عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8267 - 2025 / 2 / 28 - 01:51
المحور:
الادب والفن
طفل في داخلي كان
مفتقرا لذاته
ولم يعد ..
مطيعا وعفويا كان ...
يصدق حكايات الأمهات ،
والآباء والأجداد ..
لم يكن الحكايات العجيبة والأساطير
في ذاتها ،
وإنما ...
يصدق ساردينها وسارداتها ...
صار طفلا آخر
مكتفيا بذاته ..
لا يصدق حتى الكذبات الدينية البيضاء
في عينيه ،
تدريجيا تتحول إلى كذبات رمادية ،
لكنه طفل مشاغب يراها سوداء ...
كيف له أن يصدق ظهور صورة ،
على سطح القمر ..
وعصا تتحول إلى أفعوان ،
أو أن يحيي رجل الموتى ،
أو يشق أعمى البحر ،
أو يبحث آخر عن نبتة الخلود ...
...
عن صفاتي لا أعتذر
فهي من صميم أفعالي ..
...
كأنه المريد الذي لا يريد
الطاعة العمياء .
بل العصيان المدني يريد
بكل إباء ..
...
شيخك العاشق
من يعلمك العصيان
عليه ..
...
التوهم إمتاع
لا أقدر عليه ..
...
مني إليها هذه المجازات
حبلى بالحزن
والعشق والوطن ...
..................
فبراير 2025
...............
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟