أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الحاج - تفيقه صديقي الثورجي ورددت !















المزيد.....

تفيقه صديقي الثورجي ورددت !


احمد الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 7986 - 2024 / 5 / 23 - 10:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالأمس سألني صديق من بقايا المتفيقهين العرب وكان واحدا من -الثورجيين القدامى- يوم كان الدفاع عن العرض العربي في المؤتمرات والندوات والمهرجانات على أشده نهارا،متبوعا بفض بكارته وتدنيس شرفه بتأثير الخمور وأحيانا الحشيش داخل الحانات والخمارات والملاهي ليلا ، وأنا على اطلاع كاف بأحوال -الثورجيين القدامى - من القوميين والقطريين والعلمانيين واليساريين العرب على سواء ،قال صاحبي - الثورجي المتصابي - عابثا بقلادته وخاتمه وساعته الرولكس وسواره الذهب ، مداعبا خصلات من شعره الأشيب المخضب بالسواد الحالك لأغراض التصابي أمام الصبايا ،لا لإظهار القوة والجلد في حقب المهازل والرزايا ،و بعد تناوله لوجبة دسمة من دجاج كنتاكي فرايد تشيكن،المعروف اختصارا بـ" KFC" أعقبها بإفراغ علبة كاملة من الكوكا كولا في جوفه،أشعل بعدها سيجارة أمريكية نافثا دخانها في وجهي وببساطة شديدة لقد تناول صاحبي واحتسى كل ما يندرج في قائمة المقاطعة للشركات الداعمة للكيان اللقيط،ومن ثم وبعد التجشؤ ذهب ليتكىء على أريكته ويسترخي قليلا بعد نضال غرائزي مشبع بالنهم البهيمي الذي أدمنه طويلا ، ليعيق اتكاءه ويقض مضجعه، كرش تقدمي لطالما حرص على تكبيره ولاسيما في المجالس والفواتح والأعراس ، زيادة على خلفية رجعية لطالما رباها بعناية فائقة لتتناسب والمقاعد الوثيرة التي دأب بالجلوس في صدارتها ولاسيما خلال الاجتماعات والندوات - الوهمية - التي تطالب باعادة النازحين ، واطلاق سراح المعتقلين ، وانصاف المظلومين ، وطرد الغزاة المعتدين من كل بلاد المسلمين ، قائلا وبتهكم واضح "ترى مالذي جناه الفلسطينيون بعملية -طوفان الاقصى- غير الخراب والدمار وإعطاء الذرائع لعدم الاعتراف بدولة فلسطينية مستقبلا فضلا على رفض ما يسمى بـ حل الدولتين ، أما كان الأجدى والأولى وفقا لسلم الاولويات ، التريث قليلا ولو لـ 75 عاما مقبلة لحين تمتين عناصر القوة ، وترسيخ مفاهيم المقدرة، ودعم ركائز التمكين الواجبة لتحقيق النصر المبين على أعداء الأمة والدين ، ولو بعد حين ،ألم يسمع قادة الطوفان هؤلاء بالقاعدتين الاصوليتين بأن من شروط تغيير المنكر "ألا يغلب على الظن نزول ضرر غير محتمل بمن يقوم بالإنكار،وألا يؤدي تغيير المنكر إلى منكر أكبر منه؟!" .
الحقيقة لم أتمالك نفسي فقهقهت عاليا من دون ارادتي لأنني أعلم يقينا بأن صاحبي هذا مجرد هواء في شبك - ثوريا - ولايعدو أن يكون مجرد فقاعة، وزوبعة في فنجان، تسمع جعجته ولاترى طحنه، وعلى قول البغادة " دخانكم عمانا ، وطبخكم ما اجانا " فيما كانت تعتريني رغبة جامحة للبصق في وجهه الذي بذل جهدا واضحا لتنعيمه وتبييضه وتصغيره استعدادا للمؤتمر القادم الذي سيقام تحت شعار"حوار الحضارات والأديان" وقد دعيت إليه أعداد لا تحصى من أصناف الراقصات والفاشينيستات والبلوغريات وما يسمى بالمؤثرات لأداء وصلات غنائية ورقصات نضالية عادة ما تسبق وتعقب إنطلاق وقائع جلسات مثل هكذا مؤتمرات، يحضرها علية القوم وقادتهم في العزائم والولائم كذلك في الشخير والنوم ، فقلت بملء فمي ، وببركان يغلي في دمي :
- وهل كنت تصدق في حياتك كلها بأن طلاب أكثر من 50 جامعة من الجامعات والكليات والمعاهد الامريكية سيعتصمون ويتظاهرون داخل الحرم الجامعي رغم انذارات الفصل والرسوب بحقهم نصرة لفلسطين ؟!
- هل خطر ببالك يوما بأن طلاب واساتذة عشرات الجامعات والمعاهد والكليات في كل من بريطانيا والنمسا وهولندا وبلجيكا وألمانيا وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية سيتظاهرون ويحتجون وهم يرتدون الكوفية العربية، ويتوشحون بالعلم الفلسطيني داخل الحرم الجامعي برغم تعرضهم للاعتقال وترقين القيد مرددين عبارة " الحرية لفلسطين " ؟!
- هل خطر ببالك يوما أن تصدر المحكمة الجنائية الدولية قرارات تقضي بملاحقة قادة الكيان الصهيوني لارتكابهم جرائم حرب ، وإعلان وزارة الخارجية النرويجية بأنها ستكون ملتزمة بإلقاء القبض على نتن ياهو ، إذا زارها في حال إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه لترد صحيفة يديعوت أحرونوت ،بأن " هذا التهديد عديم المفعول لأنه لا رئيس الوزراء ولا وزير الدفاع سيزوران النرويج قريبا !!" ما يؤشر الى مدى فعالية القرار، وحجم تأثيره على الإعلام اضافة الى الداخل الصهيوني .
- هل خطر ببالك يوما أن تقرر كل من ايرلندا واسبانيا والنرويج الاعتراف بدولة فلسطينية حرة مستقلة برغم تهديدات الكيان لقادتها وسحب سفرائه منها ، وذلك في خطوة ستدخل حيز التنفيذ في الـ 28 من أيار الجاري 2024 ما يشجع المزيد من الدول الأوروبية على اتخاذ خطوات مماثلة لينضموا بذلك الى 140 دولة من الدول الاعضاء في الامم المتحدة البالغ عددها 193 دولة مستقلة الأمر الذي من شأنه الإمعان في عزل الكيان مشفوعا باقتناع المستوطنين بأن حكومتهم ، حكومة منبوذة وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية .
- هل خطر ببالك يوما أن تخرج تظاهرات عارمة بالملايين وهي تجوب الشوارع الرئيسة في قلب العواصم الاوربية - الاستعمارية - مع اقامة الصلوات ورفع الاذان بحماية جموع المتظاهرين السلميين أنفسهم ، تأييدا لفلسطين وشجبا لجرائم الكيان اللعين ؟
- هل خطر ببالك يوما أن تقف الامم المتحدة والمؤسسات التابعة لها ممثلة بأمينها العام مع الشعب الفلسطيني ضد الكيان اللقيط ؟
- هل خطر ببالك يوما أن يعتنق عشرات الالوف من الملاحدة واللادينيين واللا أدريين والمسيحيين واليهود ، الاسلام، ليزدحموا أفواجا وهو وقوف في طوابير طويلة أمام المراكز الاسلامية في الدول الغربية لإشهار إسلامهم بسبب فلسطين عامة ، وغزة خاصة ؟
- هل خطر ببالك يوما أن ترفع دولة جنوب أفريقيا دعوى قضائية ضد الكيان في محكمة العدل الدولية في محاولة منها لانتزاع قرار يصف ما يجري في غزة بأنه ابادة جماعية - رغما عن أنف حكومة النتن جدا ياهو ، وحكومة الباباي دن الداعمة له - نصرة لفلسطين لتدعمها وتقف الى جانبها أو تدخل طرفا في الدعوى دول عدة كـ كولومبيا ونيكارغوا والمالديف والبرازيل وتركيا وغيرها من الدول ؟
- هل خطر ببالك أن تعود القضية الفلسطينية المركزية الأم غضة طرية الى الواجهة العالمية مجددا بعد أن طواها النسيان أو كاد أن يطويها ، بفعل "ركوب قطار التطبيع " فيما كان الحديث كله منصبا وقبيل إندلاع الطوفان بأيام معدودة عن - بصقة - القرن، وانخراط دول عربية جديدة في ركاب التطبيع المذل بالتتابع ليأتي الطوفان فيغير كل المعادلات، ويجهض جميع الامنيات ويقلبها رأسا على عقب الى الحد الذي بات الحديث يجري على قدم وساق حاليا للمطالبة جديا بالانسحاب من معاهدة كامب ديفيد ، واتفاقية أوسلو وطرد سفراء الكيان وقطع العلاقات كذلك ؟
- هل خطر ببالك يوما أن تقف كل من روسيا والصين مع فلسطين في أروقة مجلس الأمن الدولي لتدافع عنها ولترفع الفيتو بوجه كل قرار أمريكي يصب في صالح الكيان اللقيط ؟
- هل خطر ببالك يوما أن يكثر الحديث في مواقع صنع القرار، ومراكز البحوث والدراسات ، ويطول التشكيك في الهولوكوست، وما يسمى بمعاداة السامية ، والتي لم يكن وقبيل الطوفان من يجرؤ بالحديث عنهما ولو سرا، ولو همسا ، ولو في أحلام اليقظة، ولو في المنام ؟
- هل خطر ببالك يوما بأن تفرض العديد من الدول وأبرزها كندا وبريطانيا واسبانيا وبلجيكا عقوبات على مستوطنين وكيانات وجماعات صهيونية متهمة اياهم بارتكاب أعمال عنف ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، لتشمل العقوبات حظرا على دخول أوروبا ، ومنع جمع التبرعات لصالحهم ، واستهداف من يزودونهم بالسلاح،واصفة اياهم بأنهم " مستوطنون إسرائيليون متطرفون" ؟
- هل خطر ببالك يوما أن ينقسم الشارع الصهيوني ويتظاهر بقوة أمام مبنى حكومته ويصطدم بقوات الشرطة ومكافحة الشغب مطالبا حكومته بالوقف الفوري للحرب على غزة ، والبدء بعملية تبادل الرهائن ؟!
صديقي الثورجي المتقاعد ، يا صاحب الشوارب المفتولة طيلة عقد السبعينات والثمانينات وحتى منتصف التسعينات تارة الى الأسفل على خطى ابو عنتر - قوميا - أو الى الجانبين على طريقة ستالين شيوعيا، أو الى الأعلى على طريقة سلفادور دالي اشتراكيا ، أو حلقهما - ملط - تشبها بفرعون الخروج ، يا من كنت تسمي المقاومة المشروعة ،تارة نضالا،وأخرى كفاحا،وثالثة صمودا في متلازمة تكاد لا تنفك عن الحانات والملاهي الليلية ، اسمح لي أن أقول لجنابك بأن طوفان الاقصى قد غير العالم كله من أقصاه الى أقصاه ، ولو أننا بقينا نجاريكم في دعواتكم واحلامكم المريضة وبما يحلو لي تسميته " الثورة بالعورة " أو" الثوري اللاثوري" على وصف عزيز السيد جاسم ، والتي يجسدها اليوم بأجلى صورها " الميرزا محمود عباس" وسلطته وقد تحامل في القمة العربية الاخيرة على المقاومين الشرفاء وحملهم مسؤولية كل ما يجري في قطاع غزة بدلا من تهجمه على الكيان المسخ ، لما تغير شيء قط على أرض الواقع ، ولظل الحال على ما هو عليه كما كان منذ وعد بلفور المشؤوم 1917، كذلك قرار تقسيم فلسطين 1948 لحين هدم الأقصى المبارك، وبناء ما يسمى بهيكل سليمان على أنقاضهم، وانخراط كل - الخارطين - في قطار التطبيع، وإطلاق ما يسمى بالديانة - الوهمية - الإبراهيمية وسط كم لا يحصى من الترفيه والتسفيه والتسطيح والعبث اللازم للالهاء وغض الطرف وحرف البوصلة ، واذا كان هناك من يخرج من صلب هذه الامة على رأس كل 100 عام ليجدد لها دينها بأمر من الله تعالى كما ورد في الحديث الشريف ، فأقطع جازما وبالقياس" بأن حدثا جللا ما سيسبق ظهور هذا المجدد ، أو يعقبه ، أو يتزامن معه لامحالة ما من شأنه أن يجدد لهذه الامة دينها كل 100 عام كذلك، ولا أشك ولو للحظة واحدة بأن ما بعد "طوفان الاقصى"لن يكون كما كان قبله البتة ولعل في الطوفان وقادته وبطولاته خير تجديد بعد طول تبديد ، وخير ايقاظ بعد طول سبات .. وختاما وعلى قول الحطيئة مع بعض الاضافة وإن عبثت بالوزن الشعري دونا عن قافيته :
تنحّي"دويلة الكيان" فاجلسي مني بعيدًا ..أراح الله منكِ العالمينا حيا بكِ ما علمت حياة سوء ...وموتك تسر الصالحينا
وأخيرا ارجعلي زميلي المخرج لنقول للقراء والأصدقاء والأحباء...أودعناكم أغاتي



#احمد_الحاج (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معذرة أطفال العراق !!
- في رحاب -الفتاوى المؤصلة للقضية الفلسطينية- مع الفقيه المفكر ...
- اصدارات جديدة ...(تاريخ المستقبل خطوة الى الوراء خطوتان الى ...
- إضاءات على برنامج -تعلولة -مع الدكتور وسام الكبيسي
- يا نساء العالم اجتهدوا لا تحتدوا ولا تنتحبوا !!
- دردشة مع الدكتور أمجد الجنابي عن برنامج (ملتقى القلوب) بموسم ...
- تبصير الأنام بالفوائد المذهلة التي لا تحصى للصيام !
- شكرا للمجذوب الذي لقنني درسا ب فقه الوظيفة !
- ثلاثيات وآفات اجتماعية مقلقة!!
- لماذا يكره-الشمشونيون الأسطوريون- غزة ؟!
- -الرحالة المصري- كتاب جديد في أدب الرحلات والتراث والتنمية ا ...
- الظاهرة -الدحدوحية- ثبات في الأرض..تطبيق للفرض ..ستر للعرض!
- الدرر البهية بين يدي -الملحمة الفلسطينية-
- الوحشية الصهيونية ومقابر الصحفيين الجماعية !
- الإضراب الدولي الشامل لتنشيط الضمير الانساني الخامل وتنبيه ا ...
- حرب المستشفيات وتدمير البنيان والوجه القبيح لأمريكا والكيان ...
- مقاومة الملاعب والحلبات دعما لميادين العز والساحات !
- الى أوستن وليندا وكارين ... لاتكونوا للأبارتايد ولل -جيم كرو ...
- الى -الكبتاغون-الامريكي -تمثال حريتكم يكرس العبودية ولا يمسخ ...
- التاريخ يراقب والاعتذار من دون تغيير خطيئة كبرى !


المزيد.....




- اليونان تعتقل 13 شخصا بتهمة إشعال حريق غابات
- الحوثيون يعلنون استهداف سفن بميناء حيفا والبحر المتوسط
- مطالب داخلية وخارجية بخطط واضحة لما بعد حرب غزة
- الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من مدرعات -بي إم بي – 3- المطو ...
- OnePlus تعلن عن هاتف بمواصفات مميزة وسعر منافس
- على رأسهم السنوار.. تقرير عبري يكشف أسماء قادة -حماس- المتوا ...
- طبيب يقترح عن طريقة غير مألوفة لتناول الكيوي!
- عواقب غير متوقعة للدغات البعوض
- أوكرانيا تعرض على إسرائيل المساعدة في -الحرب على المسيرات-
- أحزاب ألمانية: على الأوكرانيين العمل أو العودة من حيث أتوا


المزيد.....

- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الحاج - تفيقه صديقي الثورجي ورددت !