أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - أشرف توفيق - الملكة نازلي..أو الرومانسية تخلع ملابسها (تفجير الحرملك السلطانى)















المزيد.....



الملكة نازلي..أو الرومانسية تخلع ملابسها (تفجير الحرملك السلطانى)


أشرف توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 8266 - 2025 / 2 / 27 - 18:27
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


وقالت الملكة نازلي: "عندما تزوجت كنت ألد فقط، كنت أمًا لأطفال فؤاد؟ ولم تدخل المشاعر هذا العقد الاجتماعي الذي ربطنا"

وضعت نازلي بعد فاروق في القفص الذهبي لدرجة أن وصيفات القصر "مدام قطاوي - ومس تايلور" كانت لهما كلمة عليا في القصر وعليها، وقد استطاعت الملكة نازلي في هذه العزلة أن تتجه إلى المنجم والساحر إن ذلك هو سلاحها الخفي الذي تستطيع أن تعيش به في قصر عابدين فقد كانت تعتقد تمامًا في معرفة الغيب عن طريق أوراق الكوتشينة وأحشاء الحمام حتى أنه حينما تزوج ابنها فاروق فيما بعد بالملكة فريدة كانت الملكة الصغيرة "فريدة" تستيقظ فتجد في فراشها عظامًا ملوثة بالدماء والشعر كانت الملكة نازلي تضعها لها كتعويذة لتأتي "بالولد" للملك فاروق. وليس أمامنا _ للحديث _ إلا استرجاع الروايات الموثقة عن الملكة نازلي في هذه المرحلة "مرحلة الحرملك والقيود والغيرة الملكية أسرار القصور"؛ فلقد كتبت "آني نوير" وهي إحدى المربيات التي كان يدعوها فاروق بنليزي في مذكراتها "إن معرفتي بذكاء نازلي وقدرتها على السيطرة، جعلت الملك فؤاد يسحب منها حقوقها كأم، وإن كانت قد استطاعت أن تنفذ إلى بناتها فإنها لم تستطع ذلك بالنسبة لتنشئة فاروق، فقد كان الملك يعده إعدادًا خاصًا ليتولى العرش من بعده حتى أنه قد سلمه لي وقد لاحظت أنه كان يجري ليقبلني أولًا إذا ما كان له الخيار بيني وبين والدته، ولأن ذلك قد تكرر منه فقد سألته نازلي ذات مرة

: لماذا لا تقبلني أولًا أجاب الأمير أمه وهو محاط بي

: لأنك تضعين الكثير من طلاء الشفاء؟!

ولم يقتصر ما فعله الملك فؤاد مع نازلي على تحديد مدة ساعة واحدة لترى ابنها فيها مقسمة على فترتين، ولكنه كان يراقب مكالماتها التليفونية لشكه فيها وكثيرًا ما كشف تنصته بمحض الصدفة حتى ازداد ازدراء نازلي له وتحول فيما بعد _ وبخاصة حينما مات_ إلى حب السيطرة المبالغ فيه"! ولعل القارئ يلاحظ مكانة نازلي في هذا الوقت من استخدام المربية لاسم نازلي غير مسبوق "بالملكة" أو بأي احترام مع أنها لم تكن تستطيع أن تذكر اسم فؤاد إلا مسبوقًا بالملك واسم فاروق مسبوقًا بالأمير، ومن ملاحظة عبارة فاروق "لأنك تضعين الكثير من طلاء الشفاه" ما يوضح أن طبيعة نازلي الحقيقية ضد كل هذه القيود، وأن فاروق قد نشأ على شكل من التربية الإنجليزية الصارمة. أما ما سجلته "جيردا سجودبرج" وهي إحدى المربيات _ سويدية الأصل _ من انطباع في مذكراتها التي نشرت كسلسلة في الصحف السويدية بعد عام 1952، فقد قالت "إن الملكة نازلي في غاية الضيق والملل لأنها وحيدة مع خادمتها وحراسها، عدا الزيارات المختصرة الرسمية من أطفالها فلم يكن مسموحًا لها أن تجلس في الحديقة وتقريبًا لا ترى زوجها أبدًا!..

كل ما تفعله أن تبدل ثيابها حيث كان لديها كم هائل منها"! وقد كتبت "جيردا": "إن الحدث الرئيسي في حياتها أن تنتقل من قصر رأس التين إلى قصر المنتزه في الصيف أو أن تعود في القطار من الإسكندرية إلى القاهرة !!"وتستغرب جيردا "إنه حتى عند عودتها إلى القاهرة من الإسكندرية في شهر أكتوبر كانت هي والملك يركبان قطارين منفصلين: قطار ملكي، وقطار للملكة، أما الأمير فاروق فله عربة خاصة في قطار نازلي إلا أنها لاحظت أنه على الرغم من أن نازلي تغطي وجهها بحجاب وتحميها مظلة قائد حراسها السوداء إلا أنك تدرك _حين تراها_ أنها غارقة في مجوهراتها وتشعر أنها تتباهى بذلك فإذا وصلت للمحطة وسمعت السلام الوطني ورأت الناس في هذه الحالة تعلو قامتها وتنتشي وكأنها تتنفس الصعداء! وكنت أدرك في هذه اللحظة فقط أنها ملكة"! وتكرر "جيردا" أنها لم ترها تقف أمام الملك فؤاد بصلابة إلا حينما قرر الملك أن يرسل فاروق إلى الأكاديمية العسكرية ببريطانيا "بولويش" فقد كررت له أكثر من مرة أن ابنها ليس مستعدًا لأن يترك المنزل، ولكن _كالمعتاد_ لم يكن لاعتراض نازلي أي وزن!!

والذي لم تعرفه "جيردا" أن العرافين قد قرروا لها أن هذا السفر شؤم على القصر وأنه سيقلب كرسي الحكم رأسًا على عقب، ولم تكن تدري أن هذه النبؤة تعني موت فؤاد إنما اتجه كل تفكيرها كأم إلى سلامة ابنها فاروق.



ولما كان صيف 1936 كان هذا ميلادًا لامرأة أخرى اسمها نازلي ذات إرادة حديدية تجري وراء ما تريد دون أن تقهر، لقد ودعت شخصية ملكة البجع في القصص الخرافية!..فبمجرد أن مات الملك فؤاد في أبريل من ذلك العام 1936 فَصلت "مس تايلور" فورًا، ورَحلت المربية اليهودية "مدام يوسف قطاوي" وبَدأت تعد العدة لأن يعود فاروق من دراسته العسكرية بإنجلترا، وأظهرت وعيًا سياسيًا غريبًا حينما دعت وكيل وزارة الخارجية وشريف صبري باشا شقيقها إلى قصر الدوبارة وقالت عبارة مروعة: لقد بلغني أن الإنجليز يسعون لأن يضعوا رئيس مجلس الوصاية الأمير محمد علي، على العرش بدلًا من فاروق، وكان الأمير محمد علي في ذلك الوقت يبلغ التسعين وإن إنجلترا ترى أن رجلًا مسنًا هو أفضل للعرش. وكان شيئًا غريبًا أن تصل هذه المعلومة لنازلي ولا يعرفها وكيل وزارة الخارجية، بل إنها قررت إرسال برقية إلى فاروق للعودة إلى الوطن وأشارت إلى مجموعة من المعاني يجب أن تكون في البرقية منها: أن تطلب الحكومة المصرية رسميًا من السلطات البريطانية إعادة وريث العرش، وأن يكون ذلك بطريق الجو، إلا أن مدرسه في ذلك الوقت والذي كان يرافقه في رحلته الفريق عزيز المصري باشا وجد أنه من الأمن أن يكون حضور فاروق بالبحر. وأرسلت إنجلترا بارجة حربية لحمايته حتى وصل إلى المياه الإقليمية المصرية تأكيدًا لحسن نواياها، وقد يكون هذا الإجراء السريع هو السبب في تولي فاروق العرش.فقد كان هناك رأي بأن يترك لدراسته حتى ينضج كملك للبلاد ويترك الأمر للأمير محمد علي توفيق وبخاصة أنه كان وقتها يبلغ من العمر التسعين وبالتالي فمدة بقائه في الحكم قصيرة ولو حدث ذلك لما تولى فاروق الحكم أبدًا، فقد عاش محمد علي توفيق حتى قيام الثورة، وفر بعد ذلك إلى السويد مع زوجته الجميلة الراقصة الفرنسية إيليس إيموند عند قيامها!!

ثم استغلت نازلي بعد ذلك جهودها وصداقاتها في تثبيت ابنها على العرش حين أقنعت وزارة النحاس بالاستغناء عن مجلس الوصاية وحساب عمر فاروق على أساس السنة الهجرية وليست الميلادية كي يصبح ملكًا دستوريًا! لقد خرجت نازلى من الحرملك بلا رجعة لأنها ببساطة فجرت خلفها الحرملك

ثم إنه فيما بعد حينما تعقدت الأمور بينها وبين الملكة فريدة استطاعت أن تستخدم كل أنواع الحيل لتحدث موقفًا غريبًا في الدستور المصري الذي لا يتضمن أي نص يتعلق بالملكة الأم بل ويعتبرها ملكة سابقة..وإذا كانت الملكات قبلها كن يشعرن بالسعادة باتخاذ مقعد خلفي في حياة ابنهن الملك، فإن هذالم يكن أسلوب نازلي حيث استطاعت أن تعدل الدستور المصري وسجلت فيه وجود ملكة ثانية بالإضافة إلى الملكة الزوجة، هي "الملكة الأم" التي احتفظت بكل الامتيازات الملكية وبدا أنها احتلت مركزًا مسيطرًا داخل الأسرة المالكة!.حتى إن الملكة نازلي كانت تقيم بقصر عابدين وفي جناح خاص وسيط بين جناح الملكة فريدة "الملكة الزوجة" وجناح الملك فاروق "الحاكم"؟!. وقد قال عن هذه المرحلة "عادل ثابت" في كتاب له "وهكذا فإن زوجة فاروق كان يجب بشكل طبيعي أن تأتي قبل أمه، غير أن قوة الملكة نازلي وشخصيتها جعلت _في الواقع- من المستحيل على الملكة فريدة أن تسيطر على أي مجتمع أو جماعة تكون حماتها موجودة فيها!! وكانت الملكة نازلي بالتأكيد هي أجمل الملكتين وكانت ترتدي عادة ثيابًا أفضل من فريدة، كما أنها أطول قامة وأكثر رشاقة، ومن ثم فإنها كانت قادرة بمجرد وجودها أن تظهر سيطرة كانت تثير استياء المرأة الأصغر سنًا.. فريدة"!!

أما ما يقوله البعض من أن نازلي _ بمجرد أن مات الملك فؤاد _ انغمست في مغامراتها الخاصة وشرب الشمبانيا وجعلت تضرب بكعوبها الأرض راقصة في البارات فهو أمر محل للنظر وبخاصة بعد أن أثبت التاريخ وجود ورقة بزواج عرفي في الخزانة الخاصة لرئيس الديوان الملكي أحمد حسنين باشا بعد وفاته إثر حادث سيارة مشكوك في قدريته عند كوبري قصر النيل سنة 1946، حيث ورد في هذه الورقة صيغة زواج عرفي بينه وبين الملكة نازلي موقع بتاريخ 1938، أي في تاريخ مقارب لتولي فاروق الحكم. الأمر الذي يجعلنا نؤكد أن هناك فترتين في حياة الملكة نازلي الأولى من عام 1938 لعام 1946 وهذه الفترة استمتعت فيها بحريتها دون أن يكون لها علاقات خاصة، أما الفترة الثانية وهي من سنة 1946 وحتى وفاتها وقد فقدت فيها السيطرة على نفسها ودخلت في علاقات شائنة وغريبة يمكن أن تمتد إلى كل العلاقات الخاصة التي تحدث عنها كل الكتاب. والأمر الذي يجعلنا نؤكد ذلك ما قرره "إدوارد فورد" المعلم الذي اختارته إنجلترا في القصر حتى يستطيع فاروق أن يكمل تعليمه، وهو من خريجي جامعات أكسفورد حيث قرر أنه قد لاحظ أن أحمد حسنين يتبع الملكة حيثما ذهبت في القصر ككلبها الأليف، وأنه في لحظات مرحه جلس بجوار الملكة نازلي التي سألته سؤالًا مباغتًا:

- "سيد فورد، هل تعتقد أنني سأعرف كيف أحب أي رجل!؟

فأجاب فورد: أتمنى ذلك.. ثم عقب فورد في مذكراته:

"انسحبت سريعًا إلى غرفتي وكانت الإجابة الحقيقية لسؤال نازلي على لساني أن أقول لها هو حسنين! وليس كلام فورد بالكلام الهين فهو معلم الملك والذي لم يستمتع بفترة وجوده في القصر والذي كرر لفاروق "أن النقطة الرئيسية في فشله هي عدم محافظته على الوقت ومحاولاته للبلف والفهلوة وهي تعتبر حماقة لا يجوز التسلح بها أثناء التعليم". وهو الذي كتب في تقريره للامبسون الإنجليزي والمندوب السامي وقتها "إن فاروق لم ينجح معي إلا في اللغات!!"

المتتبع لسيرة الملكة نازلي في الفترة السابقة على عام 1946 يجد أن هناك صراعًا كان يدور بينها وبين كل امرأة تقترب من أحمد حسنين، أي أنها كانت تحبه ومشغولة به واستخدمت كل قوتها في ذلك، فهناك مغامراتها ضد أسمهان حينما أرادت أن تستخدم نفوذ أحمد حسنين حتى تستطيع الاستمرار في الحياة في مصر، بل إنها ذهبت وراءها إلى القدس وكانت بينهما فضيحة في فندق الملك داوود، وقد دبرت لها أسمهان مكيدة حينما صورتها ترقص مع الجنرالات الإنجليز وهي شبه سكرانة. بل إن الكوميديان الكبير "نجيب الريحاني" قرر في مذكراته: "أن الملكة نازلي قد زارته في المسرح وقالت وقتها ميمي شكيب لأحمد حسنين: "أنت رجل لا تقاوم ولكن الملكة نازلي امرأة لا تعرف المستحيل" ولم يكن أحمد حسنين عنيدًا في نزواته فما أن تفضح نازلي مغامراته مع واحدة حتى ينتقل إلى أخرى، وكانت آخر هذه المغامرات الإنجليزية التي دعاها إلى القاهرة فاستطاعت نازلي أن تطردها من الفندق وترحلها قبل أن تصل حقائبها إلى مصر!.ومما أثار الشائعات والشكوك حول علاقة نازلي بأحمد حسنين ملازمة كل منهما للآخرخلال الرحلة الملكية لأوروبا في فبراير 1937، خاصة أن أحمد حسنين رفض طلب زوجته "لطيفة" بمصاحبته أثناء هذه الرحلة بحجة أن فاروق يرفض ذلك!!. وقد صممت نازلي أن تغترف السعادة التي حرمت منها في حياة الملك فؤاد الذي توفي في صيف عام 1936. وقد تمادت أثناء تلك الرحلة في اللهو، ولو أنه كان لهوًا ملتزمًا بعض الشيء وكانت تتأبط ذراع حسنين وذراع مدربيها في التزحلق على الجليد في السويد!!.وفي إحدى المرات التي التقطت لها صورة في صالة التدريب على التزحلق في مدخل فندق "سوفريتا" وهي تتثنى وتتمايل وتضع يدها على كتف المدرب وهو يضع يده على خصرها، ونشرت هذه الصورة في مصر مما أثار الشعب المصري وخرج الشعب في مظاهرات تهتف بسقوط الملك والملكة، ومما قاله الشعب "من لا يحكم أمه لا يحكم أمة "وعندما وصل الملكة نازلي ما حدث بمصر ثارت ثورة عارمة قائلة "كفاية حرام كفاية ذل كفاية ظلم.. ألا يكفي الشعب ما عشت فيه ذل وظلم مدة 17 عامًا متواصلة من الكبت والإذلال، حرام أن يظلمني الشعب فقد ظلمني الملك فؤاد كثيرًا" لكن علاقتها بأحمد حسنين وجدت ما يبررها حين رحل حسنين في حادث سيارة قيل أنه مدبر من قبل الحرس الحديدي سنة 1946، وقيل قتله الانجليز؟ ولعل ما حدث للملكة نازلي بعد وفاة أحمد حسنين سنة 1946 يمثل صدمة ارتدادية قلبتها تمامًا ونقلت تصرفاتها التي تتسم بالكبرياء والشموخ مائة وثمانين درجة، لقد فقدت حبيبها في نفس الوقت الذي تخلى عنها فاروق تمامًا وأنكر كل تصرفاتها فشعرت أنها قد فقدت كل من تحب "الابن والحبيب"، وإن كانت قد ظلت على تأثيرها واتصالها ببناتها؛ ففاروق - بعد ذلك - اتهم أمه كثيرًا ، ويذكر أنه وهو ملك قد دخل إليها في الحرلمك فوجد عندها أحمد حسنين ممسكًا بالمصحف ويعلمه لها ولم يستطيع أن يواجه معلمه أحمد حسنين ولكنه قال لأمه إن المصحف إذا دخل مع الرجال الحرملك فهذا يجعلني أشك، ولكن فاروق بكى بعد ذلك كثيرًا عند حصوله على ورقة الزواج العرفي من خزانة أحمد حسنين، فقد فقد _ دون مبرر _ ثقته في أقرب الناس إليه، من أوجدته على العرش ومن حافظ له عليه حتى مات وقد أوضح ذلك مصطفى أمين في كتابه "شخصيات لا تنسى" كيف أن أحمد حسنين يسب الملك ويوجهه فإذا خرج من عنده ادعى أن الملك هو الذي يسبه ويوجهه، وكيف أن معظم الإصلاحات كانت من بنات أفكاره ولكنه نسبها لفاروق!! فكم كان هذا الرجل مضحيًا وفدائيًا وقد وجد فاروق في خزانة أحمد حسنين _كما يقول مصطفى أمين _ خطابًا موجهًا إليه بمجموعة من النصائح ويبدأها بعبارة "ولدي" كان المكتوب ترجمة لبعض أشعار الشاعر الإنجليزي كبلنج كينج ويبدأ بعبارة :(إذا وثقت في نفسك حين يشك فيك الجميع، ومع ذلك سامحتهم لأنهم شكوا فيك إذا استطعت أن تنتظر ولا تمل الانتظار ولم تقابل أكاذيب الناس بالأكاذيب.إذا كرهك الناس فلم تكرههم – وإذا تظاهرت بأنك لست أحن الناس ولا أحكم الناس – إذا استطعت أن تحكم دون أن تسيطر عليك أحلامك، وأن تفكر ولا تجعل التفكير هو كل أهدافك.إذا استطعت أن تتحدث إلى الشعب بغير أن تفقد فضائلك، وأن تصاحب الملوك بغير أن تفقد اتصالك بالشعب).والقصيدة طويلة جدًا..وفيها كل الفضائل وفي نهايتها هذه العبارة: إذا استطعت أن تفعل ذلك كله ملكت الأرض ومن عليها وأصبحت أكثر من ذلك..أصبحت رجلاً يا ولدي!..ولم يكن لأحمد حسنين ولد، حتى يتمنى أن يصبح رجلاً، ولكنه تمنى ذلك لفاروق الذي رباه..واعتبره ابنه!! ولكن كثيرًا من الكتابات شوهته واعتبرت أن هناك علاقة آثمة كانت بين حسنين ونازلي حينما كان أحمد حسنين في بلاط الملك فؤاد. ليضيفوا إلى نازلي شائعة أخرى وإن كان يكفيها ما حدث لها بعد عام 1946 حينما دخلت في أكثر من علاقة كان أشدها ما أشيع عن علاقتها بالشاب الأفندي القبطي "رياض غالي" الذي زوجته فيما بعد لابنتها "فتحية" وظهرت صورة لها في أمريكا ترتدي فستانًا مفتوح الظهر وتتدلى فيها ماسات، بينما الشاب غالي يحيط خصرها بذراعه وفي يده الأخرى ابنتها "فتحية" .وهويعلن بوقاحة الأثنين لى نازلى وابنتها؟!



كانت "مارسيليا" هي محطة بداية تلك النهاية، ليس فقط بوصفها أول ميناء أوروبي يرسو عليه يخت يقل الملكة الأم، وإنما لأنها كانت المدينة التي شهدت أول لقاء يجمع بين "نازلي" وبين "رياض غالي" السكرتير الثالث بالقنصلية المصرية في مارسيليا!. ولم يكن "رياض" سوى شاب مصري من أسيوط، علمه والده "بشاي غالي" - المدرس بإحدى المدارس الثانوية - حتى أكمل تعليمه والتحق بالسلك الدبلوماسي.. ولم يكن الشاب المصري يتوقع مطلقًا أن يغدو الرجل الثالث في حياة نازلي بعد جلالة "الملك فؤاد" وفخامة "أحمد باشا حسنين"، لكن هذا هو ما حدث بالفعل!!

وأصبح "رياض غالي" هو أهم شخصية في حياة الملكة، هو الذي يتلقى مكالماتها التليفونية، هو الذي يحدد مواعيدها، هو الذي يستقبل زوارها، هو الذي يكتب رسائلها، هو الذي يدبر أمورها المالية، هو الذي كانت تصحبه معها الملكة إلى المطاعم والشوارع والمحلات تستشيره أولًا في كل ما تأكل وكل ما ترتديه من ثياب!! وهو أيضًا الإنسان الوحيد الذي يبقى ساهرًا مع الملكة بعد أن ينام الجميع ليراقصها، أو يحاورها، أو يصغي إليها!! ثم أصبحت هناك ضرورة لأن تكون غرفة "رياض غالي" هي الغرفة الملاصقة لغرفة "نازلي" في كل فندق تنزل فيه الملكة!!.. لقد أصبح كل شيء تقريبًا في حياة الملكة "نازلي"*!

كانت تلك هي "الرحلة" التي أدت إلى ظهور "رياض أفندي غالي" ليكون أحد "الكومبارس" الذي يقتحم التاريخ ليهدم سمعة ملكة مصر ويغير حياة الملك فاروق، ومع أن اسمه لم ينشر في أي كتاب أو يرد في أي صحيفة إلا أنه منذ ربيع عام 1950، تناقلت وكالات الأنباء كل حركاته وسكناته وهمساته وأصبح اسمه ورسمه يحتلان الصفحات الأولى لكل الصحف الأجنبية قبل الصحف العربية.

نعم كانت رحلة الملكة "نازلي" وبصحبتها الأميرتان "فوقية وفتحية" في يونيو عام 1946 هي النهاية، نهاية العلاقة بين فاروق وأمه، ونهاية التوازن الذي كان يحمي جزئيات الأسرة الملكية ليحولها إلى فتات، فقد أعلنت الملكة "نازلي" _في أعقاب مشاجرة عنيفة بينها وبين ابنها فاروق_ مغادرتها مصر إلى أوروبا ومعها الأميرتان. وكان سبب هذه المشاجرة إصرار نازلي على إعلان الحداد رسميًا على وفاة "أحمد حسنين باشا"_زوجها عرفيًا في السر_ والذي مات في حادث سيارة ليظهر وكأنه حداد على وفاة زوجها الثاني إلا أن "فاروق" قد أصر على تمزيق صوره والسخرية من ذكراه ودفن كل ماض كان يجمع بين "أحمد حسنين وأمه" وخلال هذه الرحلة ظهر هذا الكومبارس "رياض أفندي" ليجعل الهوة تتسع بين فاروق وأمه ويوصل علاقتهما إلى مرحلة "اللا عودة"!! فمنذ أن قام هذا "الأفندي" بمرافقة الملكة _كأحد مهامه الدبلوماسية _ حيث كان يعمل بالقنصلية المصرية بباريس _ والتصق بها وكأنه قد جاءته الفرصة فاقتنصها،وفي ظل هذه العلاقة كان هناك بالطبع أصدقاء "فاروق" الذين كانوا دائمًا على استعداد لنشر بعض الشائعات وقد أرسلوا إليه ليقولوا أنهم رأوا "نازلي والأفندي" يرقصان معًا، وقد استفزت فاروق هذه الأخبار، وكالعادة وثب إلى أسوأ النهايات المحتملة فأرسل أوامره بنقل "رياض غالي" إلى أبعد مكان في الأرض، وحينما رفض الأفندي طاعة الملك أصدر فاروق قرارًا نهائيًا بفصله، وهكذا أصبح "الأفندي" موضوعًا للصراع بين ملك عنيد، يخاف أمه ويكرهها، وملكة عنيدة تحب ابنها وتحتقره دون أن يبذل كل منهما أدنى جهد خارق لاحتواء الموقف!

أما الأفندي فقد فعل ما يفعله كل مسوخ التاريخ ومستلقي الموائد، فقد استفاد من خبرته في التعامل مع الدبلوماسية والنساء وأدرك أن صاحبة الجلالة "الملكة نازلي" ليست أكثر من امرأة وحيدة، تمتلئ مرارة بسبب عقوق ابنها، وترتعب من برودة الشتاء الزاحف على شبابها، وتعلم أنها بدون ابنها لا وفر للثروة ولا سطوة للجاه وأنها تحركها غريزتها التي انطلقت من قمقم "الحرملك" وأنها مستعدة أن تخسر كل شيء إلا ما بقى من العمر!! وبسبب شخصية "الملكة الهستيرية" وشخصية "فاروق الغاضبة" أدرك "رياض غالي" أنه لا حياة له بدون الملكة فأعطاها ما تريد: طاعة الابن.. إخلاص الصديق.. تهذيب التابع. ولو أن الملك فاروق لم يخطئ في فهم هذه العلاقة ولو كان على علم بشخصية أمه لخسر هذا "الأفندي" الحرب من أول جولة ولطرد من فردوس "الحياة الملكية"!!

ولكن فاروق كأنه أخطأ عن عمد، ولقد قالت الملكة نازلي "لمصطفى أمين" فيما بعد: "لو جاءني فاروق وقال لي أنه لا يثق برياض غالي وطلب مني أن أطرده لفعلت ولكن أن يرسل لي من يقول أن "رياض عشيقك"، فهذا يجعلني أتمسك وأصر على بقائه معي!! إن هذا الابن العاق لا يفهمني... لو كان فهم لماذا طردت المربية "قطاوي" لعرف لماذا أتمسك بصداقة رياض غالي!!"

وقد قصدت الملكة أنها تنشد الإخلاص في تابعيها لا أكثر! وهكذا عينت "نازلي"، "الأفندي" سكرتيرًا خاصًا لها وبمرتب يتجاوز بكثير ما كان يتقاضاه في وظيفته بالحكومة، واستمرت الرحلة بين "الملكة والأفندي" ولم تعد ولم يعد إلى مصر ثانية!!

ولابد أن الملكة "نازلي" كانت تفرك كفيها سرورًا لأنها استطاعت خلال هذه الرحلة أن تجذب اهتمام فاروق ومستشاريه تثأر من إهمال ابنها لها؛ فإنها ما تكاد تعلن الانتقال من مكان إلى آخر حتى يخلق ذلك أزمه دبلوماسية ويستأنف وسطاء القاهرة السفر إليها لكنها لم تستجب أبدًا!! حدث ذلك في رحلتها من باريس إلى جينيف ثم إلى لندن وزادت الأزمة حينما قررت السفر إلى أمريكا في ذلك الوقت الذي كانت قضية فلسطين معروضة أمام هيئة الأمم المتحدة، والحقيقة أن الملكة "نازلي" كانت تملك حجتين: حجة قوية ظاهرة وهي أنها كانت تعاني من آلام المغص الكلوي بشكل حرج وتوقفت بالفعل إحدى الكليتين عن العمل تقريبًا وحذرها الأطباء من أنها لن تعيش لأكثر من عامين إذا لم تجر جراحة عاجلة وكانت عيناها على "مستشفى مايو" بأمريكا، لعلها توهمت أن الخطر الذي يحيط بحياتها سوف يدفع ابنها لان يطير إليها وينهار جبل الثلج القائم في علاقتهما..

أما الحجة الداخلية فهي أنها قد قررت ألا تترك مصير زواج الأميرتين الباقيتين للملك "فاروق"! فهي تريد لبناتها زواجًا عاطفيًا لا دبلوماسيًا، فما فعله معها الملك "فؤاد" قد أدى إلى تخريب توازنها النفسي والجسدي كامرأة، واعتقدت أن هذا يحدث داخل جدار كل القصور، فلقد رأت في حياتها كيف يعاملها الرجل العادي وكيف يعاملها الملك وهي لا تنسى اليوم الذي صرخت فيه في رئيس ديوان الملك "أحمد حسنين" قائلة له: "عاملني كامرأة"، فقال لها أحمد حسنين "إنني أعاملك كملكة". فعادت نازلي لتقول له "طظ في الملكة!! إنني أتنازل عن كل شيء لمن يعاملني كامرأة" فقال لها أحمد حسنين "ولكنك ستطردينني إذا نسيت أنك الملكة"!!

ولكل هذه الأسباب غامرت _ ولأول مرة في حياتها _ بركوب الطائرة، وفي منتصف ليلة العاشر من مايو عام 1947 هبطت في مطار "هيوستون" وبصحبتها "الأميرتان فوقية وفتحية"، والأفندي!! ومع أن الأنباء كانت تتوالى على القاهرة بأن الملكة الأم سوف تجرى لها جراحة خطيرة إلا أن الملك "فاروق" واصل إهماله المتعمد وشاركت في هذا الإهمال ابنتها الكبرى الإمبراطورة "فوزية" فاضطرت الأميرتان "فوقية وفتحية" للاتصال بالقاهرة لتقديم تقرير عن الحالة الصحية للملكة الأم حيث اشتدت عليها آلام الكلى ولم تعد المسكنات التي تتعاطاها كافية لتسكين الألم، ولكن الملك "فاروق" وصله تقرير ثان مفاده "أن الأفندي "رياض غالي" الذي يجلس بجوار الملكة الوالدة قد انتهز فرصة آلامها العنيفة ونصحها باستعمال مسكنات حقن "المورفين" ويسر لها سبل الحصول عليها ويخشى عليها من الإدمان"

وتوجه بعد ذلك "محمود فهمي النقراشي باشا" رئيس وزراء مصر _الذي كان وقتها يتابع دورة أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في أمريكا_ وتقدم للمستشفى بإعطاء تصريح ملكي بإجراء الجراحة وقال لها "النقراشي": "إن حضور الملك لك أثناء نظر القضية أمام مجلس الأمن سوف يسحب الأضواء عن القضية"، وبالطبع كان "النقراشي" يعتذر عن عقوق الملك "فاروق" لأمه بدبلوماسية، فقد تبين فيما بعد أن "ناهد رشاد" في نفس الوقت الذي كانت فيه الملكة "نازلي" في أمريكا وفي نفس المستشفى كانت موجودة وفي جناح لصيق بالجناح الذي تقيم فيه الملكة الأم وفي غرفة لا تبعد عنها كثيرًا وكانت تجري عملية جراحية لإزالة بعض خلايا السرطان من جلد وجهها، وكان في كل يوم تتصل بها القاهرة ويكون المتحدث الملك "فاروق" ليطمئن على صحة وصيفة أخته، في الوقت الذي لم يسأل عن نتيجة العملية التي أجريت لأمه والتي انتهت بإخراج عشرين "20" حصوة من إحدى كليتيها ونقل عدة لترات من الدم إلى الملكة الأم..وكان من الواضح أن الملك "فاروق" لا يهمل أمه فقط ولكن يتعمد إهانتها، وكان "فاروق" خشي أن تظن أمه أنه مشغول عنها بسبب أعماله فأراد أن يؤكد لها أنه قد خلعها من اهتمامه وكان على الملكة الأم أن تتجرع هذه الإهانة التليفونية اليومية أمام الأطباء والممرضات حينما يدق ترانك القاهرة في جناح الملكة فيسأل المتحدث هل هذا الجناح وعندما يعرف أنه جناح الملكة يقول أنه لا يريده بل يريد جناح الوصيفة "ناهد رشاد".

وقد لاحظت الملكة "نازلي" أن كل الذين جاءوا إليها يسألون في حديثهم سطرًا عن صحتها ثم يحدثونها طويلًا عن عودة الأميرتين "فوقية وفتحية" إلى مصر لأنهما أصبحتا في سن الزواج، فعل ذلك حسن يوسف باشا وكيل الديوان الملكي، وشريف صبري باشا شقيق الملكة "نازلي"، ولكن الملكة بذكائها شعرت أن "فوقية وفتحية" هما مجدافاها في بحر حياتها المقبلة، وبسرعة قدمت تقارير تفيد أنها لا بد أن تجري عملية جراحية في الكلية الأخرى بعد عدة شهور، ولذلك رفضت العودة للقاهرة إلا بعد تمام الشفاء، وأظهرت القاهرة نيتها الحقيقة باستمرار وجود حسن يوسف باشا بجوار الملكة نازلي حتى تنتهي فترة النقاهة وأنها يمكن أن تبقى بمفردها في رعاية السفارة المصرية على أن تتم عودة الأميرتين "فوقية وفتحية" إلى مصر لأن التفكير في أمر زواجهما وهما يقيمان في الخارج أمر مستحيل ورفضت الملكة "نازلي" ذلك بحسم وشعرت بأن "فاروق" يريد أن يبقيها وحيدة كشجرة عجوز بلا ورقة خضراء، وهنا صممت على أن تكون حجتها الخفية حجة تدافع عنها حتى الموت، وذلك بأن يتم زواج الأميرتين الباقيتين بمعرفتها وأن يكون ذلك بالخارج ومن رجلين "طوع أمرها" ورهن إشارتها..

وبسرعة أصبح الأفندي "رياض غالي" أكثر قربًا منها وانتهز فرصة إيمانها بالسحر والشعوذة ومواظبتها على استطلاع المستقبل بقراءة الكف وفتح الفنجان فأصبح مسئولًا عن قسم "الشعوذة" بالحاشية! وتبحرت الملكة "نازلي" في هذه العلوم الخفية، وقادت حياتها بطريقة الملك "فؤاد" العراف قبل كل شيء، وعرفت في هذه الفترة مشعوذاً جزائرياً اسمه "الشيخ سالم التلمساني" وآخر أرمني الأصل اسمه "طاهر بك" وقد استنفد ذلك مبالغ طائلة بالطبع!. وهكذا أصبحت الصورة المعتمدة لـ "رياض أفندي غالي" في مخيلة الملكة أقرب ما تكون إلى صورة "راسبوتين الصغير"، وتحولت "نازلي" إلى صورة طبق الأصل للقيصرة الروسية "كاترين الثانية"، إلا أنه يبدو أن "الأفندي" لم يكن مجرد عفريت يسكن جسد الملكة "نازلي" بل إنه كان من عتاة الجن، فقد تسلل إلى قلب الأميرة "فتحية"!! ولسوء الحظ والدين أيضاً فقد جعلها تخرج من الإسلام إلى المسيحية من أجل زواجهما!



#أشرف_توفيق (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سمكة مياسة دمياطية ..بعيدا عن عيون أنيس منصور ؟!
- تكتب بجسدها نظرية فى الأدب النسوى.-العبد الأسود من شهر زاد.. ...
- باتريشيا كرون .. وتعصب الاستشراق الجديد
- نسوية الدولة بين حواجب درية شفيق وبياض لطيفة الزيات عن كتاب ...
- أنا ولميس جابر وحرس فاروق الحديدى
- تاريخ القبلات والاهات يكتبها أشرف توفيق
- وكان البحر بيننا,, اقتباس من رواية (قرصان يسرق بحرى) للكاتب ...
- مارلين مونرو الذ اختراع امريكى بعد الكوكا كولا - بتصرف عن كت ...
- وكانت اسمهان تقصد التابعى حين غنت (ياحبيبى تعالى الحقنى شوف ...
- من قتل اسمهان؟ هل فعلتها المخابرات؟! ولا يهم بعد ذلك مخابرات ...
- مع اليفة رفعت... اللقاء الأول والأخير.
- أنا وصنع الله ابراهيم نلنا آمانينا
- القبض على بائع الجرائد بأعتباره يبيع أسلحة الكلاشنكوف... عن ...
- احبوها الثلاثة أنيس منصور ورفاقه !!
- ملك الصحافة والنساء.. .. وملكة بحق وحقيقي !!
- من السير والتراجم إلى الفضائح والتعرية
- في وصف الهوى
- الحب ... أوله هزل وأخره جد!
- لطيفة الزيات ..والذى اسقط الامبراطورية الرومانية ؟!
- الزعيم والحريم النسوية المصرية فى ثورة 1919 وسبق سعد زغلول ق ...


المزيد.....




- النمسا تبحث حظر ارتداء الحجاب على الفتيات دون سن 14 عاما
- 150 يومًا من الإضراب عن الطعام.. تدهور صحة الناشطة ليلى سويف ...
- الرضيعة سيلة عبد القادر (46 يومًا).. قتلها البرد القارس وحصا ...
- الاحتلال يعلق الافراج عن 24 أسيرا من الاطفال حتى التأكد من ه ...
- استقبل حالا.. تردد قناة وناسة بيبي نايل سات وعرب سات لمتابعة ...
- طريقة منحة المرأة الماكثة في البيت بالجزائر 2025 والشروط الم ...
- سلاح ومقاومة و”ورود”: جدلية نصرالله والنسوية
- ظاهرة محيرة.. زيادة سرطان الثدي بين النساء الصغيرات بأميركا ...
- قرد شيكا في السجن يا ترى هتقدر تنقذه .. استقبل الان تردد قنا ...
- ثبت حالا.. تردد قناة بطوط 2025 نايل سات وعرب سات لمتابعه برا ...


المزيد.....

- جدلية الحياة والشهادة في شعر سعيدة المنبهي / الصديق كبوري
- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - أشرف توفيق - الملكة نازلي..أو الرومانسية تخلع ملابسها (تفجير الحرملك السلطانى)