أحمد شهاب
باحث كويتي في شؤون التنمية السياسية .
(Ahmad Shehab)
الحوار المتمدن-العدد: 7255 - 2022 / 5 / 21 - 01:17
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
في القران الكريم والروايات الشريفة ذم لفئة تسمى *أعوان الظلمة*، واعوان الظلمة قسمين:
- قسم يستفيد ماديا بوصفه شريك، يصنف في بعض الروايات انه من الظلمة وليس عونا فقط.
- وقسم لايستفيد لكنه يتبرع بالدفاع عن الظالم وتبرير أفعاله، وهذه الفئة غريبة نوعا ما ومضحكة، وينبغي أن يدعوا كل واحد منا ربه حتى لا يكون منهم في يوم ما.
*بصائر : *
- الظالم يقع في الذنب رغبة في الانتقام او أكلا لحق الآخرين او رغبة في التنمر، لكن من يؤيد هذا الفعل دون سبب ودون مبرر فهو يكتسب الذنوب والآثام فقط.
- *الجهاز المركزي يتفنن في تعذيب البدون لاسباب عنصرية بغيضة*، ولتحقيق سياسات الحكومة، لكن من يبرر ظلم البدون ويدافع عن اللجنة واسرافها في قهر الناس، ماذا يستفيد الا الذنب والآثام؟.
- *نائب يسرق ويستلم رشاوي لتنمو ثروته الحرام،* وبحثا عن المتعة، هذا مفهوم، لكن من يدافع عنه ويبرر أكله الحرام ويدعوا لانتخابه ماذا يستفيد، الا الذنب والآثام؟.
- *طاغية يقتل تعديا على خلق الله، او انتقاما من المعارضة*، هذا انحراف نفسي وسلوكي، أما من يشوه صورة الضحية لصالح التبرير للقاتل ماذا يستفيد الا الذنب والآثام؟.
- *من يسكت أو يشجع المظالم الاجتماعية والاسرية* دون أن يحصل على ثمن، ماذا يستفيد غير الآثام والمعاصي العظام؟
- *ينتقم من طليقته فيحرمها من ابنائها*، هذا ذنب مفهوم من انسان غير سوي، لكن أن يؤيده بقية أهله ومعارفه فماذا يستفيدون الا الذنب والآثام؟.
- *الجاني قد يكون مجرما او منحرفا او ربيته ناقصة،* فما هو مبرر التسابق نحو هذه *الهوايات الغريبة في جمع الآثام والذنوب* بالدفاع عن الظلمة والمعتوهين دون ضرورة؟.
قال رسول الله:*(من تولى خصومة ظالم أو أعان عليها، ثم نزل به ملك الموت قال له أبشر بلعنة الله ونار جهنم وبئس المصير).*
#أحمد_شهاب (هاشتاغ)
Ahmad_Shehab#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟