أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - حق التعبير السلمي لا يبرر الاعتداء على أرواح المواطنين والممتلكات العامة














المزيد.....

حق التعبير السلمي لا يبرر الاعتداء على أرواح المواطنين والممتلكات العامة


علي ابوحبله

الحوار المتمدن-العدد: 7466 - 2022 / 12 / 18 - 11:21
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


المحامي علي ابوحبله
مفهوم الأمن الوطني الأردني ينطلق من أبعاد ثلاثة تندرج بشكل تكاملي من الأمن المحلي الساعي لخلق وترسيخ بيئة آمنة ومستقرة محليا ثم الأمن الإقليمي على مستوى المنطقة التي نعيش فيها ثم الأمن الجماعي " العالمي بمفهومه الشامل " وان هذا الفهم يتداخل مؤكدا على أن الاستقرار في العالم أو في الإقليم الذي نعيش فيه حتما سينعكس على الأمن والاستقرار في الأردن وخير مثال على ذلك ما يجري غربا وشرقا وانعكاسه على الأمن الوطني الأردني
لذا تكمن أهمية الأمن الوطني الأردني انه حق للمجتمع دون استثناء بغض النظر عن الجنس أو اللون أو اللغة وانه حالة تستدعي التعاون والتشاركية من الجميع والخير للجميع. من اجل المحافظة على وحدة الأردن ووحدة مواطنيه وأمن وسلامة المجتمع الأردني بكل مكوناته
وحماية الأمن الوطني لا يقتصر فقط على حماية حدود الأردن فقط وإنما يشمل الأمن الاقتصادي والأمن السياسي والأمن الاجتماعي والأمن الغذائي والأمن الثقافي والأمن المائي والأمن الزراعي. ولا شك أن الأمن الوطني الأردني يواجه تحديات خارجية وداخليه تتمثل في الصعوبات والضغوط ألاقتصاديه ، فقد تحول إضراب قطاع النقل في معان إلى بؤرة تتركز فيها الاحتجاجات الشعبية التي انتشرت بسرعة إلى عدد من المحافظات، وخصوصا في الجنوب، وهو ما تطوّر مع انتقال الاحتجاجات السلمية إلى مظاهرات، ومهاجمة شاحنات وحافلات وصهاريج محمّلة بالمشتقات النفطية، وإغلاق لطرق رئيسية، وهو ما أنذر بتبعات سيئة على الاقتصاد، فتوقفت عشرات المصانع عن العمل لعدم وجود مواد، وعانت مئات الشركات الصناعية من تكدس الحافلات في ميناء العقبة.
إعلان نقابة أصحاب الشاحنات والعاملين على خطوط النقل البري الإضراب عن العمل، في الرابع من الشهر الجاري، ومطالبتهم بخفض أسعار النفط ورفع أجور النقل للشاحنات، والتصعيد الذي جرى بعدها، وقائع دفعت الحكومة لتعيين لجنة نيابية للتحقيق تبعها إعلان حزمة من " القرارات التخفيفية " فزادت فعلا أجور الشحن وثبتت أسعار بعض المحروقات كما زادت عدد الطلبة المستفيدين من الدعم (بعد مشاركة طلاب جامعة الحسين في الإضراب)، وكذلك صرف معونة للأسر الفقيرة، وصرف دعم محروقات لها.
اتخذت الأزمة طابعا سياسيا واكتست الأحداث بطابع أمني، مع إضرام النار بمؤسسات حكومية وخاصة، ووقوع اشتباكات مع قوات الأمن العام التي عملت على فتح الطرق الرئيسية وتفريق المتظاهرين، وصعدت إلى ذروة عنفية مأساوية ، مع استشهاد العقيد عبد الرزاق الدلابيح بطلقة في الرأس في مدينة الحسينية، وهو نائب مدير الشرطة في مدينة معان الجنوبية، التي بدأ الإضراب فيها. وحسب مدير الأمن العام الأردني، اللواء عبيد الله المعايطة، فإن 49 من عناصر الأمن العام أصيبوا خلال أعمال الشغب، وأن 70 آلية للأمن و90 لمواطنين تعرضت لاعتداءات.
مع اتجاه الأمور في هذا المنحى الخطير توجّه جلالة الملك عبد الله الثاني إلى معان حيث قدّم العزاء لأهل الشهيد وحذّر جلالته " لن نقبل التطاول على أمن الوطن والمواطن"، من دون أن يتجاهل ذكر " الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون " هذا وقد تعاملت السلطات الأردنية مع الاحتجاجات بحكمه وانضباط حفاظا على أرواح المواطنين فكرر مسئولوها، بدءا من جلالة الملك عبد الله الثاني بصفته القائد الأعلى للبلاد ، مرورا بمسئولي الحكومة والأمن، حق الأردنيين بالاحتجاج السلمي، كما واجهت السلطات، أشكال العنف بالتهديد وبالمواجهة وتشديد الإجراءات الأمنية، كما أنها أخلت سراح ساسة وقادة نقابات عمالية ومجموعة كبيرة من النشطاء، بعد احتجازهم لساعات إثر توجههم للاعتصام أمام «المركز الوطني لحقوق الإنسان».
إن دقة المرحلة والمخاطر التي تتهدد الأردن تتطلب من جميع الأردنيين الحفاظ على وحدتهم وتفويت ألفرصه على كل محاولات إثارة الاضطرابات الداخلية وإفشال كل المخططات التي تستهدف أمن الأردن وأمن الأردنيين في محاولة لتمرير أجندات مشبوهة تتطلب الحذر واليقظة والتغلب على تردي الأوضاع ألاقتصاديه التي يعاني منها الأردن و العالم أجمع نتيجة تداعيات كورونا والحرب الاوكرانيه الروسية وتدخلات خارجية هدفها بث الفوضى والفتن الداخلية لتمرير مشاريع ليست في صالح أمن الأردن والأردنيين



#علي_ابوحبله (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم العالمي للغة العربية
- الإرهاب الاستيطاني في تزايد وباضطراد وسيرتد السحر على الساحر
- في ذكرى يوم المعلم الفلسطيني عطاء وتضحيات
- نتنياهو يشكل الحكومة الأكثر تطرفا في تاريخ الكيان الصهيوني
- انعطافه سعوديه خليجيه عربيه نحو الصين هل هي تحول استراتيجي أ ...
- أين هي حقوق الشعب الفلسطيني
- مطلوب خطة وطنيه للخروج من مازق ما يعاني منه الشعب الفلسطيني
- مطلوب الاتفاق على نظام سياسي ديموقراطي يسمح بالتعددية والمشا ...
- البيان الختامي لاجتماع المجلس الثوري في دورته العاشرة ... وا ...
- أين منظمات حقوق الإنسان ......... من الانتهاكات أليوميه لجيش ...
- في اليوم العالمي لمكافحة الفساد ؟؟؟مطلوب إقرار خطه استراتجيه ...
- شلال الدم الفلسطيني على مذبح العنصرية والفاشية الصهيونية لن ...
- في ذكرى الانتفاضة المباركة (الخامسه والثلاثون ) انتفاضة الشع ...
- هل يستطيع الفلسطينيون إصدار عملة وطنية؟
- مطلوب موقف أوروبي فاعل وأكثر حزما ضد الممارسات العدوانية الا ...
- المطلوب فلسطينيا قرار تاريخي لمواجهة التحديات لليمين الفاشي ...
- محامي الإرهاب ايتمار بن غفير يشرع الفساد ؟
- في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصه مطلوب انصاف ذوي الاح ...
- ظاهرة عزوف الفعاليات والشخصيات الوازنة عن الترشح للانتخابات ...
- صعود اليمين الفاشي وفتوى الحاخامات وصمت المجتمع الدولي يعكس ...


المزيد.....




- ما هي شروط التسجيل في منحة المرأة الماكثة بالمنزل ورابط التق ...
- باحث اجتماعي ينبذ الزواج خارج المحاكم ويؤكد: ضياع لحقوق المر ...
- قابلت/ي الصاحب/ة اللي نص كلامه مش مفهوم؟ #الحب_ثقافة 10 سنين ...
- معلومات بالعربي ومجانًا
- لاعب هولندي مدان بالاغتصاب يفكر بالاعتزال بسبب جماعات حقوق ا ...
- بغياب النساء وتجاهل معاناة الشعب: طالبان تحتفل بالذكرى الثال ...
- ” بالرابط المباشر والخطوات” .. طريقة التسجيل في منحة المرأة ...
- ثلاث سنوات من حكم طالبان ونضال النساء الأفغانيات مستمر
- أفغانستان: غياب الأمن وتراجع الاقتصاد وتدهور أوضاع النساء... ...
- الحكومة الجزائرية توضح شروط منحة المرأة الماكثة الجزائر 2024 ...


المزيد.....

- جدلية الحياة والشهادة في شعر سعيدة المنبهي / الصديق كبوري
- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - حق التعبير السلمي لا يبرر الاعتداء على أرواح المواطنين والممتلكات العامة