شوقية عروق منصور
الحوار المتمدن-العدد: 8266 - 2025 / 2 / 27 - 14:12
المحور:
الادب والفن
غزة ... جاء المساء بساع ولكن بغير بريد
لا أستطيع الوقوع في المصيدة اللغوية
أحاول استخدام كلمات انتابتها ارتجاف اللحظة
غزة ... حنظلة التفاؤل .. العالقة
في منافٍ تسابق خيول المفاوضات ..
توهمنا أن النهار على وشك الخروج
لكن النوافذ فتحت عيونها كالذئاب
مسكونة بانتفاخ الوجوه ..
بالغرق في متاهات العبارات
بمهرجي القصور وعيون التنهدات .. !!
المقابر الخرساء
لن تستطيع التعامل مع أشلاء
فصول الزمن العاري والأيام الرقطاء
موحش هذا الصمت ..
هذا الفراغ .. !!
عتبات الرخام البارد
يئن تحت الخطوات
كل شيء يعرض للبيع في تلك القاعات
إلا خطواتنا التي تتعثر بصفحات التاريخ
لكن سرعان ما تقفز وتنفض الغبار
كم قطعة سكر سنذوّب في فنجان قهوتنا المر
كي نتأكد أن الخداع
لن ينام بين التوقع والتوقيعات
المثل الصيني يقول ( لتكن قوسك مهيأة ... ولكن أجل إطلاق السهم )
وجدّي المتنبي يصرخ بأعلى صوته
لم تتكسر النصال على النصال .. !!!
#شوقية_عروق_منصور (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟