أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - شمخي جبر - في ذكرى انتفاضة 25 شباط 2011















المزيد.....


في ذكرى انتفاضة 25 شباط 2011


شمخي جبر

الحوار المتمدن-العدد: 8265 - 2025 / 2 / 26 - 04:47
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


في ذكرى انتفاضة 25 شباط
صفحة مجيدة من النضال الوطني العراقي
في استذكار المناسبات تتم عملية استلهام العبر وتعلم الدروس وتجاوز الأخطاء . فرغم الآلام التي عشناها ومعاناة تلك اللحظات وكيف تم غلق الطرق وحظر التجوال سارت الجموع من جانبي الرصافة والكرخ في بغداد نحو ساحة التحرير رغم الاعتقالات والعنف الذي رافق هذه الذكرى، لكنها ذكرى عزيزة علينا، في مرحلة التهيئة لتظاهرات ( 25 شباط 2011 )كنا نجتمع كثيرا من أجل التنسيق ولم الشمل وتوزيع الأدوار رغم الاختلافات فيما بيننا لكن هناك مشتركات جمعتنا رغم اختلافنا السياسي والشكوك المتبادلة والمخاوف التي كانت تبثها وسائل اعلام السلطة الحاكمة واحزابها، لكن مع هذا وصلنا إلى نتيجة مثمرة من التنسيق والاتفاق.
خوف الحكومة آنذاك برئاسة نوري المالكي من الاحتجاج سببه التحشيد والتنظيم لهذا الاحتجاج، وعلى الرغم من فرض حظر التجوال توجهت من بيتي في منطقة الشعب مع بعض الأصدقاء ووصلنا إلى ساحة التحرير مشيا على الاقدام، أيضا قبل 25 شباط كان الاحتفال بعيد الحب على شكل تظاهرة، وفي المتنبي أيضا كانت هناك تظاهرة، لكن الأهم هو يوم 25 شباط كان التنظيم رائعا وهناك لجان أمنية تقوم بتفتيش الوافدين، وكان لدينا تجمع يحمل اسم “جياع” وكنا مجموعة من الأكاديميين والطلبة والكسبة، هذا التجمع في الحقيقة كان له دور وكان لدينا تنسيق مع شباب شباط، الذكريات جميلة رغم العنف الذي واجهنا.
نحن في تجمع جياع كنا قد أصدرنا بيان يتضمن على بعض مطالب الحراك الاحتجاجي.
1ــ الاعتراف بحق المتظاهرين في التظاهر وكافة وسائل الاحتجاج الاخرى التي ضمنتها المادة 38 من الدستور
2 ــ محاسبة كل من مارس اي شكل من اشكال الانتهاك او الاعتداء والعنف ضد المتظاهرين وتقديمهم للقضاء العادل .
3 ــ محاسبة المفسدين وإقالتهم من مناصبهم وتقديمهم للقضاء.
4 ــ ترشيق الحكومة وانقاذها مما تعانيه من ترهل والإسراع بتشكيل ماتبقى وبخاصة الحقائب الوزارية الامنية.
5 ــ اجراء تعديلات جدية على الدستور بما يؤسس لقيام دولة مدنية تحمي الحريات العامة والخاصة .
5ــ الإسراع بإصدار قانون الاحزاب على ان يتضمن الإشارة لى تحريم تأسيس الاحزاب على أساس ديني أو طائفي .
6 ــ صدار قانون جديد للإنتخابات يعطي فرصا متكافئة لجميع الأحزاب ، والغاء القانون الحالي الذي فصلته الحزاب الحاكمة على قياسها..

7 ــ إنقاذ العمل النقابي من هيمنة الحكومة ومحاولة فرض نوع من الوصاية على العمل النقابي .
8 ــ تسهيل تسجيل منظمات المجتمع في دائرة المنظمات غير الحكومية ، ورفع المعوقات التي يضعها البعض من أجل إعاقة العمل المدني .
9 ــ تحرير الإعلام من الهيمنة والوصاية التي تفرضها الحكومة أو بعض أجهزتها على المؤسسات الإعلامية .. وبخاصة مؤسسات إعلام الدولة (شبكة الإعلام العراقي )
10 ــ تمثيل المرأة تمثيلا عادلا يتلاءم ودورها السياسي والمجتمعي ... لاسيما في الرئاسات الثلاث.
11 ــ تحسين مفردات البطاقة التموينة مع زيادة مفرداتها .
12 ــ حسم ملفات المعتقلين وتقديمهم للقضاء ،و إطلاق سراح الأبرياء منهم ، وتعويض كل من تم اعتقاله بلا جريمة اقترفها .
13 ــ توفير فرص عمل للشباب لاسيما الخريجيين منهم.

لكن للأسف السلطة لا تعترف بوجود معارضة ولا تعترف بأن هناك من لديه رأي آخر. لو كانت السلطة ديمقراطية لفهمت أن الاحتجاجات هي ترشيد واصلاح للعملية السياسية وإشارة بالإصبع نحو مكامن الخطأ، وكثير من البيانات التي أصدرها الحراك الاحتجاجي قبل وأثناء وبعد 25 شباط كانت تشير إلى أخطاء وهفوات النظام السياسي. النظام السياسي للأسف لا يجيد سوى العنف والتسقيط، وحين أقول العنف أقصد العنف المادي والعنف الرمزي، أخطر أنواع العنف الذي مارسه النظام السياسي هو القتل الرمزي أو المعنوي حين تقول هؤلاء قاعدة وهذا بعثي وهؤلاء أعداء الشعب، يذكرني بالنظام السابق ومقولاته عن أي شخص يعارضه بانه خائن ومجرم، مازالت هذه اللغة هي الدارجة في الخطاب السياسي للنظام باتجاه الحراك الاحتجاجي، هم لا يجيدون سوى العنف، لا يجيدون الحوار ولا حتى عملية إيجاد الحلول لا يجيدون عملية التواصل مع الحراك الاحتجاجي وسماع صوته والقناعة بأن هناك اخطاءً كارثية هي التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه الآن، منذ 2011 أشرنا إلى هذا الفساد وطالبنا بمحاسبة الفاسدين بما فيهم قيادات كبيرة في الدولة ورموز سياسية وقيادات حزبية كانوا فاسدين منذ ذلك الوقت، وهم من أوصلنا إلى ما نحن عليه الآن.

لو تابعت كل الحراكات الاحتجاجية في كل العالم لما وجدت حراكات احتجاجية سلمية كالتي جرت في بغداد، بالعراق بالتحديد، لو تابعت الحراك الاحتجاجي واصحاب السترات الصفر في فرنسا والاحتجاجات التي جرت في جميع ولايات امريكا، جرت في دول عالم متطور ومتقدم لكنها لا يمكن مقارنتها من جانبها السلمي بالاحتجاجات العراقية.

اكتسب الحراك الاحتجاحي خبرات كبيرة فكانت حراكاته التي تلت شباط اكثر تنظيما واوسع تحشيدا .ففي 2013 كانت حملة الغاء تقاعد البرلمانيين، قمنا مع وعدد من الاصدقاء كنا نجتمع عدة اجتماعات، واستفدنا كثيرا من الاخطاء التي رافقت حراك 25 شباط، واستفدنا كذلك من تجاربنا في حملات منظمات المجتمع المدني، في البداية أسسنا تنسيقيات في بغداد ومن ثم تواصلنا مع المحافظات، استطعنا أن نجعل الخطاب موحدا، حتى اللافتات التي ترفع في جميع المحافظات هي ذاتها والبيان أيضا، التنسيق كان رائعا جدا، الوعي الاحتجاجي نتيجة للتراكم، لكن للأسف في الحراك الذي تلاه لم يكن هناك تنسيق بين المحافظات، حتى التنسيقيات القديمة كانت بعيدة، الاحتجاج التشريني كان تحت قيادة شباب مع كل اندفاعهم واخلاصهم وصدقهم وتضحياتهم، لكن للأسف لم تكن لديهم تجربة، كانت أغلب القيادات في المحافظات هي قيادات شبابية، وأستطيع القول قيادات عفوية رافقها تضحيات كبيرة كان من الممكن تقليلها على الأقل، ورافقها اخطاء اعلامية واخطاء في الخطاب والبعض لا يعرف ماذا يريد، عدم وحدة المطالب من محافظة إلى أخرى ومن احتجاج إلى أخر، في الحقيقة سببه عدم التنسيق بين المحافظات.



#شمخي_جبر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القبول الاجتماعي للفساد
- من أجل قوانين تواكب الحياة الديمقراطيَّة
- عواقب غياب المجتمع المدني
- اللعبة الوحيدة المتاحة
- حملات المدافعة
- الانتخابات ليست معياراً للديمقراطية
- مستلزمات الحوار الوطني
- مسطرة الاقصاء
- من أجل قانون تجريم الطائفية
- غياب المعارضة
- رسالة الى أخي الإنسان
- هل يصمد اتفاق غزة؟
- اغتيال الرأي العام
- في سوريا حضر الجميع وغاب العرب
- في سوريا.. حكومة الأمر الواقع ام حكومة انتقالية؟
- المرجعية تستصرخ النخب
- المعارضة الشعبية
- اين يقف المثقف؟
- غيابات النواب وضرورة ضبط الأداء
- الحادي عشر من سبتمبر، لحظة الحوار الدامي


المزيد.....




- الجزائر: ما الذي تبقى من الحراك الشعبي بعد ست سنوات؟
- فريدريش ميرتس: المستشار الألماني المرتقب الذي -يخاطر- بالتقر ...
- ألمانياـ محادثات بين المحافظين والاشتراكيين بهدف تشكيل حكومة ...
- البيان الختامي للمجلس الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومن ...
- بيان المجلس الجهوي لحزب النهج الديمقراطي العمالي بجهة الشمال ...
- ميرتس يمهد للتحالف مع الاشتراكيين في ألمانيا
- بين الشعبوية والتناقضات... صعود سياسي مذهل لزعيمة اليمين الم ...
- زعيمة اليمين المتطرف تشيد بنتيجة تاريخية في الانتخابات
- رئيس -حزب الشعب الأوروبي-: كل أوروبا تنتظر الاستقرار من ألما ...
- انتخابات ألمانيا: اليمين المحافظ في المركز الأول وهزيمة تاري ...


المزيد.....

- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - شمخي جبر - في ذكرى انتفاضة 25 شباط 2011