أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عبد الحسين شعبان - الكاتب والصحافي يحيى علوان في ذمة الخلود














المزيد.....

الكاتب والصحافي يحيى علوان في ذمة الخلود


عبد الحسين شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 8138 - 2024 / 10 / 22 - 14:55
المحور: قضايا ثقافية
    


أرسل د. عبد الحسين شعبان تعزية إلى صديقه الأستاذ عصام الياسري الصحفي والسينمائي بعد إرساله خبر رحيل صديقه يحيى علوان جاء فيها:
"صبرًا جميلًا عزيزي أ. عصام الياسري، تمنياتي لك ولعائلته وأصدقائه بحياة خالية من المكاره والأحزان".

وأشار الدكتور شعبان إلى أنه تعرف على صديقه العزيز يحيي في العام 1967، وقال ارتبطنا بعلاقة صداقة منذ ذلك التاريخ، وعلى الرغم من التباعد المفروض بسبب المنافي والتنقلات، لكننا كنا على تواصل، وكان آخر لقاء يوم قدمني في ندوة في برلين (2021) أقيمت لي في منتدى بغداد للثقافة والفنون لأتحدث عن ثلاث مبدعين كبار هم الجواهري وسعدي يوسف ومظفر النواب، وأضفت إليهم مبدعاً رابعًا هو شمران الياسري (أبو كاطع)، وكان ذلك بمثابة تجديد للصداقة ومواصلة لرحلتها المتنوعة وتبادل للرأي والحرص على معرفة شؤون كل منّا للآخر وهمومه ومعاناته.
وخلال السنوات الأخيرة، إلى قبل أسابيع قليلة، كنت أتبادل الرسائل المكتوبة والصوتية معه، وأستفسر بإستمرار عن أوضاعه الصحية التي تدهورت على نحو مريع، حيث ما كان يخرج من المستشفى حتى يدخلها مرة أخرى.
ترك يحيى لدي مخطوطتين لإعادة طبعهما كنت قد حاولت ذلك مع إحدى دور النشر.
كان يحيى علوان عصامياً اشتغل على نفسه، وقد درس في معهد اللغات في بغداد اللغتين الإنكليزية والألمانية، وحين سئلت لترشيحه للعمل في إحدى المنظمات الدولية الأممية للترجمة إلى العربية، كنت متحمساً لذلك، وقد تعمّقت ثقافته وازدادت لغته أناقة بعد دراسته في ألمانيا الديمقراطية.
التحق بجريدة طريق الشعب عند صدورها في بغداد بعد تأسيس الجبهة الوطنية مع حزب البعث، وحين شنت سلطة الأخير هجوماً على الشيوعيين توجّه إلى المنفى لينخرط بعدها في حركة الأنصار الشيوعية، وتعرض إلى ما تعرض له من أذى وأمراض وعذابات وحرمانات بما فيها اعتقاله في أفغانستان عند مغادرته كردستان عبر إيران، وحين وصل ألمانيا كان محطمًا.
عمل أبا علياء في لجنة بغداد لاتحاد الطلبة في الستينيات، وكان قد سافر معي بوفد للإشراف على تنظيمات أربيل الطلابية العام 1969، وكانت تلك الزيارة بمثابة بروفا أولية لتأسيس إتحاد الطلبة العام في كردستان بعد بيان آذار/ مارس 1970 .
الصديق يحيى علوان لا نقول وداعًا بل نقول اشتياقًا فأخبار غزة وأوضاع لبنان التي كنا نتبادلها على مدى عام ما تزال آلة الحرب الصهيونية تمارس وحشيتها ودمويتها في حرب إبادة شاملة تريدها أن تمتد إلى بلدان أخرى.
عاش يحيى عفيف اللسان نظيف اليد وظلت أحلامه تكبر على الرغم من تحطم الكثير منها فقد كان شاهد عيان على إنهيار القيم والمباديء وتدحرجها على قارعة الطريق.
العزاء الحار لرحيل الكاتب والصحافي يحيى علوان



#عبد_الحسين_شعبان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روح غاندي وفلسفة التسامح
- -ترست الأدمغة- جديد عبد الحسين شعبان
- عقوبة الإعدام بين العدالة والانتقام
- شذرات من ذاكرة كردستانية (الحلقة الثالثة والأخيرة)
- المفكّر العربي الكبير عبد الحسين شعبان محاضرًا في كردستان: ن ...
- هارفرد أم هوليود أيهما الأكثر تأثيرًا؟
- أحمد الحبوبي الكبرياء والضمير في تجلياتهما
- زرع ثقافة السلام
- الديبلوماسية الثقافية والتأثير في الرأي العام
- المفكر العربي الكبير عبد الحسين شعبان: -أمراء الطوائف- يسيطر ...
- الجواهري وطه حسين و-رهين المحبسين-
- مُهدى إلى -غسان كنفاني- - الطبعة الانكليزية من -مذكرات صهيون ...
- المرأة والطريق إلى الحداثة
- Memoirs of a Zionist كتاب جديد لعبد الحسين شعبان
- إلى أين؟ غزّة والاحتلال -الدائم-
- وسام التميّز لعبد الحسين شعبان
- عبد الستار الدوري السياسي العصيّ على التصنيف(الحلقة الرابعة ...
- شذرات من ذاكرة كردستانية (الحلقة الثانية)
- المفكر والكاتب العراقي عبد الحسين شعبان -إلك صدر البيتِ وإلن ...
- بعلبك تحتفي بعبد الحسين شعبان


المزيد.....




- الأشخاص الأكثر عرضة للجلطات أثناء السفر بالطائرات
- Acer تتحدى آبل بحاسب مميز
- جيمس ويب يرصد ضوءا -مستحيلا- من فجر التاريخ
- تحديد خلايا جديدة في العين قد تفتح آفاقا لعلاج العمى
- تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
- في غضون عامين يمكن لترامب أن يدير ظهره لروسيا
- الجيش الأوكراني يستعد لعدوان
- اكتشاف علاقة بين أمراض القلب والتغيرات الدماغية
- بدء مفاوضات بين روسيا وأميركا بشأن -المعادن النادرة-
- ما الأضرار التي تسببها منتجات التنظيف؟ وهل يمكن استبدالها؟


المزيد.....

- أسئلة الديمقراطية في الوطن العربي في عصر العولمة(الفصل الأول ... / منذر خدام
- ازمة البحث العلمي بين الثقافة و البيئة / مضر خليل عمر
- العرب والعولمة( الفصل الرابع) / منذر خدام
- العرب والعولمة( الفصل الثالث) / منذر خدام
- العرب والعولمة( الفصل الأول) / منذر خدام
- مقالات في الثقافة والاقتصاد / د.جاسم الفارس
- مقالات في الثقافة والاقتصاد / د.جاسم الفارس
- قواعد اللغة الإنكليزية للأولمبياد مصمم للطلاب السوريين / محمد عبد الكريم يوسف
- أنغام الربيع Spring Melodies / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عبد الحسين شعبان - الكاتب والصحافي يحيى علوان في ذمة الخلود