائيليات في صدر الإسلام (3)‏
- حرب الإسرائيليات التاريخية في صدر الإسلام (2)‏
- حرب الإسرائيليات التاريخية في صدر الإسلام (1)‏


المزيد.....




- المسلسلات السورية واللبنانية والمشتركة في رمضان 2025.. القصص ...
- السعودية.. ثبوت رؤية هلال شهر رمضان في مرصد تمير وحوطة سدير ...
- بعد السعودية.. الإمارات وقطر وعُمان: السبت أول أيام شهر رمضا ...
- هل يحصل زيلينسكي على -ضمانات أمنية- أمريكية في مقابل صفقة ال ...
- دول عربية تعلن يوم غد السبت أول أيام شهر رمضان المبارك
- دبي.. الجالية الروسية تحتفل بحلول الربيع
- قطاع غزة.. رمضان والأمل بإعادة البناء
- إعلام أوروبي: أوكرانيا ستصبح الولاية رقم 51 بعد اتفاقية المع ...
- الخارجية الصينية: نحث كوريا الجنوبية على التوقف عن تلفيق وإث ...
- إعلام مغربي: الجزائر تسلم 42 محتجزا جديدا إلى المغرب


المزيد.....

- الانسان في فجر الحضارة / مالك ابوعليا
- مسألة أصل ثقافات العصر الحجري في شمال القسم الأوروبي من الات ... / مالك ابوعليا
- مسرح الطفل وفنتازيا التكوين المعرفي بين الخيال الاسترجاعي وا ... / أبو الحسن سلام
- تاريخ البشرية القديم / مالك ابوعليا
- تراث بحزاني النسخة الاخيرة / ممتاز حسين خلو
- فى الأسطورة العرقية اليهودية / سعيد العليمى
- غورباتشوف والانهيار السوفيتي / دلير زنكنة
- الكيمياء الصوفيّة وصناعة الدُّعاة / نايف سلوم
- الشعر البدوي في مصر قراءة تأويلية / زينب محمد عبد الرحيم
- عبد الله العروي.. المفكر العربي المعاصر / أحمد رباص


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد مبروك أبو زيد - مصر الملعونة ... (2)