أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سعد البغدادي - قومي هم قتلوا اميم اخي فاذا رميت يصيبني سهمي














المزيد.....

قومي هم قتلوا اميم اخي فاذا رميت يصيبني سهمي


سعد البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 1751 - 2006 / 12 / 1 - 07:31
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


في هذا البيت الشعري للحارث بن وعلة الجرمي تتلخص فلسفة العرب في مسالة الثار والاخذ به او العفو عنه ثم هو من مقتربات المصالحة التي نتحدث عنها في عراقنا بعد صنم بغداد
الاعتراف بجرائم البعث وبشوفينيته البغيضة هي اهم عناصر المصالحة فلايمكن لاحد ان ينكر او يتبرء من جرائم نظام فاشي ثم لايمكن لاي طائفة او مكون ان تفتخر بان البعث يمثلها كما يحدث عندنا الان
فالبعث وصمة عار في جبين كل العراقيين وهو نظام لايشرف اي منهم مهما كانت هويته
جرائم البعث طالت الشيعة والاكراد وهذا الاعتراف يعني اننا في مرحلة مهمة من حياة العراقيين
الاعتراف بجرائم البعث يعني اننا نحمل الفاشية كل ماحصل في العراق وليس السنة
فلم تكن السنة يوما ممثلة للبعث ولم يكن البعث يوما ممثلا للسنة ما يحصل اليوم ان البعثيين يحاولوا الاتكاء على السنة حتى ان البعثيين في اليمن طردوا الشيعة في مؤتمر لهم من اجل اضفاء صبغة التسنن على نظام فاشي ومن اجل منح البعث
شر عية دينية
كل هذه الجرائم البعثية التي ارتكبت في العراق طيلة ثلاثة عقود تم تجاوزها من خلال الاشتراك في العملية السياسية والاستفتاء على الدستور وتم الاتفاق بين الفرقاء السياسيين على اعتبار البعث منظمة ارهابية لايمكن لها الاشتراك سياسيا
لرسم المستقبل
اعود الى
قومي هم قتلوا اميم اخي فاذا رميت يصيبني سهمي
وفيه ان اميمة تحضه على الاخذ بثأر اخيه لكنه كعربي يانف عن قتل اخيه او جاره لانه من جنس نوعه وماهيته فكيف يقتل ابناء عشيرته او كيف يجرؤ على التفكير بهذا الامر الذي يعد منقصة في رجولة العرب وشهامتهم
هل لنا عودة الى الديوان العربي
مناسبة هذا القول هو هذا المسلسل الدامي من القتل على الهوية الذي يحدث هنا وهناك دون رادع اخلاقي كلما حدث امر يستوجب مجاميع من القتل الاخر
عمليات اصبحت ممجوجة وفاحت منها رائحة الكراهية المقيتة وماذا بعد
عصابات تجوب الاماكن الامنة ترهب السكان وتخطف رب العائلة العائد الى عائلته بعد يوم مضني من العمل ليعلق على عمود من اعمدة بغداد لان هويته لاتتطابق مع القتلة الماجورين ولان اسمه يعكس انتماءه المذهبي او القومي
ننسى في خضم هذه التصورات الوحشية اننا نقتل اخ لنا في العراقية
ننسى في خضم هذا التوحش اننا ندمر بناء دولتنا
ننسى اننا نخرب اجيالنا
الى اين نسير
بمثل هذه التصرفات والى اين تتجه سفينة العراق
يختم الشاعر قصيدته ببيت اخر
فلئن عفوت لاعفون جللا ولئن سطوت لاوهنن عظمي



#سعد_البغدادي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدخل الى ظاهرة العنف
- تفجيرات مدينة الصدر رؤية من الداخل.
- العراق والجولان
- مشايخ وفتاوى .. وفوهات بنادق
- السعودية تحاول اعفاء صدام من الاعدام؟
- تداعيات الصراع الطائفي في العراق
- سلاجقة وصفويون واكراد من هو العراقي اذن؟
- حرب الصواريخ
- ثقافة التسامح ..ثقافة التطرف
- عندما تحولت العراقية الى منبر لشتم العراقيين
- هستيريا
- صدام من كرسي الحكم الى حبل المشنقة
- اتفاق ام انقلاب؟
- مسلسل ابنا ء الرشيد
- جزار البحرين وجورج كيسي
- الصحافة بين المسؤولية والالتزام
- الاموال القذرة
- ماذا لو انسحب الديمقراطيون من العراق
- الطائفية و البرجوازية التحدي الجديد في العراق
- يوم في الطب العدلي


المزيد.....




- مصارعة الخيول البرية في إسبانيا..هكذا تُلقى أرضَا لتخضع للحل ...
- خارجية سوريا ترد وتكشف تفاصيل بالغارة الإسرائيلية
- اليونان.. انتشال جثث 4 مهاجرين قبالة جزيرة ليسبوس وعمليات ال ...
- رسوم ترامب الجمركية.. خصوم واشنطن وشركائها ينددون
- مراسلنا: 3 غارات إسرائيلية تستهدف مركزا للدفاع المدني في الن ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يوجه ضربة لترامب
- -حماس- ترفض مقترح إسرائيل الأخير وتتهمها بـ-نسف- جهود الوسطا ...
- تحديد سرعة ذوبان جليد سفالبارد
- بري: سننتخب في كل لبنان حتى لو كان على التراب
- -الحوثيون- يعلنون إسقاط طائرة حربية أمريكية في محافظة الحديد ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سعد البغدادي - قومي هم قتلوا اميم اخي فاذا رميت يصيبني سهمي