|
النسبية والحقائق الموضوعية
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 7471 - 2022 / 12 / 23 - 14:36
المحور:
العولمة وتطورات العالم المعاصر
النسبية ، والحقائق الموضوعية ( بين أريك فروم واينشتاين وبرتراند رسل ، ت زكي نجيب محمود )
إلى هيثم سليمان ( لو كنا نعرف قبل عشرين سنة ..ما نعرفه اليوم ) .... فكرة الموضوعية كموقف وسلوك ، أيضا التواضع ، تنسجم مع الكذب الإيجابي ، وتتناقض مع الصدق النرجسي والسلبي بالطبع . الموضوعية ، كمقابل للذاتية ، حقيقة صعبة الفهم والتقبل ، وينكرها الكثير من البشر في الحياة اليومية والاعتيادية . ويكتفون كبديل عنها ( بالنسبوية ) ، مثالها يكشفه بوضوح كتاب برتراند راسل " الفلسفة " أو " الفلسفة بنظرة علمية " ، كما يلخصه ويقدمه مشكورا د زكي نجيب محمود سنة 1960 . .... يصعب على الطفل الصغير أن يرسم الشجرة القريبة أصغر من البناية البعيدة ، في طرف اللوحة . لأنه يعتبر أم ما يراه هو الحقيقة _ بكل لحظة _ وليس ما يعرفه ويكتسبه بالتعلم والخبرة . بينما يميز الكبار بين الأشياء كما تبدو عليه عبر النظر فقط ، وكما هي عليه في الواقع وبدلالة النظر واللمس معا . بكلمات أخرى ، لا يحتاج الكبار للتفكير والاستدلال كل لحظة ، لكي يميزوا بالفعل بين حقيقة الشيء ، وبين كيفية ظهوره بأشكال مختلفة وبحسب زوايا النظر والقرب والبعد ، وغيرها من العوامل التي تشوش المشاهدة . ويفسر ذلك بالعلاقة بين النظر واللمس ، بالإضافة للتعلم والخبرة المكتسبة . .... المثال الأهم تقدمه خبرة الرسم ، إذا يفرق الرسام بين ما يراه وبين ما يعرفه بواسطة الاستدلال والخبرة والتعلم . بينما يصعب ذلك على الطفل الصغير ، وعلى من يجهل قوانين الرسم أيضا . الموضوعية تمثل الفكرة ، كمقابل للذاتية . الطفل الصعير ذاتي فقط ، يتعلم الموضوعية مع النضج والخبرة المكتسبة . وهذا التعلم الضروري يمكن أن يستمر طوال العمر ، أغلبنا يتوقف عنه . .... أول مرة أفهم الموضوعية كفكرة وخبرة ، أو كحقيقة خارجية ، مقابلة للذاتية وعدم النضج أو نقص خبرة التعلم والمعرفة المكتسبة . الموقف الموضوعي يقابل الموقف الذاتي ، ويتضمنه أيضا . بينما العكس غير صحيح ، الموقف الذاتي أقل أهمية من الموقف الموضوعي ، لأن المعرفة الموضوعية تقبل التعميم ، بينما المعرفة الذاتية لا تقبل التعميم . أعتقد أن المشكلة لغوية ، ومنطقية أيضا . الموضوعية مرحلة تطورية عند البشر تتطلب النضج المتكامل ، العقلي والعاطفي والاجتماعي ، ويمكن إضافة النضج الروحي ربما . .... الموضوعية أيضا ، مرحلة بين النرجسية والأنانية . تتمثل بالدوغمائية كموقف وسلوك . النرجسية : أنا مقابل العالم . الدوغمائية : نحن مقابل العالم . الأنانية : مرحلة ثالثة في التطور الفردي بعد الدوغمائية ، ومع أنها عودة للذاتية : أنا مقابل أنت ، والعالم . ساعدني الكتاب على فهم الفكرة ، كما أعتقد . .... الموضوعية أيضا مرحلة تطورية ، بعد الأنانية وتتضمنها _ كما أتصور . الموضوعية مرحلتان ، أولية ( دغمائية ) وثانوية ( إبداعية بطبيعتها ) . .... النص السابق " النسبية " بين أينشتاين وبرتراند رسل ، بترجمة زكي نجيب محمود
وبعد أكثر من عشرين ساعة قراءة ... أعدت نسخ الفصل لسببين شخصي ، وثقافي مشترك . السبب الثقافي والمشترك يمكن فهمه ، بعد تكملة القراءة . وأما السبب الشخصي ، لأتأكد من فهمي الصحيح ، أو المناسب للنص .
( إن عالم الذرة الواحدة تتتابع أحداثه في وثبات مباغتة لا في اتصال تطوري بين اللاحق والسابق ، فالألكترون الذي يدور في فلك معين يقفز فجأة إلى فلك آخر ، أعني أنه لا يكون أولا في مكان ما ثم يصبح في مكان آخر . دون أن يمر في انتقاله هذا على النقط المتوسطة بين الطرفين ، وقد يبدو هذا الكلام كأنه أقرب إلى السحر لكنه هو الأمر الواقع ، اللهم إلا إذا كشفنا عما يفسر لنا هذه الظاهرة تفسيرا يتجنب مثل هذا الفرض العجيب ، ومهما يكن من أمر ، فهي ظاهرة لا تحدث إلا حيث يكون هناك الكترونات وبروتونات ، أما في المناطق الخالية منها ، فهنالك يكون التدرج والاتصال ، أعني أن كل شيء ينتقل عندئذ في طريق متصل لا وثوب فيه ولا مفاجأة ، ويجوز لنا أن نطلق على أمثال هذه المناطق كلمة " الأثير " أو " الخلاء " _ ونظرية النسبية تعنى بما يحدث في هذه المناطق ، مقابلة ذلك بما يحدث في مناطق الألكترونات والبروتونات ، فإذا غضضنا النظر عن نظرية النسبية ، كان ما نعرفه عن مناطق الأثير هو أن موجات تمر خلالها ، وأن هذه الموجات حين تكون موجات ضوئية ، فهي تسلك على نحو معين يصفه ماكسويل ( الاسم مكتوب بالإنكليزية أيضا ) في معادلة تسمى باسمه ، على أنني حين أقول كلمة ( نعرفه ) في هذا السياق فإنما أتجوز في القول ، لأننا في الحقيقة نجاوز حدود علمنا حين نتحدث عما يحدث خارج أجسادنا ، فلسنا نعلم بحق عما يحدث هناك إلا حين تصل الموجات المذكورة إلى أجسادنا ، وإذن فكل ما نعلمه عن تلك الموجات هو أنها تنشأ من أسباب معينة في طرف ، وتكون لها نتائج معينة في الطرف الآخر ، فليس من حقنا في واقع الأمر أن نتصور هذه الموجات وكأنما هي بالضرورة " في " الأثير ، وحسبنا أن ننظر إليها على أنها عمليات منظمة معلومة القوانين ، أما ما هي في حقيقتها ، فذلك ما سيظل مستعصيا على المعرفة إلى الأبد .
( توقفت عند هذه العبارة غير العلمية ، ولا المنطقية بالطبع : من الذي يمكنه القول أن هذه الفكرة ، أو المشكلة أو الموضوع ، لا يمكن فهمها _ ليس بالنسبة له _ بل للبشرية كلها وإلى الأبد !؟ أيضا لأذكر بموقف القديس أوغستين المتواضع : بالطبع اعرف الزمن ، لكن لو سألني أحد ما هو الزمن ؟ لا أعرف بماذا أجيب ) .
...نشأت نظرية النسبية من دراسة ما يحدث في المناطق التي تخلو من الألكترونات والبروتونات ، فلئن كانت دراستنا للذرة قد انتهت بنا إلى أن الانتقال يكون على وثبات لا اتصال بينها ، فقد جاءتنا النسبية بنظرية تجعل بين الطرفين طريقا متصلا ، وما تزال هاتان الوجهتان من النظر متعارضتين ، لكني أحسب أنهما سيلتقيان عما قريب ، لأني لا أرى بينهما تناقضا منطقيا ، وكل ما يتطلبه الأمر هو أن يجيء من يصل الواحدة بينهما بالأخرى . مرة ثانية لا أصدق ! ( الاختلاف بين الفيزياء الكلاسيكية بما فيها فيزياء الفلك ، وبين فيزياء الكم لا يمكن انكاره أو التقليل من شأنه وحجمه ، وهو من النوع التناقضي . في الفيزياء الكلاسيكية ، التجربة موضوعية ومنفصلة عن المجرب ( الفاعل أو المراقب ) . وفي فيزياء الكم ، التجربة بالعكس مشتركة بين المراقب أو المجرب وبين بقية عناصر التجربة _ هذا جوهر الاختلاف بين نوعي الفيزياء ، بالإضافة إلى اليقين بالنسبة للفيزياء الكلاسيكية ، وعدم اليقين ( أو عدم التحديد ) بالنسبة لفيزياء الكم . وهنا أتدخل بضفتي الشخصية ، كاتب النظرية الجديدة : المشكلة بين نوعي الفيزياء ، سببها الموقف المعكوس _ الخطأ _ من الزمن . يتجه الزمن أو الوقت من المستقبل إلى الماضي ، بعكس الحياة والأحياء ، حيث يكون اتجاه الحركة من الماضي إلى المستقبل . تكملة ثانية : على أن ما تهتم له الفلسفة في نظرية النسبية هو تحطيم الزمن الواحد الذي يشمل الكون كله ، والمكان الواحد الذي لا يطرأ عليه تغيير أو زوال ، فالنسبية تستبدل بالزمان والمكان المطلقين شيئا واحدا يمزج بينهما تسميه " الزمان _ المكان " ، ولهذا التغيير أهميته العظيمة ، لأنه يغير فكرتنا عن العالم الطبيعي من أساسها ، كما أن له _ فيما أظن _ أثرا على علم النفس ، وإنه لعبث من الفلسفة المعاصرة أن تمضي في حديثها دون أن تقف عند هذا الوضع الجديد ، وهذا ما سأحاول شرحه الآن بقدر المستطاع . الادراك الفطري وعلم الفيزياء فيما قبل نظرية النسبية كلاهما يعتقد أنه إذا حدث حادثان في مكانين مختلفين ، فلا بد أن يكون هناك جواب حاسم لهذا السؤال : هل حدث الحادثان في وقت واحد ؟ لكن تبين أن مثل هذا الاعتقاد يقوم على أساس خاطئ ، ... فافرض وجود شخصين ( أ ) و ( ب ) في نقطتين بينهما مسافة بعيدة ، لدى كل منهما مرآة وطريقة يرسل بها إشارات ضوئية إلى زميله ، فالحوادث التي تحدث للشخص ( أ ) سيكون لها بغير شك ترتيب زمني معلوم ، وكذلك الحوادث التي تحدث للشخص ( ب ) ، لكن الصعوبة تنشأ عندما نحاول ربط الترتيب الزمني عند ( أ ) بالترتيب الزمني عند ( ب ) ، فلنفترض ان ( أ ) سيرسل إشارات ضوئية إلى ( ب ) ستعكسها المرآة التي عند ( ب ) ثم تعود بعد زمن معين إلى ( أ ) ، وغذا فرضنا ان ( أ ) على الأرض وأن ( ب ) في الشمس ، كان هذا الزمن طوله 16 دقيقة ، فترانا عندئذ نقول أن الزمن الذي استغرقته الإشارة في طريقها الأول من ( أ ) إلى ( ب ) هو نصف مجموع الزمن الذي تستغرقه في ذهابها وعودتها ، غير أن الأمر ليس بهذه البساطة كلها ، لأنه متوقف على تحرك ( أ ) و ( ب ) بالنسبة أحدهما إلى الآخر ، لهذا كان كل ما يحدث للشخص ( أ ) بعد ارساله للإشارة الضوئية وقبل أن تصل عائدة إليه ، ليس هو على وجه التحديد قبل ولا بعد ولا متآن ( متزامن ) مع حادث وصول الإشارة إلى ( ب ) ، فتستحيل المقارنة بين التتابع الزمني في المكانين المختلفين . وكذلك في فكرة " المكان " وغموض معناها ، فهل تعد مدينة لندن مكانا ؟ .... ( أعتذر عن التكملة ، لا يمكنني تحمل هذه الثرثرة أكثر ...) الكتاب موجود على الشبكة الفلسفة بنظرة علمية ( تلخيص وتقديم ، الدكتور زكي نجيب محمود ) . الكتاب صدر سنة 1927 . وترجم إلى العربية سنة 1960 . ..... ملاحظة أخيرة : ناقشت بشكل تفصيلي ، وموسع ، مواقف نيوتن وأينشتاين من الزمن أو الوقت ، بشكل خاص . في نصوص عديدة ، ومنشورة على صفحتي في الحوار المتمدن ، لمن يهمه الأمر . وهذا تذكير سريع ومكثف جدا : موقف نيوتن من الزمن ، يتلخص بإهماله للحاضر ، واعتباره قيمة لا متناهية في الصغر ، تقارب الصفر ويمكن اهمالها في الحسابات . موقف أينشتاين بالعكس ، يهمل الماضي والمستقبل ويعتبر أن الحاضر يمثل الزمن الفعلي . النظرية الجديدة تتضمن كلا الموقفين ، الحاضر نسبي واتفاق اجتماعي _ ثقافي ، بينما الماضي والمستقبل موضوعيان . مثال على ذلك : اليوم الحالي ، أين يوجد بالفعل ؟ أيضا الجواب بتكثيف شديد : اليوم الحالي يمثل الحاضر ، بالنسبة للأحياء . اليوم الحالي يمثل الماضي ، بالنسبة لمن لم يولدوا بعد . اليوم الحالي يمثل المستقبل ( أو يوجد في المستقبل ) بالنسبة للموتى . اليوم الحالي ، يوم القارئ _ة . ملاحظة أخيرة : فكرة التزامن ، أكثر أخطاء أينشتاين الصريحة والمباشرة ، ومثال على التزامن ، أي حديث على شبكة النت ، بين مجموعة اشخاص يتوزعون في القارات المختلفة . بالإضافة إلى مشكلة طبيعة الزمن وماهيته ، أو الفرق بين الزمن والوقت . أيضا ناقشت الفكرة ، بشكل مفصل في نصوص سابقة ومنشورة على الحوار المتمدن ، خلال حياتنا الفعلية : الزمن والوقت والزمان واحد . لكن ، ربما يكون الزمن موجودا قبل الانسان ، وقبل الحياة أيضا ؟ هذه المسألة معلقة بين العلم والفلسفة ، وربما يتأخر حلها لقرون .
الخلاصة الجديدة بعمر 62 سنة ، وما أزال أتعلم بتجربة الصح والخطأ كما كنت في العشرين وأكثر أحيانا . ما الذي أعرفه اليوم بثقة ، أقرب لليقين من الشك ، وكنت أجهله قبل أقل من عشر سنوات ؟! بصراحة الكثير ، قبل خمس سنوات ، كنت أعتقد مثل الغالبية العظمى من البشر أن الزمن والحياة بنفس الاتجاه : من الماضي إلى المستقبل . واليوم أنا على يقين ، أن الزمن أو الوقت ( أو الزمن والوقت ) مصدرهما المستقبل وليس الماضي . سواء أكان الزمن هو نفسه الوقت فقط ، أم تبين لاحقا أن للزمن وجوده الموضوعي ، والسابق على الانسان والحياة . .... ملحق أخير أعتقد أن الفرق بين فرد وآخر ، يمكن تفسيره وفهمه ، بشكل موضوعي ودقيق ، بدلالة درجة النضج أو المستوى المعرفي _ الأخلاقي . التصنيف الرباعي للقيم ، ولدرجة النضج الفردي بالتزامن ، من الأدنى : 1 _ المستوى الأولي ، والبدائي : النرجسية . مرحة الصدق النرجسي ، وتتمثل بالنميمة والوشاية ، والثرثرة القهرية . 2 _ المستوى الثاني : الدوغمائية . مرحلة الكذب . 3 _ المستوى الثالث : الأنانية . مرحلة الصدق ، والقدرة على الاختيار بين الصدق والكذب . 4 _ المستوى الرابع : الموضوعية . مرحلة التواضع ، وانكار الفضل . ( إن من يقدم الصدقة بالسر أعظم من موسى . العهد القديم ) .
آمل أن يترجم الكتاب ثانية للعربية ، وهذه دعوتي ورجائي للمترجمين _ ات ... ....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
النسبية بين برتراند رسل واينشتاين بترجمة زكي نجيب محمود
-
النسبية
-
الكذب الفلسفي
-
ملخص النظرية الجديدة
-
هوامش وملاحظات _ النظرية الجديدة
-
كيف تحدث الأشياء في الزمن ؟ ...تكملة وخلاصة
-
كيف تحدث الأشياء في الزمن ؟ ...تكملة
-
كيف تحدث الأشياء في الزمن ؟
-
ملحق وهوامش النظرية الجديدة
-
تحية إلى أحمد جان عثمان
-
هوامش وملاحظات جديدة
-
مقترح حل جديد للعلاقة بين الماضي والمستقبل
-
على هامش النظرية الجديدة ...
-
مشكلة هناك ، بدلالة النظرية الجديدة
-
كلمات ...كلمات ...كلمات
-
منذ أن كنا حوارا...
-
المستقبل هو الآن أيضا ...كيف ولماذا ؟!
-
هوامش وملاحظات
-
هل يمكن أن يكون المستقبل أولا ، قبل الماضي ؟!
-
خاتمة
المزيد.....
-
أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب
...
-
مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق
...
-
الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله
...
-
من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية
...
-
كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
-
صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
-
-حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه
...
-
تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري
...
-
مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة
...
-
اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي
...
المزيد.....
-
Express To Impress عبر لتؤثر
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
التدريب الاستراتيجي مفاهيم وآفاق
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
Incoterms 2000 القواعد التجارية الدولية
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف
...
/ زهير الخويلدي
-
قضايا جيوستراتيجية
/ مرزوق الحلالي
-
ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال
...
/ حسين عجيب
-
الكتاب السادس _ المخطوط الكامل ( جاهز للنشر )
/ حسين عجيب
-
التآكل الخفي لهيمنة الدولار: عوامل التنويع النشطة وصعود احتي
...
/ محمود الصباغ
-
هل الانسان الحالي ذكي أم غبي ؟ _ النص الكامل
/ حسين عجيب
-
الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر
/ أيمن زهري
المزيد.....
|