أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - العلاوية مصطفى - شبنا وهرمنا و تصلعنا ايها المديرون الشبان.














المزيد.....

شبنا وهرمنا و تصلعنا ايها المديرون الشبان.


العلاوية مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 6875 - 2021 / 4 / 21 - 04:06
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


ايها المديرون الشبان تستطيعون ان تقدموا للادارة التربوية ما لم نستطع ان نقدم لها نحن لاننا هرمنا هرمنا و شبنا و تصلعنا من اجل هذه اللحظة التاريخية .هرمنا عندما كنا معلمين في مقتبل العمر عمر البراعم والزهور.شابت رؤوسنا عند مقتبل الاربعين.هرمنا قبل أن نصل سن الهرم.أصابتنا الشيخوخة المبكرة ونحن في السلم العاشر. هرمنا منذ سن الاربعين تعتقد حين تنظر بوجوهنا أننا في مقتبل الثمانين. حتى البريق الذي في عيوننا قد ذهب لمعانه.والشعر الأسود صار كله بلون الثلج.ونضجت جلودنا قبل أن ينضج التين والرمان والزيتون. تصلعنا وسقط الشعرعن رؤوسنا ونحن ما زلنا في النصف الأول من أعمارنا, وتجعدت الوجوه قبل أوانها وارتخت عضلاته منذ كنا شبابا معلمين. ومع ذلك قادرين على وجع الأيام وعلى هم السنين. شبنا و تصلعنا ونحن نقول غدا هوالأفضل والشهر القادم أفضل من هذا الشهر والسنة المقبلة احسن من هذه السنة ,ونحن نستمع للكذب المدوي من خلال كل الحوارات واللقاءات والاجتماعات, ونحن ما زلنا نحلم بالحياة الكريمة. تعبنا وهرمنا ونحن ما زلنا, نسمع بالوعود وبالأحلام الكاذبة,ونرى المسؤولون يجلسون على مكاتبهم كما يجلس أصحاب الدكاكين يبيعوننا التكوينات والمناهج والبرامج والمشاريع ويقبضون ثمنها باليسار وباليمين. تعبنا ونحن نقول في كل سنة وفي كل شهر بأن الله وهم سيلبون مطالبنا سيحققون احلامنا وسيفرحوننا في هذا الشهر أو في نهاية هذا الأسبوع وتمضي بنا الأيام ونحن نهرم ونشيب ونزداد هرما وشيبا ويأت الشهر وينتهي الشهروتتغيرالسنة ونحن ما زلنا كما نحن لم نترقى لا بالامتحان ولا بالاقدمية ولم يتغيراطارنا ولم يتقدم ملفنا المطلبي إلى الأمام ولا حتى أي سنتمتر مربع واحد وعلى النقيض من ذلك نزداد هرما وصلعا وشيبا وتراجعا للوراء . ونحن نرتقب أن يعواأويستحوا أويخجلوا أويتأدبوا.هرمنا يا متعمقين في جرحنا وإصابتنا وقهرنا وإذلالنا, يا متسببين و متبحرين في صنع شتاتنا وتفرقنا وأحزاننا وآلامنا ,انحنت ظهورنا وما زلنا حمالين نقالين نحمل التجهيزات المدرسية على أكتافنا, يا ممثلين مثلتم علينا في الماضي أدوار البطولات العنترية وأنتم الان امام المديرين الشبان تخافونهم وتخافون حتى من أعواد الثقاب ومن حروف الكتاب ومن خطوط العباد, يا متلونين بألوان ليست لكم وبأقنعة تلبسونها على وجوهكم لتخفوا عنا وجوهكم الحقيقية, يا بعيدين عن عالمنا وعن أحلامنا وعن طموحاتنا وعن آمالنا وتطلعاتنا ,ضيعتمونا فضاعت اسرنا وابناءنا في زمنكم الزهيد. يئسنا ونحن نقف بين الموت وبين الحياة فلا نحن مع الأموات نحسب ولا نحن مع الأحياء بمحسوبين. شبنا وهرمنا و تصلعنا يا مسلمين ونحن في السلم العاشرقابعين.



#العلاوية_مصطفى (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم أفكر يوما
- الأطر الادارية وشعار - اللاعودة - التاريخي .
- من ارشيف الذاكرة (صرخة الكرامة)
- -سي ابراهيم بوتزوات المدير- -
- المرسومان الوزاريان الجديدان لتعليمستان.
- أيها الإداريون، تذكروا. واللا رجوع الى غاية تحقيق المطالب.
- #المرسومان_الآن . للأطر الادارية بالمغرب .
- -مُحَاصَر والتُّهمة أستاذ-
- حماية المدرسين في المغرب#
- اضراب واعتصام الأطر الادارية بالمغرب خلال شهر مارس واللا عود ...


المزيد.....




- إسقاط التطبيع إرادة سياسية
- جريدة النهج الديمقراطي العدد 599
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 598
- لافروف يعلن عن دعوة الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي لحض ...
- تركيا.. حزب الشعب الجمهوري يدعو أنصاره إلى المقاطعة التجارية ...
- رسالة جديدة من أوجلان إلى -شعبنا الذي استجاب للنداء-
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 31 مارس 2025
- حزب التقدم والاشتراكية ينعي الرفيق علي كرزازي
- في ذكرى المنسيِّ من 23 مارس: المنظمة الثورية
- محكمة فرنسية تدين زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان في قضية ا ...


المزيد.....

- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - العلاوية مصطفى - شبنا وهرمنا و تصلعنا ايها المديرون الشبان.