مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 8266 - 2025 / 2 / 27 - 10:36
المحور:
الادب والفن
ألا إنَّ الجفاءَ مِنَ الجفافِ
=يُبَدِّدُ كلَّ زهوٍ في الضفافِ
هو الإهمالُ يوسعُنا لهيباً
=ونيراناً تعزُ على المطافي
ويجعلُ وَرْدَنا يشكو ذبولاً
=قوادمُه تئنُّ مع الخوافي
وعينُ السعدِ قد نشفت رؤاها
=وما نفعُ الخُطى والسَّعْدُ غافِ
فليت الدمع يسقي كلّ جدبٍ
=ويطفئ بعضَ ما اقترف التجافي
فأتعسْ بالحبيبِ له حبيبٌ
=يرى هجرَ الحبيبِ من العفافِ
وليسَ يرى اقتراف الهجرِ جرما
=أشدُّ عليه من أيّ اقترافِ
فيقتلُ حبّه من أجل وهمٍ
=كحارقِ زرْعِه وقت القطافِ
رعا الرحمان أياماً تقضّت
=لمحبوبين ما هجرا التصافي
فيحلو العمرُ والمحبوب فيه
=كما تحلو القصائد بالقوافي
أيحضنُ قلبَه وطنٌ حبيبٌ
=ويعدلُ عنه ناحية المنافي
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟