|
الفصل الأول : إحتكارهم الاسلام وهم ألدُّ أعدائه
أحمد صبحى منصور
الحوار المتمدن-العدد: 8253 - 2025 / 2 / 14 - 00:27
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
الفصل الأول : إحتكارهم الاسلام وهم ألدُّ أعدائه الباب الثانى : إجتهادهم الشيطانى فى تبديل الشريعة الاسلامية: كتاب:( شريعة الاسلام ): مقدمة : 1 ـ الأرضية التاريخية لتصرفات المسلمين فى القرن الأول الهجرى بعد وفاة خاتم النبيين عليه السلام كانت هى المصدر التى نبتت فيه أديانهم الأرضية والتى تتناقض بصدق مع الاسلام . كانت المشكلة الكبرى لديهم إنهم ارتكبوا ما شاءوا تحت اسم الاسلام وشريعته. وإذن كان لا بد لهم من تبديل مصطلحات الاسلام وشريعته بالتحوير والتحريف والاضافة حتى يحققوا نوعا من المواءمة الظاهرية بين استعمالهم لاسم الاسلام وتصرفاتهم النابعة من أديانهم الأرضية المناقضة للاسلام. 2 ـ ولأن أديان المسلمين الأرضية تحمل اسم الاسلام وتتناقض معه فى نفس الوقت فقد كان حتما أن يقوم أصحابها بتيديل وتحريف التشريعات الاسلامية الأصيلة لكى تحتل محلها تشريعاتهم الأرضية ولكى تحمل اسم الاسلام زورا وبهتانا. لذلك فان تشريعاتهم الأرضية حين تعارض القرآن الكريم فانهم يتجاهلون التشريع القرآنى أو يقررون أنه منسوخ بمعنى أنه ملغى وباطل استعماله ، وفى نفس الوقت ينسبون تشريعاتهم الأرضية للنبى محمد عبر أحاديث أو أقاويل ينسبونها له بعد موته بقرنين وأكثر من الزمان عبر ما يعرف بالاسناد ، وبهذا الاسناد المفترى يكون حديثا نبويا ووحيا إلاهيا وجزءا من الاسلام . وبها كان يتم ادخال التشريعات الأرضية المناقضة لتشريعات الاسلام الحقيقية، بل ويتم تطبيقها فى غيبة التشريعات الاسلامية الحقيقية المناقضة لها. ومن وسائلهم أيضا ( نسخ ) بمعنى إلغاء التشريعات القرآنية ، مع إن النسخ يعنى الإثبات والكتابة . وأنهم تجاهلوا الجانب الأخلاقى فى القرآن الكريم والذى نزل معظمه فى مكة ليؤهل الناس لتطبيق شريعة الاسلام عن طريق اعدادهم خلقيا وعقيديا ، أو السمو بهم أخلاقيا ليكونوا أهلا لتطبيق تفصيلات التشريع التى نزلت فيما بعد فى المدينة ، مع التلاعب بأُسس التشريع القرآنى . وسنعرض لكل هذا . أولا : ولكن الأهم هو تلاعبهم بمصطلح الاسلام والايمان والكفر والشرك . فقد احتكروا لأنفسهم الاسلام والايمان وأتهموا من يخالفهم بالكفر والشرك. وجعلوه مسوّغا لهم لحرب من يخالفهم فى الدين ، والذى لم يقم بالاعتداء عليهم ، شنوا عليه الحرب معتدين ، ونتج عنها إحتلال أرضه وسلب ثرواته وفرض الجزية عليه وإسترقاق ذريته وإغتصاب نسائه باسم السبى ، ومعاملة المواطنين أصحاب الأرض على أنهم ( أهل ذمّة) من الدرجة الثانية . كل هذا ظلم فظيع ، الأفظع منه نسبه الى شرع الله جل وعلا الذى لا يريد ظلما للعباد والذى لا يحب المعتدين . أرتكب هذا الظلم الهائل الخلفاء الفاسقون من أبى بكر ومن جاء بعده ، وجاء العصر العباسى فوضع التشريعات الفقهية لهذه الجرائم العظمى ، وزعم أنها الاسلام . إختلفوا حول الغنائم والثروات فنشبت الفتنة الكبرى بعد مقتل عثمان ، وأدت الى إنقسامهم ، وترتب على هذا الانقسام أن تحولوا الى أديان متعارضة ، واتهموا بعضهم بعضا بالكفر والشرك . وأصبح بأسهم بينهم شديدا ، وصيغت تشريعات فى قتل المخالف فى الدين حتى الأطفال والنساء والشيوخ . وحتى الآن لا يزال محتدما الصراع بين الشيعة والسنة ، يحتكر فيه كل فريق الاسلام متهما الآخر بالكفر والشرك . وبرغم أننا سبق وقد كررنا معنى الاسلام ومعنى الكفر إلا أننا نعيد التذكير به تفصيلا ، ليكون معيارا نستند اليه فى باقى ملامح التناقض بين شريعة الاسلام وأديان المسلمين الأرضية. إذ لا يزالون يربطون أديانهم بالاسلام ، وهم ألدُّ أعدائه . ويكفى أن الارهابيين فى عصرنا يسميهم العالم ( إسلاميين ) .! ثانيا : معنى الاسلام ومعنى الكفر والشرك والطاغوت 1-الاسلام في معناه القلبي الاعتقادي هو التسليم والانقياد لله تعالي وحده . وليس لأحد من البشر ان يحاسب انسانا بشأن عقيدته ،والا كان مدعيا للالوهية.والقرآن يؤكد علي تأجيل الحكم علي الناس في اختلافاتهم العقيدية الي يوم القيامة والي الله تعالي وحده (2/ 113)(3/ 55) (10/ 93،) (16 / 124) (5/ 48 ) (39/ 3،7،46).هذا هو معني الاسلام الباطني القلبي الاعتقادي ، هو فى التعامل مع الله تعالي استسلام وخضوع له بلغة القلوب ،وهي لغة عالمية يتفق فيها البشر جميعا، وعلي اساسها سيكون حسابهم جميعا امام الله تعالي يوم القيامة. 2 ـ اما الاسلام في التعامل الظاهري فهو السلم والسلام بين البشر مهما اختلفت عقائدهم يقول تعالي (يا ايها الذين أمنوا ادخلوا في السلم كافة )البقرة 208 .أي يأمرهم الله تعالي بايثار السلم .ونتذكر هنا تحية الاسلام الا وهي السلام وان السلام من اسماء الله تعالي، كل ذلك مما يعبر عن تأكيد الاسلام علي وجهه السلمي ويؤكد المعني الايمان بمعني الامن والامان . 3ـ والانسان الذي يحقق الاسلام السلوكى في تعامله مع الناس فيكون مسالما لا يعتدي علي احد ،ويحقق الاسلام العقيدى في تعامله مع الله تعالى فيسلم قلبه وجوارحه لله تعالي وحده ،هذا الانسان يكون مستحقا للسلام عند الله تعالي يوم القيامة، لذلك فان الله تعالي يعدهم بالسلام و الامن فى الجنة (15 / 46) والجنة هى دار السلام (6 / 127) والسلام هو تحية أهل الجنة ( 13 / 24 ) ( 10 /10 ) ( 36 / 58 ) مفهوم الكفر والشرك فى القرآن الكريم 1 ـ الكفر و الشرك سواء, هما قرينان فى مصطلح القرآن لذلك يأتيان مترادفين فى النسق القرآنى. ( 9 / 1 ، 2 ، 17 ) ( 40 /42 ). الكفر فى اللسان العربي يعنى التغطية, أى كفر بمعنى غطى , ومثلها أيضا " غفر" ومنه المغفر الذى يغطى الوجه فى الحرب. وكلمة "كفر" أى غطى انتقلت الى لغات أخرى منها الأنجليزية : [Cover]. 2 ـ لقد خلق الله تعالى البشر بفطرة نقية لا تعرف تقديسا الا لله تعالى ولا تعرف غيره جل وعلا ربا والاها و معبودا ووليا وشفيعا ونصيرا ( 30 / 30 ). ثم تأتى البيئة الأجتماعية وموروثاتها الدينية فتغطى تلك الفطرة النقية بالاعتقاد فى آلهة وأولياء و شفعاء ينسبونهم الى الله تعالى زورا , ويزعمون أنها تقربهم الى الله تعالي زلفا أو أنها واسطة تشفع لديه. ذلك الغطاء او تلك التغطية هى الكفر بالمعنى الدينى . و فى نفس الوقت فان ذلك هو أيضا شرك لأنه حوّل الألوهية الى شركة وجعل لله تعالى شركاء فى ملكه ودينه. 3 ـ وفى الواقع فان فى داخل الكفر والشرك بعض الأيمان حيث يؤِمنون بالله ايمانا ناقصا اذ يجعلون معه شركاء فى التقديس ، أو يأخذون من مساحة التقديس ـ التى ينبغى أن تكون لله تعالى خالصة ـ ويعطونها لمن لا يستحقها من البشر و الحجر. وبهذا يجتمع ذلك الايمان ـ الناقص ـ بالله تعالى مع الايمان بغيره أي بتأليه البشر و الحجر , ووصف الله تعالى أن أكثرية البشر لا تؤمن بالله إلا أذا آمنت معه بغيره ، وهذا هو حال المشركين ، ( 12 / 106 ). أى أن الشرك يعنى وجود إيمان بالله لكنه إيمان ناقص حيث يؤمن بالله تعالى ويؤمن أيضا بوجود آلهة أخرى معه. وهذا الايمان الناقص فى عقيدة الشرك سيؤدى بأصحابه الى النار يوم القيامة ، وسيقال لهم وقتها أنهم كانوا إذا قيل لهم فى الدنيا آمنوا بالله وحده رفضوا ولم يؤمنوا بالله إلا إذا جعلوا معه شريكا وحولوا الالوهية الى شركة بين الله تعالى وغيره ( 40 / 12 ). والله تعالى لا يأبه بذلك الايمان القليل لأنه " كفر" أى غطى الفطرة بتقديس غير الله . والفطرة كما جاء فى القرآن الكريم تجعل الالوهية لله وحده . وقد لعن الله تعالى الكافرين بسبب إيمانهم القليل بالله ( 4 / 46.) وأكد أن أيمان الكافرين القليل لن ينفعهم يوم القيامة ( 32 /29 ). 4 ـ الكفر ليس هو الالحاد أى الانكار التام لوجود الخالق جل و علا . إن الله تعالى ذكر فرعون نموذجا لاكثر البشر كفرا والحادا؛ بلغ به الحاده الى ادعاء واعلان الربوبية العليا، ووصل به تحديه لله تعالى أن يتساءل ساخرا عن الله تعالى منكرا وجوده لأنه ما علم الاها للمصريين سواه ـ يقصد نفسه.( 79/ :23 : 24) ( 28 /38) (40 / 36 ـ37). هذا الملحد الأكبر كان فى داخله يؤِمن بأن لله تعالى ملائكة (43/ 53) (7 / 127)" ولكنه انخدع بالملك والسلطان والتراث الدينى الذى يزكى طغيانه والكهنة والجند يؤازرونه فازداد طغيانا وتحدى رب العزة جل وعلا. وحين زال عنه سلطانه وجنده وكهنته وكهنوته و أدركه الغرق انكشف غطاء الوهم ورجع سريعا الى فطرته التى غطتها موروثات الشرك ,واعلن اسلامه فى الوقت الضائع حيث لا يجدى الندم ولا التوبة( 10 / 90 ـ ) و أصبح مثلا فى القرآن الكريم لكل مستبد يصل به استبداده الى الالحاد والتأله. ان اعتى الملحدين فى عصرنا لا يستطيع الغاء الفطرة فى داخله, ومهما اعلن انكاره لله جل وعلا فانه عندما يتعرض للمرض أو الغرق أو المصائب يرجع ذليلا لربه جل وعلا، وقد يعود الى عتوه بعد زوال المحنة( 10 / 22 ـ 9) ( 39 / 8 ، 49 ) ( 17 / 67 ـ ) و قد يظل في غيه الى لحظة الاحتضار . وهنا يصبح اسيرا بين يدى خالقه يصرخ حيث لا يسمعه البشر من حوله وحيث لا ينفع الندم ولا تجدى التوبة. 5 ـ وفى كل الأحوال فان الشرك والكفر يعنيان معا الظلم والاعتداء. وقد وصف الله تعالى الشرك بالله بأنه ظلم عظيم (13 / 31) فأعظم الظلم أن تظلم الخالق جل وعلا وتتخذ الاها معه ، وهو خالقك ورازقك، وهذا طبعا فى التعامل مع الله جل وعلا . أما فى التعامل مع البشر فإذا تطرف أحدهم فى ظلم الناس بالقتل والقهر والاستبداد ومصادرة الحقوق الأساسية للانسان فى المعتقد والفكر ، أصبح هذا الظالم مشركا كافرا بسلوكه الظالم مع الناس ، ولا شأن لنا بما فى قلبه أو بعقيدته التى يتمسح بها أو يعلنها. نحن هنا نحكم فقط على جرائمه الظاهرة من قتل للابرياء واعتداء على الآمنين وقهر للمظلومين . أما عقيدته وعقائدنا فمرجع الحكم فيها فالى الله تعالى يوم القيامة.والقرآن يؤكد علي تأجيل الحكم علي الناس في اختلافاتهم العقيدية الي يوم القيامة والي الله تعالي وحده . 6 ـ وعليه فكما للاسلام معنيان (الايمان بالله وحده الاها والانقياد والاستسلام لله وحده) حسب العقيدة القلبية فى التعامل مع الله، و( الأمن والثقة والسلام )فى التعامل مع كل الناس ، فان الشرك والكفر يعنيان معا الظلم والاعتداء. الظلم لله تعالى والاعتداء على ذاته بالاعتقاد فى آلهة أخرى معه ، وتقديس غيره ، فيما يخص العقيدة ، والظلم والاعتداء على البشر بالقتل للابرياء وسلب حقوقهم وقهرهم، في التعامل مع الناس. وبينما يكون لله تعالى وحده الحكم على اختلافات البشر فى أمور العقيدة ـ من اعتقاد فيه وحده أوبالعكس مثل إتخاذ أولياء وآلهة معه أو نسبة الابن والزوجة له ـ فإنه من حق البشر الحكم على سلوكيات الأفراد وتصرفاتهم ، إن خيرا وإن شرا. إن كانت سلاما وأمنا فهو مؤمن مسلم ، وإن كانت ظلما وبغيا فهو مشرك كافر بسلوكه فقط. 7 ـ الطاغوت أعتى الكفر والشرك والظلم يمكن للقارىء أن يتأكد من هذا إذا راجع كلمة الطاغوت وسياقها القرآنى . هناك مجرم عادى يقتل الأبرياء كل يوم دون مبرر دينى، وهناك مستبد علمانى يقهر شعبه تحت شعار الوطنية أو القومية دون أن يتمسح بالدين أو أن يحمل إسم الله تعالى. هذا القاتل الظالم وذلك المستبد العلمانى يوصفان بالكفر والشرك حسب إجرامهما السلوكى. ولكن بعضهم يسوّغ ظلمه للبشر واعتداءه عليهم بتشريعات وأقاويل ينسبها لله تعالى ورسوله ، ويجعل سفك الدماء وغزو المسالمين جهادا وفريضة دينية ، كما فعل الخلفاء الفاسقون فيما يسمى بالفتوحات الاسلامية وكما يفعل حاليا الارهابيون الذين يزعمون أن إجرامهم الارهابى جهاد . هنا يكون ظلمهم لله تعالى وللناس مضاعفا. هنا يمتد طغيانهم ليشمل الله تعالى ودينه ووحيه و الناس أيضا. هذه الحالة من الطغيان المركب والمضاعف يسميه القرآن الكريم : ( الطاغوت ) اى الافك والتزييف المسىء المنسوب ظلما وعدوانا لله تعالى والذى يتمسح بدينه بالكذب والبهتان. وفى مصطلح القرآن فإن الطاغوت هو إمام المشركين الظالمين وهو الذى اليه يرجعون وبه يتمسكون. وإذا تدبرنا السياق القرآنى الذى وردت فيه كلمة الطاغوت فى القرآن وجدناها تنطبق فى عصرنا على ما يسمى بالأحاديث المنسوبة للنبى محمد ، والتى تعرف بالسنة النبوية ،وعلى الفقه والفتاوى التى تجعل القتل جهادا والتى تقنع الشباب بالانتحار ليقتل المدنيين عشوائيا. هذا هو التشريع الدينى الذى يحول أبشع الظلم الى عبادة ، ويجعل القتل العشوائى للمدنيين والأطفال والنساء والشيوخ جهادا يزعمون أن الله تعالى أمر به، والله تعالى لا يأمر بالظلم والفساد والاعتداء ، إنما يأمر بالعدل والاحسان وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى.لذا فهذا الافتراء على الله تعالى لا يوجد مثله طغيان وبغى . ولأنه أفظع ظلم يقع على الله تعالى ودينه ورسوله وكتابه فقد إستعمل القرآن له وصف المبالغة فى الطغيان فجعله طاغوتا. وبهذا الطاغوت كانت تحكم الدول الدينية المذهبية باسم الاسلام وياسم المسيحية فى العصور الوسطى فى الشرق المسلم والغرب الأوربى المسيحى ، وتحت عباءة الطاغوت دارت الحروب الدينية والفتوحات باسم الاسلام وباسم المسيحية ، ودارت محاكم التفتيش والاضطهادات الدينية والمذهبية،وجرى استرقاق الملايين وهتك أعراضهم بمقولة السبى ، وابيدت أمم فى أطراف العالم باسم دين الله تعالى .ثم تحررت منه أوربا،وكان المسلمون على وشك التحرر منه فكريا وثقافيا بانتهاء الدولة العثمانية وسقوط خلافتها الطاغوتية لولا أن الوهابية أعادت نشر نفس الكهنوت ،وأسهمت الظروف السياسية و( البترولية) فى نشر هذا الطاغوت الوهابى ليسيطرعلى أفئدة المسلمين باسم الاسلام،وهو أعدى أعداء الاسلام. 8 ـ والمحصلة النهائية لما سبق ا ـ أن كل إنسان مسالم فهو مسلم حسب الظاهر من سلوكه بغض النظر عن دينه ومعتقده ، سواء كان مؤمنا بالقرآن أو مسيحيا أو من بنى اسرائيل أو بوذيا أو ملحدا. وحسب سلوكه المسالم نتعامل معه بنفس السلم ونزوجه نساءنا ونتزوج من نسائه ، ويتمتع الأولاد بحريتهم فى إختيار ما يشاءون من عقيدة أو ملة. وطبقا لتشريعات القرآن فلكل بيوت العبادة حصانة سواء كانت كنائس أو أديرة أو بيوت عبادة لأصحاب التوراة أو أى بيت يذكر الناس فيه إسم الله كثيرا أو مساجد. ومن أجل الدفاع عن كل بيوت العبادة شرع الله تعالى الجهاد ( 22 / 40 ) ب ـ إن كل إرهابى وكل سفاك للدماء وكل قاتل ظالم وكل مستبد يقهر شعبه فهو بسلوكه كافر مشرك ظالم باغ طاغ بغض النظر عن دينه الرسمى. فإذا سوغ قتله وظلمه بتفسيرات دينية نسبها لدين الله تعالى فقد أصبح طاغوتا ، يرتكب أفظع ظلم لله تعالى والبشر. وهذا ما كان يرتكبه قادة الكنائس الأوربية والمتحالفون معهم من الحكام ، وما كان يرتكبه الخلفاء فى الامبراطوريات العربية والاسلامية فى العصور الوسطى ، وما يفعله الآن حكام الدول الدينية فيما يسمى بالعالم الاسلامى ، والثائرون عليهم من جماعات الارهاب مثل ابن لادن والظواهرى والزرقاوى . وهؤلاء يحرم الزواج منهم ويحرم تزويجهم . شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور ) https://www.youtube.com/@DrAhmedSubhyMansourAhlAlquran
#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
( عن التوبة والغفران وجهنم مغناطيس العُصاة )
-
عن ( الشكوى لغيرالله /كأنها جان / التفث )
-
الفصل الثالث : الاجتهاد الشيطانى فى قتل النساء والأطفال جهاد
...
-
سؤالان يُحزنان
-
عن ( عبادة الجاهليين للملائكة / عقوبة قطع الطريق / هل الضحك
...
-
عن ( عبد الرحمن يوسف القرضاوى / الصاحب والجار )
-
الفصل الثالث : الاجتهاد الشيطانى الفقهى فى قتل المسالمين وجع
...
-
عن ( اليأس والقنوط / الشكوى لغير الله جل وعلا مذلة )
-
عن ( الغيظ / خنزير برى صيدا فى الحرم / فوائد البنوك / متعة ا
...
-
عن ( الاستهزاء بالنبى / الرزق الحسن..متى ؟ / بالآخرة يوقنون
...
-
الفصل الثانى:الاجتهاد الشيطانى فى قتل المسالمين فعليا وجعله
...
-
عن ( إستمتاع الجن والإنس ببعضهم / ليس النبى معصوما / التطرف
...
-
عن ( نفر ورهط / الجان وسماع القرآن / التنافس فى مساجد الضرار
...
-
عن ( صرف تصريف / التبرؤ ليس من الشخص بل من عمله / الاعتدال ف
...
-
الفصل الأول : لمحة عامة عن الاجتهاد فى ( شريعة الاسلام ):
-
المصير راجعون ترجعون
-
عن ( المُلك والملكوت )
-
كتاب جديد عن : ( شريعة الاسلام ):
-
عن ( أملى / سلك / السماوات والأرض / الغاية والوسيلة )
-
القاموس القرآنى : النفخ فى الصور
المزيد.....
-
ماكرون يدعو السلطات السورية إلى المشاركة في التصدي لتنظيم -ا
...
-
رئيس الإدارة الروحية لمسلمي روسيا يلتقي محمد بن زايد في أبو
...
-
مصر.. أمين الفتوى يوضح حكم الاحتفال بـ-عيد الحب-
-
حماس: نطالب بوضع خطة عمل عربية وإسلامية لمنع مخططات التهجير
...
-
الشيخ عيسى قاسم: الاسلام لا يرضى لأي شعب ان تضيع حقوقه
-
الحوثي: يجب الاستفادة من الاجماع العربي والاسلامي لرفض الخطة
...
-
الحوثي: يجب ان يكون هناك موقف عربي واسلامي قوي مقابل لغة الط
...
-
الاحتلال يخطر بهدم منزلين غرب سلفيت
-
الذكرى السادسة والأربعين للثورة الإسلامية في إيران
-
خطر على الحريات الدينية في أمريكا
المزيد.....
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
-
مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي
/ حميد زناز
-
العنف والحرية في الإسلام
/ محمد الهلالي وحنان قصبي
-
هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا
/ محمد حسين يونس
-
المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر
...
/ سامي الذيب
-
مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع
...
/ فارس إيغو
-
الكراس كتاب ما بعد القرآن
/ محمد علي صاحبُ الكراس
-
المسيحية بين الرومان والعرب
/ عيسى بن ضيف الله حداد
المزيد.....
|