أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - منى فتحي حامد - تخفيف أحمال وزيادة إنجاب














المزيد.....

تخفيف أحمال وزيادة إنجاب


منى فتحي حامد
أديبة

(Mona Fathey Hamed)


الحوار المتمدن-العدد: 8020 - 2024 / 6 / 26 - 20:47
المحور: كتابات ساخرة
    


مقال. منى فتحي حامد _ مصر

حاليا و في وقتنا الحالي أصبح كل شيء حولنا متغير على حسب المكان والزمان، بدايةً من تغير مناخ والمبالغة في زيادة الأسعار وارتفاع سعر الدولار وباقي أسعار العملات وتخفيض أحمال وكثرة أعطال فيما يخص قطاع الكهرباء ...

فيما قبل كنا نتكلم ونلاحظ التغيير في العادات أو التربية والتعليم أو اختلاف ثقافات..

لكنه مع عالم الانترنت والانفتاح والتواصل المرئي والإذاعي والسوشيال ميديا صارت أغلب ومعظم الأمور واضحه أمام أعيننا بلا أيها صعوبات أو مشكلات..
بل التثقيف والتعلم من أجل نشأ أجيال صحيحة متزنة الفِكر بالتعامل الهادف البناء..

في ظل حياتنا الاقتصادية المعيشية اليومية الحالية وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية من طعام ودواء وغاز وبنزين وسولار.... إلخ
مما ترتب عليه زيادة أسعار المواصلات،..

كل هذا يصل إلى عنق الزجاجة في حلق المواطن..
* كيف يتعايش هو وأسرته...
* كم قيمة الدخل الذي يتقاضاه نظير عمله ومِن خلاله يستطيع توفير قوت منزله وتهيئة الحياة المناسبة لهم وتوفير جميع احتياجات أفراد أسرته من أكل وملبس وعلاج وتعليم وزواج أبناء .......

اذا تملقنا النظر تجاه ابسط شيء وهي وجبة الفطار، نجد أنها تتكلف اقل شيء خمسون جنيها لفردين، ووجبة الغذاء لن تقل عن مائة جنيها والتي تتكون من أقل العناصر الغذائية ..
مما أدى إلى إلغاء بعض العناصر الغذائية الضرورية لبناء الجسم بسبب تكلفتها العالية من لحوم والبان... الخ
بالتالي تنشئة أجيال هشة البنية والقوام...

عودة إلى عنوان مقالنا الناتج من كل المذكور سابقا والتي أصابها تخفيف الأحمال بانقطاع الكهرباء وإصابة الحياة بالشلل والتوقف التام عن الحركة وأداء جميع الوظائف الحيوية المتعلقة بها، بالاضافة لانقطاع المياه بسبب عطل المواتير عند البعض والانترنت وأجهزة الواي فاي المصاحبة لها..

هنا العقول والآذان تتساءل:
هل عدنا للحياة البدائية كما لو كنا نعيش ونحيا قبل بالصحراء..
بلا عمل بلا إنتاج
أكل ونوم وانجاب ...

نعم.... الانجاب والتكاثر تحت سيطرة الغريزة البشرية الناتجان عن توقف الزمن والحركة وتحسين حالة الفرد النفسية كما لو كانت العلاقة الجسدية سيجارة او فنجان قهوة يحسنا من المزاج، كما أيضا للقضاء على الساعات اليومية من فراغ ...

ساعات ينعدم فيها العمل، الموت البطئ بما يتعلق ومرتبط بالإبداع وتحسين الدخل والإنتاج...
يكون الإنجاب وكثرة الأبناء هو السعادة اللحظية المترتبة على بقاء الروح بلا وعي بلا اتزان بلا تفكير بالنتائج المترتبة على هذا البيان،
رغبة داخل جسد يتعايش سجينا داخل قارورة الذل والقهر وسرعة تخطي الأيام....

سؤال مطروح:
ماذا يكون التعامل حينئذ مع مشكلة ازدياد عدد السكان في ظل غلاء أسعار وعدم توفير احتياجات وانقطاع كهرباء...
____________________



#منى_فتحي_حامد (هاشتاغ)       Mona_Fathey_Hamed#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم العالمي للكتاب
- إكسبريس
- جولييت الشرق
- القصيدة العامية الجديدة
- كيف لن اشتاق
- عيناه بعيني
- الزوجة بين نثريات الإشتياق
- بداية ونهاية وأبدا
- احتفالية الغائب الحاضر نجيب سرور
- من ديوان مقلتيها
- قمة جبل والوصايا العشر
- اشتياق ليلتي
- التبسم رحمه ومودة
- معرض القاهرة54
- التبسم وحسن الخلق مودة ورحمة
- الاحتفال بعيد الميلاد المجيد
- تكريم شعراء الشرقية
- قصيدة حبيب عيوني
- المرأة والمجتمع ونبذ العنف
- الزمن الجميل


المزيد.....




- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره
- ثبت تردد قناة MBC دراما مصر الان.. أحلى أفلام ومسلسلات عيد ا ...
- لمحبي الأفلام المصرية..ثبت تردد قناة روتانا سينما على النايل ...
- ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - منى فتحي حامد - تخفيف أحمال وزيادة إنجاب