عبده جميل اللهبي
الحوار المتمدن-العدد: 1622 - 2006 / 7 / 25 - 12:01
المحور:
الادب والفن
كم مرة تقفين وسط الخراب
وتمزقين شريان التواضع ..
وانت تقرأين قصة شاب عاثر
وخطاك تتجلد في وجه العتمة
أنتِ باب الغبطة المغلق منذ زمن
وقد اسدل الستائر في عينيه
كنهاية عمر أفل خيطه ..
لقد كنتِ ..
غيمة ماطرة بلون الضباب
ولوحة تشكيلية مختلفة الالوان .
كنتِ .. أروع نبيذ في يد سكران مجنون
انت الماء الذي جرح قطرة الامل
وبدد شمعة ياسين المفقودة ..
تقفين بين أوراق خجولة
ممزقة الشريان
ذات أسطر عوجاء..
كنت ولازلت تجيدين حياكة الأساطير
ودخان السجائر يلملم شفتيكِ كما كنت أفعل ..
تباً لها من وقاحة تباغتنا حيث نستلذ
توقع في القلب حسرة الفتى الذي كنتِ تستديرين بين راحتيه الى البعيد .
في ليل متأخر عطش الحنين ..
أنتِ الخيبة ! التي وجدتها جائعة بعد عودتي من دمشق
بإنتظار اشياء لن تأتي ، والعيش على أمل مفقود ..
أنتِ النسيان ..
أفئدة حاقدة ..
أرض موبؤة ..
زمرة فاسدة .......
#عبده_جميل_اللهبي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟