احمد موكرياني
الحوار المتمدن-العدد: 8208 - 2024 / 12 / 31 - 16:29
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
تلعب إيران وتركيا أدوارًا إجرامية في منطقة الشرق الأوسط، مما يسهم في عدم استقرار المنطقة نتيجة التنافس الجيوسياسي، والتدخلات الإقليمية، والسعي لتحقيق أهدافهما الاستعمارية القديمة التي كانت قائمة على النزعة الاستعمارية قبل الحرب العالمية الأولى، وقبل الفتوحات الإسلامية وسقوط الإمبراطوريتين الفارسية والعثمانية المغولية.
دور إيران
1. الدعم للفصائل المسلحة:
o إيران تدعم مليشيات مسلحة في لبنان، وفي اليمن، وفي العراق وفي سوريا.
o هذه المليشيات تعمل كأذرع سياسية وعسكرية لإيران.
2. البرنامج النووي:
o طموحات إيران النووية تُثير مخاوف دول الخليج وإسرائيل.
3. التدخل في الشؤون الداخلية للدول:
o إيران نتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، خاصة في العراق ولبنان وسوريا واليمن، من خلال دعم حكومات أو فصائل موالية لها.
4. العقوبات الاقتصادية:
o العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي أدت إلى تداعيات اقتصادية وأثرت على استقرارها الداخلي.
دور تركيا
1. التدخل العسكري المباشر:
o تركيا تدخلت عسكريًا في سوريا والعراق.
2. دعم المعارضة والجماعات المسلحة:
o تركيا تدعم جماعات معارضة في سوريا وليبيا، والإخوان المسلمين في مصر.
3. اضطهاد العنصري ومحاولة إبادة الشعب الكردي، كما أبادوا الشعب الأرمني:
o سياسات العنصرية للحكومات التركية تجاه الشعب الكردي، سواء في الاناضول أو في العراق وسوريا.
4. التوسع في البحر المتوسط:
o طموحات تركيا في التنقيب عن الغاز في شرق البحر المتوسط تثير خلافات مع اليونان وقبرص ومصر.
العوامل المشتركة بين إيران وتركيا
1. التنافس على النفوذ الإقليمي:
o إيران وتركيا تتنافسان على النفوذ في الشرق الأوسط، مما يؤدي إلى تصادم مصالحهما في سوريا والعراق واليمن.
2. استغلال الفراغ السياسي:
o كلا البلدين يستغلان ضعف الدول العربية لتحقيق مصالحهما، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمات الداخلية في تلك الدول.
3. الدور الأيديولوجي:
o إيران تعتمد على الأيديولوجية الطائفية الشيعية، بينما تروج تركيا لفكرة "العثمانية الجديدة".
كلمة أخيرة:
• دور إيران وتركيا في عدم الاستقرار في الشرق الأوسط يُعد نتيجة مباشرة لسعيهما لتحقيق أهدافهما الإقليمية، سواء من خلال التدخلات العسكرية أو دعم المليشيات المسلحة.
• على الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي فرض عقوبات ومقاطعة كاملة على الحكومتين، وإلزامهما بتعديل دستوريهما الطائفي والعنصري الذي يتنافى مع حقوق الإنسان في القرن الحادي والعشرين.
• على محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية محاكمة الحكومتين بسبب تطبيقهما دستورًا عنصريًا وطائفيًا، ومحاكمتهما جنائيًا على عمليات القتل والإبادة وعمليات الإعدام السياسية والطائفية في بلديهما.
• أدعو الله أن يجعل عامنا القادم، عام 2025، بعد أكثر من سبعة قرون عجاف*، عامًا يعيش فيه عباده بسلام، وَفِيهِ يَعْصِرُونَ الفلسطينيون زيت الزيتون بسلام، كما ازاح الغم والمجاعة عن شعب مصر: "ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ" (يوسف، الآية: (49)).
*بعد سقوط الدولة العباسية، عندما استولى المغول بقيادة هولاكو على بغداد وتدميرها.
#احمد_موكرياني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟