حسن مدبولى
الحوار المتمدن-العدد: 8209 - 2025 / 1 / 1 - 05:43
المحور:
العولمة وتطورات العالم المعاصر
توفى الرئيس الأميركى الأسبق جيمى كارتر يوم 29 ديسمبر الماضى عن عمر يناهز المائة عام، ولم أقرأ عن رئيس او سياسى أمريكى أو غربى تمتع بنفس نزاهة وعدالة هذا الرجل تجاه القضايا الإنسانية فى العالم ،ومنها القضية الفلسطينية والقضايا العربية،سواء أثناء رئاسته الرسمية (1977-1981) أو بعد خسارته أمام رونالد ريجان ، يكفى أن نعلم أن للرجل الفضل فى عودة سيناء إلى مصر، كما ينبغى أن نثمن له اصدار كتابا تاريخيا عن القضية الفلسطينية بعنوان " فلسطين السلام لا الفصل العنصرى"
كذلك لم يجد الرجل حرجا فى عقد لقاء مع الشهيد اسماعيل هنية رغم النعيق الصهيونى ضده، ورغم اعتبار السياسة الرسمية الامريكية اسماعيل هنية زعيما لمنظمة ارهابية،
هذا غير نشاطه الانسانى حول العالم،
لروحه السلام ،
#حسن_مدبولى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟