حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8210 - 2025 / 1 / 2 - 10:01
المحور:
قضايا ثقافية
الحكاية المعكوسة ، والمقلوبة ؟!
1
ما الذي أعرفه بالفعل ؟
ما الذي يعرفه أي شخص على هذا الكوكب ، بالفعل ؟
....
سوريا الجديدة
سوريا القديمة
سوريا التعيسة
سوريا السعيدة كعظمة بين أسنان كلب ...
ماذا كان ليكتب رياض الصالح الحسين ، بعمر 71 سنة ؟
لا أعرف
ولا أحد يعرف .
....
هل أنا مجنون ؟!
بعد العشرين نسيت هذا السؤال تماما ، بفضل المرأة .
الدور السلبي ، كلما أحببت امرأة أقوى وأعمق غادرتني أسرع .
2
في أحد كتبه ، لم أعد أتذكر العنوان ولا المترجم _ ة ، كتي أريك فروم :
ليس المستغرب كيف يصاب الانسان بالجنون ، والمرض العقلي .
العكس هو الصحيح ، المستغرب كيف أن الغالبية من البشر ينجحون في الحفاظ على الصخة العقلية والتوازن مدى الحياة .
مع أن ، يكمل أريك فروم فكرته ، دوافع الجنون ومثيراته أقوى بأضعاف من دوافع العقل والحكمة .
أتذكر هذا ، وأنا أرى كيف يغير حكام سوريا الجدد ( كما فعل من سبقوهم بالضبط ، صورة طبق الأصل ) المنهج الدراسي خلال ساعات ، ويدعون أن تنظيم الانتخابات ، والدستور الحديث لسوريا الجديدة يلزم سنوات !
لا تحتاج المسالة إلى تفسير .
حكام سوريا في الماضي ، كانوا لا يعرفون سوى لغة القوة والبطش .
ويبدوا أت حكام سوريا في المستقبل صورة طبق الأصل .
فقط استبدل البوط بالعمامة واللحية .
3
لماذا لا يعيش الانسان بسعادة ، وسلام ؟
هذا السؤال مطروح على الثقافة العالمية منذ عشرات القرون ، وتتعدد الأجوبة والأسئلة أيضا .
لأنه لا يعرف كيف يعيش بسعادة .
والجواب نفسه ، كما يعبر عنه في التنوير الروحي :
أكان أحدا ليختار الشقاء !؟
والسؤال الثاني : لما لا يعرف الانسان كيف يعيش بسعادة ؟
الجواب لأنه لا يعرف نفسه .
والسؤال الثالث : لماذا لا يعرف الانسان نفسه ؟
الجواب لأنه لا يحترم نفسه أو لا يحب نفسه .
والسؤال الأخير : لماذا لا يحب الانسان نفسه ؟
الجواب المناسب ، شبه المتفق عليه بين العلم والفلسفة ، احترام النفس نتيجة لاحترام الآخر ، والعكس صحيح أيضا : احترام الآخر ، يعكس الاحترام الحقيقي للإنسان _ مطلق انسان .
....
كيف ستوك سوريا الجديدة ( الحرة ) بعد عشر سنوات مثلا ؟
أخشى أننا ننتقل بين تدرجات السيء فقط .
وربما المستقبل بنفس درجة سوء الماضي ؟!
آمل وأرجو أن أكون مخطئا في السياسة وفي العلم ، وفي الفلسفة أيضا .
من يعش يرى
ويروي
2 / 1 / بيت ياشوط . جبلة
....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟