أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - خافوا لعنة الضمير والتاريخ في ظلم وتجويع وفقر وحرمان الشعب العراقي














المزيد.....


خافوا لعنة الضمير والتاريخ في ظلم وتجويع وفقر وحرمان الشعب العراقي


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6876 - 2021 / 4 / 22 - 12:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رداً على السيد الخفاجي الذي بشر بالاقتصاد الحر ويدعو الحكومات بثورة ضد الاشتراكية في برنامج (الثلاثة) المنشور على شاشة الشرقية نيوز مساء يوم الثلاثاء في 20/4/2021.
سبق أن ذكرنا في مواضيع عديدة السلبيات التي سببتها الأفكار الليبرالية المدمرة على الاقتصاد العراقي ولا زالت الأبواق الليبرالية تدعو إلى العولمة المتوحشة وربيبتها الخصخصة المتعجرفة وأنصح هؤلاء إلى النظر إلى تجربة (الاتحاد السوفيتي) بعد تحوله من النظام الاشتراكي إلى النظام الليبرالي وكذلك دول أخرى في آسيا وأمريكا الجنوبية والآثار المدمرة للسياسات الاقتصادية الجديدة (الليبرالية). إن الخلل ليس في النظرية الماركسية – اللينينية العملاقة في تفكك الاتحاد السوفيتي وانهيار النظام الاشتراكي وإنما الخلل في التطبيق في متابعة النظرية وهنالك قاعدة تقول (إذا عجز التطبيق عن متابعة النظرية فلابد من وجود خلل في التطبيق) ويجب أن يدرك أعداء الاشتراكية أن النظرية الماركسية هي علم ولولا علميتها لما أصبحت تدرس في الجامعات والكليات العالمية أما السياسة الاقتصادية التي طبقها الاحتلال الأمريكي للعراق عام/ 2003 الذي كان مهندسها (بول بريمر) قد فشلت لأنها سببت الجوع والفقر والبطالة والفساد الإداري وأدت بالشعب العراقي إلى ما نحن عليه الآن.
بعد إقدام نظام صدام المقبور بعد انقلاب 17/ تموز/ 1968 إلى خصخصة القطاع العام ونقل الملكية إلى القطاع الخاص حيث بعد اشعال صدام الحروب المدمرة وقام على العاملين من أبناء الشعب العراقي وزجهم في حروبه المدمرة قام بالتعويض عنهم بالعمالة المصرية كما اتخذ إجراءات معينة وفي مقدمتها ما يسمى بترشيق القطاع الحكومي وتحويل العمال إلى موظفين في خطوة تمهيدية بغية تصفيتهم نهائياً ثم بدأ ببيع مؤسساته في المزاد العلني رغم ادعائه ومزايداته بالثورية المزيفة والظهور الكاذب بالخفاء والظاهر بالتقرب إلى الامبريالية العالمية حيث باشر ببيع العديد من المنشآت الصناعية وتسريح الأعداد الكبيرة من العمال إلى مستنقع البطالة والقليل منهم من المنسوبين والمحسوبين للنظام نقلهم موظفين إلى دوائر حكومية لا تتناسب مع اختصاصاتهم المهنية وكان هدفه اجهاض فرص خلق المشروع الوطني العراقي في التنمية الاقتصادية والتقرب والاتجاه إلى الليبرالية وما أعقبه بعد سقوط النظام عام/ 2003 من آثار سلبية جراء السياسات الاقتصادية للحكومات المتعاقبة بعد عام/ 2003 والتبديل الجذري للشروط التي تحكم نهج التطور المتمثلة باتباع نهج الليبرالية الجديدة لصالح التطور الرأسمالي بسبب انهيار مشروع الدولة في سياستها التنموية القائمة على القطاع الحكومي ويكون الخيار الآن للنظام الاشتراكي الذي يكون هو البديل الحقيقي لوضع البلاد إلى التنمية الشاملة حسب قاعدة التخطيط والبرمجة والتقدم المضطرد في النواحي الاقتصادية والاجتماعية وبالرغم من أن شروط هذا المشروع لابد أن تبقى صيرورة نضالية طويلة المدى ويجب عدم التجاهل لطبيعة هذه المرحلة ومقتضياتها الموضوعية لأن النضال في مثل هذه الظروف تنصب على تجنب الشعب العراقي شرور وسلبيات النظام الرأسمالي المتوحش ومعالجة الاختلال في الاقتصاد العراقي الذي أصبح بالتردي المريع نحو الأسوأ في بنيته الأساسية بعد تدهور قطاعاته الاقتصادية السلعية في القطاعين العام والخاص وتحول إلى اقتصاد ريعي وأصبحت نسبة البطالة والعاطلين عن العمل 50% ونسبة أبناء الشعب التي تعيش تحت مستوى الفقر 30% والموارد المالية أصبحت تنهب من خزينة الدولة بعد تفشي ظاهرة الفساد الإداري وأصبحت المنافذ الحدودية خارج سلطة الدولة. كما أن الإصلاح الاقتصادي يجب أن ينصب في إعادة التوازن للاقتصاد العراقي وتخليصه من طابعه (الريعي) وتفعيل القطاعات السلعية والبضائعية الإنتاجية وحمايتها من منافسة السلع المستوردة وبناء وتشجيع ودعم كافة القطاعات الاقتصادية كالقطاع المختلط والتعاوني وتأهيل المصانع والشركات من خلال الدعم الحكومي والاهتمام بالتكامل بين الصناعة والزراعة ودعم الصناعة التحويلية والعمل على وضع استراتيجية تنموية مستدامة وتطوير العلاقات الاقتصادية مع كافة دول العالم على أساس الاحترام المتبادل وتكافؤ الفرص في التعاملات الاقتصادية وتفعيل حماية المنتجات العراقية وحماية المستهلك ومنع الاحتكار وتشريع عادل لقانون العمل والضمان الاجتماعي.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لمن تعطي صوتك يا ناخب ؟ (2)
- ما هو معنى الإصلاح ؟
- وزير المالية والفكر الليبرالي
- مقاطعة الانتخابات خطأ كبير بحق الشعب
- المقومات الأساسية للإصلاح الاقتصادي في العراق
- الصحة والأمان تخلق السعادة للإنسان
- الآثار المدمرة للاحتلال الأمريكي للعراق عام/ 2003 من الناحية ...
- الاعتماد على الإحصاء ضرورة مهمة للإصلاح الاقتصادي
- الخلود يمثل العمل السامي للإنسان
- تدخل دول الجوار في الشؤون الداخلية للعراق سببه اقتصاده (الري ...
- ماذا حدث في العراق عند احتلال القوات الأمريكية للعراق في 9/4 ...
- بناء اقتصاد يكتفي العراق منه ذاتياً يدفع عنه جميع أطماع دول ...
- الخصخصة وتأثيراتها السلبية على الشعب العراقي
- الحكومة وارتفاع أسعار السلع والحاجيات
- من أجل الإنصاف والعدالة الاجتماعية يجب إنصاف شريحة المتقاعدي ...
- الحزب الشيوعي العراقي ونداءه للقوى الحية إلى الوحدة والنهوض ...
- ما هي المعالجات لإعادة صحة الاقتصاد العراقي
- ما هو المصلح وما هي مهمته ؟
- ظاهرة الفساد الإداري في العراق وأسبابها
- الاقتصاد العراقي والشعب وحيتان الفساد الإداري


المزيد.....




- مسلسل White Lotus يجذب المزيد من السياح إلى تايلاند
- أزمة غير مسبوقة في قطاع الصحة بالبرتغال: غرف طوارئ مغلقة وط ...
- علماء يحاولون الكشف عن وظيفة بروتين -أوبسين 3- الغامض في الج ...
- دراسة: هذا ما يخيف سكان ألمانيا حالياً!
- روسيا.. ساعة نووية لاستكشاف المناطق النائية
- لماذا تزايد الاهتمام بإطلاق أقمار صناعية في مدارات منخفضة لل ...
- حاييم وايزمان: -أقود أمة من مليون رئيس-!
- المجلس الأوروبي: نريد المشاركة في مفاوضات أوكرانيا لمناقشة ه ...
- القوات المسلحة السويدية تزيد أنشطتها في القطب الشمالي
- صحيفة: المرتزقة الأجانب في أوكرانيا يخططون للتوجه إلى إسرائي ...


المزيد.....

- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي
- لبنان: أزمة غذاء في ظل الحرب والاستغلال الرأسمالي / غسان مكارم
- إرادة الشعوب ستسقط مشروع الشرق الأوسط الجديد الصهيو- أمريكي- ... / محمد حسن خليل
- المجلد العشرون - دراسات ومقالات- منشورة بين عامي 2023 و 2024 / غازي الصوراني
- المجلد الثامن عشر - دراسات ومقالات - منشورة عام 2021 / غازي الصوراني
- المجلد السابع عشر - دراسات ومقالات- منشورة عام 2020 / غازي الصوراني
- المجلد السادس عشر " دراسات ومقالات" منشورة بين عامي 2015 و ... / غازي الصوراني
- دراسات ومقالات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع - المجلد ... / غازي الصوراني
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - خافوا لعنة الضمير والتاريخ في ظلم وتجويع وفقر وحرمان الشعب العراقي